الخطوط السعودية أفضل شركة طيران بمطار شارل ديغول في تنظيم إجراءات السفر

الخطوط السعودية أفضل شركة طيران بمطار شارل ديغول في تنظيم إجراءات السفر
TT

الخطوط السعودية أفضل شركة طيران بمطار شارل ديغول في تنظيم إجراءات السفر

الخطوط السعودية أفضل شركة طيران بمطار شارل ديغول في تنظيم إجراءات السفر

اختارت إدارة مطار شارل ديغول الدولي في باريس الخطوط السعودية كأفضل شركة طيران من ناحية تنظيم إنهاء إجراءات السفر وتوزيع اللوحات الإرشادية حول منصات الخدمة الخاصة بــ "السعودية" وانسيابية الحركة ومرونتها.
وأعلنت إدارة المطار خلال اجتماع ضم إدارة الجودة والنوعية وجميع الإدارات الأخرى المعنية مع الشركات العاملة في المطار، أن الخطوط السعودية تقدم عملاً مميزاً يستحق الإشادة، وحثت جميع الشركات الأخرى الاقتداء بالناقل الوطني السعودي في عملية التنظيم وتوفير بيئة العمل المثالية والمريحة للمسافرين.
وأوضح محمد الزايدي مدير محطة باريس أن مطار شارل ديغول يعد من المطارات المزدحمة؛ جداً فهو سادس أكبر مطار بالعالم وثاني أكبر مطار بأوروبا واختيار الخطوط السعودية أفضل شركة في المطار هو ثمرة عمل دؤوب قام به فريق العمل في المحطة ما جعل إدارة المطار تتنبه لسلاسة إنهاء إجراءات السفر للمسافرين في كاونترات "السعودية" في أوقات الحج والعمرة وهي مواسم يزيد فيها عدد المسافرين بشكل كبير.
من جانب آخر، أتمت محطة الخطوط السعودية في باريس تفعيل أجهزة الخدمة الذاتية لإصدار بطاقات صعود الطائرة وبطاقات تعريف الأمتعة في مطار شارل ديغول؛ وهي أول محطة خارجية لـ "السعودية" تعتمد استخدام أجهزة الخدمة الذاتية بكامل الخدمات.
وكانت الخطوط السعودية قد حققت إنجازاً دولياً بحصولها على المركز الثامن في مقدمة شركات الطيران أعضاء الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" وعددها (260) شركة، في تطبيق برنامج الاتحاد لتسريع إجراءات السفر، وهو برنامج يعتمد على تطوير منتجات الخدمات الآلية والذاتية في المطارات، ويهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد للمسافرين.



اجتماع خليجي يبلور رؤية لدعم استقرار سوريا

نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
TT

اجتماع خليجي يبلور رؤية لدعم استقرار سوريا

نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)

بحث اجتماع خليجي افتراضي، الخميس، بلورة رؤية استراتيجية وخطوات عملية لتفعيل دور مجلس التعاون في دعم أمن واستقرار سوريا، وشهد توافقاً بشأن خريطة الطريق للمرحلة المقبلة.

وقال السفير نجيب البدر، مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون مجلس التعاون، عقب ترؤسه اجتماع كبار المسؤولين بوزارات خارجية دول الخليج، إنه يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، والتعامل مع التطورات الراهنة في سوريا بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة، وجاء تنفيذاً لمُخرجات اللقاء الوزاري الاستثنائي بتاريخ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويؤكد التزام دول المجلس بالمتابعة الدقيقة للأوضاع هناك.

نجيب البدر ترأس اجتماعاً افتراضياً لكبار المسؤولين في وزارات خارجية دول الخليج الخميس (كونا)

وأكد البدر أن الاجتماع يهدف إلى بلورة رؤية استراتيجية وخطوات عملية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة؛ لضمان تفعيل دور المجلس في دعم أمن واستقرار سوريا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مُعلناً التوصل لإجراءات وخطوات تعزز جهوده، وتضع أسساً واضحة لدوره في المسار السوري، بما يشمل دعم الحلول السياسية، وتحقيق الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وأفاد، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»، بأن الاجتماع شهد توافقاً خليجياً بشأن المبادئ والثوابت الأساسية التي تمثل خريطة طريق للدور الخليجي في هذا الملف، مضيفاً أنه جرى تأكيد أن أمن واستقرار سوريا «يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة»، ودعم شعبها في تحقيق تطلعاته نحو الاستقرار والتنمية «يُمثل أولوية» لدول المجلس.

ونوّه مساعد الوزير بالجهود التي تبذلها الكويت، خلال رئاستها الحالية لمجلس التعاون، مشيراً إلى زيارة وزير خارجيتها عبد الله اليحيى لدمشق، ولقائه القائد العام للإدارة السورية الجديدة، حيث بحث آفاق المرحلة المقبلة، والمسؤوليات المترتبة على مختلف الأطراف لضمان وحدة سوريا واستقرارها، وأهمية تعزيز التعاون المشترك لمعالجة التحديات القائمة.

وبيّن أن تلك الزيارة شكّلت خطوة متقدمة لدول الخليج في التفاعل الإيجابي مع التطورات في سوريا، وحملت رسالة تضامن للقيادة الجديدة مفادها «أن دول المجلس تقف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة، ومستعدة لتوفير الدعم في مختلف المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار».

وزير خارجية الكويت وأمين مجلس التعاون خلال لقائهما في دمشق قائد الإدارة السورية الجديدة ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)

وجدّد البدر تأكيد أن دول الخليج ستواصل جهودها التنسيقية لدعم المسار السوري، استناداً إلى نهج قائم على الحوار والعمل المشترك مع المجتمع الدولي؛ لضمان تحقيق أمن واستقرار سوريا والمنطقة كلها.