أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «الاتصالات السعودية» تصرف لمساهميها ملياري ريال

> أعلنت «الاتصالات السعودية» STC عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية، التي عقدت مساء يوم الاثنين 04/04/2016، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق «إنتركونتننتال» في مدينة الرياض، وترأسها رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية د.عبد الله بن حسن العبد القادر، وبحضور أعضاء المجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للمجموعة د.خالد البياري.
وبعد اكتمال النصاب القانوني، أعلنت نتائج التصويت على جدول أعمال الجمعية بالموافقة على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2015، والموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015، وكذلك الموافقة على القوائم المالية الموحدة للشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015.
كما جرت الموافقة على توصية مجلس الإدارة توزيع أرباح عن الربع الرابع من العام المالي 2015 بمقدار ريال واحد للسهم بمبلغ إجمالي يبلغ ملياري ريال (10% من رأس المال)، بالإضافة إلى ما تم توزيعه عن الثلاثة أرباع الأولى من عام 2015 البالغ 3 ريالات للسهم؛ بحيث يصبح إجمالي الربح الموزع عن العام المالي 2015، 4 ريالات للسهم، وستكون أحقية أرباح الربع الرابع 2015 للمساهمين المقيدين في سجلات تداول بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، وسيتم صرف الأرباح يوم الخميس 21/07/1437 الموافق 28/04/2016، وترحيل ما تبقى من صافي الأرباح للأعوام القادمة.

* «الغانمي» رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي عن تعيين ماجد بن عبد الرحيم الغانمي رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك، خلفًا للرئيس السابق لاف كاتاريا الذي شغل المنصب للسنوات الست الماضية.
ويتمتع الغانمي الذي التحق بالعمل لدى البنك السعودي الهولندي في عام 2006، بخبرة مصرفية واسعة، وتدرج في العديد من المناصب في مجموعة تقنية المعلومات والعمليات، كان آخرها توليه منصب رئيس تقنية المعلومات ونائب رئيس العمليات التشغيلية؛ حيث اضطلع الغانمي خلال تلك الفترة بمهمة إعادة تنظيم قطاع تقنية المعلومات، وتحويلها إلى وحدة داعمة ومساندة للأعمال وتعزيز قيمتها المضافة.
واعتبر الدكتور بيرند فان ليندر، العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، أن اختيار الغانمي بما يتمتع به من مهارة عالية وكفاءة متميزة لهذا الموقع الحيوي ينسجم مع توجهات البنك لتحفيز تطلعات العاملين لديه من الشباب السعودي لتبوأ المواقع القيادية والعليا لدى البنك.
وأكد فان ليندر ثقته بقدرة الغانمي على تطوير أداء مجموعة العمليات التشغيلية، وقيادة أعمالها بكفاءة خلال المرحلة القادمة لتعزيز إنجازاتها ورفع مساهمتها في دعم الأعمال وخدمة العملاء على نحو أفضل.

* «زين السعودية» تقدم 600 دقيقة و2 غيغابايت بـ 60 ريالاً شهريًا

> أعلنت «زين السعودية» عن إطلاق عرضها الخاص الذي يمكن المشتركين من الحصول على حزمة من الخدمات تتضمن 600 دقيقة اتصال داخل شبكة زين، بالإضافة إلى 2 غيغابايت من خدمات البيانات صالحة لمدة 30 يوما مقابل 60 ريالا فقط، على الباقات مسبقة الدفع كافة، ويمكن الاشتراك بالعرض من خلال إرسال 60 إلى 959.
ويأتي هذا العرض ضمن حزمة شاملة من العروض والخدمات التي تقدمها الشركة، في خطوة جديدة تسعى من خلالها إلى تلبية مختلف احتياجات المستخدمين؛ مما يمكن مشتركيها من الحصول على أفضل الخدمات مقارنة بالقيمة المدفوعة، ضمن أحدث شبكات الجيل الرابع في المملكة.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات حول العرض الجديد وكل عروضها وخدماتها المميزة إلى زيارة أقرب فرع من فروع «زين» أو عبر الموقع الإلكتروني، أو من خلال التواصل مع مركز خدمة المشتركين.

* استضافة فندق «موڤنبيك الخبر» لطلبة المدرسة الفرنسية في المدينة ودروس طهو خاصة

> استضاف فندق «موڤنبيك الخبر» ثلاث مجموعات من طلبة وطالبات المدرسة الفرنسية بالخبر خلال شهر مارس، وذلك بالقيام بتحضير دروس خاصة لطهو الحلويات للأطفال.
من فصول المدرسة إلى مطبخ الحلويات بالفندق؛ حيث أقيمت دروس خاصة بطبخ الحلويات بقيادة الشيف عبود سمير، شيف الحلويات، الذي قام بعمل ورشة لعمل الخبز الإيطالي، والمطعم بنكهات رائعة شارك فيها مكوناته مع الأطفال بدءا من صناعة العجين، ثم إضافة النكهات، ومن ثم خبزها بالفرن الخاص بالخبز، تلتها تجربة جميلة من خلال تذوق الخبز الإيطالي الساخن، الذي ساهم الأطفال معه في صناعته. استمتع الأطفال خلال زيارتهم بهذه التجربة، التي أثرت خبرتهم من خلال المعلومات المعطاة من الشيف.
أتيحت للطلبة الفرصة للقيام بجولة لمقهى «لو كافيه» ببهو الفندق؛ حيث يتم عرض الحلويات والمخبوزات الطازجة، التي تحضر يوميا من المطبخ.
وقال بيتر هوسلي، المدير العام للفندق، إن الفندق أخذ على عاتقه المبادرة بالتواصل مع المجتمع من خلال هذه النشاطات، وهو جزء من مسؤوليتنا المتواصلة لتوطيد العلاقة مع المجتمع.

* تكريم المدير الإقليمي لفنادق «إنتركونتننتال المدينة» في سيدني

> خلال الاجتماع السنوي للمديرين العموم والمديرين الإقليمين والمناطق للشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا لشركة فنادق «إنتركونتننتال» العالمية، الذي عقد في مدينة سيدني (أستراليا) على مدار أسبوع، الذي يستعرض فيه النتائج والنجاحات لعام 2015 لجميع الفنادق التي تقع في قارة أفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط، وحسب المعايير العالمية الخاصة بالشركة (طرق النجاح العشرة) التي على أساسها يتم قياس نسبة النجاح لكل فندق يتبع للمجموعة على حدة، وحسب النسبة المحققة لكل منها.
تسلم جائزة التمييز لأفضل الفنادق في الشركة علي أحمد البيتي، المدير العام الإقليمي لمجموعة «إنتركونتننتال المدينة» (دار الإيمان إنتركونتننتال، وكراون بلازا المدينة، ودار الهجرة إنتركونتننتال)؛ حيث تعد الفنادق التي يترأسها منذ مطلع 2012 في مستوى تصاعدي على مدى الأعوام السابقة، ابتداء من الخدمة والضيافة وإرضاء الضيف وهي الأهم، وصولا إلى زيادة الدخل والنسب الربحية. وتعد شركة الفنادق «إنتركونتننتال» العالمية من أكبر الشركات حول العالم؛ حيث تدير أكثر من 5000 فندق ومنتجع تحت 12 اسما عالميا.

* البنك السعودي الفرنسي راعيًا رئيسيًا في جامعة الأعمال والتكنولوجيا

> امتدادا للشراكة الاستراتيجية التي تربط البنك السعودي الفرنسي بجامعة الأعمال والتكنولوجيا، قام البنك برعاية فعاليات يوم المهنة راعيا رئيسيا لهذه الفعالية التي تمت بتنظيم من الجامعة ورعاية محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد؛ حيث أقيمت الفعالية خلال الفترة 22 - 24 مارس 2016، في فندق جدة هيلتون؛ حيث قام البنك بدعم مختلف الأنشطة الطلابية والمساهمة في رعاية أنشطة الجامعة خلال العام الدراسي؛ وذلك إيمانا منه بأهمية دعم قطاع التعليم والمساهمة في تنمية المجتمع.
تم خلال الفعالية عرض الفرص الوظيفية على الخريجين واستقبال السير الذاتية الخاصة بهم، بالإضافة إلى التعرف على مخرجات الجامعة وتوجهات الخريجين المهنية، وتعريفهم ببيئة العمل والبرامج التطويرية من سلسلة البرنامج المصرفي (The Banker).
وقد جعلت هذه البرنامج من البنك مدرسة مصرفية متميزة؛ حيث يقوم البنك بإطلاق البرامج التطويرية المختلفة للخريجين للنهوض والرقي بالمستوى المهني بالبنك.
ومن جهته أفاد منير بن محمد خياط، رئيس مجموعة الموارد البشرية، بأن البنك يكرس جل اهتمامه في البحث عن الخريجين والخريجات من ذوي الكفاءة العالية والمواهب المتميزة لضمها إلى فريق العمل؛ حيث يتبنى البنك العديد من البرامج التدريبية التي صممت خصوصا لتطوير حديثي التخرج بغرض صنع قادة المستقبل للبنك من المصرفيين المحترفين.

* «موبايلي» تتوج الفائزين بمسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات

> توجت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» الفائزين بفعالية مسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات التي أقيم حفلها الختامي بحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين في موبايلي؛ المسابقة التي استمرت مدة تنفيذها 3 أيام متتالية في مقر الشركة الرئيسي بالرياض؛ بهدف تطوير تطبيقات الموبايل بنهاية هذه المدة، وعمل خطة ونموذج عمل لكل تطبيق مشارك.
اجتذبت الفعالية عددا كبيرا من المسجلين، وكشفت عن أفكار إبداعية جميلة؛ حيث إن الفعالية لم يكن الهدف منها التنافس للفوز فقط، بل كذلك نشر الخبر والمعرفة لكل المشاركين من عدة خبراء وشركاء في المنطقة، وذلك بعمل إرشاد وتوجيه وورش عمل في عدة مجالات متعلقة في تطوير التطبيقات (التطوير، والتصميم، وريادة أعمال)، منهم بعض الرياديين للتطبيقات العربية التي حققت جوائز عديدة، مثل تطبيق «بيتك» وتطبيق «صورلي».
وكان هناك وجود مبهر من شركاء الفعالية، ففي مجال التصميم كان هناك شركتي Youxel وUxbert، وفي ريادة الأعمال كان هناك «مسرعات الأعمال قطوف» من Flat6Labs، و«سواند الابتكار» من جامعة أم القرى، وفي مجال التطوير من شركة «مايكروسوفت» التي وفرت مرشدين وأدوات تطويرية قيمة لكل من يسلم مشروعه، وكذلك في التنظيم كانت شركة Apptrainers قد ساهمت في ورش العمل والتدريب.

* انطلاق مسابقات الدورة التاسعة لجائزة «يوسف كانو» لعام 2016

> أعرب خالد محمد كانو، رئيس مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو، عن سعادته لبدء الانطلاقة الرسمية لمسابقات الدورة التاسعة للجائزة، ووجه دعوته للمفكرين والمثقفين والمبدعين للتنافس على جائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها التاسعة 2016، وأكد أن مجلس الأمناء قد اختار موضوعات حيوية ومهمة في هذه الدورة، وتمثلت في: مجال الاقتصاد (دول مجلس التعاون الخليجي.. نظرة مستقبلية إلى اقتصاداتها في ضوء تراجع إيراداتها النفطية).
وأوضح أن مجلس الأمناء قام بتنويع المسابقات وأعاد تشكيلها؛ بحيث يتم طرح كل مسابقة على حدة مع التركيز على دعم وتشجيع الإبداعات الشبابية المميزة وتطلعاتها المستقبلية انطلاقا من الرؤية الجديدة للجائزة.
وسيتم الإعلان عن المسابقة الثانية خلال شهر أبريل، والمسابقة الثالثة خلال شهر مايو من هذا العام 2016.
وأكــد خالـد مـحمـد كانو، رئيـس مجلس الأمنـاء، إمـكـانيـة متـابعة الشــروط والمـوضوعات مـن خـلال المــوقع الإلكتروني للجائزة.

* «الخبير} المالية تحقق ارتفاعًا بنسبة 17% في دخلها الصافي لعام 2015

> أعلنت اليوم شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة، والحاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية (برقم 37-07074)، نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015؛ حيث واصلت الشركة تحقيق نمو مضطرد في أرباحها، وبلغ دخلها الصافي لتلك الفترة 67.15 مليون ريـال سعودي، أي زيادة بنسبة 17 في المائة عن العام المالي 2014، الذي قدر فيه دخل الشركة ب 57.3 مليون ريـال سعودي، وبارتفاع في ربح السهم مقارنة بالسنة السابقة بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 83 هللة.
وإلى جانب ذلك، شهدت الشركة نموا في مجموع أصولها تحت الإدارة بنسبة 20 في المائة لتصل كما في نهاية السنة إلى أكثر من 4 مليارات ريال سعودي، في حين نمت قيمة الاستثمارات التابعة للشركة بنسبة 70 في المائة لتصل إلى حوالي 1.21 مليار ريال سعودي.



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.