نظم المعهد الفرنسي بتونس سلسلة من عروض الأفلام الفرنسية تندرج ضمن محور كبير تشتغل عليه إدارة المعهد تحت عنوان «للعيش معًا». وحملت هذه السلسلة عنوان «الآخر». وتتضمن اثني عشر فيلمًا أجنبيًا شاركت كلها في مهرجان «كان» السينمائي المقام في فرنسا. وفتحت دور عروض الأفلام أبوابها للجميع وبالمجان من الساعة الثانية، بعد الظهر بفضاء المعهد الفرنسي وسط العاصمة التونسية.
وتتبع الأفلام بحلقات نقاش يشرف عليها الأستاذ الجامعي التونسي عبد الرزاق الصيادي وتتناول المغزى الخفي لأحداث الفيلم، وأساسه الدعوة إلى التعرف على الآخرين ونبذ الأفكار المسبقة التي يحملها أصحاب الثقافات والحضارات المختلفة عن بعضهم البعض.
وبدأت هذه التظاهرة السينمائية بعرض فيلم «سيرافين» للمخرجة الفرنسية مارتين بروفوست، وقد أُنتج هذا الفيلم سنة 2008 وشاهده الجمهور الشغوف بالفن السابع يوم الجمعة 22 يناير (كانون الثاني) الحالي. ويروي الفيلم قصة الألماني ويلهلم أوند، الذي شغف منذ صغره بجمع اللوحات الفنية النادرة. واستأجر لهذا الغرض شقة هادئة بعيدة عن ضجيج المدينة.
وفي تلك الأثناء، يكتشف أن خادمته سيرافين تملك مجموعة من الأعمال الفنية لكبار الرسامين، لتكون المفاجأة سارة بالنسبة له إذ سيقف على معدن آخر لخادمته التي صار يتعايش معها بطريقة أفضل، بفضل الفن الأصيل الذي جمع بينهما.
وعن هذه التظاهرة السينمائية، أشارت الناقدة الفنية التونسية رحاب المازني إلى أهمية الأفلام المعروضة. وبعيدًا عن لغة التوظيف السياسي، يمكن أن تمثل هذه التظاهرة فرصة للاطلاع على عدد مهم من أفضل الأفلام المنتجة على المستوى العالمي. وأضافت أن نظرة كل طرف إلى الفيلم ستكون مختلفة، ولذلك تكتسي حلقات النقاش التي تتبع عروض الأفلام، أهمية كبرى بالنظر إلى الحوار الذي ستفتحه سواء بين أصحاب الثقافة الواحدة أو الثقافات المختلفة.
وفي برنامج هذه الدورة، مجموعة من الأفلام الأخرى على غرار فيلم «جيرونيمو» للمخرج طوني قاتليف وهو من الإنتاج السينمائي الحديث نسبيا إذ يعود إلى سنة 2014.
كما يشاهد عشاق الفن السابع فيلما بعنوان «ثمانية وثلاثون شاهدًا» للمخرج لوكاس بلفو وهو مقتبس عن رواية «هل لهذا تموت النساء؟» للكاتب الفرنسي ديدييه دوكوان.
ومن بين الأفلام المبرمجة أيضًا «أدولف» للمخرج بينوا جاكوت وكذلك فيلم «فيرساي» لبيار سكويلر إضافة إلى فيلم للمخرجة لوسيا بوينزو.
12:21 دقيقه
تظاهرة سينمائية حملتها سلسلة أفلام «الآخر» إلى تونس
https://aawsat.com/home/article/554131/%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3
تظاهرة سينمائية حملتها سلسلة أفلام «الآخر» إلى تونس
ضمن مبادرة المعهد الفرنسي «للعيش معًا»
لقطة من فيلم «سيرافين» الفرنسي
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
تظاهرة سينمائية حملتها سلسلة أفلام «الآخر» إلى تونس
لقطة من فيلم «سيرافين» الفرنسي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

