أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

تغييرات إدارية في شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة والشركات التابعة

* أعلنت شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة عن تغييرات على مستوى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لشركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة والشركات التابعة، فقد قرر مجلس الإدارة ترقية وتعيين ناصر بن عوض القحطاني، عضوًا في مجلس إدارة شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، وعضوًا منتدبًا للشركة الوطنية العمومية للسيارات المحدودة (نات)، وذلك سعيًا لجلب الفرص الواعدة المتاحة أمام شركة (نات) ونمو حجم أعمالها أخيرًا.
وسبق للقحطاني أن شغل عدة مناصب قيادية في الشركة رئيسًا تنفيذيًا ماليًا وكان آخرها الرئيس التنفيذي لشركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، وقد أسهم خلال 18 عامًا في نجاح وبروز أعمال المجموعة وتطور أعمالها.
يذكر أن الشركة الوطنية العمومية للسيارات المحدودة (نات)، عضو شركة «مجموعة عبد اللطيف العيسى» القابضة، هي الذراع الاستراتيجية في قطاع السيارات بالمجموعة، وتمتلك وتدير كلاً من شركة «عبد اللطيف العيسى للسيارات» (وكيل «نيسان» بالمملكة)، وشركة «العيسى العالمية للسيارات» (وكيل «إيسوزو»)، وشركة «السيارات العمومية (أوتوستار)».
كما قرر مجلس الإدارة تعيين عادل بن صالح الغامدي، رئيسًا تنفيذيًا للشركة اعتبارًا من 13 من شهر أبريل (نيسان) الحالي. ويعد الغامدي أحد أبرز القيادات الوطنية في المملكة.

* {سبا أرورا} من {جويل} يفتتح أبوابه في فندق {موفنبيك الرياض}

* في مشروع مشترك مع جويل ماردينيان، فتح سبا أرورا من جويل رسميًا أبوابه لجميع السيدات في فندق موفنبيك الرياض، بجانب كونها من أشهر الشخصيات في دول مجلس التعاون الخليجي، جويل من أهم خبيرات الأزياء والمكياج تأثيرًا في الشرق الأوسط.
يمكن لضيوف سبا جويل الجديد الاستمتاع بأجواء فاخرة وبملاذ هادئ مع توفر 6 غرف للعلاج الفردي التي توفر اختيارات واسعة من العلاجات المصممة خصيصًا لمساعدة الضيوف على الاسترخاء وإعادة التوازن والتجدد. وللسيدات مدخل خاص للوصول السريع للسبا، بالإضافة إلى الحمامات الشرقية التقليدية والمريحة.
فيليب بونو المدير العام لفندق موفنبيك الرياض صرح قائلاً: «يعتبر افتتاح سبا أرورا من جويل فرصة رائعة للسيدات المقيمات والزوار لتجربة فريدة للعلاجات المتميزة والخاصة من خلال توظيف المتخصصات والرائدات في هذا المجال إلى ابتكار مرافق حصرية للسيدات، فهدفنا جعل الفندق أكثر ودية قدر الإمكان للسيدات».
افتتاح سبا أرورا يعتبر الأول من نوعه لجويل ماردينيان، وبهذه المناسبة الخاصة قالت الشخصية المشهورة والمحبوبة إنها وفريقها متحمسون جدًا للمشروع وبالطريقة التي عززت بسببها العلامة التجارية. «لقد أمضينا كثيرًا من الوقت مع المصممين والمهندسين المعماريين ومجموعة أخرى من المهنيين للتأكد من توفير منتجع صحي يلبي كل التوقعات لكل شخص».

* عمومية «ريدان» تقر زيادة رأس المال وتتهيأ لسوق الأسهم

* أعلنت شركة مطاعم ومطابخ ريدان إحدى شركات مجموعة السلمي عن نيتها التحول من شركة مساهمة مغلقة إلى مفتوحة خلال عام ونصف العام، وزيادة رأسمالها 30 في المائة وصولاً إلى 270 مليون ريال خلال العام الحالي.
جاء ذلك خلال انعقاد اجتماع الجمعية العمومية للشركة، بحضور رئيس مجلس الإدارة عوض الله بن أحمد السلمي، وكل أعضاء المجلس، وحضور ممثل وزارة التجارة بمقر الشركة الرئيسي بحي الصفا بجدة.
وقال العضو المنتدب للشركة الدكتور منصور بن عوض الله السلمي، إنه تم خلال الاجتماع إعادة انتخاب مجلس الإدارة، وتم التجديد لكل الأعضاء، إضافة إلى استمرار تكليف العضو المنتدب للشركة، ومناقشة تعديل بعض المواد من النظام الأساسي للشركة، ومواضيع التوسع وافتتاح فروع جديدة لمطابخ ومطاعم «ريدان».
وكشف عن استمرار العمل على كل الإجراءات التي من شأنها تحول الشركة التي تنضوي تحت «مجموعة السلمي» من مساهمة مغلقة إلى مساهمة مفتوحة، تمهيدًا لتقديم ملف الطرح إلى هيئة سوق المال خلال عام ونصف العام من الآن، إذا ما تمت الإجراءات وفق ما هو مخطط لها، مؤكدًا أن أعضاء الجمعية العمومية وافقوا بالإجماع على زيادة رأسمال الشركة بنحو 30 في المائة خلال العام الحالي، وصولاً إلى 270 مليون ريال.

* فندق {فورسيزونز خليج البحرين} يكشف النقاب عن {برانش الديم سوم}

* كشف محمد بركات مدير إدارة التسويق والمبيعات بفندق فورسيزونز خليج البحرين النقاب عن برانش الديم سوم، وذلك كل سبت في عطلة نهاية الأسبوع لقضاء يوم مميز، واكتشاف برنامج طهي فريد في مطعم ري آسيا للشيف العالمي وولفغانغ، وذلك للاستمتاع بأطباق شهية من الديم سوم والدمبلينغز والوانتون المُعدة باحتراف باستخدام مكونات طازجة في فندق فورسيزونز خليج البحرين الواقع في قلب مملكة البحرين.
وأكد بركات أن برانش الديم سوم تجربة فريدة لتذوق أطباق مطعم ري آسيا المميزة، التي تتغير حسب توفر المكونات الموسمية، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بقائمة طعام مُكونة من أكثر من 20 طبقًا، مثل شوربة الوانتون مع دمبلينغ الروبيان والدمبلينغ المقلي بالربيان ولفائف فطائر البط والدمبلينغ المحشو بالفطر والخضراوات وفطائر الدجاج الكورية والوانتون المحشو بأضلع اللحم، بالإضافة إلى كثير من الخيارات الشهية من الأرز المقلي والنودلز، كما قام الشيف التنفيذي للحلويات بيير شامبون بإعداد قائمة حلويات مميزة تتضمن كريمة جوز الهند وفوندانت الشوكولاته بالكراميل والدونات الصيني المُقدم مع مربى اليوسفي لتلبية كل أذواق محبي الحلويات.

* «دار الأركان» الراعي الماسي لمعرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016

* تشارك شركة دار الأركان للتطوير العقاري في معرض الرياض للعقارات والإسكان والتطوير العمراني 2016م، بصفتها الراعي الماسي وبأكبر مساحة عرض تزيد على 680 مترًا مربعًا، تستعرض من خلاله أبرز إنجازاتها وخبراتها ومشاريعها العقارية الرائدة في المملكة، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 رجب 1437هـ الموافق 24 إلى 27 أبريل (نيسان) 2016م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتعرض شركة دار الأركان خلال مشاركتها في الدورة الحالية للمعرض عددًا من مشاريعها العقارية الرائدة في مجال التطوير العقاري الحضري المتكامل مثل مشروع «جمان» في المنطقة الشرقية، ومشروع «شمس الرياض» ومجمع «القصر» والمركز التجاري «القصر مول» في العاصمة الرياض، ومشروع «شمس العروس» في مدينة جدة، إلى جانب مشروع «التلال» في المدينة المنورة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة دار الأركان يوسف بن عبد الله الشلاش: «يشكل معرض الرياض للعقارات فرصة مناسبة لتواصل الشركات العقارية مع مختلف شركائها من العملاء والموردين والممولين والوسطاء، إضافة لكونها فرصة دورية لتداول قضايا السوق العقارية وسبل تنميتها بتعزيز محفزاتها ومعالجة عوائقها من قبل المسؤولين والمهتمين والمعنيين والجمهور، كما أنها فرصة للالتقاء بالمستثمرين في هذا القطاع في المملكة ودول الخليج وبعض الدول العربية لتبادل المعارف والاطلاع على الفرص الاستثمارية وسبل التعاون وتطوير مشاريع مشتركة في الأسواق الواعدة عالية الطلب في المنطقة».

* شركة {شل} و{الهيئة الملكية} في الجبيل تختتمان الموسم الثاني من برنامج «فوتبل نت»

* حضر مئات من الشباب وأولياء الأمور وكبار الشخصيات الحفل الختامي لمهرجان «فوتبل نت» في مدينة الجبيل الصناعية، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي بالهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي، وباتريك فان ديل، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي لشركة شل في السعودية.
وفي الموسم الثاني لبرنامج «فوتبل نت» في المملكة، شارك أكثر من 300 طفل متحمّس في دورات تدريبية مجّانية، هدفها الأساسي تعليم قيم الحياة من خلال كرة القدم.
وقال خالد بن فهد الجاسم، أحد المدربين في برنامج «شل فوتبل نت»: «كوننا جزءًا من فرصة كبيرة كهذه وتمكننا من ترك أثر إيجابي على تصرفات الأطفال هو بالفعل شيء رائع! الجميل في هذا البرنامج هو أن الفئة العمرية المختارة تتميّز بقابلية أكبر للتعوّد على التغيير ورد فعل إيجابي لتقبل النصيحة والتعليم والرغبة في التطور. ولهذا أشكر كلاً من شركة شل ومؤسسة برشلونة الخيرية وبالتأكيد الهيئة الملكية في الجبيل لحرصها على تقديم وتطوير مثل هذه البرامج والتي تعني بتطوير وغرس القيم الإيجابية في المجتمع».
وقد أطلقت كلٌّ من شركة شل والهيئة الملكية بالجبيل ومؤسسة نادي برشلونة الخيرية لكرة القدم هذه المبادرة في السعودية في فبراير (شباط) 2015. ومنذ ذلك الحين، امتدّت هذه المبادرة لتشمل أكثر من 700 مشارك من مختلف المدارس في منشأةٍ معدَّة خصيصًا في مدينة الجبيل الصناعية.

* «كوزو» التركية تعين مجموعة جميرا لتشغيل فندق ومساكن فاخرة في مشروع لؤلؤة البحر

* أعلنت مجموعة كوزو التركية عن تعيين مجموعة جميرا، شركة الضيافة العالمية الفاخرة والعضو في «دبي القابضة»، لتشغيل مشروع تطويري متعدد الاستخدامات في منطقة آتوكوي في إسطنبول. ويتضمن هذا المشروع الذي يحمل اسم «لؤلؤة البحر» وتبلغ قيمته 450 مليون دولار ويتوقع افتتاحه في عام 2019، فندقًا فاخرًا مؤلفًا من 202 غرفة و62 مسكنًا خاصًا جميعها بإدارة علامة جميرا. وتعد الشركة المطورة للمشروع، مجموعة كوزو، واحدة من أبرز الشركات التركية المرموقة، وقد أكملت تطوير عدد من المشاريع الفاخرة. ويتركز عمل المجموعة بشكل خاص على المشاريع السكنية واسعة النطاق.
ويقول أوزين كوزو، الرئيس التنفيذي لمجموعة كوزو: «تتمتع منطقة آتوكوي بموقع استراتيجي يستقطب المسافرين من السياح ورجال الأعمال. ويمنح مشروع المنتجع الحضري الضيوف بالتالي شعورًا بالهدوء والسكينة من خلال المناظر الخلابة التي تطل على بحر مرمرة بشكل تام».
ومن جانبه، يقول ستيفان ليسر، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا: «تتمتع علامة جميرا حاليًا بحضور بارز وفعال في السوق التركية، ونحن سعداء لتشغيل الفندق الثاني الذي يحمل علامة جميرا في مدينة إسطنبول النابضة بالحياة. إن إضافة هذا الصرح الفندقي المهم لحقيبة المجموعة يمثل خطوة مهمة في ترجمة استراتيجية النمو بعيدة الأمد التي تتطلع مجموعة جميرا إلى تحقيقها».

* «موبايلي» توفر جهازي «غالكسي S7» و«S7 Edge»

* توفر شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) جهازي «غالكسي S7» و«S7 Edge»، أحدث وأفضل الهواتف الذكية التي أطلقتها شركة «سامسونغ»، مع ضمان ممتد لمدة عامين، وهو ما يضمن تجربة مشتركين مميزة.
وأطلقت «موبايلي» الجهازين الجديدين لجميع مشتركي الباقات المفوترة ومسبقة الدفع، حيث يبلغ سعر «غالكسي S7» 2399 ريالاً، بينما يبلغ سعر «غالكسي S7 Edge » 2749 ريالاً للباقات المسبقة الدفع.
ويعتبر جهازا «غالكسي S7» و«S7 Edge» من أفضل الهواتف الذكية المطروحة حاليًا، حيث حرصت «سامسونغ» على تزويدهم بتقنيات متطورة مثل شاشة تبلغ دقتها 1440×2560 بكسل ويبلغ حجمها 5.5 إنش للـ«S7 Edge» و5.1 إنش لـ«S7.»، كما تبلغ الذاكرة الداخلية للجهازين 32 غيغابايت ويمكن إضافة ذاكرة خارجية أخرى حتى حجم 200 غيغابايت، وكذلك توجد ذاكرة عشوائية بحجم 4 غيغابايت، علاوة على كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابكسل مزودة بتقنية «4K» وغيرها الكثير من المميزات الاستثنائية.



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.