استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* ألم الحلق
ما أفضل طريقة لتخفيف ألم الحلق؟
عايدة ج. - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن التهاب الحلق وتخفيف الألم فيه. ولاحظي أن الأسباب متعددة للألم المرافق لالتهابات الحلق أو نزلات البرد أو الإنفلونزا، ولكنها كلها لها علاقة بعملية الالتهاب التي تتكون من التورم والاحتقان وجفاف الأغشية المخاطية والتشققات في بنية أنسجة بطانة الحلق، إضافة إلى ضغط تلك التورمات على الأعصاب والعضلات المتعددة في منطقة الحلق. بمعنى أن ألم الحلق ينتج عن عوامل متعددة وآليات مختلفة. ولذا فإن المعالجة لتخفيف ألم الحلق يجب أن تشمل وسائل متعددة كل منها تعمل على تخفيف الألم وسببه المختلف.
وأهم وسيلة هي الحفاظ على حلق رطب بالسوائل، ولذا يُلاحظ دائمًا أن الألم أشد ما يكون عند الاستيقاظ من النوم في الصباح، ذلك أن الحلق يجف خلال الليل، ولذا فإن أي وسيلة تزيد من إفراز اللعاب ستسهم في تخفيف ألم الجفاف، مثل تناول حبوب ترطيب الحلق الصلبة أو الحلوى الصلبة.
ولكن لاحظي أن الغدد اللعابية كي تتمكن من إفراز كميات اللعاب - اللازمة لترطيب الحلق - فإن الجسم يجب أن تتوفر فيه كميات كافية من الماء. ولذا الخطوة الأولى في تخفيف ألم الحلق شرب كميات كافية من السوائل فوق المعتاد. والخطوة الثانية تناول مسكنات الألم الخافضة للحرارة، مثل الباندول أو البروفين أو أي نوع آخر من تلك الأدوية، وفق الإرشاد الطبي.
والخطوة الثالثة هي تناول أنواع من المشروبات المفيدة، مثل الشاي الخفيف مع الليمون، أو العسل الممزوج بالماء الدافئ، أو تناول شوربة الدجاج المغلي مع الخضار، وغرغرة الحلق بماء ممزوج بملح، أو تناول قطع صغيرة من الثلج المجروش، أو تناول الأيسكريم أو أي مشروبات باردة. وتوجد دراسات طبية تؤكد جدوى جميع هذه الوسائل.
والخطوة الرابعة، الحرص على ترطيب أجواء المنزل أو غرفة النوم على وجه الخصوص وخصوصًا أثناء النوم باستخدام أجهزة ترطيب الهواء. ويبقى الأساس في معالجة التهابات الحلق هو مراجعة الطبيب، والتأكد من نوعية المعالجة الدوائية اللازمة، وخصوصا مدى الحاجة إلى تناول المضاد الحيوي.
* تناول حبوب الفيتامينات
هل من الضروري تناول الإنسان لحبوب الفيتامينات؟
أسعد ج - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. والسؤال يكثر طرحه وخصوصًا حينما يذهب المرء إلى الصيدلية ويرى أنواعًا شتى من حبوب أو كبسولات الفيتامينات والمعادن أو زيت أوميغا - 3 السمك وغيرها من الأنواع، أو يسمع أن بعضًا من الأصدقاء يتناولها.
إن تناول هذه المستحضرات الدوائية مبني في الأصل على شيء واحد وهو: هل جسم الشخص محتاج إليها؟ ووسيلة التعرف على ذلك، هي فحص الطبيب للشخص ونتائج الفحوصات والتحاليل التي يُجريها له. وفي بعض المجتمعات، مثل الولايات المتحدة، فإن نحو نصف الناس إما يتناولون تلك المستحضرات – المحتوية على الفيتامينات والمعادن ومستخلصات الأعشاب - باستمرار، أو سبق لهم تناولها في فترة ما من حياتهم. السبب الرئيسي لإقبال البعض على تناولها ليس نصيحة طبية من طبيب عاين الشخص وأجرى له فحوصات، بل هو الحرص على تزويد الجسم بكميات من الفيتامينات والمعادن للحفاظ على الصحة، مع عدم التأكد من أن الطعام الذي يتناوله كافٍ لتزويد جسمه بالمعادن والفيتامينات بشكل كافٍ. وغالبًا، ووفق النصيحة الطبية، فإن تناول المرء لتشكيلة متنوعة من الخضار والفواكه واللحوم والدهون ومشتقات الألبان والبقول والسمك وغيرها بشكل متوازن، يكفي لتزويد الجسم بغالبية ما يحتاج إليه. ولكن في حال أن ثمة نقصًا في التغذية أو عدم تناول أغذية أساسية أو وجود أمراض مزمنة وخصوصًا في الجهاز الهضمي، فإن مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات والتحاليل يبينان إذا ما كان ثمة نقص في تزويد الجسم بأي نوع من الفيتامينات والمعادن.
ولاحظ معي أن ثمة فرقًا كبيرًا بين تلقي الفيتامينات والمعادن ضمن تناول المنتجات الغذائية الطبيعية، وتناول فيتامينات تم إنتاجها بطرق صناعية. كما أن تناول المنتجات الغذائية الطبيعية يزود الجسم بالمعادن والفيتامينات مع الألياف والمواد المضادة للأكسدة الطبيعية والبروتينات والدهون والسكريات الطبيعية. وعليه فإن الجسم يستفيد من الفيتامينات والمعادن الطبيعية بخلاف استفادته الأقل من تلك العناصر الصناعية.
ولذا لا توجد أي إرشادات طبية تنصح بتناول المرء لأي نوع من تلك المستحضرات الدوائية إلاّ إذا تطلبت حالته الصحية ذلك. والمرجع في هذا هو الطبيب الذي يستمع إلى الشخص حول مكونات غذائه اليومي ويفحصه لتبين أي من علامات نقص أحد أنواع المعادن أو الفيتامينات ونتائج الفحوصات والتحاليل. وإذا ما تبين أن المرء لديه نقص في فيتامين «دي» مثلاً، فإن الطبيب سيصف له علاجا تعويضيا، وسيوجهه إلى كيفية تناول الأطعمة التي تزود جسمه بما يحتاج إليه من فيتامين «دي».
* علاج ارتفاع الكولسترول
كيف تتم معالجة ارتفاع الكولسترول؟
محمد ج. - السودان.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ارتفاع الكولسترول لديك. وباختصار هناك أربع حقائق عليك تذكرها، الحقيقة الأولى أن ارتفاع الكولسترول حالة تتطلب المعالجة. والحقيقة الثانية أن المعالجة تشمل سلوك طريقين، الطريق الأول التغيرات في أنماط سلوكيات عيش الحياة اليومية، والطريق الثاني تناول الأدوية الخاصة بخفض ارتفاعات الكولسترول أو الدهون الثلاثية. والحقيقة الثالثة أن ثمة نظامًا للمتابعة للتأكد من عودة الاضطرابات في الكولسترول إلى المعدلات الطبيعية. والحقيقة الرابعة هي ضرورة التأكد ومعالجة أي تداعيات أو مضاعفات حصلت نتيجة اضطرابات الكولسترول. هذه الأمور الأربعة تسير جنبًا إلى جنب.
وملاحظة الطبيب وجود اضطرابات في الكولسترول نتيجة فحص الدم، يتطلب تعاون الشخص معه في إجراء التغيرات اللازمة في سلوكيات الحياة اليومية وتناول الأدوية، لو وصفها. وتشتمل تغيرات سلوكيات نمط الحياة اليومية على البدء في خفض وزن الجسم وممارسة الرياضة البدنية وتناول الأطعمة الصحية بالعموم وتناول الدهون والزيوت الصحية عدم تناول الدهون المتحولة في الزيوت النباتية المُهدرجة وتقليل تناول الدهون الحيوانية المشبعة ورفع كمية الدهون النباتية غير المشبعة. وأيضًا التوقف عن التدخين والابتعاد عن التوتر. وجانب الغذاء بالذات يتطلب من المرء التوجه نحو تناول الأطعمة بطريقة صحية، من نواحي الكمية والنوعية والتشكيلة وطريقة الطهي وأوقات التناول.
والعلاج الدوائي أنواع، والطبيب يصف عادة أدوية من فئة الستاتين، التي ثبتت جدواها في خفض الكولسترول الخفيف الضار وضبط الدهون الثلاثية، ولتناولها برنامج متابعة يُوضحه الطبيب. وقد يضطر الطبيب إلى إضافة أدوية أخرى وفق معطيات عدة لدى الشخص وفي نتائج فحوصاته.
ولاحظ معي أن الهدف المطلوب الوصول إليه في نسب الكولسترول يختلف وفق الحالة الصحية للشخص ومدى وجود أي أمراض أخرى لديه، وهذه جوانب يهتم بها الطبيب وعليك التعاون معه في المعالجة.
ولاحظ أيضًا أن معالجة ارتفاع الكولسترول ممكنة جدًا، فالمهم هو التعاون مع الطبيب وتطبيق نصائحه وتناول الأدوية التي يصفها وإجراء الفحوصات التي يطلبها.



كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
TT

كيف تعرف أن أمعاءك تعاني؟ إليك أبرز 6 علامات

6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)
6 علامات تدل على اختلال توازن الأمعاء (بكسلز)

يحتوي الجهاز الهضمي على تريليونات من البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، بعضها مفيد، وبعضها قد يكون ضاراً. عندما يكون توازن الأمعاء سليماً، يوجد المقدار المناسب من كل نوع.

ولكن إذا زاد عدد البكتيريا الضارة على المفيدة، فإن هذا الخلل قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي وأعراض تظهر في مناطق أخرى من الجسم.

ويكشف تقرير لمجلة «هيلث» عن أبرز علامات اختلال توازن الأمعاء وتأثيرها على الجسم، مع استعراض أفضل الطرق لتحسين صحتها واستعادة التوازن الداخلي.

1. مشاكل هضمية

من أبرز علامات اضطراب الأمعاء الأعراض التي تشعر بها في المعدة والأمعاء، مثل:

-آلام المعدة

-الغازات

-الانتفاخ

-الإسهال

-الإمساك

-حرقة المعدة

تختلف طبيعة الأجسام، وقد تواجه بعض هذه المشاكل من وقت لآخر. ولكن إذا كانت الأعراض متكررة وتستمر لأسابيع، فقد تشير إلى حالة هضمية مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD)، وكلاهما مرتبط بكيفية عمل الأمعاء.

2. التعب المستمر

هناك أسباب عديدة للشعور بالإرهاق أو نقص الطاقة، وقد يكون أحدها مرتبطاً بصحة الأمعاء. يُنتج الجسم معظم السيروتونين، وهو مركب كيميائي يساعد على تنظيم المزاج والنوم، في الأمعاء بنسبة تقارب 95 في المائة.

وتشير الأبحاث إلى أن سوء جودة النوم قد يؤثر على الأمعاء، والعكس صحيح. الالتهاب المزمن في الأمعاء يقلل من قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، مثل: الحديد وفيتامين B12، اللذين يدعمان إنتاج الطاقة، ما قد يسبب التعب المستمر.

3. مشاكل الجلد

بعض حالات الجلد، خاصة المرتبطة بالاستجابات المناعية، مثل: الأكزيما، والصدفية، والوردية، قد تكون مرتبطة بصحة الأمعاء. حيث يمكن لتغيرات ميكروبيوم الأمعاء أن تؤثر على الالتهاب في الجسم، وهو ما يُعرف بمحور الأمعاء - الجلد.

4. تكرار الإصابة بالأمراض

عندما تكون الأمعاء غير متوازنة، قد يزداد احتمال الإصابة بالأمراض والعدوى، مثل: نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو «كوفيد 19». هذا بسبب ارتباط الجهاز المناعي بالأمعاء، فزيادة البكتيريا الضارة قد تضعف دفاعاته. كما أن خلل الأمعاء مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

5. الحساسية تجاه بعض الأطعمة

تختلف الحساسية الغذائية عن التحسس الغذائي، فالأخيرة تنتج عن مشاكل هضمية، بينما الحساسية ناتجة عن استجابة جهاز المناعة.

إذا شعرت بعدم الراحة بعد تناول أطعمة كنت تتناولها سابقاً دون مشاكل، فقد يشير ذلك إلى خلل في الأمعاء.

ويؤدي هذا الخلل إلى صعوبة هضم بعض الأطعمة، مسببة الانتفاخ، وتشنجات المعدة، والغثيان.

6. تغيرات في المزاج أو التفكير

الأمعاء مرتبطة بالدماغ من خلال ما يُعرف بمحور الأمعاء - الدماغ، حيث تنقل الأعصاب والهرمونات والإشارات المناعية الرسائل بين الجهاز الهضمي والدماغ. لذا، يمكن لتغير البكتيريا في الأمعاء أن يؤثر على المزاج، والذاكرة، ومستويات التوتر.

وأظهرت الدراسات وجود علاقة بين ميكروبيوم الأمعاء والاكتئاب، وتنظيم المزاج، والقلق، والقدرات الإدراكية. كما يوجد دليل على أن تحسين صحة الأمعاء قد يعزز الذاكرة والانتباه والمزاج.

ما هي طرق تحسين صحة الأمعاء؟

يمكنك اتباع تغييرات غذائية ونمط حياة لتحسين صحة الأمعاء، منها:

- زيادة الألياف في النظام الغذائي.

- إدارة مستويات التوتر.

- تجنب الأطعمة المعالجة بشدة.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم بانتظام.

- ممارسة النشاط البدني.

- شرب كمية كافية من الماء.


هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك
TT

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

هل تعاني نقص الزنك؟ 10 أطعمة قد تنقذك

الزنك معدن أساسي لا ينتجه الجسم، لذلك يجب الحصول عليه من النظام الغذائي. وتتصدر المحار ولحوم البقر قائمة الأطعمة الغنية بالزنك، تليها أنواع أخرى من المأكولات البحرية، والدواجن، وجبن الشيدر، إضافة إلى بعض الأطعمة النباتية مثل الحبوب الكاملة المدعمة وبعض المكسرات والبذور.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة الغنية بالزنك التي يمكن إدراجها في نظامك الغذائي، وأهميتها في دعم المناعة وتعزيز وظائف الجسم الحيوية.

1. المحار

يُعد المحار من أغنى الأطعمة بالزنك على الإطلاق، إذ يحتوي على كمية تفوق أي طعام آخر. فحصة بوزن 3 أونصات من المحار النيّئ (نحو 6 حبات متوسطة الحجم) توفر نحو 33 ملغ من الزنك، وهي كمية تفوق الاحتياج اليومي الموصى به للبالغين.

ما هو الاحتياج اليومي؟

وطوّرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مفهوم «القيمة اليومية» كمرجع لمقارنة محتوى المغذيات في الأطعمة بالمقدار الموصى به يومياً ضمن نظام غذائي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.

الاحتياج اليومي من الزنك يبلغ نحو 8 ملغ للنساء غير الحوامل و11 ملغ للرجال البالغين.

2. لحم البقر

يحتوي لحم البقر على كمية جيدة من الزنك، وإن كانت أقل من المحار.

3 أونصات (85 غراماً) من لحم الخاصرة المشوي توفر نحو 4 ملغ من الزنك.

3 أونصات (85 غراماً) من اللحم البقري المفروم قليل الدهن توفر نحو 6 ملغ من الزنك.

3. السلطعون والكركند

يُعد السلطعون والكركند من المصادر البحرية الجيدة للزنك:

3 أونصات من لحم السلطعون المطهو توفر أكثر من 3 ملغ من الزنك.

كوب واحد من الكركند المطهو يوفر نحو 6 ملغ.

كما يحتوي الروبيان والسردين على كميات من الزنك.

4. الدواجن

تُعد البروتينات الحيوانية مثل الدجاج والديك الرومي مصادر جيدة للزنك:

3 أونصات من صدر الديك الرومي المشوي توفر نحو 1.5 ملغ.

فخذ دجاج مشوي مع الجلد يحتوي على نحو 1.4 ملغ.

5. جبن الشيدر

توفر شريحة ونصف الشريحة من جبن الشيدر نحو 1.5 ملغ من الزنك. كما يحتوي الحليب واللبن الزبادي على كميات أقل منه.

6. حبوب الإفطار الكاملة المدعمة بالزنك

تُدعّم العديد من حبوب الإفطار الكاملة بالزنك، وقد يوفر كوب واحد من بعض الأنواع كمية كبيرة منه.

لكن يشير خبراء إلى أن امتصاص الزنك من الحبوب قد يكون منخفضاً بسبب وجود مركبات طبيعية تُسمى «الفايتات»، وهي ترتبط بالزنك وقد تقلل من امتصاصه في الأمعاء.

ما هي الفايتات؟

هي مركبات طبيعية موجودة في الحبوب والبقوليات، ترتبط بالزنك والحديد والكالسيوم، وقد تعوق امتصاصها في الجسم.

7. بذور اليقطين

تحتوي أونصة واحدة من بذور اليقطين (نحو 140 بذرة) على نحو 2.2 ملغ من الزنك.

ومن البذور الأخرى التي تحتوي على الزنك:

السمسم

بذور القرع

بذور دوار الشمس

بذور الشيا

لكن مثل الحبوب الكاملة، تحتوي البذور أيضاً على فايتات قد تقلل من امتصاص الزنك.

8. الكاجو

يوفر كوب من الكاجو المحمص الجاف نحو 7.5 ملغ من الزنك.

ومن المكسرات الأخرى الغنية بالزنك:

الصنوبر

اللوز

الفول السوداني (يُصنّف من البقوليات)

9. العدس

نصف كوب من العدس المطهو يوفر نحو 2.5 ملغ من الزنك.

ومن البقوليات الأخرى التي تحتوي على الزنك:

فول الصويا

الحمص

الفاصوليا الحمراء

فاصوليا ليما

الفاصوليا السوداء

الفاصوليا البيضاء

10. البيض

يُعد البيض مصدراً معتدلاً للزنك؛ إذ تحتوي البيضة الكبيرة المسلوقة على نحو 0.5 ملغ، ويتركز الزنك بشكل أساسي في صفار البيض.

كيف أعرف إذا كنت بحاجة إلى مكملات الزنك؟

معظم الأشخاص، حتى النباتيين، يمكنهم الحصول على كمية كافية من الزنك من خلال نظام غذائي متوازن. وإذا وُجد نقص في الزنك، فيُشخّص ذلك عبر تحليل دم، وقد يوصي الطبيب بمكمل غذائي.

عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بنقص الزنك، منها:

-التقدم في العمر

-الحمل أو الرضاعة

-اتباع نظام نباتي صارم

-جراحات السمنة

-اضطرابات هضمية تؤثر في الامتصاص مثل داء كرون أو الداء البطني (السيلياك).


خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
TT

خسارة الوزن بسرعة قد تعادل 10 سنوات من الشيخوخة… كيف تتفاداها؟

علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)
علبة من حقن «مونجارو» المستخدمة لإنقاص الوزن (أرشيفية - رويترز)

تقدّم حقن إنقاص الوزن من فئة «GLP-1» بوصفها حلاً سحرياً للتخلّص من الكيلوغرامات العنيدة التي عجزت الحميات والأنظمة الغذائية الأخرى عن إنقاصها.

ولذلك ليس مستغرباً أن تحظى هذه الأدوية، المطروحة تحت أسماء تجارية مثل «مونجارو» و«ويغوفي» و«ساكسندا»، بانتشار واسع، مع تقديرات تشير إلى أنّ نحو 2.5 مليون شخص في المملكة المتحدة يستخدمونها حالياً.

غير أنّ لهذا الانتشار ثمناً محتملاً؛ إذ يرى خبراء أنّ مستخدمي حقن إنقاص الوزن قد يفقدون كميات كبيرة من الكتلة العضلية إلى جانب الدهون، بما قد يعادل تسارعاً في مظاهر الشيخوخة بنحو عشر سنوات.

وجاء في تقريرٍ حديث بعنوان «أدوية GLP-1 والحفاظ على الكتلة العضلية» أنّ «فقدان الكتلة الخالية من الدهون المُبلَّغ عنه يشبه ما يُلاحظ بعد جراحات السمنة، أو أثناء علاج السرطان، أو ما يعادل نحو عشر سنوات من التقدّم في العمر».

