«الدفاع البريطانية» لـ {الشرق الأوسط}: أرسلنا 10 جنود إلى إقليم هلمند بصفة استشارية

وسط تقارير عن سقوط {سانجين} بأيدي طالبان

«الدفاع البريطانية» لـ {الشرق الأوسط}: أرسلنا 10 جنود إلى إقليم هلمند بصفة استشارية
TT

«الدفاع البريطانية» لـ {الشرق الأوسط}: أرسلنا 10 جنود إلى إقليم هلمند بصفة استشارية

«الدفاع البريطانية» لـ {الشرق الأوسط}: أرسلنا 10 جنود إلى إقليم هلمند بصفة استشارية

أكدت متحدّثة باسم وزارة الدفاع البريطانية أمس لـ«الشرق الأوسط» أنه «تمّ نشر نحو 10 جنود بريطانيين إلى إقليم هلمند جنوب أفغانستان بصفة استشارية»، وذلك بعد ورود تقارير تحذّر من سقوط منطقة سانجين تحت سيطرة مقاتلي حركة طالبان.
وأوضحت الوزارة أن «عددا محدودا من الجنود البريطانيين أرسلوا إلى معسكر شورباك في إقليم هلمند، وهم يشكلون جزءا من فريق أكبر للحلف شمال الأطلسي الذي يهدف إلى تقديم المشورة للجيش الوطني الأفغاني»، مشددة أن هؤلاء «لن يشاركوا في القتال، ولن ينشروا خارج المعسكر».
من جانبها، ذكرت صحيفة «تايمز» اللندنية أنه تم إرسال وحدة تضم نحو 30 جنديا من القوات الجوية الخاصة البريطانية، وما يصل إلى 60 من القوات الأميركية الخاصة لمساعدة القوات الأفغانية في الدفاع عن بلدة سانجين، بينما أكدت وزارة الدفاع أن الفريق لن يشارك في القتال. وأنهت بريطانيا عملياتها القتالية في أفغانستان العام الماضي ولكن لها نحو 450 جنديا هناك لتدريب ومساندة الجيش وقوات الأمن الأفغانية.
وقال حاكم هلمند أول من أمس إن الشرطة الأفغانية صامدة في مواجهة مقاتلي طالبان الذين يحاصرون مجمعها ومبنى حاكم المنطقة في سانجين، ولكن الطرق المؤدي إلى البلدة يقع تماما تحت سيطرة طالبان. كما حذّر من أن الوضع معرض للخروج تماما عن السيطرة. ويشهد إقليم هلمند، وهو مركز رئيسي لزارعة الأفيون ومعقل لحركة طالبان، قتالا منذ شهور في الوقت الذي يصعد فيه المسلحون هجماتهم. وحذرت وزارة الدفاع الأميركية الأسبوع الماضي من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان، وقيمت أداء قوات الأمن الأفغانية بأنه «غير متوازن ومرتبك». وقتل ستة جنود أميركيين أول من أمس في هجوم نفذه انتحاري بدراجة نارية مستهدفا دوريتهم قرب قاعدة باغرام الجوية.
وكانت العمليات القتالية التي تنفذها القوات البريطانية في أفغانستان قد انتهت العام الماضي، غير أن ما يقرب من 450 عسكريا بريطانيا ما زالوا في البلاد لأداء مهام تتعلق بالتوجيه والدعم.
وكان ستة من الجنود الأميركيين قد قتلوا الاثنين في تفجير انتحاري نفذته طالبان قرب قاعدة باغرام شرقي أفغانستان. ووصف التفجير بأنه الأكثر دموية على القوات الأجنبية في أفغانستان هذا العام. ويؤكد ميرزا خان رحيمي، والي هلمند، أن السلطات لا تزال تسيطر على سانجين، غير أن نائبه قال إن البلدة سقطت بأيدي مقاتلي طالبان. وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية إن القوات البريطانية نُشرت في إطار «الإسهام الحالي» من جانب المملكة المتحدة في مهمة «دعم التصميم» التي ينفذها الناتو في أفغانستان.



ضغوط صينية تفشل زيارة رئيس تايوان إلى أفريقيا

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

ضغوط صينية تفشل زيارة رئيس تايوان إلى أفريقيا

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

أعلن مكتب رئيس تايوان أن الرئيس لاي تشينغ تي أرجأ زيارة كانت مقررة إلى أفريقيا هذا الأسبوع، بعدما سحبت ثلاث دول الإذن له بعبور أجوائها تحت ضغط من الصين.

وكان من المقرر أن يزور لاي مملكة إسواتيني، الحليف الدبلوماسي الوحيد المتبقي لتايوان في أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل (نيسان). لكن تصاريح الطيران ألغيت في دول جزرية على مسار الرحلة، بحسب ما أفاد به السكرتير العام للرئيس، بان منج-آن، للصحفيين في تايبيه.

وقال بان إن «إلغاء تصاريح الطيران من قبل سيشيل وموريشيوس ومدغشقر دون إشعار مسبق جاء في الواقع نتيجة ضغوط قوية من السلطات الصينية، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي»، وأضاف أن الضغوط الصينية المزعومة «تشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتخل بالتوازن الإقليمي، وتضر بمشاعر الشعب التايواني».

وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، إقليما انفصاليا يجب استعادته، بالقوة إذا لزم الأمر، وتمنع الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معها من الحفاظ على علاقات رسمية مع تايبيه.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان اليوم الأربعاء إنها «تعرب عن تقديرها الكبير» لتصرفات تلك الدول، مشيرة إلى «التزام الدول المعنية بمبدأ صين واحدة الذي يتماشى تماما مع القانون الدولي»، في إشارة إلى موقف بكين من تايوان.

ولم ترد حكومات موريشيوس وسيشيل ولا مكتب رئيس مدغشقر على طلبات التعليق بشكل فوري.


واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة أو الهجرة إلى الكونغو

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».