ارتفاع الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية خلال شهر أكتوبر بنسبة 0.3%

ارتفاع الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية خلال شهر أكتوبر بنسبة 0.3%
TT

ارتفاع الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية خلال شهر أكتوبر بنسبة 0.3%

ارتفاع الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية خلال شهر أكتوبر بنسبة 0.3%

سجل مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة في المملكة ارتفاعاً طفيفا نسبته 0،3% خلال شهر أكتوبر(تشرين الاول) 2015م، مقارنة بالشهر السابق، كما سجل المؤشر ارتفاعاً نسبته 2،4% مقارنة بالشهر المقابل من العام الماضي 2014م .
وأوضح التقرير الشهري الصادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، أن مؤشر الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة في المملكة بلغ 134.3 في شهر أكتوبر 2015م ارتفاعاً من 133،9 في شهر سبتمبر(كانون الاول) 2015م، وارتفاعاً من مستوى 131.1 في أكتوبر 2014م، ليسجل بذلك ارتفاعاً على أساس شهري نسبته 0،3% وارتفاعا على أساس سنوي نسبته 2،4% .
وأرجع التقرير الارتفاع الشهري للمؤشر إلى الارتفاعات التي شهدتها 10 من الأقسام الرئيسة المكــونة لهذا المؤشر وهى: قسم التعليم الذي ارتفع مؤشره بنسبة 5،4 % ، وقسم الترويح والثقافة بنسبة 0،7% ، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0،5% ، وقسم الأغذية والمشروبات الذي ارتفع مؤشره بنسبة 0،3% ، وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بنسبة 0،3% ، وقسم الصحة بنسبة 0،3% ، وتلاه قسم الاتصالات بنسبة 0،2% ، وقسم المطاعم والفنادق بارتفاع 0،2%، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة ارتفاع 0،1% ، وأخيراً ارتفع مؤشر قسم النقل بنسبة 0،1%، على الجانب الآخر شهد قسم واحد من أقسام المؤشر الرئيسية انخفاضاً هو قسم السلع والخدمات المتنوعة بانخفاض 0،2% ، فيما ظل قسم التبغ عند مستوى أسعاره السابقة ولم يطرأ على أرقامه القياسية أي تغير نسـبي يذكر .
أما علـــى مستوى التغير السنوي لمؤشر الرقم القياسي لتكلفة المعيشة الذي سجـــل ارتفاعا نسبته 2،4% ، فقد أرجع التقرير الشهري لمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات هذا الارتفاع إلى الزيادة التي شهدتها 11 من الأقسام الرئيسية للمؤشر وهي: قسم التعليم بارتفاع 5،4% ، وقسم الملابس والأحذية الذي سجل ارتفاعا نسبته 5،2%، وقسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بارتفاع 4،4% ، وتلاه قسم الصحة بارتفاع 2،3%، وقسم النقل بنسبة ارتفاع 2،3%، وقسم تأثيث وتجهيزات المنزل وصيانتها بارتفاع 2،2%، وقسم الترويح والثقافة بنسبة 2،0%، وقسم التبغ بارتفاع 1،5%، وقسم الاتصالات بارتفاع 1،4%، وقسم الأغذية والمشروبات الذي سجل ارتفاعا نسبته 1،2 % ، وأخيراً قسم السلع والخدمات المتنوعة 0،7% .
في المقابل انخفض الرقم القياسي لقسم المطاعم والفنادق بنسبة 1،9%.



برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
TT

برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)

أبرم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الخميس، برنامجاً تنفيذياً لتحسين وضع التغذية لأكثر الفئات هشاشة، من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، في المناطق ذات الاحتياج ومجتمعات النازحين داخلياً بمحافظات سورية.
ويُقدِّم البرنامج خدمات تغذية متكاملة وقائية وعلاجية، عبر فرق مدربة ومؤهلة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وضمان التعافي المستدام. ويستفيد منه 645 ألف فرد بشكل مباشر وغير مباشر في محافظات دير الزور، وحماة، وحمص، وحلب.

ويتضمن تأهيل عيادات التغذية بالمرافق الصحية، وتجهيزها بالأثاث والتجهيزات الطبية وغيرها، وتشغيل العيادات بالمرافق الصحية، وبناء قدرات الكوادر، وتقديم التوعية المجتمعية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني «مركز الملك سلمان للإغاثة»؛ لدعم القطاع الصحي، وتخفيف معاناة الشعب السوري.


انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
TT

انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض الخميس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك، وسبل تنميتها بما يلبي تطلعات قيادتَي وشعبَي البلدين الشقيقين.

وترأَّس الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني، اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري، حيث استعرضا العلاقات الأخوية المتينة، وسبل تطويرها على الصعيدَين الثنائي ومتعدد الأطراف في إطار أعمال مجلس التنسيق السعودي - القطري، وتكثيف التعاون المشترك من خلال عددٍ من المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات نحو آفاق أرحب.

وأشاد الجانبان بالتعاون والتنسيق القائم بين لجان مجلس التنسيق المنبثقة وفرق عملها، وشدَّدا على أهمية استمرارها بهذه الوتيرة؛بهدف تحقيق المصالح النوعية المشتركة للبلدين الشقيقين وشعبيهما.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر (واس)

كما استعرضت أمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري، خلال الاجتماع، مسيرة أعمال المجلس ولجانه المنبثقة منه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى المستجدات والأعمال التحضيرية للاجتماع الثامن للمجلس التنسيقي السعودي - القطري.

وفي ختام الاجتماع، وقَّع وزير الخارجية السعودي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محضر اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري.

حضر الاجتماع، أعضاء اللجنة التنفيذية من الجانب السعودي، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية محمد الجدعان، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ورئيس فريق عمل الأمانة العامة المهندس فهد الحارثي.


«إعلان الصخير»: أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ

لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
TT

«إعلان الصخير»: أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ

لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)
لقطة تذكارية لقادة وممثلي دول الخليج لدى انعقاد قمة المنامة أمس (واس)

شدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال قمتهم في العاصمة البحرينية المنامة، أمس (الأربعاء) على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ. وأكد القادة الالتزام باحترام سيادة دول المجلس الست، وسائر دول المنطقة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفضهم استخدام القوة، أو التهديد بها.

وحمل «إعلان الصخير» رسائل عدة تعكس توجهاً خليجياً نحو تعزيز الأمن المشترك، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية، والعمل على إطفاء الحروب في العالم العربي.

وأعلن جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون إنشاء الهيئة الخليجية للطيران المدني، واعتماد تعديلات على بعض مواد الاتفاقية الموحدة للضريبة المضافة والانتقائية، وإطلاق منصة الخليج الصناعية، وبدء تنفيذ المركز الخليجي للثورة الصناعية الرابعة، والتقدم في مشروع الاتحاد الجمركي عبر تشغيل منصة تبادل البيانات الجمركية 2026.

من جانب آخر، ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، في المنامة، أمس، الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق بين البلدين.