الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر بفعل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي

الدولار يهبط مع نزول النفط والأسهم الأوروبية

الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر  بفعل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي
TT

الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر بفعل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي

الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر  بفعل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي

ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر أمس معززا أكبر ارتفاع أسبوعي يحققه المعدن الأصفر منذ يوليو (تموز) 2013 حيث دفع هبوط أسواق الأسهم والضبابية بشأن النمو العالمي وتراجع الدولار المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى أعلى مستوى منذ 28 أكتوبر (تشرين الأول) عند 90.‏1176 دولار للأوقية (الأونصة) وبحلول الساعة 11.04 بتوقيت غرينتش أمس جرى تداوله بسعر 66.‏1176 دولار للأوقية بارتفاع نسبته 3.‏0 في المائة. وبحسب «رويترز» قفز المعدن الأصفر 5 في المائة الأسبوع الماضي وأكثر من 10 في المائة منذ بداية 2016 بعد أن هبط 4.‏10 في المائة العام الماضي.
وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5.‏2 في المائة إلى 09.‏1251 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ أكتوبر 2014 بفعل مخاوف بشأن النمو الاقتصادي. وهبط الدولار مع عودة الأسواق لفكرة أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد لا يرفع أسعار الفائدة عدة مرات مثلما كان متوقعا من قبل.
وارتفع الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم أبريل (نيسان) 29.‏1 في المائة إلى 7.‏1172 دولار للأوقية.
وبين المعادن النفيسة الأخرى هبط البلاتين 6.‏0 في المائة إلى 25.‏902 دولار للأوقية بعد أن ارتفع الأسبوع الماضي مقتفيا أثر الذهب في حين انخفض البلاديوم واحدا في المائة إلى 50.‏495 دولار للأوقية. ونزلت الفضة 2.‏0 في المائة إلى 94.‏14 دولار للأوقية. من جهته، هبط الدولار لأدنى مستوياته في 15 شهرا مقابل الين حيث دفع تراجع جديد في أسعار النفط والشكوك بخصوص جدوى سياسة أسعار الفائدة السلبية لبنك اليابان المركزي المستثمرين إلى العملات التي تعد ملاذا آمنا.
وبعد المكاسب التي حققتها الليلة الماضية تراجعت العقود الآجلة للنفط مجددا وهو ما ضغط على ثقة المستثمرين وقلص الشهية للمخاطرة. ودفع الإعلان المفاجئ لبنك اليابان بخفض الفائدة إلى - 1.‏0 على ودائع معينة الدولار للصعود نحو 2 في المائة في 29 يناير (كانون الثاني). لكن الأسواق أعادت النظر منذ ذلك الحين ويقبل المستثمرون الآن على شراء الين وبيع الدولار.
وزاد الين بما يزيد على واحد في المائة مقابل اليورو ملامسا أعلى مستوياته في أسبوعين مع استفادته من وضعه كملاذ آمن إضافة إلى القلق بشأن البنوك الأوروبية. واستقر مؤشر الدولار عند 062.‏97.
وانخفض الجنيه الإسترليني لأدنى مستوياته في 13 شهرا مقابل اليورو حيث أضرت موجة البيع في أسواق الأسهم العالمية بالعملات عالية المخاطر في ظل الغموض بشأن وضع بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وهو ما نال أيضا من المعنويات.
وزاد اليورو 8.‏0 في المائة إلى 59.‏77 بنس. وتراجع الإسترليني 6.‏0 في المائة إلى 4415.‏1 دولار.
وهبط الدولار أمام اليورو في تعاملات أوروبا أمس، إذ استأنفت أسواق الأسهم انخفاضها متخلية عن جميع المكاسب التي حققتها عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية يوم الجمعة.
وسجل الدولار أسوأ أداء في أكثر من أربعة أعوام الأسبوع الماضي بفعل المخاوف بشأن النمو الاقتصادي إلى أن صدرت البيانات القوية الخاصة بنمو الأجور والوظائف الأميركية مما ساعد العملة الأميركية على التماسك يوم الجمعة. وارتفع الدولار الأسترالي 5.‏0 في المائة أمام الدولار الأميركي بحلول الساعة 09.43 بتوقيت غرينتش في حين زاد الدولار الكندي 2.‏0 في المائة وارتفعت الكرونة النرويجية بنسبة 25.‏0 في المائة أمام العملة الأوروبية الموحدة.
من جانبه، هبط النيكل إلى أدنى مستوى في أكثر من 12 عاما أمس بفعل استمرار المخاوف بشأن فائض الإمدادات وضعف الطلب في حين ارتفعت أسعار القصدير إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
وهبط النيكل في العقود الآجلة استحقاق ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن إلى أدنى مستوى منذ أبريل نيسان 2003 عند 7900 دولار للطن قبل أن يعوض بعض خسائره. وهبط المعدن 7.‏0 في المائة إلى 8100 دولار للطن.
وسجل النيكل أسوأ أداء في بورصة لندن للمعادن العام الماضي حيث هبط أكثر من 40 في المائة وظل تصنيفه كما هو منذ بداية العام حتى الآن حيث سجل هبوطا بلغ نحو 9 في المائة. وقفز القصدير في العقود الآجلة استحقاق ثلاثة أشهر إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر عند 15950 دولارا للطن قبل أن يتخلى عن بعض مكاسبه ويهبط إلى 15550 دولارا للطن في التعاملات الرسمية ليسجل ارتفاعا بنسبة 6.‏2 في المائة.



ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)

سجل عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل خلال أبريل (نيسان)، رغم المخاطر الناجمة عن حالة عدم اليقين الاقتصادي، وارتفاع الأسعار المرتبطين بالحرب على إيران.

وقالت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، إن الطلبات الأولية لإعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 6 آلاف طلب لتصل إلى 214 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 18 أبريل. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 210 آلاف طلب.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على عمليات تسريح واسعة للعمال نتيجة الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، والسلع الأساسية، بما في ذلك الأسمدة، والبتروكيماويات، والألمنيوم.

وأفادت التقارير بأن طهران أغلقت فعلياً المضيق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط)، ما أثار مخاوف من تداعيات أوسع على سوق العمل العالمية الهشة. كما أُشير إلى أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات، وتشديد سياسات الهجرة قد ساهما سابقاً في تباطؤ سوق العمل.

وكان ترمب قد أعلن يوم الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، رغم استمرار القيود البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الفترة التي أُجري خلالها المسح الحكومي للشركات ضمن تقرير الوظائف لشهر أبريل. وقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس (آذار)، بعد تراجعها بمقدار 133 ألف وظيفة في فبراير.

وشهدت سوق العمل قدراً من الاستقرار مدعومة بانخفاض معدلات التسريح، رغم تردد الشركات في التوسع بالتوظيف. كما ارتفع عدد المتلقين المستمرين لإعانات البطالة، وهو مؤشر على التوظيف، بمقدار 12 ألفاً ليصل إلى 1.821 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 أبريل.

ورغم تراجع الطلبات المستمرة مقارنة بالعام الماضي، يُرجح أن ذلك يعود جزئياً إلى انتهاء فترة الاستحقاق في بعض الولايات، إضافة إلى استبعاد فئات من الشباب غير ذوي الخبرة العملية من البيانات الرسمية.


«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
TT

«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)

أعلن البنك السعودي الأول (الأول) نتائجه المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، محققاً صافي ربح بلغ 2.08 مليار ريال (نحو 556.3 مليون دولار)، مقارنةً بنحو 2.13 مليار ريال للفترة المماثلة من العام السابق، بنسبة انخفاض طفيفة بلغت 2.3 في المائة. وتعكس هذه النتائج قدرة البنك على النمو في حجم الإقراض والودائع، رغم التحديات الناتجة عن تراجع أسعار الفائدة وزيادة التحوط المالي لمواجهة التوترات الجيوسياسية.

الأداء التشغيلي

رغم التحديات الاقتصادية، نجح البنك في توسيع ميزانيته العمومية بشكل ملحوظ، حيث جاءت الأرقام كالتالي:

  • الموجودات: ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 7.7 في المائة لتصل إلى 459.7 مليار ريال (122.6 مليار دولار).
  • محفظة القروض والسلف: سجلت نمواً قوياً بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 306.9 مليار ريال (81.8 مليار دولار)، مدفوعةً بزيادة الإقراض للأفراد والبنوك.
  • ودائع العملاء: قفزت الودائع بنسبة 14.1 في المائة لتصل إلى 331.4 مليار ريال (88.4 مليار دولار)، مما يعكس ثقة المودعين العالية في البنك.

دخل العمولات والفائدة

أوضح البنك أن إجمالي دخل العمولات الخاصة من التمويل والاستثمارات نما بنحو 3 في المائة ليصل إلى 5.48 مليار ريال (1.46 مليار دولار). ومع ذلك، انخفض صافي دخل العمولات بنسبة ضئيلة، نتيجة تراجع متوسط العائد على محفظة القروض ذات العائد المتغير بسبب انخفاض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الودائع لأجل.

المخصصات والضغوط الجيوسياسية

انتهج البنك سياسة احترازية تجاه المخاطر؛ حيث رفع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 16.9 في المائة ليصل إلى 166 مليون ريال (44.3 مليون دولار). وعزا البنك هذه الزيادة إلى ارتفاع مستويات «عدم اليقين» المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، مما استوجب رفع التقديرات النموذجية للخسائر الائتمانية والتعرضات خارج الميزانية.

تحسن مقارنةً بالربع السابق

وعلى صعيد المقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي (الربع الرابع 2025)، فقد سجل صافي الربح ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة. ويعود هذا النمو المتسلسل بشكل رئيسي إلى:

  • انخفاض مصاريف التشغيل: نتيجة تراجع الرواتب والمصاريف الإدارية.
  • أرباح الشركات الزميلة: ارتفاع حصة البنك من أرباح الشركات الزميلة نتيجة انخفاض تكاليفها التشغيلية.
  • عكس المخصصات: انخفاض مخصص خسائر الائتمان مقارنةً بالربع السابق بنسبة 37 في المائة نتيجة تحسن صافي التحصيلات بعد الشطب.

مؤشرات الملاءة وربحية السهم

بلغت ربحية السهم للربع الأول من عام 2026 نحو 0.94 ريال (0.25 دولار)، في حين سجل إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نمواً قوياً بنسبة 11.1 في المائة ليصل إلى 81 مليار ريال (21.6 مليار دولار)، مما يعزز القاعدة الرأسمالية للبنك وقدرته على مواصلة التوسع في تمويل المشاريع الكبرى ضمن «رؤية 2030».


تداعيات الحرب الإيرانية تتسلل بشكل أعمق إلى مفاصل الاقتصاد العالمي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
TT

تداعيات الحرب الإيرانية تتسلل بشكل أعمق إلى مفاصل الاقتصاد العالمي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)

أظهرت استطلاعات رأي رئيسة نُشرت يوم الخميس أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الصدمة الطاقية الناجمة عن الحرب الإيرانية، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج في المصانع، وتراجع النشاط حتى في قطاع الخدمات.

ورغم إظهار جزء من الاقتصاد العالمي قدراً من المرونة في مواجهة أحد أكبر اضطرابات إمدادات الطاقة في العصر الحديث، بدأت التداعيات غير المباشرة للصراع المستمر منذ نحو شهرين في دفع معدلات التضخم للارتفاع، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات الغذائية، وتراجع توقعات النمو لدى الشركات، وفق «رويترز».

وشهد هذا الأسبوع صدور سلسلة من المؤشرات السلبية في ثقة الشركات، والمستهلكين، إلى جانب توقعات حذرة من كبرى الشركات المدرجة. وأشارت مجموعة استطلاعات مديري المشتريات الصادرة عن «ستاندرد آند بورز غلوبال» يوم الخميس إلى أن الضغوط مرشحة للتفاقم.

منطقة اليورو في صدارة المتضررين

أظهرت البيانات أن منطقة اليورو كانت من بين الأكثر تضرراً، إذ تراجع المؤشر الرئيس من 50.7 في مارس (آذار) إلى 48.6 في أبريل (نيسان)، وهو مستوى يشير إلى انكماش النشاط الاقتصادي.

في المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المدخلات إلى 76.9 من 68.9، ما يعكس تصاعد تكاليف الإنتاج في المصانع. كما تراجع مؤشر قطاع الخدمات إلى 47.4 من 50.2، دون توقعات «رويترز» البالغة 49.8.

وقال كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، كريس ويليامسون: «تواجه منطقة اليورو ضغوطاً اقتصادية متصاعدة بفعل الحرب في الشرق الأوسط، فيما يهدد نقص الإمدادات بإبطاء النمو أكثر، وزيادة الضغوط التضخمية في الأسابيع المقبلة».

في المقابل، سجلت اليابان والهند وبريطانيا وفرنسا نمواً في الإنتاج، وهو ما عُزي جزئياً إلى قيام الشركات بتسريع الإنتاج تحسباً لاضطرابات أعمق في سلاسل الإمداد.

وسجلت اليابان أقوى توسع في إنتاج المصانع منذ فبراير (شباط) 2014، رغم تسارع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ أوائل 2023، ما يعكس حالة من «التسريع الوقائي» في الإنتاج.

وتتماشى هذه القراءات مع تحذيرات الشركات بشأن نتائج الربع الأول، حيث أشارت مؤسسات مثل «دانون» الفرنسية و«أوتيس» إلى اضطرابات في الشحن مرتبطة بالصراع.

قطاعا التكنولوجيا والتمويل يبرزان كاستثناء

في المقابل، برز قطاعا التكنولوجيا والتمويل كاستثناءات نسبية، مدعومين بالطلب القوي على الذكاء الاصطناعي، وتقلبات الأسواق العالمية التي عززت نشاط التداول.

وسجلت كوريا الجنوبية أقوى نمو اقتصادي لها منذ نحو ست سنوات بفضل طفرة في صادرات الرقائق، فيما يُتوقع أن يقود قطاع التكنولوجيا أرباح الشركات الأميركية في الربع الأول.

وقالت مجموعة بورصة لندن إنها تتوقع نمواً سنوياً في الإيرادات عند الحد الأعلى لتوقعاتها، بعد تحقيق إيرادات قياسية في الربع الأول مدعومة بنشاط تداول مرتفع.

ومع غياب وضوح بشأن مسار الصراع الذي بدأ بالضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، يبقى تأثيره على الاقتصاد العالمي مرتبطاً بمدى استمراره في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز.

تحذيرات من آثار طويلة الأمد

كان صندوق النقد الدولي قد خفّض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 في المائة هذا العام، محذراً من سيناريوهات أكثر سلبية قد تصل إلى ركود عالمي إذا استمرت الاضطرابات.

وقال جيمي طومسون من «أكسفورد إيكونوميكس» إن مراجعة الصدمات التاريخية في أسواق الطاقة تُظهر أن آثارها على التضخم والاستثمار والإنتاج قد تستمر لسنوات.

وأضاف أن نحو ربع الشركات المشاركة في الاستطلاع تتوقع استمرار تداعيات الأزمة لما بعد نهاية العام، محذراً من «خطر تحوّل مفاجئ في معنويات الأسواق».