إنجازات عام 2015 الطبية

تطويرات في الهندسة الوراثية ولقاحات ومضادات حيوية جديدة وعلاجات للأمراض المستعصية

منظم لاسلكي لضربات القلب
منظم لاسلكي لضربات القلب
TT

إنجازات عام 2015 الطبية

منظم لاسلكي لضربات القلب
منظم لاسلكي لضربات القلب

من أروع الأمور المتعلقة بالعلم أنه دائم التطور ولا يتوقف عند أفق معين، وهذا ما تبرهنه الاكتشافات والتطويرات في ميدان الصحة والطب. ومع حلول نهاية العام نستعرض أهم الأحداث الطبية التي حدثت خلال السنة على جميع الأصعدة المتعلقة بمنظومة الصحة، سواء طرق العلاج أو التشخيص أو الوقاية وأهم التوصيات الطبية الجديدة المبنية على حقائق علمية جديدة.
* لقاحات ومضادات جديدة
- اكتشاف لقاح ضد حمى الضنك: على الرغم من أن مرض حمى الضنك أو الدنج (Dengue Fever) أو حمى تكسير العظام، غير معروف للجمهور بشكل كبير فإن الحقيقة أن هناك ملايين من البشر يصابون به سنويًا في جميع أنحاء العالم. وهو مرض فيروسي يتم نقله للإنسان عن طريق البعوض، وينتشر بشكل مكثف في الأماكن المدارية مثل جنوب قارة آسيا والهند والمكسيك وجزر المحيط الهادي ووسط قارة أفريقيا ويتسبب في أعراض بعد الإصابة بنحو أسبوع تتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وصداع قوى وآلام قوية في المفاصل والعضلات وغثيان وقيء ونزف من الأنف أو اللثة أو تحت الجلد، كما أن هناك طفحًا جلدي يظهر بعد نحو 5 أيام من الأعراض. وفي الأغلب تكون الأعراض خفيفة مثل أزمة البرد، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل النزف أو تلف في الغدد الليمفاوية. وفي الأغلب يكون العلاج بالمسكنات لألم المفاصل.
وحتى عام 2015 لم يكن هناك لقاح فعال يقي المسافرين أو سكان تلك المناطق من خطر الإصابة. وقد تم الانتهاء من المرحلة الثالثة Phase III لإنتاج اللقاح، وتمت تجربته بالفعل وتسبب في الحماية من المرض لـ60 في المائة من الأطفال الذين شملتهم عينة من 6 آلاف طفل، وفقا لما ذكرته مؤسسة «كليفلاند كلينيك» الأميركية.
- تطوير لقاح الإيبولا: تسبب فيروس الإيبولا في حالة من الرعب في السنوات الماضية وكاد يجعل من قارة أفريقيا قارة معزولة عن العالم نظرا للكثير من الوفيات التي سببها الفيروس، إذ إنه شديد العدوى من خلال تلامس الجلد المثقوب أو المجروح، وكذلك الأغشية المخاطية مثل العين والأنف، أو التعرض لدماء أو سوائل الجسم المختلفة (البول أو العرق أو اللعاب) لشخص مريض و أيضًا من خلال ملامسة أدوات تم تلويثها بمثل هذه السوائل.
ولم يكن هناك لقاح واقٍ للحد من الإصابة بالمرض. وفي هذا العام وصلت مراحل إنتاج اللقاح ضد الإيبولا إلى المرحلة الثالثة والنهائية، وعلى الرغم من أن لقاح الإيبولا VSV - EBOV لم يتم العمل به أو الانتهاء منه بشكل نهائي حتى الآن، فإن منظمة الصحة العالمية أشادت بالتجارب، وقالت إن اللقاح سوف يغير التعامل مع الإيبولا بشكل كامل ويمكن أن يوفر نسبة حماية من الفيروس تقترب من 100 في المائة ومن المتوقع أن يبدأ العمل باللقاح في عام 2016 بإذن الله.
- التوصل إلى مضاد حيوي جديد: قد يبدو اكتشاف مضاد حيوي جديد (antibiotic) خبرًا عاديًا لا يستحق التوقف أمامه، ولكن الحقيقة أن المضادات الحيوية على اختلاف أنواعها أصبحت من أهم شواغل منظمة الصحة العالمية نظرًا لتنامي مقاومة البكتيريا (resistance) لعمل المضادات الحيوية، وهو الأمر الذي أصبح يهدد البشرية بالرجوع إلى مرحلة ما قبل اكتشاف البنسلين في بداية القرن الماضي مما يعني أن أي عدوى مهما كانت ضعيفة مثل احتقان الحلق يمكن أن تسبب عواقب وخيمة وقد تسبب الوفاة.
الجديد في هذا المضاد الحيوي المسمى «Teixobactin» هو أن طريقة عمله تختلف عن المضادات الحيوية الأخرى فهو يمنع تكوين جدار للخلية، من خلال اتحاده بنوع معين من الدهون. والجدير بالذكر أن المضاد الحيوي الجديد على الرغم من فاعليته الآن فإن المقاومة أمامه تعتبر ضئيلة للغاية.
* هندسة وراثية
- معجزة الهندسة الوراثية: أصبح لفظ الهندسة الوراثية لفظًا مألوفًا في العقدين الماضيين وهو يعني ببساطة تغيير وتعديل الطابع الجيني لنوعية خلايا معينة بهدف جعل هذه الخلايا أفضل، وتلافي العيوب الجينية المحتملة. ومن أبرز الأمثلة على الهندسة الوراثية المنتجات الزراعية مثل الخضراوات والفاكهة التي تغير شكل الثمرة فيها وظهورها في موسم مخالف لوجودها الأصلي.
وهناك بالطبع دراسات كثيرة على الهندسة الوراثية بالنسبة للإنسان. وفي هذا العام تمت مناقشة طريقة جديدة للهندسة الوراثية يقوم بعمل ما يشبه التعديل الجيني للخلية تسمى اختصارًا كريسبر (CRISPR)، وهو طريقة مؤكدة لتعديل الجين. ومن المتوقع أن تستخدم في تعديل الجينات في الحيوانات المنوية والبويضات بحيث يكون الجنين سليما ومعافى ويمكن من خلال هذه الطريقة تجنب الكثير من الأمراض الوراثية. والجدير بالذكر أن هذه الطريقة نجحت بالفعل في ولادة بقرتين مدرين للألبان بغير قرون وهو ما يعتبر معجزة علمية وبالطبع ما زال هناك بعض الوقت كي تقوم الهندسة الوراثية بدورها على الوجه الأكمل. وقد طبقها العلماء الصينيون هذا العام على أجنة تم تدميرها في ما بعد. فإن هذه العملية أثارت جدلا بين الأطباء من نواحيها الأخلاقية لأنها تغير التركيبة الجينية لأجيال من البشر بعد التلاعب بجيناتهم.
* اختبار سريع للدم
- طريقة جديدة لعمل اختبارات للدم: بطبيعة الحال أصبح التشخيص عن طريق أخذ عينة من دم المريض من الأمور البديهية في عالم الطب اليوم. وعينة الدم يمكن أن تكون كافية للتشخيص في الكثير من الأمراض مثل مرض البول السكري على سبيل المثال، أو تستخدم في الحكم على مدى ارتفاع الكوليسترول أو بعض الهرمونات المعينة، كما أنها أيضًا تساهم في تشخيص الأورام المختلفة عن طريق دلالات الأورام. وفي دولة مثل الولايات المتحدة الأميركية يتم سنويًا إجراء 7 مليارات تحليل. ولا شك أن أخذ العينة عن طريق وخزة الحقن في الوريد أمر مؤلم، كما أنه في حالة إجراء الكثير من التحاليل يتطلب الأمر عينة كبيرة من الوريد يمكن أن تصل إلى 5 سم مكعب من الدم.
وفي هذا العام تم التوصل إلى تقنية حديثة غير مؤلمة وأكثر دقة وأسرع في النتائج للحصول على عينة من الدم عن طريق قطرة واحدة فقط يتم أخذها من الشعيرات الدموية الرقيقة الموجودة في نهاية الأصابع، وتقوم بتخزينها وإرسالها إلى المختبر. ويمكن من خلال هذه القطرة من الدم عمل ما يقرب من ثلاثين تحليلا بتكلفة أقل كثيرا جدا من التحليل العادي. وعلى سبيل المثال يتكلف إجراء تحليل للدهون بالدم نحو 3 دولارات فقط مقارنة بمبلغ 60 دولارا هو السعر الحالي للتحليل، مع سرعة التنفيذ.
* حقنة لخفض الكولسترول
- علاج الكوليسترول عن طريق الحقن: على وجه التقريب يمكن اعتبار ارتفاع دهون الدم من أهم المواضيع الطبية التي تشغل عامة الناس للدرجة أنه في مطلع الألفية الحالية ظهرت إحصائية طريفة تشير إلى أن كلمة الكوليسترول من أشهر الكلمات المتداولة في حديث الأميركيين. ومن المعلومات التي أصبحت بديهية هي خطورة ارتفاع الدهون بالدم والأمراض التي يمكن أن تتسبب فيها وأهمها تصلب الشرايين نتيجة لتراكم الدهون على جدار الشرايين وبالتالي يضيق قطر الشريان ويعوق سريان الدم بسهولة والإصابة بالأزمات القلبية في حالة إصابة الشرايين التاجية المغذية للقلب. ونظرا لنمط الحياة الذي يعتمد بشكل كبير على الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الدهون الضارة وهي الدهون قليلة الكثافة LDL أصبح ارتفاع الكوليسترول من الأمور المعتادة خاصة المواطنين الذين يحيون في العواصم الكبيرة، حيث وجبات الأغذية السريعة الضارة، ودائما كان علاج ارتفاع الدهون خاصة منخفضة الكثافة عن طريق الأقراص من خلال مادة الستاتن (statins) والأسماء التجارية للعقار مشهورة ومعروفة للجمهور مثل الليبتور أو الكريستور، وغيرهما.
والحقيقة أن هذه الأدوية فعالة في خفض الدهون بالدم، ولكن لها الكثير من الأعراض الجانبية مثل آلام العضلات وبعض مشكلات الجهاز الهضمي وارتفاع أنزيمات الكبد.
وفي هذا العام توصل العلماء إلى علاج عن طريق الحقن يساعد في خفض معدلات الـLDL بشكل كبير جدا ويتم الحقن مرة أو مرتين في كل شهر ويعطي نتائج أفضل من الستاتن وسوف يتم حصول العقار الجديد على موافقة وزارة الأغذية والأدوية الأميركية في مطلع العام القادم.
- علاج جديد لتليف الرئة: من المعروف أن أنسجة الرئة تتكون من خلايا أشبه ما يكون بالإسفنجية حتى تتمكن من تبادل الغازات المختلفة وأهمها الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والرئة مثل أي عضو بالجسم يمكن أن يحدث لها الكثير من الأمراض مثل العدوى، سواء التهاب الخلايا نفسها (الالتهاب الرئوي) أو الالتهاب الشعبي أو الأزمة الربوية، وكل هذه الأمراض قابلة للشفاء بدرجة أو بأخرى إلا مرض تليف الرئة خاصة الذي يكون من دون سبب واضح Idiopathic Pulmonary Fibrosis، حيث تتبدل تلك الخلايا من الإسفنجية وتصبح غير قادرة على تبادل الأكسجين بشكل جيد ما يسبب صعوبة في التنفس ويستمر بشكل مزمن حتى تفقد الرئة وظيفتها ويحدث فشل في التنفس تدريجيا. ولا تعرف أسباب هذا المرض على وجه التحديد وفي الأغلب يصيب البالغين ويتم تشخيصه في سن فوق عمر ستين عاما وفرص الحياة بعد التشخيص لا تتعدى من 3 إلى 5 سنوات، حيث إن العلاج يكون مجرد موسعات للشعب الهوائية ويحسن الحالة فقط ولا يشفيها، وهناك نحو 80 ألف مصاب سنويًا في الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا العام ظهر أول أمل للشفاء من المرض بعد التجارب الناجحة لعقار عن طريق الفم استمرت لمدة عام ونجح الدواء في خلال 13 أسبوعا فقط في وقف تقدم المرض وتحسين وظائف الرئة وتقليل فرص الموت جراء المرض بنسبة 48 في المائة والدواء تمت الموافقة عليه بالفعل من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).
* الأمراض المستعصية
- علاج جديد للسرطان: على الرغم من الجهود المبذولة لمكافحة السرطان فإن نسب الإصابة في العالم كله لا تزال مرتفعة، وفي الولايات المتحدة هناك مليون شخص سنويًا يصابون بالأورام المختلفة. وعموما يكون علاج الأورام السرطانية إما بالجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج بالإشعاع، وفي معظم الأحيان يكون بالطرق الثلاث مجتمعة. وتكمن مشكلة العلاج الكيميائي chemotherapy في أنه بجانب تأثيره الفعال في مواجهة الخلايا السرطانية يؤثر بالسلب على الخلايا السليمة الموجودة بجوارها، وبالتالي يضعف من مناعة الجسم، كما أن له الكثير من الأعراض الجانبية العنيفة مثل القيء المستمر وسقوط شعر الجسم، وغيرهما. وكان حلم العلماء التوصل إلى علاج يؤثر فقط على الخلايا المصابة بالورم من دون التأثير السيئ على الخلايا السليمة.
وفي هذا العام تحقق هذا الحلم بالتوصل إلى علاج يضاعف من مناعة الجسم وفي نفس الوقت له نفس القوة على الخلايا السرطانية فقط لأنه يهاجم بروتينا معينا محاطا بالخلايا السرطانية. ويسمى هذا العقار مقوي الأجسام المضادة Antibody - drug conjugates ومثل هذا الدواء على العكس من بقية العلاج الكيميائي سوف يزيد من مناعة الجسم وبالتالي تقل الأعراض الجانبية التي يتعرض لها المريض.
- زيادة كفاءة جهاز المناعة. في سبتمبر (أيلول) من العام الحالي تمت الموافقة على طريقة لعلاج الأمراض المستعصية مثل السرطانات بما يشبه تسخير استخدام الجهاز المناعي في الجسم وزيادة كفاءته ومنع المعوقات أمامه وعلى سبيل المثال كان السؤال المحير للعلماء لماذا يقوم الجهاز المناعي بالتعامل بالكفاءة اللازمة مع أي عدوى أو إصابة infections ويتذكر الميكروب المسبب لمرض معين في حالة مهاجمته لجسم الإنسان مرة أخرى، بينما يفشل نفس الجهاز المناعي في مقاومة الأورام السرطانية.
وفي هذا العام توصل العلماء إلى أن هناك نوعا معينا من البروتين في الخلايا المهيئة للإصابة بالأورام السرطانية يقوم بعمل تثبيط للجهاز المناعي ومنعه من القيام بوظيفته وبالتالي فإن تثبيط هذا البروتين وتوقيفه يتيح الحرية للجهاز المناعي للقيام بدوره بالشكل الأمثل ويقاوم المرض بكفاءة وهذه الأدوية تسمى المثبطة للبروتين المثبط للمناعة Immune Checkpoint Inhibitors وهذه الأدوية المتطورة تستخدم عن طريق الحقن. وقد تمت تجربتها على مرضى يعانون من سرطانات الجلد واستجاب المرضى للعلاج وانكمش الورم بشكل كبير، خاصة أن أورام الجلد من الأنواع التي لا تستجيب بسهولة للعلاج وبطبيعة الحال بوجود هذه الأدوية يمكن علاج الكثير من الأمراض وليس فقط الأورام السرطانية.
- علاج إشعاعي أثناء جراحة سرطان الثدي: يعتبر مرض سرطان الثدي من أشهر الأورام السرطانية إعلاميا في العالم كله وسنويا تنضم مئات الآلاف من النساء إلى قائمة المصابين وفي الأغلب يتم استئصال كلا الثديين والغدد الليمفاوية المحيطة بالثديين ويتم بعد ذلك العلاج بالإشعاع أو بالعلاج الكيميائي وفي عام 2010 ظهرت دراسة في مجلة «لانست» الطبية حول أفضلية أن يتم العلاج مبكرا بالعلاج الإشعاعي ويكون الأفضل لتلك السيدة من ناحية عامل الوقت والتكلفة المادية، وإذا أمكن أن يتم ذلك في نفس توقيت العملية والمريضة تحت التخدير يكون أفضل.
في هذا العام تمت تجربة العلاج الإشعاعي أثناء العملية الجراحية intraoperative radiation therapy، والجدير بالذكر أن هذا النوع من الإشعاع يختلف عن العلاج الإشعاعي العادي المستخدم في علاج السرطانات ويقلل من احتمالية عودة الورم مرة أخرى بعد استئصاله، كما أنه أقل تكلفة من الإشعاع العادي، حيث إنه يتم مرة واحدة فقط ويوفر وقت الذهاب إلى جلسات الإشعاع، وأيضًا أقل خطورة على الجلد من الإشعاع العادي.
* منظم قلب لاسلكي
- منظم لاسلكي لضربات القلب: في المتوسط يكون عدد ضربات القلب نحو من 60 إلى 90 ضربة في الدقيقة الواحدة وفي بعض الأحيان يحدث خلل في ضربات القلب، سواء بالنقصان أو بعدم الانتظام. وفي هذه الأحيان يكون من الضروري تركيب جهاز منظم لضربات القلب pacemaker داخل القفص الصدري بعملية جراحية. وعلى الرغم من اختراع الجهاز منذ عقود طويلة وفاعليته في تنظيم ضربات القلب فإن المشكلة كانت دائما بعد فترات طويلة من الاستخدام في حدوث التهابات نظرا لوجود أسلاك رفيعة من السليكون (الجهاز عبارة عن مولد للنبضات تحت الجلد في حجم ورقة العملة مثل الدولار على سبيل المثال متصل بالقلب عن طريق أسلاك من مواد لا يرفضها الجسم) لدى اثنين في المائة من المرضى.
التطوير الذي حدث للجهاز في هذا العام يعتبر نقلة نوعية كبيرة جدا، حيث إن الجهاز لا يزيد حجمه على عشر حجم الجهاز السابق، كما أنه من دون أسلاك wireless cardiac pacemaker، وأيضًا يتم تركيبه من دون جراحة عن طريق حقنه في وريد الفخذ بإجراء أشبه بالقسطرة القلبية ولا تستغرق عملية وضعه داخل القلب أكثر من 20 دقيقة وله بطارية تعمل لمدة 7 سنوات كاملة، وعلى الرغم من أن الجهاز لم يحصل على موافقة FDA حتى الآن فإن التجارب في طورها الأخير تمهد لحصول الجهاز على الموافقة في العام المقبل.
- وحدة متنقلة لعلاج السكتة الدماغية: يعتبر عامل الوقت وسرعة التشخيص من أهم العوامل التي يترتب عليها الآثار والمضاعفات في علاج السكتة الدماغية stroke وكلما تم العلاج سريعا كلما زادت فرص المريض في النجاة من العواقب التي قد تسببها السكتة الدماغية مثل حدوث شلل نصفي hemiplegia أو فقدان لوظيفة عضو معين أو حاسة من الحواس مثل القدرة على التحدث أو السمع، وأيضًا، ويمكن أن تؤثر على الإدراك. ومن المعروف أن الخلايا العصبية إذا تلفت لا يمكن أن تتجدد، وبالتالي يكون منع حدوث السكتة الدماغية أو سرعة علاجها بشكل سريع عاملا هامت في الحفاظ على الخلايا العصبية. وفي الأغلب يكون سبب السكتة الدماغية توقف سريان الدم إلى المخ نتيجة لجلطة في الشريان المتجه إلى المخ أو حدوث نزف.
وفي هذا العام بدأ استخدام عربة إسعاف أشبه بوحدة متنقلة لعلاج السكتة الدماغية بها وحدة أشعة مقطعية ومتصلة عن طريق الإنترنت بأطباء أمراض عصبية، ويتم التشخيص عن طريق صورة الأشعة ويقوم الأطباء بوصف علاج يعيد سريان الدم مرة أخرى ويفتح الشريان المغلق. وقد ساهمت هذه الوحدة بالفعل في رفع نسبة إنقاذ المصابين إلى الضعف بعد استخدامها من قبل فريق طبي مدرب يقوم بإعطاء عقار يذيب التجلط (tPA) عن طريق الحقن خلال 20 دقيقة.



هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
TT

هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)

يوجد ورق الألومنيوم في معظم المطابخ، حيث يُستخدم لتغليف بقايا الطعام، وتغطية صواني الخبز، وحتى للطهي وتخزين الأطعمة. على الرغم من ذلك، انتشرت في السنوات الأخيرة مخاوف على الإنترنت تتساءل عمّا إذا كان الألومنيوم قد يُسبب السرطان.

يتكون ورق الألومنيوم من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم، وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي، خصوصاً عند درجات الحرارة العالية. يزداد هذا التسرب عند طهي الأطعمة الحمضية أو الحارة، مثل الطماطم، أو الأطعمة التي تحتوي على الحمضيات أو الخل.

يشير المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH) إلى أن «وجود أيونات الألمنيوم في الطعام، خصوصاً التلوث الثانوي، لا يشكل خطراً ملموساً على المستهلكين».

ما رأي العلم في العلاقة بين الألومنيوم والسرطان؟

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوق بها تؤكد أن استخدام ورق الألومنيوم يسبب السرطان.

- لم تُصنّف منظمات الصحة العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية وغيرها من جهات سلامة الأغذية، استخدام ورق الألومنيوم للطهي كمادة مسرطنة.

- ركزت معظم الدراسات حول التعرض للألومنيوم على النتائج الصحية الأخرى، مثل التأثيرات العصبية، لكنها لم تثبت ارتباطاً مباشراً بالأمراض الخطيرة كالسرطان.

- عادةً ما ينشأ السرطان نتيجة عوامل متعددة، بما في ذلك الوراثة، ونمط الحياة، والتدخين، والنظام الغذائي، والسموم البيئية، والتعرض لمواد مسرطنة معروفة. ولم يُثبت أن الألومنيوم المستخدم في المطبخ العادي ضمن هذه المواد.

متى يجب توخي الحذر؟ ومن الأكثر عرضة للخطر؟

يحدد العلماء كمية معقولة من الألومنيوم يُنصح باستهلاكها أسبوعياً، وغالباً ما تكون الكميات التي قد تتسرب من رقائق الألومنيوم في أثناء الطهي أقل كثيراً من مستويات التعرض السامة لمعظم الأشخاص؛ إذ نتعرض بالفعل للألومنيوم من الطعام والماء، وبعض الأدوية، ومضادات الحموضة، وحتى من مصادره الطبيعية في التربة. إذا كنت تستخدم رقائق الألومنيوم، فإليك بعض الإرشادات للحد من التعرض:

- تجنّب طهي الأطعمة شديدة الحموضة في الألومنيوم لفترات طويلة.

- لا تُخزن الأطعمة الساخنة أو الحمضية في الألومنيوم لفترات ممتدة.

- استخدم بدائل مثل ورق الزبد، أو الأواني الزجاجية، أو أواني الطهي المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ كلما أمكن.

الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر هم:

- الأطفال، لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الألومنيوم مقارنة بالبالغين.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم الألومنيوم في الجسم.

- العمال الذين يتعرضون بشكل مهني لكميات كبيرة من الألومنيوم عن طريق الاستنشاق أو التعامل المباشر.

وفقاً للأبحاث العلمية الحالية، لا يوجد دليل قاطع على أن استخدام ورق الألومنيوم في الطهي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وترى السلطات الصحية العالمية أن مستويات التعرض للألومنيوم في الاستخدام المنزلي آمنة. ومع ذلك، ومن باب الحذر، يُنصح باستخدام أدوات طهي بديلة عند التعامل مع الأطعمة الحمضية أو الساخنة لفترات طويلة.


للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
TT

للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل «الكيتو»، وارتفاع معدلات الإصابة بالسكري، يتجه كثيرون إلى البحث عن خيارات غذائية تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم من دون التخلي عن الفواكه. ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن بعض الأنواع يتميّز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مجموعة من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات، مع توضيح إجمالي وصافي الكربوهيدرات لكل منها، إضافة إلى أبرز فوائدها الصحية.

1- توت العليق (Raspberry)

يُعد توت العليق من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات وعالية الألياف، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». ويُعتبر خياراً مناسباً لمرضى السكري لأنه لا يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم.

الحصة: 10 حبات

إجمالي الكربوهيدرات: 2.26 غرام

صافي الكربوهيدرات: 1.02 غرام

2- الكيوي

رغم أن الكيوي ليس الأقل من حيث الكربوهيدرات في هذه القائمة، فإنه يظل منخفض الكربوهيدرات نسبياً مقارنةً بغيره من الفواكه، إضافة إلى غناه بفيتامينات «سي» و«إي»، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة.

وأشارت دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً مع وجبة الإفطار على مدى أسابيع قد يساهم في خفض ضغط الدم، ما يعكس فوائده المحتملة لصحة القلب.

الحصة: حبة واحدة

إجمالي الكربوهيدرات: 10.5 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.25 غرام

3- الفراولة

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب. كما أنها منخفضة نسبياً في الكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً مناسباً كوجبة خفيفة أو إضافة إلى الإفطار أو بديلاً صحياً للحلوى في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات.

الحصة: كوب من الفراولة الكاملة

إجمالي الكربوهيدرات: 11.1 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.22 غرام

4- التوت البري (Cranberries)

يُعد التوت البري الطازج (وليس المجفف الذي يحتوي على كمية أعلى من الكربوهيدرات) خياراً منخفض الكربوهيدرات. غير أن مذاقه الحامض قد لا يفضله البعض.

