أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير الرياض يكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* «هذا هو الأسلوب الصحيح».. كان ذلك من حديث الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، معلقا على تجربة البنك الأهلي الناجحة في التوظيف والتطوير، وتمكين كافة أفراد وشرائح المجتمع، والذي أعلن عن تحقيقه نسبة توطين بلغت 94 في المائة، ونجاحه من خلال برامج البنك للتطوير والتوظيف، في استقطاب أفضل المواهب الوطنية، وكذلك أبناء الوطن المبتعثين للدراسة في الخارج، واستمرارية بناء قادة البنك للمستقبل من أجل إحداث نقلة نوعية في التوطين، إضافة إلى تميز البنك في تمكين شرائح المجتمع كافة، من النساء والشباب والأطفال، وتفعيل العمل التطوعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المجتمعية تحت مسمى «أهالينا».
جاء ذلك إثر رعاية أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح يوم الخريج والوظيفة العشرين، الذي عقد مؤخرا بمعهد الإدارة العامة في الرياض، بمشاركة ورعاية البنك الأهلي، حيث كرم الأمير البنك لمساهمته في دعم يوم المهنة، في حين تسلم التكريم النائب الأول للرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك، بليهيد البليهيد، مثمنا تكريم الأمير للبنك، ومؤكدا على أن هذا التكريم يأتي «امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة».

{سوليكس} تدشن أول فروعها في جدة.. بحضور القنصل الفرنسي

* دشنت شركة سوليكس أول معارضها في جدة بحضور القنصل الفرنسي باتريك نيكولوزو وعدد من رجال الأعمال السعوديين.
وقال خالد الفهيد الرئيس التنفيذي للشركة خلال حفل الافتتاح بأن سوليكس هي مفهوم صالة عرض متكاملة توفر حلولا منزلية جديدة تتوافق مع أتمتة القرن الواحد والعشرين فكرة سوليكس وأضاف أنها بدأت قبل عامين حيث تم دمج عناصر الحماية من أشعة الشمس والأتربة مع حلول أتمتة منزلية متكاملة سعت من خلالها سوليكس لإضفاء طابع فرنسي كفيل بحماية المنازل وتوفير طابع عصري فريد يتميز بخيارات متعددة تتناسب مع احتياجات كل منزل.
وأضاف أن لدى الشركة خبراء يمكنهم تقديم المشورة والنصح لشريحة واسعة من العملاء لاختيار الأنسب لمنازلهم مشيرا إلى أن الأنظمة الجديدة تساعد على خفض تكلفة استخدام الطاقة والاستفادة الكاملة من عناصر الإنارة الطبيعية، مشيرا إلى أنها علامة سعودية تهدف إلى طرح منتجات جديدة في السوق.

راغب علامة يحيي حفل «شم النسيم» بمنتجع «ريكسوس سي جيت» في شرم الشيخ

* تم افتتاح فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت»، تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، والتي امتدت لثلاثة أيام متواصلة من الترفيه والموسيقى لنجوم الطرب في مصر والوطن العربي، وقد أحيى الحفلات كوكبة من كبار النجوم: راغب علامة، وهيفاء وهبي، وأنغام، ووائل جسار، وجنات.
وتعد مجموعة فنادق «ريكسوس» واحدة من أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نموا في العالم، ويعد فندق «ريكسوس سي جيت» الثاني ضمن سلسلة فنادق المجموعة في شرم الشيخ، ويأتي إطلاقه عقب افتتاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ» والذي حظي بالكثير من الجوائز العالمية، كواحد من أفضل 10 منتجعات على مستوى العالم، من حيث خدمات الإقامة الكاملة لعملائها المميزين، في عام 2014.
يهدف فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت» لاحتلال مركز الصدارة بين الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، استنادا على نجاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ»، والذي مزج بتناغم بين رفاهية الخدمات ورحابة الاستقبال والمذاق الرائع في كل مأكولاته، من خلال مطاعمه الفاخرة والمتخصصة. وقد اكتسب الفندق رصيدا هائلا من المصداقية أمام عملائه، من خلال منهج الإدارة المميز، والاهتمام بأدق تفاصيل راحة زائري الفندق.

«بصمة لإدارة العقارات» تكافئ الموظف المثالي بسيارة

* كافأت شركة بصمة لإدارة العقارات الموظف المثالي للعام 2015، الذي يعمل مستشارا عقاريا في قسم التسويق والمبيعات لسيارة تويوتا برادو، وذلك لما حققه من أهداف متميزة وإنجازات واضحة على أرض الواقع، التي ترجمت بهذه الجائزة للموظف.
من جهته، قال منصور القميزي الرئيس التنفيذي لشركة بصمة لإدارة العقارات إن تكريم الموظف المثالي للعام 2015 يأتي في إطار العمل بروح الفريق الواحد مما كان له أثر ملموس وواضح بين موظفي الشركة، حيث قام هذا الموظف بتحقيق عمل رائع وإنجازات للشركة يستحق عليها المكافأة، وهي سيارة من نوع تويوتا برادو، كما تم ترقيته أيضا بقرار من إدارة الشركة ليصبح مدير قطاع الخدمات العقارية في شركة بصمة، وتحت إدارته فريق المبيعات والتسويق العقاري وجميع الفروع الأخرى.
ويأتي ذلك في إطار حرص الإدارة العليا على تحفيز وتطوير الموظفين وتشجيعهم على الاستمرار الدائم في الاجتهاد في العمل، في بيئة عمل مثالية والعمل بروح الفريق الواحد من منطلق حرصنا الدائم على دعم وتشجيع جميع موظفي شركة بصمة لإدارة العقارات لما فيه الصالح العام.

«هواوي» تستضيف قمة المدن الآمنة في السعودية

* تستعرض «هواوي» - الشركة الرائدة في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - أحدث حلولها الابتكارية المتطورة في مجال السلامة العامة، لدى الجهات الحكومية المشاركة في قمة المدن الآمنة، المزمع عقدها في الرياض. وتتناول القمة كثيرا من قضايا السلامة والأمن التي تواجه الحكومات في المنطقة، وتسلط الضوء على الحلول التي تمكن الإدارات المدنية والأمنية من التعامل مع مختلف تحديات السلامة، التي تنشأ عن التوسع السريع في المدن والتجمعات السكانية.
وتعتزم «هواوي» تسليط الضوء على مجموعة واسعة من التقنيات الخاصة بمواجهة التهديدات المرتبطة بالسلامة العامة وأمن المدن، مستفيدة من خبراتها العالمية الواسعة في مجال توفير حلول ابتكارية متطورة، تم تصميمها لهذا الغرض، بالاعتماد على قسم البحث والتطوير الفاعل في الشركة، حيث تعمل عمليات «هواوي» في هذا المجال حاليا على حماية أكثر من 400 مليون شخص في أكثر من 100 مدينة، عبر 30 بلدا حول العالم. وستبرز «هواوي» ريادتها في مجال السلامة العامة، والوقاية من المخاطر، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة في 4 مجالات رئيسة، تتضمن الأمن الاجتماعي والاضطرابات، والكوارث والحوادث، والصحة العامة والكوارث الطبيعية.

«مجموعة كيان» تنجز تراخيص البيع على الخريطة لمشروع {سمايا}

* تستعد مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط لإطلاق مشروع سمايا في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض. ويعتبر المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار ريال وجهة سكنية مثالية تضم خدمات متكاملة في أحد المواقع الأكثر جاذبية في وادي حنيفة، على مساحة تصل إلى مليون متر مربع.
وقد حصلت مجموعة كيان على كافة التراخيص الرسمية المطلوبة للبدء بتنفيذ المشروع، وأبرزها ترخيص البيع على الخريطة من وزارة التجارة والصناعة وبدأ حجز الأراضي السكنية على الخريطة لعملاء كيان المميزين كمرحلة أولى.
وبهذه المناسبة قال أحمد الحاطي رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «يلبي مشروع سمايا حاجة السوق إلى مجمّعات سكنية فاخرة توفر مجموعة من الخدمات المتكاملة التي تستجيب لتطلعات سكان الرياض». وأضاف: «تسهم هذه المشاريع العملاقة في دعم الاقتصاد السعودي وتحفيز الاستثمار في القطاع العقاري على امتداد المملكة»، فخورون جدا بإضافة مشروع بهذا التميز في الرياض.. لأول مرة يمكن تطوير فيلا سكنية بإطلالة خلابة في الرياض.
ويعتبر مشروع سمايا ضاحية سكنية استراتيجية، ويتميز بموقعه المجاور لمنطقة القصور والتجمعات السكنية الراقية مثل الحي الدبلوماسي كما يضم مرافق حيوية صُممت وفق أعلى المواصفات الهندسية والتخطيطية.

فن ابتكار القهوة في فندق {الريتزـ كارلتون الرياض}

* لا تقتصر القهوة في بعض أنحاء العالم على كونها مشروبا غنيا بالكافيين. فهي تجمع الناس منذ مئات السنين، ولا سيما في الشرق الأوسط، وتتميز بتجذرها في الثقافة والتقاليد المحلية. فابتكار القهوة فن، واستهلاكها في حد ذاته متعة. لقد أصبحت القهوة في أيامنا هذه رمزا للتقدير، وحسن الضيافة والترحيب الحار بالضيف.
تشتهر أسرة فندق الريتز- كارلتون، الرياض باحترافها صنع القهوة، وتميزها في تقديمها للضيوف. فهي تستخدم أفضل 5 في المائة من حبوب القهوة المنتجة حول العالم وتستقدمها من 3 بلدان مختلفة، هي: كولومبيا وجاوة الشرقية وإثيوبيا.
يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض أفضل أنواع القهوة الكولومبية؛ كونها زُرعت على ارتفاع 5500 قدم عن سطح البحر. كذلك، يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض القهوة الإثيوبية المستقدمة من إحدى أقدم المزارع في إثيوبيا، وهي تتوافر بنكهة التوت والياسمين والشوكولاتة الحلوة والمرة. فحصاد حبوب القهوة هذه، الذي يتم بعناية شديدة، يجعلها الأعلى تصنيفا من بين أنواع القهوة الإثيوبية كلها.
تعدّ جزيرة جاوة الشرقية منشأ هذه القهوة التاريخية الحادة الطعم. فهي تتوافر بنكهات البندق والعنب والشوكولاتة الحادة، وتناسب محبي القهوة قوية التأثير.
يذكر أنّ فندق الريتز- كارلتون، الرياض يستخدم 4 طرق مختلفة لتخمير القهوة تمنحها نكهة ورائحة مميزتين. من بينها طريقة التصفية، والتقطير التقليديّة، والضغط الهوائي، والتخمير البارد.

«الوعلان» تدشن أول صالة رقمية لـ«هيونداي» في {لوكالايزر مول} الرياض

* دشنت شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، أول صالة مبيعات رقمية لسيارات هيونداي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الشركة في «لوكالايزر» مول، الواقع بشارع الأمير محمد بن عبد العزيز المعروف بـ«التحلية» - الرياض، بحضور مشاري بن فهد الوعلان رئيس الشركة، وفهد بن سعد الوعلان نائب الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة هيونداي موتورز بكوريا الجنوبية والمكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعتبر الصالة الرقمية الأولى من نوعها لتقديم خدمات استثنائية لعملاء هيونداي الوعلان من خلال الأجهزة الذكية التي تعطي العميل فرصة لاختيار الأفضل بطريقة مبتكرة. وتأتي هذه الخطوة لمواكبة نمو علامة هيونداي في السعودية، حيث تصدرت الشركة قائمة الوكلاء الأكثر مبيعًا خلال عام 2015 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
ووصف فهد الوعلان صالة العرض الرقمية الجديدة بـ«النقلة النوعية» لمسيرة الشراكة التي تمتد لأكثر من 33 عامًا مع علامة هيونداي، لافتًا إلى أنها تأتي للتركيز على الجيل الجديد الذي يتخذ من التكنولوجيا الرقمية واحدة من أهم وسائل التعامل اليومية في حياته.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.