تطلعات خليجية للخروج بقرارات تلائم التحديات في قمة الرياض المقبلة

وزراء خارجية دول المجلس تدين الهجمات التي تعرضت لها باريس وتعرب عن وقوفها ومساندتها

جانب من اجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون (تصوير: سعد الدوسري‬)‫‬
جانب من اجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون (تصوير: سعد الدوسري‬)‫‬
TT

تطلعات خليجية للخروج بقرارات تلائم التحديات في قمة الرياض المقبلة

جانب من اجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون (تصوير: سعد الدوسري‬)‫‬
جانب من اجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون (تصوير: سعد الدوسري‬)‫‬

قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن بلاده تتطلع لدى استضافتها القمة الخليجية المقبلة، للخروج بقرارات تتلاءم مع متطلبات هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة المليئة بالتحديات الجسيمة، وبما يمكّن مجلس التعاون من بلوغ الأهداف والغايات المأمولة.
وأوضح الجبير أن هدف الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الخليج في الرياض أمس، ينحصر في استعراض الموضوعات المرفوعة من اللجان الوزارية التي تشكل في مجملها جدول أعمال المجلس الأعلى في دورته المقبلة، بمختلف مجالاتها السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، وغيرها من القضايا والمسائل ذات الصِّلة بالتطورات الراهنة، ومسيرة الجهود المشتركة لتحقيق التعاون والتلاحم.
من جهته، قال عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إن وزراء الخارجية الخليجيين، بحثوا مسيرة العمل الخليجي المشترك، والموضوعات المتعلقة بتطوير وتنمية التعاون والتكامل الخليجي التي أنجزت خلال الدورة الحالية، إضافة إلى التقارير المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة. وعقد الوزراء، اجتماعًا مع مبارك الخاطر، رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى، لبحث المرئيات المرفوعة من الهيئة خلال القمة المقبلة.
وفي سياق متصل، أدان وزراء خارجية مجلس التعاون، بأشد العبارات، الهجمات الإرهابية المتعددة، التي شنها تنظيم داعش في العاصمة الفرنسية باريس 13 من الشهر الحالي، التي خلفت عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين الأبرياء.
وأعربت دول الخليج عن وقوفها ومساندتها لفرنسا وشعبها في هذه الفترة العصيبة، وأضافت أن ذلك لن يزيد فرنسا والعالم بأسره، إلا تصميمًا على مواصلة مكافحة الإرهاب، واجتثاث تنظيماته المعادية للحضارة الإنسانية.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.