تثبيت «الريال» السعودي أمام «الدولار» قرار استراتيجي للحفاظ على الاستقرار المالي

احتياطي المملكة تجاوز 654 مليار دولار وهو الثالث عالميًا

تثبيت «الريال» السعودي أمام «الدولار» قرار استراتيجي للحفاظ على الاستقرار المالي
TT

تثبيت «الريال» السعودي أمام «الدولار» قرار استراتيجي للحفاظ على الاستقرار المالي

تثبيت «الريال» السعودي أمام «الدولار» قرار استراتيجي للحفاظ على الاستقرار المالي

قال مسؤول سعودي لـ«الشرق الأوسط»، إن ثبات سعر «الريال» أمام «الدولار»، قرار استراتيجي اتخذته المملكة للحفاظ على الاستقرار المالي، في وقت جدد فيه الدكتور فهد المبارك، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، تأكيد الإبقاء على سياسة ربط الريال عند 3.75 للدولار مدعوما بمجموعة كاملة من أدوات السياسة النقدية، بما في ذلك احتياطاتها من النقد الأجنبي.
وأوضح المبارك في تصريحات صحافية أمس، أن المؤسسة لاحظت في الآونة الأخيرة تذبذبا في السوق الآجلة للريال السعودي مقابل الدولار الأميركي والناتج عن التصورات غير الصحيحة لدى بعض المتعاملين في السوق عن الوضع الاقتصادي العام للمملكة.
ولفت محافظ «ساما» إلى أن تلك العوامل المؤثرة على السوق الآجلة لا تعدو كونها «مجرد مضاربات مبنية على تكهنات غير واقعية، إذ إن المؤشرات المالية والاقتصادية الأساسية للسعودية في حالة مستقرة»، مبينا أن الاستقرار المالي لبلاده، يعود إلى صافي وضعها الائتماني ونظامها المصرفي المرن والسليم.
وفي هذا السياق، قال طلعت حافظ، الأمين العام للجنة التوعية المصرفية بالبنوك السعودية لـ«الشرق الأوسط»: «إن بيان (ساما)، يؤكد بجلاء أن كل تكهنات المتعاملين والمضاربين في سوق المملكة، نحو الاقتصاد السعودي، كانت خاطئة، لأنها مجرد مضاربات مبنية على تكهنات غير دقيقة وغير واقعية»، في وقت تحتل فيه المرتبة الثالثة عالميا من حيث حجم الاحتياطي الاقتصادي، إذ بلغ حجم أصولها 654 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من العام الماضي.
وأضاف حافظ: «كل المؤشرات المالية والاقتصادية للسعودية، تبين أنها لا تزال مستقرة وفي حالة جيدة، حيث دأبت المملكة من الثمانينات على تثبيت سعر صرف الريال أمام الدولار لاعتبارات عدة، أولها الاستقرار المالي الذي حدث منذ ذلك الحين وحتى الآن، وهو ذو بعد استراتيجي كبير، سواء كان ذلك على الاقتصاد الوطني بشكل عام أو حتى على محاصيل ومداخيل المالية العامة للدولة، علما بأن التدفقات النقدية الداخلة أو الخارجة في المالية السعودية، هي مقومة بالدولار».
وأضاف حافظ أن «تثبيت سعر الريال أمام الدولار، يعد قرارا استراتيجيا اتخذته السعودية، للحفاظ على استقرار اقتصادها وماليتها، تحاشيا لما تفرزه التذبذبات الاقتصادية وأسعار النفط، إذ إن فك الارتباط بين العملتين، سينعكس سلبا في حال تغير سعر الصرف في الأسواق العالمية، مقابل الريال أمام الدولار»، مشيرا إلى أن الاستقرار المالي الذي تعيشه المملكة انعكس بشكل كبير على المداخيل والإيرادات العامة للدولة.
وزاد «هناك من يطالب بسلة عملات، وهنا لعلي أؤكد أنه حتى على مستوى سلال العملات في العالم، فإن الدولار، يعتبر اللاعب الرئيس وأنه يحظى بنصيب الأسد من تلك السلال، وبالتالي في حال التوجه نحو سلال من العملات الرئيسية الأخرى بجانب الدولار ناهيك بفك الارتباط به، فإنه الدولار سيحتفظ بموقعه بين معظم سلال العالم كلاعب رئيسي فيها».
ووفق حافظ، فإنه ما يحدث للدولار بين الحين والآخر صعودا أو هبوطا، مقابل العملات الرئيسية، فإنه وضع طبيعي، مبينا أن ذلك تحكمه اعتبارات مرتبطة بالاقتصاد الأميركي أو بالاقتصادات الكبرى العلمية كالاقتصاد الصيني باعتباره الاقتصاد الثاني على مستوى العالم أو الاقتصاد الياباني كونه الاقتصاد الثالث، وبالتالي فإن الدولار يخضع لأمور داخلية وخارجية، وفي العادة لا تستمر، ذلك لأن التقلبات الاقتصادية تعدل بتغير المتغيرات.
وأوضح أنه من الصعوبة بمكان احتواء سياسة تقوم على تخفيض سعر الريال في مرحلة من المراحل، ثم تعود مرة أخرى لتقوية عملة الريال في فترة أخرى، مبينا أن هذا الوضع سيخلق نوعا من التذبذب، وبالتالي فإن هذا وعدم اتباع سياسة صرف ثابتة، ستنعكس بمردود سلبي للغاية على الاقتصاد الوطني وعلى المداخيل والمصروفات العامة للدولة.
وأكد حافظ أن معظم ما يعرف بتشكيلة التدفقات النقدية، في المالية العامة، مرتبط بعملة الدولار، وبالتالي فإن ثبات سعر الصرف للريال أمام الدولار هو قرار استراتيجي للدولة هدفه تحقيق الاستقرار للنظام المالي والاقتصادي والنقدي، مشيرا إلى أن ذلك انتهى بما جنته الدولة من خلال هذه السياسة الاقتصادية والمالية والنقدية الناجعة التي اتبعتها السعودية منذ عقود وحتى الآن.
ونوه إلى أن هذه السياسة، مكنت السعودية، من احتلال ثالث احتياطي اقتصادي عالمي، على الرغم من انخفاض أسعار البترول الحالية، مع أنه لا يزال يشكل نحو 73 في المائة من إيرادات المالية العامة حتى الآن، مستدركا بأن الدولة استمرت في توسعها الاقتصادي على الخدمات التي تلمس حياة المواطن والمشروعات البنى التحتية الحيوية بمستوى إنفاق كبير.
ولفت إلى قدرة الاقتصاد السعودي، على امتصاص انخفاض أسعار النفط منذ بداية العام، إذ انخفض سعر منذ بداية العام الماضي بأكثر من 45 في المائة مقارنة بسعره في عام 2014، التي تجاوز فيه الانخفاض نسبة 70 في المائة، مشيرا إلى أن الدولة تجاوزت كل تلك التحديات، واستمرت في انتهاج سياساتها التنموية التوسعية بحجم إنفاق كبير بلغ 840 (224 مليار دولار) في العام الجديد. ولفت حافظ إلى أن الاقتصاد السعودي لا يزال يعتبر أحد الاقتصادات العشرين الأكبر، حيث يحتل المرتبة الـ19 على مستوى العالم، أضف إلى ذلك فإن احتياطات المملكة بلغت المركز الثالث من حيث القوة والحجم والمتانة على مستوى العالم أيضا.
وقال حافظ: «حجم الاحتياطي الاقتصاد لا يزال الناتج المحلي للسعودية، إذ ينمو بمعدل بلغ إيجابي في العام الماضي 3.35 في المائة، وبمعدل تضخم في مستويات معقولة بلغت في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي 2.3 في المائة، في ظل مستوى عرض نقود بلغ 5.7 في المائة من نوفمبر من العام الماضي، علما بأن المملكة لا تزال تتربع على أصول قوية للغاية تجاوزت 654 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من العام الماضي».



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.