موجة غبار تجتاح وسط وغرب السعودية.. و«الصحة» تعلن حالة الطوارئ

عودة تدريجية للحركة الجوية في مطار الملك عبد العزيز بعد تعليقها

موجة غبار تجتاح وسط وغرب السعودية.. و«الصحة» تعلن حالة الطوارئ
TT

موجة غبار تجتاح وسط وغرب السعودية.. و«الصحة» تعلن حالة الطوارئ

موجة غبار تجتاح وسط وغرب السعودية.. و«الصحة» تعلن حالة الطوارئ

اجتاحت عاصفة رملية وسط وغرب السعودية، أدت الى تدني حاد في مستوى الرؤية، واثارة الغبار، ونشاط في الرياح السطحية وصلت سرعتها الى 60 كيلومترا في الساعة، في الوقت الذي أعلنت فيه الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة حالة الطوارئ بجميع قطاعاتها من مستشفيات ومراكز صحية، ووجهت جميع قطاعاتها لأخذ التدابير الاستباقية تحسباً لوقوع حالات، بسبب موجة الغبار التي تشهدها سماء العاصمة المقدسة.
وأوضح عبد الوهاب صدقة شلبي الناطق الإعلامي بالشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة ، أنه تم التأكيد على إدارة الطوارئ والأزمات برفع درجة الاستعداد والجاهزية من فرق طبية وسيارات إسعاف، والتنسيق مع أقسام الطوارئ بالمستشفيات للتعامل مع أي حالات طارئة، خاصة حالات الربو وأمراض الصدر المختلفة والحساسية التي قد تنتج عن موجة الغبار المتوقعة.
وحذر مركز الأزمات والكوارث بإمارة منطقة مكة المكرمة اليوم (الأحد)، من موجة غبار على مدينة جدة وبعض محافظاتها منها الليث ورابغ وخليص والطريق السريع جدة - مكة. ودعا المركز للمواطنين والمقيمين المصابين بالربو والحساسية بملازمة المنزل.
وأعلن مطار الملك عبد العزيز بجدة عن عودة تدريجية للحركة الجوية في مطار الملك عبد العزيز، وذلك بعد تعليقها بسبب سوء الأحوال الجوية، ونصح المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران للتأكد من مواعيد رحلاتهم.
وأهابت مديرية الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة بالمواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر نتيجة للتقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة وتستمر حتى الساعة الـ 6 من مساء اليوم.
وبينت أنه وردها تنبيه متقدم من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة يفيد بتعرض منطقة مكة المكرمة لنشاط في الرياح السطحية تصل سرعتها إلى 60 كيلومترًا في الساعة، مما يؤدي إلى إثارة الأتربة وتدني في مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 1 كيلومتر.
وأشارت المديرية إلى أن محافظات جدة والليث ورابغ، إضافة للعاصمة المقدسة والطرق السريعة الواصلة بينها ستتأثر بالرياح، داعية الجميع إلى متابعة النشرات الجوية والاطلاع على التحذيرات التي يتم بثها.
وفي العاصمة الرياض دعت مديرية الدفاع المدني، إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر نتيجة للتقلبات الجوية المتوقع أن تشهدها منطقة الرياض حسب تنبيهات الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وقال المتحدث الرسمي للمديرية الرائد محمد الحمادي "ورد تنبيه من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بشأن توقعات تأثر منطقة الرياض برياح نشطة وأتربة مثارة تتدنى معها الرؤية الأفقية إلى أقل من 1 كيلو متر تستمر حتى المساء. وأهاب بالمواطنين والمقيمين إلى اتباع إرشادات السلامة ومراعاة تدني مستوى الرؤية في مثل هذه الأحوال الجوية حرصاً على سلامتهم خاصة سالكي الطرق المفتوحة. وأكد أن المديرية رفعت من جاهزية فرقها تحسباً لأي حالات طارئة.



وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.