إشادات عالمية بمشاركة المرأة السعودية وفوزها في الانتخابات البلدية

الخارجية الأميركية تعتبرها «خطوة تاريخية»

إشادات عالمية بمشاركة المرأة السعودية وفوزها في الانتخابات البلدية
TT

إشادات عالمية بمشاركة المرأة السعودية وفوزها في الانتخابات البلدية

إشادات عالمية بمشاركة المرأة السعودية وفوزها في الانتخابات البلدية

رحبت الولايات المتحدة الأميركية بانتصارات المرأة السعودية من خلال مشاركتها في الانتخابات البلدية للمرة الأولى يوم السبت الماضي، معتبرة إياها «خطوة تاريخية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، في بيان نشر قبل أمس، إن «مشاركة النساء تشكل ركيزة مهمة في السعودية». وأضاف أن «نحن نشيد بهذه الخطوة التاريخية».
ولاقت انتصارات المرأة في السعودية ترحيبا من أوروبا، إذ أشادت ألمانيا بأول مشاركة انتخابية للنساء في السعودية. حيث قالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية، أمس، إن السماح للسعوديات بالترشح والانتخاب «خطوة مهمة». كما أضافت المتحدثة: «يوجد في السعودية الكثير من النساء المؤثرات اللاتي يردن شق طريقهن في مجالات الاقتصاد والإدارة والإعلام والعلوم، وتعتبر هذه خطوة في هذا الطريق».
وتفاعل الإعلام الغربي بقوة وإيجابية على هذه الخطوة التاريخية، فتحت عنوان «للمرة الأولى.. نساء سعوديات يفزن في الانتخابات البلدية!»، أشارت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية إلى إنجاز المرأة في السعودية. ومن جانبها، منحت «الغارديان» البريطانية صفحة كاملة على طبعتها الورقية حول انتصار المرأة في السعودية، إذ كتب مسؤول شؤون الشرق الأوسط لدى الصحيفة، إيان بلاك، معنونا: «الناس يباركون نقطة التحول في السعودية المتمثلة بانتخاب نساء للمجالس البلدية». كما تابعت «واشنطن بوست» الأميركية عملية الانتخابات عن كثب بتغطيتها لتنشر أخيرا: «السعوديات ينتصرن بمجموعة مقاعد في مجالس البلدية».
من ناحية أخرى، أشارت قناة «سي إن إن» الأميركية إلى تطوّر دور المرأة في المجتمع السعودي، قائلة إن تقدّم وضع المرأة السعودية لا يقتصر على مشاركتها في التصويت ومنافسة الرجال في الانتخابات البلدية، بل إنها أصبحت جزءا فاعلا من القوة العاملة السعودية، إذ ارتفع عدد السعوديات العاملات من 23 ألفا عام 2004 إلى أكثر من 400 ألف عام 2015. وذكرت القناة تصريح سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط بمؤسسة «هيومان رايتس ووتش»، بأن «مشاركة النساء في الانتخابات البلدية كناخبات ومرشحات تبعث رسالة واضحة بمواصلتهن المسيرة نحو مشاركة أكبر في الحياة العامة بالمجتمع السعودي».
وكانت اللجان المحلية للانتخابات البلدية السعودية قد أعلنت في وقت سابق، أمس، أن المرأة تمكنت من حصد 20 مقعدا في أول مشاركة لها.
وفاز بعضوية المجالس البلدية 2106 مرشح ومرشحة. وأدلت 106 آلاف ناخبة بأصواتهن من أصل 130 ألف ناخبة مسجلة، أي ما يقرب من 82 في المائة.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.