أجمع مجلس إدارة جمعية «صوت متلازمة داون» في اجتماعه الذي عقد أخيرا في الرياض، على اختيار الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز رئيسة لمجلس إدارة الجمعية.
ويأتي اختيار الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز في هذا الموقع تتويجا لريادتها في العمل الخيري، وتمكين المرأة، من خلال دعمها اللامحدود للمنظمات وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تساعد على إبراز الطاقات والإمكانات والعيش حياة كريمة حافلة بالإنجازات.
من جهتها، شكرت الأميرة ريما بنت سلطان عضوات المجلس على ثقتهن، ورفعت شكرها وتقديرها لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي رسخ مبادئ وقيم عمل الخير، وهو الداعم الأول للمنظمات الخيرية، خصوصا الجمعيات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنه مؤسس للكثير من المشروعات الإنسانية الكبرى التي أحدثت أثرا جوهريا ونوعيا، ليس في السعودية فحسب، بل على الصعيدين العربي والدولي.
وتمتد علاقة الأميرة ريما بنت سلطان مع الأطفال من ذوي متلازمة داون منذ عام 1987، حيث بادرت بالطلب من جمعية النهضة النسائية الخيرية إنشاء مركز متخصص للتدخل المبكر في مدينة الرياض لعدم توافر مراكز متخصصة حينها للعناية بذوي متلازمة داون، والذي انبثق منه عام 2010 جمعية صوت متلازمة داون التي تضم مدارس محمد بن نايف بن عبد العزيز لمتلازمة داون، ونتيجة لهذه الجهود انضمت لأعضاء الشرف في الجمعية.
كما أخذت الأميرة ريما بنت سلطان، على عاتقها العمل على خطة توسع مدارس الجمعية والإشراف المباشر على مشروع مدارس محمد بن نايف بن عبد العزيز لمتلازمة داون في محافظة جدة، حيث تعمل بكل جهد في وقت قياسي مما سيكون له أكبر الأثر على الاستمرار في تقديم أحدث وأفضل الخدمات التعليمية والتربوية والتأهيلية لأكبر عدد من أطفال قوائم الانتظار.
وتوجهت الأمير موضي بنت خالد بن عبد العزيز الأمينة العامة للجمعية وسائر عضوات مجلس الإدارة بالشكر لرئيسة المجلس السابقة نوال بنت محمد بابقي على ما قدمته للجمعية طيلة ترؤسها للمجلس الذي امتد على مدى 5 سنوات زاخرة بالعطاء، حيث اعتذرت عن رئاسة المجلس بسبب ظروفها لتبقى عضوة في مجلس إدارة الجمعية. ورحب المجلس بموافقة الأميرة ريما بنت سلطان بن عبد العزيز على رئاسة المجلس رغم انشغالها وأعبائها، وقدمن لها شكرهن وتقديرهن، واثقات بأن الجمعية ستحقق برئاستها ودعمها الخطة الاستراتيجية التي تطمح للوصول إلى 11000 من ذوي متلازمة داون بحلول 2030 على مستوى السعودية.
يذكر أن جمعية صوت متلازمة داون تأسست عام 2010 وتهدف إلى مستقبل يعيش فيه الأفراد من ذوي متلازمة داون مستقلين منتجين ومقدّرين في المجتمع، وتسعى إلى تمكين ذوي متلازمة داون في السعودية من خلال التعليم عالي المستوى، إضافة إلى جهودها في التدريب والأبحاث والتوعية، كما تضم تحت مظلتها مدارس محمد بن نايف بن عبد العزيز لمتلازمة داون، وهي أول مدرسة ومركز نموذجي تعليمي متخصص ورائد على مستوى الشرق الأوسط يقدم خدماته المنفردة لذوي متلازمة داون من الولادة وحتى التدريب المنتهي بالتوظيف.
10:43 دقيقه
ريما بنت سلطان.. رئيسة لمجلس إدارة جمعية «صوت متلازمة داون»
https://aawsat.com/home/article/483401/%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%86%C2%BB
ريما بنت سلطان.. رئيسة لمجلس إدارة جمعية «صوت متلازمة داون»
تسعى إلى تمكينهم مستقلين ومنتجين ومقدرين في المجتمع
ريما بنت سلطان.. رئيسة لمجلس إدارة جمعية «صوت متلازمة داون»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

