السعودية تدرج 4 شركات و3 لبنانيين من «حزب الله» في قائمة الإرهاب

تزود الحوثيين بمعدات عسكرية * اللواء التركي لـ {الشرق الأوسط}: ليس لهذه الشركات أو الأشخاص أي نشاطات في المملكة

حوثيون يرفعون صورا للخميني والحوثي وزعيم «حزب الله» حسن نصر الله في صنعاء
حوثيون يرفعون صورا للخميني والحوثي وزعيم «حزب الله» حسن نصر الله في صنعاء
TT

السعودية تدرج 4 شركات و3 لبنانيين من «حزب الله» في قائمة الإرهاب

حوثيون يرفعون صورا للخميني والحوثي وزعيم «حزب الله» حسن نصر الله في صنعاء
حوثيون يرفعون صورا للخميني والحوثي وزعيم «حزب الله» حسن نصر الله في صنعاء

جددت السلطات الأمنية السعودية، متابعتها لمكافحة الأنشطة الإرهابية لنشاطات «حزب الله»، وأضافت أربع شركات، وأسماء ثلاثة لبنانيين، على لائحة الإرهاب، تشير مصادر إلى انها تزود الحوثيين بمعدات عسكرية. وحذرت الأجهزة الأمنية، جميع المواطنين والمقيمين في السعودية، من أي تعاملات مع حزب الله أو الأشخاص والكيانات المشار إليها، ومن يثبت تورطه في هذه التعاملات سيطبق بحقه الأنظمة والتعليمات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله. وأوضحت وزارة الداخلية السعودية، أن السلطات المعنية، صنفت أسماء أفراد وكيانات لارتباطهم بأنشطة تابعة لما يسمى «حزب الله»، وهم كل من، فادي حسين سرحان (لبناني الجنسية) من مواليد كفر كيلا، بشهر أبريل (نيسان) 1961. وعادل محمد شري (لبناني الجنسية)، من مواليد بيروت بشهر أكتوبر (تشرين الأول) 1963. وعلي حسين زعيتر (لبناني الجنسية) من مواليد لبنان بشهر يونيو (حزيران) 1967. إضافة إلى شركة فاتك للإنتاج السمعي والمرئي VATECH SARL، وشركة LE - HUA ELECTRONIC FIELD CO. LIMITED، وشركة AERO SKYONE CO. LIMITED، وشركةLABICO SAL OFFSHORE.
وقالت وزارة الداخلية، إن السعودية ستواصل مكافحتها للأنشطة الإرهابية لما يسمى «حزب الله»، بكافة الأدوات المتاحة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في أنحاء العالم بشكل صريح حيث إنه لا ينبغي التغاضي من أي دولة أو منظمة دولية على ميليشيات حزب الله وأنشطته المتطرفة.
وأبانت الداخلية السعودية، أن «حزب الله» ما دام يقوم بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم، فإن الرياض ستواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لـ«حزب الله» وفرض عقوبات عليها نتيجة التصنيف.
وحذرت السلطات الأمنية، جميع المواطنين والمقيمين من أي تعاملات مع حزب الله أو الأشخاص والكيانات المشار إليها، ومن يثبت تورطه في هذه التعاملات سيطبق بحقه الأنظمة والتعليمات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله.
وأفادت وزارة الداخلية أن تصنيف تلك الأسماء اليوم وفرض عقوبات عليها استنادًا لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم أو نيابة عنهم، حيث يتم تجميد أي أصول تابعة لتلك الأسماء المصنفة وفقًا للأنظمة في المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين أو المقيمين بالمملكة القيام بأي تعاملات معهم.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، أن التنصيف الذي تعلن عنه وزارة الداخلية، للمواطنين والمقيمين من التعامل مع تلك الشركات سواء داخل المملكة أو خارجها، حيث إن المعلومات الأولية لم تتوفر عن وجود أي منهم داخل البلاد طيلة الفترة الماضية.
وقال اللواء التركي في اتصال هاتفي، إن الشركات الأربع المعلنة، وكذلك أسماء الأشخاص الذي يتبعون لـ«حزب الله»، ليس لها أي نشاطات في السعودية.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أدرجت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عقوبات جديدة ضد «حزب الله» ووضعت شركات «تساعد الحزب في التسليح» ومملوكة من أشخاص موالين للتنظيم على لائحة الإرهاب. أما الشركات والأشخاص فهم: فادي حسين سرحان وشركته «فايتك للمساهمة اللبنانية»، عادل محمد شري وشركته «لاهوا إلكترونيكس فيلد المحدودة»، وشركتان تابعتان لعلي زعيتر.
ووضعت الإدارة الأميركية هذه الشركات والأشخاص على اللائحة رقم 13224 واعتبرت في بيان أن «حزب الله هو مجموعة إرهابية خطيرة ومزعزعة للاستقرار ووزارة الخزانة ملتزمة ومصرة على وضع أقصى الضغوط على المنظمة بقطع ممرات التمويل».
وقالت إن شركة «فايتيك للمساهمة اللبنانية»، التي يملكها فادي حسين سرحان وتتخذ من بيروت مركزا لها قدمت خدمات لـ«حزب الله» لشراء أدوات تكنولوجية حساسة ومعدات لعجلات من دون سائق من الولايات المتحدة وأوروبا. أما شركة «لاهوا إلكترونيك فيلد»، التي يملكها عادل محمد شري ومركزها الصين، سهلت إرسال معدات إلكترونية لليمن استخدمها الحوثيون بحسب الإدارة الأميركية في صناعة متفجرات. وأيضا شركة «أيرو سكايون» وشركة «لابيكو» للمساهمة اللبنانية، يملكهما علي زعيتر. الأولى مركزها الصين وهي واجهة لتسليح «حزب الله» والثانية مركزها لبنان. واستخدم زعيتر تراخيص مزورة لتصدير معدات لـ«حزب الله»، وهو موجود على لائحة الإرهاب منذ يوليو (تموز) 2014.
يذكر أن وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج، في اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة، في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام، 2013 قد أقروا الإجراءات الأمنية الموحدة في دول المجلس ضد مصالح حزب الله والمنتمين إليه، بعد مناقشتهم تقريرا فنيا موسعا من اجتماعات سابقة عقدها مسؤولون من الأجهزة الأمنية والاقتصادية الخليجية. وصادق الوزراء على الإجراءات اللازمة ضد مصالح حزب الله المالية والتجارية، إضافة إلى المنتمين إليه والمتعاونين معه في دول مجلس التعاون، بعد التدخلات الإقليمية السافرة للحزب، وتدريبه عناصر إرهابية، استعدادا لشن هجمات داخل الدول الخليجية.



قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.


البحرين تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية بعد اعتداءات على دول الخليج

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

البحرين تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية بعد اعتداءات على دول الخليج

تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى المملكة أحمد إسماعيل الكروي، وأبلغته «إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين إزاء استمرار الاعتداءات الآثمة بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة وعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وقام السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، بتسليم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».


ولي العهد البحريني يلتقي قائد «المركزية الأميركية» ويؤكد الشراكة الدفاعية

ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
TT

ولي العهد البحريني يلتقي قائد «المركزية الأميركية» ويؤكد الشراكة الدفاعية

ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)
ولي عهد البحرين أكد على متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمر على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة، مشيراً إلى الحرص المتبادل لمواصلة تعزيز هذه الشراكات على مختلف الصعد، خاصة العسكرية والدفاعية منها، وفتح آفاق أوسع في مسارات التعاون المشترك، عبر مواصلة البناء على ما تحقق من شراكات واتفاقيات، ومنها الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار، بما يحقق التطلعات المشتركة للبلدين الصديقين.

جاء ذلك لدى لقائه، الاثنين، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، والوفد المرافق بمناسبة زيارته للبحرين.

وأكد ولي عهد البحرين على متانة العلاقة مع أميركا، التي كان لها دور تاريخي في جهود التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة.

وخلال اللقاء، تم استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأشار الأمير سلمان إلى الدور المهم الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.