الحصة: كوب من التوت البري الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12 غراماً

صافي الكربوهيدرات: 8.4 غرام

5- جوز الهند

يحتوي جوز الهند الطازج غير المحلّى على نسبة مرتفعة من الألياف، ما يقلل من صافي الكربوهيدرات فيه. وعند شراء جوز الهند المعبأ، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من خلوّه من السكر المضاف.

الحصة: كوب من جوز الهند الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12.9 غرام

صافي الكربوهيدرات: 5.25 غرام

6- التوت الأسود (Blackberries)

يتميّز التوت الأسود بانخفاض صافي الكربوهيدرات نتيجة محتواه العالي من الألياف. كما يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانين، التي ارتبطت بتحسين صحة الدماغ والأداء المعرفي وصحة القلب.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 13.8 غرام

صافي الكربوهيدرات: 6.17 غرام

7- عنب الثعلب (Gooseberries)

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي، إذ يتمتع بقوام مشابه مع محتوى أقل من السكريات.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 15.3 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.85 غرام

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي (بكسلز)

ما المقصود بصافي الكربوهيدرات؟

الألياف، الموجودة في الفواكه وغيرها من الأطعمة النباتية، تُعد نوعاً من الكربوهيدرات التي لا يمتصها الجسم بالكامل ولا تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم. لذلك يعتمد بعض الأشخاص مفهوم «صافي الكربوهيدرات»، وهو إجمالي الكربوهيدرات مطروحاً منه كمية الألياف، لتقدير الكمية التي قد يمتصها الجسم فعلياً.

فواكه قد لا يتوقعها البعض

من الناحية العلمية، تُعد الفواكه نباتات تحمل بذوراً. لذلك فإن بعض الأطعمة التي يُنظر إليها عادةً على أنها خضراوات هي في الواقع فواكه، ومنها:

الزيتون

الكوسا

الطماطم

الأفوكادو

الخيار

فواكه يُفضل الحد منها في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات

إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات، فقد تحتاج إلى تقليل استهلاك الفواكه الأعلى في السكر، مثل:

المشمش

الشمام

التمر

الفواكه المجففة

الليتشي

الأناناس

الموز الناضج

فوائد الفواكه رغم محتواها من السكر

من المهم التذكير بأن الفواكه، مهما اختلفت نسبة السكر فيها، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن. فهي تحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين «سي» و«إي» والبوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

وارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه بعدد من الفوائد الصحية، من بينها:

المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

خفض مخاطر أمراض البنكرياس.

تحسين الصحة النفسية.

خفض ضغط الدم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
TT

الأطعمة المجففة: خيار صحي أم تحمل مخاطر خفية؟

الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)
الفواكه والخضراوات المجففة تُساهم في الحد من خطر بعض أنواع السرطان (بيكسلز)

يُعدّ التجفيف من أقدم طرق حفظ الطعام على مر العصور. ففي الماضي، كان أسلافنا يعتمدون على الشمس لتجفيف الطعام، بينما أصبح لدينا اليوم معدات تجارية وأجهزة منزلية قادرة على إزالة الرطوبة التي تُسبّب نمو البكتيريا. هذه العملية تتيح حفظ الطعام لفترة أطول بكثير من مدة صلاحيته الطبيعية، وفقاً لموقع «ويب ميد».

تُعتبر الأطعمة المجففة بديلاً صحياً للعديد من الوجبات الخفيفة، ويمكن إضافتها بسهولة إلى السلطات، ودقيق الشوفان، والمخبوزات، والعصائر. وبفضل إمكانية إعادة ترطيبها في السوائل، يُصبح استخدامها في وصفات الطبخ أكثر مرونة وسهولة.

القيمة الغذائية والأداء العملي للأطعمة المجففة

تحافظ عملية التجفيف على القيمة الغذائية للطعام. وباعتبارها خياراً خفيف الوزن وغنياً بالعناصر الغذائية، تُعدّ الأطعمة المجففة مثالية للمتنزهين والمسافرين الذين يرغبون في توفير مساحة في حقائبهم. يمكن تجفيف مجموعة واسعة من الأطعمة، ومن بين الأكثر شيوعاً:

- رقائق الفواكه المصنوعة من التفاح والتوت والتمر وغيرها

- وصفات الحساء المصنوعة من البصل والجزر والفطر والخضراوات الأخرى

- الأعشاب المجففة لإطالة مدة صلاحيتها

- رقائق منزلية الصنع من البطاطس والكرنب والموز والشمندر والتفاح

- مسحوق قشر الليمون أو الليمون الأخضر أو البرتقال لاستخدامه في الشاي والمشروبات أو الوصفات المختلفة

يمكنك تجفيف الفواكه والخضراوات والأعشاب، وحتى اللحوم، بنفسك في الفرن أو باستخدام مجفف طعام متخصص. كما تتوفر العديد من الأطعمة المجففة في المتاجر، لكن يجب الانتباه للمكونات المضافة مثل الصوديوم، السكر، والزيوت.

نظراً لأن الطعام المجفف يفقد محتواه من الماء، فإن حجمه يصبح أصغر، وبالتالي يزيد تركيز السعرات الحرارية لكل وحدة وزن، مع الحفاظ على معظم العناصر الغذائية الأصلية مثل البروتين، والدهون، والكربوهيدرات، والألياف، والسكريات.

الفوائد الصحية المحتملة للأطعمة المجففة

تجفيف الطعام يمكن أن يوفر المال، ويقلل من هدر الطعام، ويسهّل الطهي. كما يمكن إضافة التوابل والبهارات أثناء التجفيف، لتخزين وجبات خفيفة صحية وسهلة الحمل في المطبخ. وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المجففة قد تقدّم فوائد صحية أخرى، منها:

1- تقليل خطر الإصابة بالسرطان

تُساهم الفواكه والخضراوات المجففة في الحد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس والمعدة والمثانة والبروستاتا. يعتقد العلماء أن عملية التجفيف قد تنشط مواد كيميائية في الطعام تساعد على حماية الخلايا من التلف المرتبط بالسرطان.

2- تحسين الهضم

يزيد التجفيف من محتوى الألياف في الفواكه والخضراوات، وهو أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي. الحصول على كمية كافية من الألياف قد يمنع الإمساك، والإسهال، والبواسير، وربما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

3- زيادة الطاقة

تركّز عملية التجفيف السعرات الحرارية والسكريات، مما يجعل الأطعمة المجففة مصدراً سريعاً وفعّالاً للطاقة. كما يُسهل امتصاص العناصر الغذائية منها، ما يمنح شعوراً بالنشاط لفترة أطول.

4- انخفاض خطر التسمم الغذائي

تحتاج البكتيريا والعفن والخميرة التي تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء إلى الماء للنمو، وبالتالي يقلّ خطر الإصابة بهذه الكائنات عند تناول الأطعمة المجففة. مع ذلك، تعتمد السلامة الغذائية على طريقة التخزين، وهناك حاجة لمزيد من البحث في هذا المجال.

5- مدة صلاحية طويلة

عند التخزين السليم، يمكن أن تحتفظ معظم الأطعمة المجففة بمدة صلاحيتها لسنوات، دون شغل مساحة كبيرة. كما يمكن إعادة ترطيبها واستخدامها في الحساء والطواجن والمقليات، مما يسمح بالاستفادة من الطعام خارج موسمه وزيادة تنوع النظام الغذائي على مدار العام.

المخاطر المحتملة للأطعمة المجففة

رغم فوائدها، قد تحمل الأطعمة المجففة بعض المخاطر:

1- زيادة الوزن غير المرغوب فيها

كونها مركّزة السعرات، وغالباً ما تحتوي على الصوديوم والسكريات، قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة الوزن، ورفع خطر السمنة وأمراض القلب والسكري.

2- نقص بعض الفيتامينات

قد تنخفض مستويات فيتامينات «إيه» و«سي» وبعض فيتامينات «بي» والمعادن خلال عملية التجفيف؛ لذا من الضروري الحصول عليها من مصادر أخرى.

3- الجفاف

بما أن الأطعمة المجففة تفقد الماء، فإن عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى الجفاف، ما يؤثر على الهضم، وضغط الدم، وصحة المفاصل، وطرد البكتيريا من الجسم.

4- التداخلات الدوائية

تحتوي بعض الأطعمة المجففة على تركيزات عالية من الفيتامينات والمعادن، وقد تتفاعل مع بعض الأدوية. على سبيل المثال، رقائق الكرنب غنية بفيتامين «كي» الذي يعزز صحة القلب، لكنه قد يتعارض مع مميعات الدم. استشر طبيبك قبل استخدام أي طعام مجفف إذا كنت تتناول أدوية منتظمة.