بنغلاديش تؤكد أول حالة إصابة بالفيروس «زيكا»

بنغلاديش تؤكد أول حالة إصابة بالفيروس «زيكا»
TT

بنغلاديش تؤكد أول حالة إصابة بالفيروس «زيكا»

بنغلاديش تؤكد أول حالة إصابة بالفيروس «زيكا»

أكد مسؤولو الصحة في بنغلاديش، اليوم (الثلاثاء)، أول حالة إصابة بالفيروس «زيكا»، حيث أثبتت الاختبارات وجوده في عينة دم رجل يبلغ من العمر 67 عاما لم يسافر إلى الخارج قط.
وقال وكيل وزارة الصحة، زاهد مالك، في مؤتمر صحافي، إن الرجل المصاب يعيش في ميناء شيتاجونج بجنوب شرقي البلاد، وإنه بخير ولم تظهر الاختبارات إصابة أي شخص من أقاربه.
وصرح محمود الرحمن، مدير معهد علم الأوبئة ومكافحة الأمراض والأبحاث التابع للوزارة، بأن المصاب بـ«زيكا» لم يسافر قط خارج بنغلاديش، وأضاف أنه تم رصد الفيروس في دم الرجل أثناء الاختبارات التي أجريت على عينات نحو ألف شخص أصيبوا بالحمى عامي 2014 و2015.
وينتشر فيروس «زيكا» في مناطق كبيرة من أميركا اللاتينية والكاريبي، وتعد البرازيل هي الأكثر تضررا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الفيروس سينتشر على الأرجح في كل دول الأميركتين عدا كندا وتشيلي. وقدرت المنظمة أن يصل عدد الإصابات في المنطقة في نهاية المطاف إلى أربعة ملايين شخص.



الصين تعدم 4 أشخاص أدينوا بتهمة إدارة عمليات احتيال في ميانمار

أعضاء من منظمة عائلة مينغ الإجرامية وهم يَمثلون أمام المحكمة في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
أعضاء من منظمة عائلة مينغ الإجرامية وهم يَمثلون أمام المحكمة في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين تعدم 4 أشخاص أدينوا بتهمة إدارة عمليات احتيال في ميانمار

أعضاء من منظمة عائلة مينغ الإجرامية وهم يَمثلون أمام المحكمة في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
أعضاء من منظمة عائلة مينغ الإجرامية وهم يَمثلون أمام المحكمة في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الصينية، اليوم الاثنين، إعدام أربعة أشخاص أُدينوا بالتسبب في وفاة ستة مواطنين صينيين، وإدارة عمليات احتيال ومقامرة في ميانمار بقيمة تتجاوز أربعة مليارات دولار.

وأصدرت محكمة شنشن الشعبية المتوسطة في جنوب الصين بياناً، صباح اليوم، أعلنت فيه تنفيذ أحكام الإعدام، دون تحديد موعد التنفيذ.

وكان قد أُعلن، الأسبوع الماضي، إعدام 11 شخصاً آخرين متهمين بإدارة عمليات احتيال في ميانمار.

كانت محكمة شنشن قد قضت، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بالإعدام على خمسة أشخاص، من بينهم أفراد من عائلة باي سيئة السمعة، بتهمة إدارة شبكة من مراكز الاحتيال وأندية القمار، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وأفادت المحكمة بأن أحد المتهمين، وهو زعيم المجموعة باي سوتشنج، توفي متأثراً بمرض بعد إدانته.

وكانت المجموعة قد أقامت مجمعات صناعية في منطقة كوكانج بميانمار المتاخمة للصين، حيث جرى اتهامها بإدارة عمليات احتيال في مجال المقامرة والاتصالات، شملت عمليات اختطاف وابتزاز وإجبار على ممارسة الدعارة وتصنيع المخدرات والاتجار بها.

وأفادت المحكمة بأن المتهمين احتالوا على ضحاياهم بمبلغ يزيد عن 29 مليار يوان (4.2 مليار دولار)، وتسببوا في وفاة ستة مواطنين صينيين، وإصابة آخرين، مضيفة أن جرائمهم «كانت شنيعة للغاية، ذات ظروف وعواقب بالغة الخطورة، وتشكل تهديداً جسيماً للمجتمع».

وأضاف البيان أن المتهمين استأنفوا الحكم في البداية، إلا أن محكمة الشعب العليا في مقاطعة قوانج دونج رفضت استئنافهم.

تأتي عمليات الإعدام هذه في إطار حملةٍ أوسع تشنّها بكين على عمليات الاحتيال في جنوب شرقي آسيا، حيث تحولت «مجمعات الاحتيال» إلى تجارة رائجة، ولا سيما في ميانمار وكمبوديا ولاوس. وتمارس هذه العصابات مزيجاً من أنشطة التهريب والاتجار بالبشر وعمليات احتيال إلكتروني على ضحايا في جميع أنحاء العالم، بمن فيهم آلاف المواطنين الصينيين.

وتُواجه سلطات دول المنطقة ضغوطاً دولية متزايدة، وخاصة من الصين والولايات المتحدة ودول أخرى للتصدي لتفشي الجريمة.


باكستان: مقتل 145 مسلحاً خلال يومين في إقليم بلوشستان

جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

باكستان: مقتل 145 مسلحاً خلال يومين في إقليم بلوشستان

جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
جنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرَّض فيه قطار «جعفر إكسبريس» لهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان ببلوشستان مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)

قالت قوات الأمن الباكستانية، الأحد، إنها قتلت 145 مسلحاً خلال أقل من يومين في أنحاء إقليم بلوشستان الواقع جنوب غربي البلاد، في وقت تواجه باكستان إحدى أخطر موجات العنف في المنطقة.

وصرح سرفراز بوجتي، رئيس وزراء إقليم بلوشستان، للصحافيين قائلاً: «تمكنا من قتل 145 إرهابياً خلال 40 ساعة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة بلومبرغ» للأنباء. وأفاد بوجتي بمقتل 31 مدنياً و17 عنصراً من قوات الأمن أيضا خلال أعمال العنف.

عناصر من الجيش الباكستاني في حالة استنفار (أرشيفية - متداولة)

وشهدت الدولة الواقعة في جنوب آسيا تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة منذ العام الماضي، إذ ارتفع عدد القتلى جراء هذه الهجمات إلى 3967 على مستوى البلاد - وهو أعلى مستوى منذ عام 2015 - وفقاً لبيانات «بوابة جنوب آسيا للإرهاب».

وبحسب بيان للجيش الباكستاني، اندلعت أحدث الهجمات في عدة مناطق داخل الإقليم خلال مطلع الأسبوع، مما دفع القوات المسلحة إلى التدخل لاحتوائها. وقال الجيش إن الهجمات نفذها «مسلحون مدعومون من الهند»، وهي اتهامات نفتها نيودلهي ووصفتها بأنها «لا أساس لها».


القوات الباكستانية تقتل 145 مسلحاً بعد هجمات في بلوشستان

قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)
قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)
TT

القوات الباكستانية تقتل 145 مسلحاً بعد هجمات في بلوشستان

قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)
قوات أمن باكستانية موجودة في إقليم بلوشستان (أ.ف.ب)

قال سرفراز بوجتي، رئيس حكومة إقليم بلوشستان بجنوب غربي باكستان، اليوم (الأحد)، إن قوات الأمن قتلت 145 مسلحاً على مدار 40 ساعة، بعد هجمات منسقة وقعت في أنحاء الإقليم، وذلك في ظل مواجهة السلطات أحد أكثر الاشتباكات إزهاقاً للأرواح منذ سنوات.

وتؤكد هذه الهجمات أن المتمردين ما زالوا ينشطون في الإقليم الغني بالموارد، والمتاخم لإيران وأفغانستان؛ حيث تكثف الجماعات الانفصالية المسلحة هجماتها على قوات الأمن والمدنيين والبنية التحتية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأوضح بوجتي في مؤتمر صحافي بمدينة كويتا، أن عدد القتلى يشمل مسلحين قُتلوا في غارات، يومي الجمعة والسبت، فضلاً عن مسلحين آخرين قُتلوا خلال عمليات التمشيط الجارية.

وكان الجيش قد أعلن مقتل 92 مسلحاً، أمس (السبت). وأضاف أن 17 فرداً من قوات إنفاذ القانون و31 مدنياً قُتلوا خلال الهجمات.

وتشهد بلوشستان -أكبر أقاليم باكستان مساحة وأكثرها فقراً- تمرداً منذ عقود، بقيادة انفصاليين من البلوش يطمحون في توسيع نطاق حكمهم الذاتي، وحصة أكبر من موارد الإقليم الطبيعية.

وأعلنت جماعة «جيش تحرير بلوشستان» الانفصالية المحظورة مسؤوليتها عن الهجمات، وقالت إنها شنَّت عملية منسقة أُطلق عليها اسم «هيروف» أو «العاصفة السوداء»، استهدفت قوات الأمن في جميع أنحاء الإقليم.