ليستر يتطلع لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي والاستفادة من كبوات مطارديه

الصراع على اللقب يضفي المزيد من الإثارة على مواجهة توتنهام وآرسنال اليوم

بوكيتينو مدرب توتنهام يتطلع لإبعاد فينغر عن المنافسة على اللقب («الشرق الأوسط»)  -  رانييري بعد فقد ليستر نقطتين أمام وست بروميتش (رويترز)
بوكيتينو مدرب توتنهام يتطلع لإبعاد فينغر عن المنافسة على اللقب («الشرق الأوسط») - رانييري بعد فقد ليستر نقطتين أمام وست بروميتش (رويترز)
TT

ليستر يتطلع لتعزيز صدارته للدوري الإنجليزي والاستفادة من كبوات مطارديه

بوكيتينو مدرب توتنهام يتطلع لإبعاد فينغر عن المنافسة على اللقب («الشرق الأوسط»)  -  رانييري بعد فقد ليستر نقطتين أمام وست بروميتش (رويترز)
بوكيتينو مدرب توتنهام يتطلع لإبعاد فينغر عن المنافسة على اللقب («الشرق الأوسط») - رانييري بعد فقد ليستر نقطتين أمام وست بروميتش (رويترز)

يسعى ليستر سيتي لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم دون النظر لنتائج منافسيه، في ظل سعيه لتحقيق حلمه بالتتويج باللقب، فيما تشهد المرحلة التاسعة والعشرون من المسابقة مواجهة نارية من العيار الثقيل عندما يستضيف توتنهام الوصيف جاره آرسنال ثالث الترتيب.
وشهدت المرحلة الماضية مجريات دراماتيكية، فرغم تعادل ليستر مع وست بروميتش 2 - 2، فإن أندية توتنهام وآرسنال ومانشستر سيتي تعرضت لخسارات مفاجئة أمام وستهام صفر - 1 وسوانزي 1 - 2 وليفربول صفر - 3. ونتيجة لذلك، بقي «الذئاب» - كما يطلق على ليستر - تحت إشراف مدربهم الإيطالي المخضرم كلاوديو رانييري في صدارة البطولة بفارق ثلاث نقاط عن توتنهام و6 عن آرسنال و10 عن سيتي. وقال جناح ليستر مارك البرايتون: «هذه كرة القدم. أعتقد أنه في آخر مباراتين على أرضنا، حصلنا على عدد هائل من الفرص للفوز في المباراتين». وتابع: «كان الوقت متأخرًا أمام نوريتش لتحقيق الفوز، لكننا ضغطنًا كثيرًا حتى النهاية وهذا أمر مهم». أما زميله داني درينكواتر الذي سجل في مرمى وست بروميتش فقال: «الثلاثاء كان نقطة مهمة في الاتجاه الصحيح. لقد خاب أملنا لعدم الحصول على النقاط الثلاث، لكن أعتقد أننا لعبنا جيدًا، ويمكن الاستفادة من ذلك في مباراة السبت (ضد واتفورد)». ويمتلك ليستر أفضل رصيد خارج أرضه هذا الموسم مع 8 انتصارات وخسارتين، وهو يعول بشكل رئيسي على هدافه الدولي جيمي فاردي والجناح الجزائري الدولي رياض محرز. وفاز ليستر ذهابا 2 - 1 على ملعبه، لكن أبرز لقاء بين الفريقين في السنوات الماضية كان في مايو (أيار) 2013 عندما فاز واتفورد 3 - 2 في مجموع مباراتي نصف نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز (البرمير ليغ). لكن ليستر استفاق من خسارته تلك، ونجح بالعودة إلى دوري الأضواء بعد عام، ويسعى الآن لإحراز اللقب الأول في تاريخه في موسمه الثاني بعد عودته إلى البرمير ليغ.
وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء قمة في شمال العاصمة بين توتنهام وضيفه آرسنال على ملعب «وايت هارت لاين». وقد تحدد هذه المعركة بين الغريمين مشهد المنافسة مع ليستر المتصدر في السباق الأخير نحو اللقب. فبعد حلوله وراء آرسنال في الترتيب خلال السنوات العشرين الأخيرة، يبدو توتنهام مرشحًا قويًا للتقدم على «المدفعجية»، بعد سلسلة من 6 انتصارات متتالية توقفت بخسارة وستهام الأخيرة. ويحلم توتنهام بلقبه الأول في الدوري منذ 1961، وينتظر جمهوره هذه المباراة بفارغ الصبر لدرجة