مطالبات دولية بفرض عقوبات على طهران لانتهاكها قرار حظر الصواريخ

مجلس الأمن الدولي يجري مشاورات حول التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة

مطالبات دولية بفرض عقوبات على طهران لانتهاكها قرار حظر الصواريخ
TT

مطالبات دولية بفرض عقوبات على طهران لانتهاكها قرار حظر الصواريخ

مطالبات دولية بفرض عقوبات على طهران لانتهاكها قرار حظر الصواريخ

أجرى مجلس الامن الدولي، ليل الاربعاء /الخميس مشاورات في جلسة مغلقة بطلب من واشنطن، حول التجربة الاخيرة التي أجرتها إيران لصاروخ وتعتبرها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا انتهاكا لقرار للأمم المتحدة.
وطالبت الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا من لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة التحقيق في تجربة الصاروخ الايراني، معتبرة انها انتهاك لأحد قرارات مجلس الأمن.
وأرسلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا رسالة الى لجنة عقوبات ايران بمجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم أمس لاخطارها بالتجربة الصاروخية التي أجرتها طهران مؤخرا وطالبوا باجراء رد على ما اعتبروه انتهاكا.
وجاء في الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة الى اللجنة نيابة عن الدول الاربع الاخرى، ان التجربة تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن وكرروا ان الصاروخ الباليستي "قادر بطبيعته على حمل سلاح نووي".
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها "رويترز" "نثق في ان هذه المعلومات ستساعد اللجنة في مسؤوليتها لبحث الامر واتخاذ الاجراء المناسب ردا على انتهاكات قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة".
وستحدد لجنة العقوبات التي تعتمد على خبراء ما اذا كانت ايران قد انتهكت القرار رقم 1929 لمجلس الامن الدولي الذي يعود الى 2010.
ويمكن ان يشكل طلب الدول الاربع خطوة اولى على طريق فرض عقوبات محتملة، لكن الامر يتطلب موافقة الصين وروسيا.
وفي رسالة مرفقة بتقرير الى اعضاء مجلس الامن، دانت الدول الاربع التجربة، معتبرة انها انتهاك خطير للفقرة التاسعة" من القرار. وطلبت من اللجنة "العمل بشكل مناسب للرد" على هذا الانتهاك.
لكن دبلوماسيين قالوا ان احتمال فرض عقوبات جديدة من قبل مجلس الامن على ايران ضئيل، بسبب الاتفاق النووي التاريخي الذي ابرم بين طهران والقوى الكبرى في يوليو(تموز) الماضي.
من جانبها، قالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنثا باور ان واشنطن ترغب بان تحقق اللجنة وتصدر تقريرها "بسرعة". وبعدما وصفت التجربة الايرانية بـ"الاستفزازية"، قالت "انها مشكلة خطيرة تضر بالاستقرار الاقليمي". وقد اوضحت لمجلس الامن الدولي ان الصاروخ البالستي المتوسط المدى الذي اطلق في العاشر من اكتوبر (تشرين الاول) قادر على حمل سلاح نووي.
من جهته، صرح السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو رايكوفت، انه لم يتم تحديد مهلة للجنة لتقدم تقريرا الى المجلس حول نتائج تحقيقاتها، لكن هناك "شعورا واضحا بالضرورة الملحة لذلك".
ويمنع القرار 1929 الذي اشارت اليه الدول الاربع، ايران من القيام بنشاطات مرتبطة بالصواريخ البالستية التي يمكن ان تحمل أسلحة نووية، بما في ذلك عمليات الاطلاق التي تستخدم تكنولوجيا الصواريخ البالستية.
واعلنت ايران في 11 اكتوبر عن تجربة صاروخ جديد ولكنها لم توضح مع ذلك مداه بالتحديد.
ويبقى القرار 1929 ساريا حتى التطبيق الفعلي للاتفاق حول البرنامج النووي الايراني المبرم في 14 يوليو بين طهران والدول الكبرى.
ويرتبط سريان الاتفاق بتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتوقع صدوره في أواخر 2015 او مطلع 2016 حول التزام ايران بتعهداتها في هذا الموضوع.
ونفت ايران ان يكون اطلاق الصاروخ منافيا لقرار الأمم المتحدة.
وقال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف ان الصاروخ غير مصمم لحمل رؤوس نووية.
ويهدف الاتفاق الذي توصلت اليه طهران مع بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة الى الحد من نشاطات ايران النووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.



شهود عيان: رصد حطام طائرة عند ناطحة سحاب في العاصمة الصينية

الجزء المتضرر من برج «سيتيك» (CITIC) في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
الجزء المتضرر من برج «سيتيك» (CITIC) في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

شهود عيان: رصد حطام طائرة عند ناطحة سحاب في العاصمة الصينية

الجزء المتضرر من برج «سيتيك» (CITIC) في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
الجزء المتضرر من برج «سيتيك» (CITIC) في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

أفاد شاهد عيان برؤية حطام طائرة ونيران عند قاعدة أعلى ناطحة سحاب في بكين، الجمعة، بينما شاهد صحافيون في وكالة الصحافة الفرنسية فجوة في إحدى جهاتها.

وأظهرت لقطات فيديو التقطها الشاهد من مبنى قريب، عربات إطفاء وهي ترش المياه على ألسنة لهب على الأرض أمام برج «سيتيك» البالغ ارتفاعه 528 متراً، بينما كان حطام يشبه جزءاً من طائرة صغيرة، على الأرض بجوار المبنى.

وشاهد مراسلون لوكالة الصحافة الفرنسية ثقباً في نافذة بطبقة مرتفعة، بينما انتشرت الشرطة وسيارات الإسعاف في المنطقة. ورفضت الشرطة التعليق على الحادث.

وقال الشاهد لوكالة الصحافة الفرنسية، مشترطاً عدم كشف هويته: «لا أعرف لماذا ستحلّق طائرة إلى هنا. الأمر فعلاً غريب للغاية».

وصرّح رجل يعمل داخل ناطحة السحاب: «رأيت حطاماً في طريقي إلى الخارج. بدا وكأنه جزء من طائرة».

يتألف برج «سيتيك» (CITIC) في بكين من 108 طبقات فوق الأرض و7 تحتها (أ.ب)

وقالت سيدة لوكالة الصحافة الفرنسية إنها تلقت تعليمات بإخلاء المبنى عبر السلالم وعدم استخدام المصاعد. وأضافت: «نزلت مسرعة عبر عشرات الطوابق».

وأعربت امرأة كانت تنظر إلى المبنى، عن صدمتها. وقالت: «أمور كهذه لا يمكن أن تحدث في بكين... الأمر شائع جداً في الخارج، لكن لا ينبغي أن يحدث في الصين».

وقال شاهد آخر إنه هُرع إلى المكان فور تداول معلومات عن حادث تحطم على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنها كانت تُحذف بسرعة.

ويتألف برج «سيتيك» (CITIC) من 108 طبقات فوق الأرض و7 تحتها، ويعمل فيه نحو 12 ألف موظف. وتفرض الصين قيوداً صارمة على مجالها الجوي، خصوصاً فوق المناطق الحضرية في بكين.

وفي أبريل (نيسان)، أعلنت الصين أنها ستحظر بيع الطائرات المسيّرة في بكين، وستُلزم المستخدمين التقدّم بطلب للحصول على إذن لكل رحلة في العاصمة.


كوريا الجنوبية تعزز قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة ووسائل التصدي لها

لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية يشاهد طائرة مسيّرة للاستطلاع في سيول (إ.ب.أ)
لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية يشاهد طائرة مسيّرة للاستطلاع في سيول (إ.ب.أ)
TT

كوريا الجنوبية تعزز قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة ووسائل التصدي لها

لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية يشاهد طائرة مسيّرة للاستطلاع في سيول (إ.ب.أ)
لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية يشاهد طائرة مسيّرة للاستطلاع في سيول (إ.ب.أ)

أعلنت كوريا الجنوبية، الجمعة، خطة لاقتناء 20 ألف طائرة مسيّرة عسكرية لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية، انطلاقاً من العبَر المستخلصة من الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط.

فهاتان التجربتان أظهرتا أن استخدام الطائرات المسيّرة المتدنية الثمن على نطاق واسع أحدث تغييراً كبيراً في طبيعة الحرب بعدما كانت مجموعة محدودة من منظومات الأسلحة الباهظة التكلفة تطغى على ميادين القتال.

وقال وزير الدفاع آن غيو باك، لوسائل إعلام في سيول، إن «الحربين الأخيرتين في أوكرانيا والشرق الأوسط أظهرتا بوضوح أن الطائرات المسيّرة أصبحت أسلحة حاسمة في ساحة المعركة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ولا تزال الكوريتان في حال حرب تقنياً لأن نزاعهما الذي دار بين عامي 1950 و1953 انتهى بهدنة وليس بمعاهدة سلام.

وأشار آن إلى أن «كوريا الشمالية تُواصِل من جهة أخرى العمل على تصنيع مجموعة واسعة من القدرات الجوية من دون طيار، ما يشكّل تهديدات متزايدة ليس فقط على المنشآت العسكرية الكورية الجنوبية، بل أيضاً على البنى التحتية الوطنية الحيوية والأهداف المدنية».

وأوضح أن الحكومة ستسعى إلى أن تضع في الخدمة سريعاً منظومة الطائرات المسيّرة الهجومية البعيدة المدى «كاي لوكاس» (K-LUCAS) الكورية الصنع، والمشابهة لمنظومة «لوكاس» LUCAS الأميركية المستوحاة أصلاً من الطائرات المسيّرة الهجومية الإيرانية «شاهد».

وأشار آن إلى أن الجيش يعتزم كذلك اقتناء أكثر من 20 ألف طائرة مسيّرة أحادية الاستخدام ومنخفضة التكلفة، من دون أن يحدد مصدرها.

وهذه الطائرات عبارة عن طائرات استطلاع قصيرة المدى وأخرى هجومية صغيرة تُسمّى «الذخائر المتسكعة».

كذلك سيعمل الجيش الكوري الجنوبي على تصميم أسراب من الطائرات المسيّرة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وستنشر كوريا الجنوبية اعتباراً من السنة المقبلة على امتداد مناطقها الحدودية منظومات دفاعات جوية مضادة للطائرات المسيّرة.

وعلى المدى الأطول، تعتزم سيول إضافة أسلحة تعمل بالطاقة الموجَّهة إلى ترسانتها، كتلك القائمة على أشعة الليزر وأنظمة الموجات الميكروية العالية الطاقة، إضافة إلى طائرات مسيّرة اعتراضية منخفضة التكلفة، بحسب آن.

وأكّدت الوزارة مجدداً أنها تعتزم تدريب 500 ألف «مقاتل مسيّرات» قادرين على استخدام الطائرات المسيّرة كسلاح فردي ثانٍ. وستحصل لهذا الغرض على نحو 60 ألف طائرة مسيّرة تجارية مصنَّعة محلياً لتدريبهم.

وأوضحَت الوزارة أن قيادة عمليات الطائرات المسيّرة في كوريا الجنوبية، التي أُنشئت عام 2023، ستُعاد هيكلتها لتصبح قيادة جديدة للدفاع بواسطة الطائرات المسيّرة.

وتعرضت هذه القيادة لانتقادات بعد عملية لطائرات مسيّرة فوق بيونغ يانغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، إبّان رئاسة يون سوك يول آنذاك. وقد حُكم عليه بعدها بالسجن 30 عاماً بسبب هذه العملية التي هدفت إلى «اختلاق» أزمة تمهيداً لمحاولة فرض الأحكام العرفية.


زلزال تجاوز 6 درجات يضرب قبالة جنوب الفلبين... وآخر يضرب اليابان

صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
TT

زلزال تجاوز 6 درجات يضرب قبالة جنوب الفلبين... وآخر يضرب اليابان

صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)

أفاد المركز الألماني لأبحاث ‌علوم الأرض ‌بأن ​زلزالاً ‌بقوة ⁠6.4 ​درجة ضرب ⁠جزيرة مينداناو ⁠الجنوبية ‌في الفلبين الجمعة.

وأضاف ‌المركز ‌أن الزلزال ‌وقع على عمق 29 ⁠كيلومتراً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

كذلك، أفاد  ​قال المركز الأوروبي المتوسطي ‌لرصد الزلازل ‌بأن ​زلزالا ‌قوته ⁠5.8 ​درجة هز ⁠منطقة شرق ⁠هونشو ‌في ‌اليابان اليوم ​الجمعة. وأضاف ‌أن الزلزال ‌وقع على عمق 20 ⁠كيلومترا. 

وفي وقت سابق هذا الشهر، ضرب زلزال عنيف الفلبين وأودى بحياة 61 شخصاً على الأقل، وتسبب في ارتفاع قاع البحر بنحو مترين، ما أدى إلى انكشاف الشعاب المرجانية وإلحاق أضرار بالنظام البيئي البحري.