حبس أميركي أكثر من عام قال إنه تحدث مع قادة «داعش»

أُطلق سلاحه «في حالة نادرة»

توبي لوبيز اعتقل لأكثر من عام بتهمة التواصل مع قادة «داعش».... أبو عمر الشيشاني حلقة وصل للتجنيد («نيويورك تايمز»)
توبي لوبيز اعتقل لأكثر من عام بتهمة التواصل مع قادة «داعش».... أبو عمر الشيشاني حلقة وصل للتجنيد («نيويورك تايمز»)
TT

حبس أميركي أكثر من عام قال إنه تحدث مع قادة «داعش»

توبي لوبيز اعتقل لأكثر من عام بتهمة التواصل مع قادة «داعش».... أبو عمر الشيشاني حلقة وصل للتجنيد («نيويورك تايمز»)
توبي لوبيز اعتقل لأكثر من عام بتهمة التواصل مع قادة «داعش».... أبو عمر الشيشاني حلقة وصل للتجنيد («نيويورك تايمز»)

أعلنت محكمة اتحادية في ولاية ديلاوير إطلاق سراح الأميركي توبي لوبيز يوم الجمعة، «في حالة نادرة»، بعد أن كان اعتقل قبل أكثر من عام بتهمة الاتصال بمن قال إنهم مقاتلون مع تنظيم داعش، منهم عمر الشيشاني، الذي قتلته طائرة «درون» «بدون طيار» أميركية في بداية هذا العام. شكت المحكمة في قدرة لوبيز العقلية، وقالت إنها وضعت اعتبارات خاصة بسبب «حسن نيته»، وذلك لأنه كان يريد مساعدة مكتب التحقيق الفيدرالي «إف بي آي».
بدأت قصة لوبيز، الذي كان يعمل في محل لبيع السيارات في وايومنغ «ولاية ديلاوير» في منتصف عام 2014، عندما قال إنه شاهد في تلفزيون «سي إن إن» خبرا عن «داعش»، وفيه أنهم ينشرون أخبارهم وأفكارهم على الإنترنت، وأضاف أنه قرر أن «يفعل شيئا»، وأن يساعد شرطة «إف بي آي» بالحصول على معلومات عن داعش.
حسب قول لوبيز لصحيفة «نيويورك تايمز»، كان «ريفيا»، وكانت حياته رتيبة، حيث قال إن أكبر حدث مثير في حياته كان قبل خمسة أعوام، عندما فازت ابنة أخيه بلقب ملكة جمال المدينة الصغيرة التي يعيش فيها، وقاد هو سيارة «كورفيه» حمراء وعليها ابنة أخيه في مهرجان محلى، وكانت البنت تلوح للناس من السيارة. بدا لوبيز يهتم بأحداث الشرق الأوسط قبل خمس سنوات تقريبا، بعد قتل صديقه في المدرسة الثانوية في أفغانستان، حيث كان جنديا مع القوات الأميركية هناك، وذلك بعد أن بدأت «داعش» تنشر فيديوهات قطع رؤوس الصحافيين الأميركيين.
لم يرفض مكتب «إف بي آي» في ولاية ديلاوير، في البداية، مساعدة لوبيز، وصار لوبيز يرسل فيديوهات وأخبارا قال إنه حصل عليها من مواقع «داعش»، أو مواقع مؤيدين لها، ثم قال إنه يتفاوض مع قادة داعشيين في سوريا حول إطلاق سراح رهائن أميركيين كانت «داعش» اعتقلتهم. أرسل، في بداية العام الماضي وخلال عشرة أيام فقط، 80 رسالة إلى «إف بي آي»، وأبدى غضبه لعدم رد «إف بي آي» على رسائله، وعدم «تقدير» جهوده. وكتب مرة: «تذكروا أنه إذا وصل «داعش» إليكم، وألحق بكم أذى، أنتم تستحقونه». في الحال، حاصرت المنزل سيارات «إف بي آي»، وشرطة محلية، وسيارات مصفحة، واعتقلت لوبيز بتهمة تهديد رجال الأمن.
خلال التحقيقات التي أعقبت الاعتقال، اكتشفت الشرطة أن لوبيز كان يتحدث مع شخصيات وهمية قالت إنها تقود «داعش»، وأن الشخص الذي اعتقد لوبيز أنه عمر الشيشاني كان وهميا. خلال أكثر من عام، نقلت الشرطة لوبيز من سجن إلى سجن، في ولايات بنسلفانيا، نيويورك، أوكلاهوما، نورث كارولاينا، ومع اقتراب موعد محاكمته قُدم إلى أطباء نفسيين وشك كثير منهم في قدرته العقلية. وقال لوبيز لصحيفة «نيويورك تايمز»: «كل حياتي لم أتوقع أو أتخيل أنني سأدخل السجن لأي سبب، ناهيك عن مساعدة منظمة إرهابية». وأضاف: «لا أحد يستحق أن يقاسي ما قاسيت، وما قاست عائلتي. أعتقد أنه شيء حزين أنه عندما يفعل شخص شيئا بحسن نية أن يَلقى مثل هذه المعاملة من حكومته».



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.