أن أسعار بعض تذاكرها وصل في السوق السوداء إلى 800 جنيه إسترليني (1135 دولارًا أميركيًا) أي 10 أضعاف قيمتها الحقيقية. وبعد أن كان مرشحًا قويا لإحراز لقبه الأول منذ 2004، في ظل تراجع منافسيه الاعتياديين تشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، تصدر آرسنال الترتيب لفترة قبل أن يخسره لمصلحة ليستر، وهو يدخل إلى موقعته مع توتنهام على خلفية خسارتين على التوالي أمام مانشستر يونايتد 3 - 2 وسوانزي 2 - 1. واستبعد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أن تكون الخبرة عاملا مهمًا في تفوق آرسنال على فريقه: «إذا كانوا يملكون لاعبين قادرين على إحراز اللقب، فماذا حصل معهم ضد مانشستر يونايتد أو سوانزي؟».
ويبدو مستوى آرسنال متذبذبا في الفترة الراهنة، إذ مني بهزيمته الثالثة على التوالي في جميع المسابقات للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2010، وقد يلعب غياب حارسه العملاق التشيكي بتر تشيك، وقلب دفاعه الفرنسي لوران كوسيليني دورًا إيجابيًا في ترجيح حظوظ توتنهام، علما بأن مباراة الذهاب انتهت بالتعادل بينهما 1 - 1. ورأى مهاجم آرسنال التشيلي اليكسيس سانشيس بعد السقوط أمام سوانزي: «أعتقد أنه يمكننا إحراز اللقب مع هذه التشكيلة، لكننا بحاجة إلى عطش الفوز. نفتقر إلى الثقة بالنفس بأننا قادرون على إحراز اللقب».
وحذر التشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي رابع الترتيب لاعبيه من أن مباراتهم أمام ضيفهم أستون فيلا متذيل الترتيب ستكون الفرصة الأخيرة لهم في محاولة العودة إلى المنافسة، وذلك بعد ابتعادهم 10 نقاط عن ليستر قبل 10 مراحل على انتهاء الدوري. وقال بيليغريني بعد خسارة فريقه مرة ثالثة على التوالي للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2008: «بالطبع لا يمكننا تكرار طريقة اللعب هذه. لم نستقبل فقط 3 أهداف لكننا لم نسدد أي مرة على المرمى».
أما مانشستر يونايتد الذي يعيش نهضة غير متوقعة مع لاعبين شبان في ظل إصابة نجومه، فيحل غدا على وست بروميتش الثالث عشر، معولا على انتزاع المركز الرابع من جاره اللدود سيتي الذي يتساوى معه بالنقاط. وقال لاعب وسطه الإسباني اندير هيريرا: «نظهر شغفا بلعبنا. أنا متفائل لأنه لا يزال بإمكاننا الصراع، ونريد أن نكون بين الأربعة الأوائل». وأشاد مدرب يونايتد الهولندي لويس فان غال بفريقه الذي عادت إليه «الحياة» بعد أن كان مهددا بالإقالة بسبب النتائج المخيبة، بعد الفوز على واتفورد في لقاء شارك فيه يونايتد برابع أصغر تشكيلة في تاريخهم (23 عاما و222 يوما).
وفي ظل شائعات قدوم المدرب الإيطالي أنتونيو كونتي للإشراف عليه، يستقبل تشيلسي حامل اللقب ستوك السابع والفائز في مبارياته الثلاث الأخيرة. ويعيش تشيلسي فترة رائعة، بعد بداية موسم كارثية أطاحت بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو وجاءت بالهولندي المخضرم غوس هيدينك حتى نهاية الموسم. وهرب تشيلسي من مواقع الهبوط وأصبح عاشرا بفارق 8 نقاط عن رابع الترتيب المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويستعد تشيلسي لمواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، بعد خسارته ذهابا 1 - 2. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم إيفرتون مع وستهام، ونيوكاسل مع بورنموث، وساوثهامبتون مع سندرلاند، وسوانزي مع نوريتش، وغدا كريستال بالاس مع ليفربول.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».