استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* ألم الحلق
ما أفضل طريقة لتخفيف ألم الحلق؟
عايدة ج. - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن التهاب الحلق وتخفيف الألم فيه. ولاحظي أن الأسباب متعددة للألم المرافق لالتهابات الحلق أو نزلات البرد أو الإنفلونزا، ولكنها كلها لها علاقة بعملية الالتهاب التي تتكون من التورم والاحتقان وجفاف الأغشية المخاطية والتشققات في بنية أنسجة بطانة الحلق، إضافة إلى ضغط تلك التورمات على الأعصاب والعضلات المتعددة في منطقة الحلق. بمعنى أن ألم الحلق ينتج عن عوامل متعددة وآليات مختلفة. ولذا فإن المعالجة لتخفيف ألم الحلق يجب أن تشمل وسائل متعددة كل منها تعمل على تخفيف الألم وسببه المختلف.
وأهم وسيلة هي الحفاظ على حلق رطب بالسوائل، ولذا يُلاحظ دائمًا أن الألم أشد ما يكون عند الاستيقاظ من النوم في الصباح، ذلك أن الحلق يجف خلال الليل، ولذا فإن أي وسيلة تزيد من إفراز اللعاب ستسهم في تخفيف ألم الجفاف، مثل تناول حبوب ترطيب الحلق الصلبة أو الحلوى الصلبة.
ولكن لاحظي أن الغدد اللعابية كي تتمكن من إفراز كميات اللعاب - اللازمة لترطيب الحلق - فإن الجسم يجب أن تتوفر فيه كميات كافية من الماء. ولذا الخطوة الأولى في تخفيف ألم الحلق شرب كميات كافية من السوائل فوق المعتاد. والخطوة الثانية تناول مسكنات الألم الخافضة للحرارة، مثل الباندول أو البروفين أو أي نوع آخر من تلك الأدوية، وفق الإرشاد الطبي.
والخطوة الثالثة هي تناول أنواع من المشروبات المفيدة، مثل الشاي الخفيف مع الليمون، أو العسل الممزوج بالماء الدافئ، أو تناول شوربة الدجاج المغلي مع الخضار، وغرغرة الحلق بماء ممزوج بملح، أو تناول قطع صغيرة من الثلج المجروش، أو تناول الأيسكريم أو أي مشروبات باردة. وتوجد دراسات طبية تؤكد جدوى جميع هذه الوسائل.
والخطوة الرابعة، الحرص على ترطيب أجواء المنزل أو غرفة النوم على وجه الخصوص وخصوصًا أثناء النوم باستخدام أجهزة ترطيب الهواء. ويبقى الأساس في معالجة التهابات الحلق هو مراجعة الطبيب، والتأكد من نوعية المعالجة الدوائية اللازمة، وخصوصا مدى الحاجة إلى تناول المضاد الحيوي.
* تناول حبوب الفيتامينات
هل من الضروري تناول الإنسان لحبوب الفيتامينات؟
أسعد ج - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. والسؤال يكثر طرحه وخصوصًا حينما يذهب المرء إلى الصيدلية ويرى أنواعًا شتى من حبوب أو كبسولات الفيتامينات والمعادن أو زيت أوميغا - 3 السمك وغيرها من الأنواع، أو يسمع أن بعضًا من الأصدقاء يتناولها.
إن تناول هذه المستحضرات الدوائية مبني في الأصل على شيء واحد وهو: هل جسم الشخص محتاج إليها؟ ووسيلة التعرف على ذلك، هي فحص الطبيب للشخص ونتائج الفحوصات والتحاليل التي يُجريها له. وفي بعض المجتمعات، مثل الولايات المتحدة، فإن نحو نصف الناس إما يتناولون تلك المستحضرات – المحتوية على الفيتامينات والمعادن ومستخلصات الأعشاب - باستمرار، أو سبق لهم تناولها في فترة ما من حياتهم. السبب الرئيسي لإقبال البعض على تناولها ليس نصيحة طبية من طبيب عاين الشخص وأجرى له فحوصات، بل هو الحرص على تزويد الجسم بكميات من الفيتامينات والمعادن للحفاظ على الصحة، مع عدم التأكد من أن الطعام الذي يتناوله كافٍ لتزويد جسمه بالمعادن والفيتامينات بشكل كافٍ. وغالبًا، ووفق النصيحة الطبية، فإن تناول المرء لتشكيلة متنوعة من الخضار والفواكه واللحوم والدهون ومشتقات الألبان والبقول والسمك وغيرها بشكل متوازن، يكفي لتزويد الجسم بغالبية ما يحتاج إليه. ولكن في حال أن ثمة نقصًا في التغذية أو عدم تناول أغذية أساسية أو وجود أمراض مزمنة وخصوصًا في الجهاز الهضمي، فإن مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات والتحاليل يبينان إذا ما كان ثمة نقص في تزويد الجسم بأي نوع من الفيتامينات والمعادن.
ولاحظ معي أن ثمة فرقًا كبيرًا بين تلقي الفيتامينات والمعادن ضمن تناول المنتجات الغذائية الطبيعية، وتناول فيتامينات تم إنتاجها بطرق صناعية. كما أن تناول المنتجات الغذائية الطبيعية يزود الجسم بالمعادن والفيتامينات مع الألياف والمواد المضادة للأكسدة الطبيعية والبروتينات والدهون والسكريات الطبيعية. وعليه فإن الجسم يستفيد من الفيتامينات والمعادن الطبيعية بخلاف استفادته الأقل من تلك العناصر الصناعية.
ولذا لا توجد أي إرشادات طبية تنصح بتناول المرء لأي نوع من تلك المستحضرات الدوائية إلاّ إذا تطلبت حالته الصحية ذلك. والمرجع في هذا هو الطبيب الذي يستمع إلى الشخص حول مكونات غذائه اليومي ويفحصه لتبين أي من علامات نقص أحد أنواع المعادن أو الفيتامينات ونتائج الفحوصات والتحاليل. وإذا ما تبين أن المرء لديه نقص في فيتامين «دي» مثلاً، فإن الطبيب سيصف له علاجا تعويضيا، وسيوجهه إلى كيفية تناول الأطعمة التي تزود جسمه بما يحتاج إليه من فيتامين «دي».
* علاج ارتفاع الكولسترول
كيف تتم معالجة ارتفاع الكولسترول؟
محمد ج. - السودان.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ارتفاع الكولسترول لديك. وباختصار هناك أربع حقائق عليك تذكرها، الحقيقة الأولى أن ارتفاع الكولسترول حالة تتطلب المعالجة. والحقيقة الثانية أن المعالجة تشمل سلوك طريقين، الطريق الأول التغيرات في أنماط سلوكيات عيش الحياة اليومية، والطريق الثاني تناول الأدوية الخاصة بخفض ارتفاعات الكولسترول أو الدهون الثلاثية. والحقيقة الثالثة أن ثمة نظامًا للمتابعة للتأكد من عودة الاضطرابات في الكولسترول إلى المعدلات الطبيعية. والحقيقة الرابعة هي ضرورة التأكد ومعالجة أي تداعيات أو مضاعفات حصلت نتيجة اضطرابات الكولسترول. هذه الأمور الأربعة تسير جنبًا إلى جنب.
وملاحظة الطبيب وجود اضطرابات في الكولسترول نتيجة فحص الدم، يتطلب تعاون الشخص معه في إجراء التغيرات اللازمة في سلوكيات الحياة اليومية وتناول الأدوية، لو وصفها. وتشتمل تغيرات سلوكيات نمط الحياة اليومية على البدء في خفض وزن الجسم وممارسة الرياضة البدنية وتناول الأطعمة الصحية بالعموم وتناول الدهون والزيوت الصحية عدم تناول الدهون المتحولة في الزيوت النباتية المُهدرجة وتقليل تناول الدهون الحيوانية المشبعة ورفع كمية الدهون النباتية غير المشبعة. وأيضًا التوقف عن التدخين والابتعاد عن التوتر. وجانب الغذاء بالذات يتطلب من المرء التوجه نحو تناول الأطعمة بطريقة صحية، من نواحي الكمية والنوعية والتشكيلة وطريقة الطهي وأوقات التناول.
والعلاج الدوائي أنواع، والطبيب يصف عادة أدوية من فئة الستاتين، التي ثبتت جدواها في خفض الكولسترول الخفيف الضار وضبط الدهون الثلاثية، ولتناولها برنامج متابعة يُوضحه الطبيب. وقد يضطر الطبيب إلى إضافة أدوية أخرى وفق معطيات عدة لدى الشخص وفي نتائج فحوصاته.
ولاحظ معي أن الهدف المطلوب الوصول إليه في نسب الكولسترول يختلف وفق الحالة الصحية للشخص ومدى وجود أي أمراض أخرى لديه، وهذه جوانب يهتم بها الطبيب وعليك التعاون معه في المعالجة.
ولاحظ أيضًا أن معالجة ارتفاع الكولسترول ممكنة جدًا، فالمهم هو التعاون مع الطبيب وتطبيق نصائحه وتناول الأدوية التي يصفها وإجراء الفحوصات التي يطلبها.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.