وكتبت المؤلفة الرئيسية للتقرير، جيليان هاتفيلد، الأستاذة المشاركة في جامعة فريزر فالي في كندا، أنّ «فقدان الكتلة العضلية يثير قلقاً خاصاً لدى كبار السن، لأن الكتلة العضلية تتراجع طبيعياً مع التقدّم في العمر».

وأضافت: «كما أنّ فقدان الكتلة العضلية والعظمية المرتبط بأدوية إنقاص الوزن قد يزيد الهشاشة وخطر السقوط».

وتتوافق هذه النتائج مع مراجعة أُجريت عام 2024، وجد فيها باحثون أستراليون أنّ هذه الحقن قد تسبّب «فقداناً سريعاً وكبيراً في الكتلة الخالية من الدهون» بنحو 6 كيلوغرامات للشخص، وهو ما «يقارب عقداً من الشيخوخة أو أكثر».

لكنهم أشاروا أيضاً إلى خبرٍ إيجابي، وهو أنّ تمارين المقاومة لأكثر من 10 أسابيع يمكن أن «تؤدي إلى زيادات كبيرة في الكتلة الخالية من الدهون (نحو 3 كيلوغرامات) والقوة (نحو 25 في المائة) لدى الرجال والنساء».

من جهتها، تقول مدرّبة اللياقة البدنية جاكلين هوتون، مؤلفة كتاب «Strong: The Definitive Guide to Active Ageing»: «يعني تدريب القوة تعريض العضلات لحملٍ أكبر مما اعتادت عليه في الحياة اليومية، لأن العضلات تصبح أقوى عندما تُجبَر على العمل بجهد أكبر قليلاً».

وقالت: «يمكن إبطاء فقدان العضلات بدرجة كبيرة، بل وأحياناً عكسه، من خلال تمارين القوة إذا اقترنت بتناول كمية كافية من البروتين».

وفيما يلي ما ينبغي على مستخدمي أدوية «GLP-1» معرفته لحماية عضلاتهم، والحدّ من الشيخوخة المبكرة، وتبنّي عادات صحية طويلة الأمد.

الالتزام بإرشادات التمرين التقليدية

يشير تقرير هاتفيلد إلى أنّ هناك «نقصاً في الأبحاث حول بروتوكولات تدريب المقاومة المحدَّدة للأشخاص الذين يتناولون محفّزات مستقبلات GLP-1 أو GLP-1/GIP».

وهذا يعني أنّ التوصيات تستند إلى الإرشادات التقليدية لتمارين المقاومة، أي ممارستها مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، بشدّة تتراوح بين 50 و80 في المائة، مع أداء ما لا يقل عن سبعة تمارين في كل جلسة تستهدف المجموعات العضلية الكبيرة.

وإضافةً إلى ذلك، يُنصح أيضاً بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المتوسّط إلى القوي.

البروتين أساسي لحماية العضلات

يجب أن يقترن برنامج التمرين المناسب بنظامٍ غذائي ملائم للحفاظ على الكتلة العضلية.

وهذا يعني إعطاء الأولوية للبروتين، وهو من المغذّيات الكبرى الأساسية التي تبني العضلات والعظام والجلد والشعر وتُصلحها وتحافظ عليها، حسب اختصاصي التغذية روب هوبسون، مؤلف كتاب «The Low Appetite Cookbook».

وينصح هوبسون باستهداف ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، واقتراح البدء بنحو 20 غراماً من البروتين في كل وجبة (ما يعادل قطعة دجاج بحجم راحة اليد).

وتشمل مصادر البروتين: البيض، والدواجن، والأسماك، والمأكولات البحرية، والتوفو، والتمبيه، والبقوليات (مثل العدس والحمص والفاصولياء)، والمكسّرات والبذور.

ويقول: «تناول كميات قليلة ولكن على فترات متكرّرة للمساعدة في توزيع مدخول البروتين على مدار اليوم».

كما يوصي بإدخال أطعمة غنية بالحمض الأميني ليوسين، الموجود في البيض والدجاج والسمك والتوفو والتمبيه والإدامامي ومنتجات الألبان، نظراً لأهميته في بناء العضلات وإصلاحها.

تنظيم الوجبات

وبما أنّ مستخدمي أدوية «GLP-1» يتناولون طعاماً أقل بنحو 30 في المائة (أي ما يقارب 1200 إلى 1500 سعرة حرارية يومياً للنساء و1500 إلى 1800 للرجال)، فإنّ التخطيط للوجبات والوجبات الخفيفة يُعدّ أمراً أساسياً لضمان تغذية الجسم ومنحه الطاقة اللازمة للتمرين.

الخطوة الأولى هي ضبط تذكيرات لمواعيد الوجبات. ويقول هوبسون: «بما أنّ الشهية تصبح أقل حدّة، فإنها لم تعد مؤشراً موثوقاً، لذلك يجب أن يصبح الأكل قراراً مقصوداً».

ويضيف: «توقيت تناول الطعام حول التمرين مهم أيضاً لضمان عدم نقص الوقود في الجسم، لأن ذلك قد يزيد خطر الإصابة والتعب. فتناول وجبة خفيفة قبل التدريب يتبعها بروتين بعده يساعد على تحفيز تصنيع بروتين العضلات».

ويتابع: «ركّز على نظام غذائي غنيّ بالعناصر الغذائية لضمان حصولك على جميع الفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها، بما في ذلك الحديد للنساء، وكذلك الألياف التي تساعد في مواجهة الإمساك، وهو من الآثار الجانبية لهذه الأدوية».

كما يُنصح بالحفاظ على الترطيب، لكن يُفضَّل شرب الماء بين الوجبات لا أثناءها، لأن تناوله مع الطعام قد يمنح شعوراً زائفاً بالامتلاء.

ضع خطة واضحة للتمرين والتزم بها

ومن بين الآثار الجانبية المتعدّدة لهذه الأدوية الشعور بالتعب، إلا أنّه يكون مؤقتاً لدى معظم الناس.

وأظهرت بيانات من برنامج لإنقاص الوزن أنّ 44 في المائة من المستخدمين أفادوا بشعورهم بتعب أكثر من المعتاد بعد أربعة أسابيع من استخدام «ويغوفي»، قبل أن تنخفض النسبة إلى 22 في المائة بحلول الأسبوع الثامن.

يوضح اختصاصي التغذية روبي بوديك أنّ الآثار الجانبية للأدوية تبلغ ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة من الحقن، وغالباً ما تتحسّن الأعراض مع تكيّف الجسم مع كل جرعة «ومع عثوره على توازنه الجديد».

وفي هذه الأثناء، ينصح بتطبيق مبدأ التخطيط المسبق في النشاط البدني بدلاً من التفكير بأسلوب «كل شيء أو لا شيء». ويقول: «يمكنك أن تقول مثلاً: إذا شعرت بتعبٍ شديد يمنعك من التمرين فسأكتفي بخمس دقائق من المشي، أو إذا شعرت بالغثيان أثناء التمرين فسأتحوّل إلى بعض تمارين اليوغا الخفيفة».

جلسات تمرين قصيرة

وتقول مدرّبة اللياقة جاكلين هوتون إنّه في حال الشعور بالتعب يُفضَّل الاكتفاء بجلسات قصيرة مدتها نحو 20 دقيقة.

كما تنصح بالفصل بين تمارين القوة وتمارين الكارديو لتجنّب الإرهاق، موضحةً أنّ تقسيم التمرين إلى فترات قصيرة قد يكون أسهل في الالتزام؛ فمثلاً يمكن القيام بمشيٍ سريع لمدة 20 دقيقة صباحاً أو خلال استراحة الغداء، ثم أداء جلسة قوة مدتها 20 دقيقة مساءً.

قالت: «النشاط القلبي الوعائي مهم جداً للصحة العامة والرفاه، لكن إذا كنت تتناول سعرات أقل وتشعر بالتعب، أو تحمل وزناً زائداً يسبّب ألماً في الركبتين أو الظهر أو الوركين، فإن جهاز الإليبتكال أو ركوب الدراجة خياران جيدان.