شارابوفا توقعت التفرغ للحياة العائلية لكنها ستكتفي بالملايين حاليا

شارابوفا توقعت التفرغ للحياة العائلية لكنها ستكتفي بالملايين حاليا

لعب والداها دوراً مهما فيما وصلت إليه
السبت - 13 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 23 يناير 2016 مـ
شارابوفا

كانت نجمة كرة المضرب الروسية ماريا شارابوفا مقتنعة خلال نشأتها بأنها ستصل إلى هذه المرحلة من حياتها وهي معتزلة ومتفرغة لأولادها، لكن الأمور أخذت مسارًا مختلفًا.
وعوضًا عن ترك ملاعب الكرة الصفراء والتفرغ للأمور العائلية، وجدت الروسية الحسناء نفسها مع خمسة ألقاب في بطولات الغراند سلام وملايين الدولارات في حسابها المصرفي وعلى لائحة مجلة «فوربس» لأكثر النساء مدخولاً في عالم الرياضة.
لكن الروسية البالغة من العمر 28 عامًا ليست نادمة على الإطلاق عن المسار الذي سلكته في حياتها، وهي قالت أمس (الجمعة)، بعد بلوغها الدور الرابع من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى: «بصراحة، لم أتصور أني سأواصل اللعب حتى هذا العمر. والدتي كانت صغيرة السن عندما أنجبتني. اعتقدت بأني سأحظى بأولاد في هذه المرحلة، لا أتحدث عن أني سأرزق بأولاد وأنا في العشرين (بل مع وصولها إلى هذه المرحلة من حياتها)».
وواصلت: «هذا ما تخيلته عندما كنت صغيرة لأن هذا ما حصل في عائلتي. أنت دائمًا تتطلع إلى تقاليد العائلة».
لطالما كانت الحياة الشخصية لشارابوفا بعيدة عن الفضول الإعلامي، لكن عرف في الآونة الأخيرة أنها كانت على علاقة بلاعب كرة المضرب البلغاري غريغور ديميتروف.
وتقول شارابوفا إنها توصلت مع تقدمها في العمر إلى التوازن المطلوب بين حياتها الشخصية وكرة المضرب ومسيرتها كسيدة أعمال قوية من خلال سلسلة من المشاريع الناجحة.
وتعتبر شارابوفا من أكثر السيدات نجاحًا في عالم الأعمال إلى جانب كونها إحدى أشهر الوجوه الرياضية في العالم.
وتتضمن المشاريع الناجحة لشارابوفا، حلويات باسمها ومجموعة ملابس تصدرها شركة «نايكي» باسمها.
وقد أشارت مجلة «فوربس» إلى أن عائدات شارابوفا من أوائل 2015 وحتى يونيو (حزيران) الماضي، بلغت 7ر29 مليون دولار، مما جعلها الرياضية الأكثر دخلاً للعام الحادي عشر على التوالي.
ورغم رفاهية الحياة التي تؤمنها لها ثروتها الطائلة، تؤكد شارابوفا أنها لا تحب شيئًا أكثر من ضرب الكرة في ملاعب كرة المضرب، مضيفة: «ما أعنيه هو أني أعشق ما أقوم به. رغم أني أحب الاسترخاء على الشاطئ وقراءة كتاب، فأنا أشعر بالملل بعد أيام معدودة».
وأشارت شارابوفا إلى أنها تشتاق كثيرًا إلى كرة المضرب عندما تبتعد عن الملاعب وإن كان لأسبوعين فقط، مضيفًا: «عندما أعود إلى الملعب ينتابني هذا الشعور الغريب، خصوصًا في اللحظات الأولى عندما تشعر بافتقادك إلى شيء من الليونة، لكن عندما يعود إلى شعور ضرب الكرة، ورغم أنك لا تسجل نقاطًا، فأقول لنفسي: هذا ما أعشق القيام به. ليس هناك أي شعور يضاهيه».
وأشادت شارابوفا إلى الدور الذي لعبه والداها يوري ويلينا في مشوارها الناجح، واعتبرتهما «الصخرة» في حياة كانت شاهدة على قدوم ورحيل عدد لا يحصى من الأشخاص.
وأضافت: «كان في حياتي عدد كبير من الأشخاص لكن والديّ كما تعلمون كانا الصخرة التي قادتني في الكثير من الوجهات الرائعة. والدي مهد الطريق أمام المسيرة التي ما زلت أسلكها. لقد فتح حقًا أمامي الباب لتحقيق حلمي. وأنا أعيشه (الحلم). أما والدتي، ففتحت الباب أمامي من الناحيتين الثقافية والتعليمية، وبالتالي حصلت منهما على الكثير من الأمور المختلفة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة