على الرغم من اجتماع وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصفته الخارجية الأميركية بـ«المثمر والبناء»، فإن مصير محادثات السلام السورية في جنيف يوم الخامس والعشرين من الشهر الحالي لا يزال معلقًا، في ظل عدم وضوح الرؤية حول مصير الأسد والخلافات حول تشكيل وفد المعارضة المشارك، وكيفية تنفيذ وقف لإطلاق النار والضغط على النظام السوري للسماح بقوافل الإغاثة الإنسانية.
والتقي جون كيري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لمدة ثلاث ساعات في مطار زيوريخ في محاولة لتجاوز الخلافات حول تشكيل الفصائل في وفد المعارضة السورية التي تتفاوض مع ممثلي النظام السوري. وانتهي اللقاء دون إشارة من الجانيين حول تفاصيل موقف كل من واشنطن وروسيا حول تشكيلة وفد المعارضة وكيفية المضي قدما في خطة الانتقال السياسي ووقف إطلاق النار.
وبدا الخلاف واضحًا حول موقف روسيا المعارض لمشاركة فصائل سوريا مسلحة من جيش الإسلام أو أحرار الشام، الذين تصفهم بـ«المنظمات الإرهابية»، على خلاف موقف واشنطن. واتهم لافروف المعارضة السورية بمحاولة عرقلة المحادثات. ولم يتضح أي اتفاق بين الجانبين حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا للتباحث حول كيفية الاحتفاظ بموعد الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) لإجراء محادثات السلام وترتيبات جلوس وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة على طاولة المفاوضات.
ويزور وزير الخارجية الأميركي العاصمة السعودية الرياض يوم السبت المقبل للقاء نظيره السعودي عادل الجبير، ويشارك في اجتماع مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية «إن كيري ناقش خطط المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة بين الأطراف السورية وأهمية الحفاظ على التقدم نحو حل دبلوماسي في سوريا». وأضاف: «حث وزير الخارجية كيري روسيا للضغط على نظام بشار الأسد للسماح للمنظمات الإنسانية للنفاذ إلى المناطق السورية المختلفة وبصفة خاصة بلدة مضايا لتوفير الغذاء والدواء للمحتاجين فورا ودون عوائق».
وقال كيربي للصحافيين «إن روسيا وافقت على القضية الأكثر إلحاحا الآن، وهي حصول المدنيين المحاصرين في مناطق الحرب السورية على المساعدات الإنسانية».
وحول الالتزام بموعد انعقاد المحادثات الاثنين القادم، قال المتحدث باسم الخارجية «لدى الولايات المتحدة رغبة لكي ينعقد الاجتماع في موعده في الخامس والعشرين من يناير، لكن يتعين علينا أن نري كيف تسير الأمور».
من جانب آخر، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان الأطراف السورية المتصارعة إلى إجراء المحادثات باعتبارها الوسيلة لإنهاء الحرب والتركيز على محاربة تنظيم داعش. وطالب مون بوقف لإطلاق النار والبدء في عملية الانتقال السياسي التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة سورية جديدة في غضون 18 شهرا.
وأبدى المتحدث باسم الأمم المتحدة مخاوف بشأن الترتيبات الخاصة بعقد محادثات السلام. وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن محادثات مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، لا تزال مستمرة مع كل الأطراف المعنية، موضحًا، أن هدف دي ميستورا هو عقد المحادثات في موعدها. وأشار حق إلى أنه لا يوجد أي شيء جديد حول إرسال الدعوات المفترض إرسالها إلى الأطراف السورية.
10:32 دقيقه
3 ساعات من المحادثات بين كيري ولافروف.. وموعد المفاوضات السورية لا يزال معلقًا
https://aawsat.com/home/article/548856/3-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D9%8B%D8%A7
3 ساعات من المحادثات بين كيري ولافروف.. وموعد المفاوضات السورية لا يزال معلقًا
- واشنطن: هبة القدسي
- واشنطن: هبة القدسي
3 ساعات من المحادثات بين كيري ولافروف.. وموعد المفاوضات السورية لا يزال معلقًا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








