قناة «العربية» توثق للثورة السورية في ذكراها الثالثة

قناة «العربية» توثق للثورة السورية في ذكراها الثالثة

سبعة أفلام وثائقية تغطي الكثير من جوانبها
الجمعة - 13 جمادى الأولى 1435 هـ - 14 مارس 2014 مـ

في الذكرى الثالثة للثورة السورية، تقدم قناة «العربية» أسبوعا خاصا يغطي الكثير من جوانبها.
أول الأفلام التي ستقدمها قناة «العربية» هو «شباب اليرموك»، اليوم، في الساعة الثامنة بتوقيت غرينيتش، الحادية عشرة مساء بتوقيت السعودية. جرى تصوير هذا الفيلم عشية اندلاع الثورة. والآن وبعد ثلاث سنوات، جاء بمثابة وثيقة نابضة عن مخيم اليرموك الفلسطيني وشبابه وأحلامهم قبل أن يجتاحهم الخراب، وبينهم مسرحي شاب اختار المشاركة في الثورة حتى وقع في أسر النظام وقتل تحت التعذيب. حاز الفيلم جوائز عدة في الأشهر القليلة الماضية وما زال يحصد المزيد من الجوائز.
الفيلم الوثائقي الثاني «سوريا.. وقائع الألم»، ويعرض غدا السبت 15 مارس (آذار) في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت غرينيتش، الثامنة والنصف بتوقيت السعودية. تؤدي فيه الفنانة السورية مي سكاف دور الراوية والمعلقة على عدد من الشهادات والمشاهدات التي توثق معاناة السوريين بين الوطن والمنفى، بين القتل والتعلق بالحياة.
وفي يوم الأحد 16 مارس، تعرض «العربية» ثالث الأفلام الوثائقية في الساعة الرابعة بتوقيت غرينيتش، السابعة مساء بتوقيت السعودية، وهو بعنوان «طبيب الثورة». يشرح الفيلم كيف كانت قرية سلمى في اللاذقية قبل الثورة حيث كان يسكنها 70 ألف نسمة. أما اليوم، فلا يوجد فيها أكثر من 5 آلاف مواطن، بينهم مقاتلون من «الجيش الحر» وطبيب معارض اسمه رامي حبيب درس الطب في بريطانيا وقرر البقاء في مسقط رأسه لمعالجة المصابين ومداواتهم من قصف قوات النظام وطيرانه. هذا الفيلم يوثق شخصية هذا الطبيب ومساندته الثورة السورية انطلاقا من مهنته الإنسانية. وفي يوم الاثنين 17 مارس، تعرض الفيلم الوثائقي «لاجئون»، في الرابعة بتوقيت غرينيتش، السابعة بتوقيت السعودية، يروي مأساة السوريين الذين هجرتهم الحرب، وتحديدا أولئك الذين كانوا يحلمون بالسفر إلى أوروبا من البوابة التركية، لكنهم وجدوا أنفسهم ضحايا أطماع المهربين وحرس الحدود وتجار المنفى. يلقي الفيلم الضوء على عائلة تسعى إلى لم شملها بعد تمكن الأم من الذهاب إلى بلغاريا وفشل الأب في مغادرة تركيا.
وتختم «العربية» أسبوع الأفلام الوثائقية في ذكرى الثورة السورية بالفيلم الوثائقي «أمراء النحل»، والفيلم للناشط والمخرج السوري باسل شحادة وهو يضم شهادات لناشطين علويين في الثورة، وقد عثر على هذا الفيلم بعد عامين على مصرع المخرج في حمص، ويأتي عرض الفيلم اليوم كتحية للسينمائي الشاب الراحل والفترة التي سبقت تحول الثورة من النضال السلمي إلى الكفاح المسلح.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة