تنظم جمعية الشباب للموسيقى العربية بالمنستير (وسط شرقي تونس) الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية، والذي بدأ أمس الأربعاء ويستمر حتى 19 مارس (آذار) الحالي بمشاركة الجزائر والمغرب وإسبانيا وتونس.
وافتتح المهرجان مساء أمس الأربعاء بمعرض حول مسيرة جمعية الشباب للموسيقى العربية (1970 - 2016) ومساهماتها في المحافظة على الطابع الموسيقي الأندلسي الأصيل بالإضافة لعرض موسيقي أندلسي تقدمه نفس الفرقة الموسيقية.
وخلال اليوم الثاني، يتابع جمهور المهرجان عرضا أولا لجمعية دار الغرناطية (مدينة القليعة) من الجزائر، ثم عرضًا موسيقيًا ثانيًا لمجموعة «فلامينكو» من غرناطة الإسبانية، وتقدم جمعية دار الآلة من المغرب عرضا فنيا يوم الجمعة يليه خلال نفس الليلة عرض لفرقة المغرب العربي بسوسة.
أما حفل الاختتام فتحتضنه القاعة الكبرى لقصر العلوم بالمنستير وسيكون عرضا مشتركا للجوق المغاربي الذي يجمع تونس والجزائر والمغرب فضلا عن مشاركة إسبانية.
وقال محمد فريح مدير المهرجان ورئيس جمعية الشباب للموسيقى العربية في تصريح إعلامي إن تونس اشتهرت أساسا بموسيقى «المالوف» وهو يتركب من معزوفات ومقطوعات غنائية تتوالى من الاستفتاح، وهو لحن غير خاضع لإيقاع معين، يبنى على المقام الأساسي للجملة الموسيقية فيبرز أهم خصائصها.
وأضاف أن من بين الفقرات المهمة في هذا المهرجان الفريد من نوعه في تونس، مؤتمر علمي حول «الموسيقى الأندلسية في بلدان المغرب العربي»، يشارك فيها الدكتور عبد الله الشريف الوزاني من المغرب والدكتور محمود قطاط من تونس والأستاذ نور الدين لايري من الجزائر.
ووفق فريح المختص في الموسيقى الأندلسية، فإن تسمية هذا الفن تختلف من منطقة إلى أخرى فهو الآلة في المغرب والطرب الغرناطي في كل من وجدة وسلاّ وتلمسان ونواحي غرب الجزائر، والصنعة في العاصمة الجزائرية، والمالوف في قسنطينة وتونس وليبيا، لكن هذه الأصناف كلها بأسمائها المختلفة، ترجع إلى أصل واحد وهو الموسيقي الأندلسية التي نشأت في المجتمع الأندلسي.
يذكر أن جمعية الشباب للموسيقى العربية تأسست منذ سنة 1970، وقدمت خلال أكثر من أربعة عقود من مسيرتها الفنية إضافات هامة للمشهد الموسيقي التونسي، خاصة فيما يتعلق بحماية التراث الموسيقي وتمريره للأجيال المقبلة.
ونالت الفرقة الكثير من الجوائز في تونس والخارج، كما مثلت تونس في عدد من الدول العربية والأوروبية، وشارك مديرها الحالي الفنان محمود فريح في كثير من المهرجانات التونسية والعربية.
أما مصطلح الموسيقى الأندلسية فيطلق في دول المغرب العربي على الموسيقى الكلاسيكية المتصلة في أغلب الأحيان بمدائح الطرق الصوفية. نشأت في الأندلس وارتبطت في بعض الأحيان بالمدائح والأذكار، وهي لا تتقيد في الصياغة بالأوزان والقوافي، ولم يمتد هذا اللون إلى مصر وبلاد الشام، لكنه استقر ببلاد المغرب العربي.
11:9 دقيقه
مهرجان دولي للموسيقى الأندلسية في تونس
https://aawsat.com/home/article/593751/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
مهرجان دولي للموسيقى الأندلسية في تونس
بمشاركة الجزائر والمغرب وإسبانيا
شعار مهرجان الموسيقى الأندلسية
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
مهرجان دولي للموسيقى الأندلسية في تونس
شعار مهرجان الموسيقى الأندلسية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

