«الشورى» السعودي يطالب وزارة الخارجية بإعداد استراتيجية لمكافحة التطرف

«الشورى» السعودي يطالب وزارة الخارجية بإعداد استراتيجية لمكافحة التطرف

بالتنسيق مع وزارات الداخلية والشؤون الإسلامية والأوقاف والتعليم والثقافة والإعلام
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 19 يناير 2016 مـ

طالب مجلس الشورى السعودي ممثلا في لجنة الشؤون الخارجية، وزارة الخارجية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووزارة التعليم، ووزارة الثقافة والإعلام، لإعداد استراتيجية محددة المعالم، ومتضمنة مؤشرات للقياس حول مكافحة التطرف والإرهاب، وتصحيح الصورة النمطية تجاه السعودية.
كما طالبت اللجنة الوزارة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ووزارة التعليم، ووزارة الثقافة والإعلام لوضع برامج ووسائل توعوية وإعلامية وتربوية للحد من تصرفات بعض السُيّاح السعوديين المسيئة لسمعة المملكة في الخارج.
كما قرر المجلس خلال جلسة المجلس العادية الـ12 التي عقدها اليوم (الثلاثاء) برئاسة الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس المجلس الموافقة على دعم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لإنشاء مشروعات وقفية تهدف لتنويع مصادر دخل المؤسسة، وتحويل المؤسسة إلى منشأة مستقلة لا تهدف للربح، كما يتم منحها الاستقلالية الإدارية.
وطالب مجلس الشورى السعودي بدعم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لإيجاد مراكز للمرضى طويلي الإقامة تلبي احتياجاتهم في مناطق السعودية، مؤكدًا قراره السابق الذي نص على «إعطاء المؤسسة المرونة اللازمة لمراجعة الكوادر والمزايا المالية للممارسين الصحيين السعوديين المميزين بما يعزز إمكانية استقطابهم والاحتفاظ بهم وإعطائهم الفرص لشغل المراكز القيادية بالمؤسسة».
ودعا المجلس في قراره إلى زيادة نسبة استقطاب العلماء السعوديين من الجامعات الناشئة في مركز الأبحاث ضمن برامج ما بعد الدكتوراه، ودعم مخصصات الأبحاث في الميزانية العامة للمؤسسة.
وطالب المجلس المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالتنسيق مع وزارة التعليم في برنامج «وظيفتك - بعثتك» لاعتماد بعثات سنوية للمؤسسة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة