قمة سعودية ـ جيبوتية في الرياض تبحث العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة

الرئيس جيله قلد الملك سلمان أرفع وسام تقديرًا لجهوده في خدمة القضايا الإسلامية والعربية

الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الجيبوتي خلال مراسم الاستقبال الرسمية
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الجيبوتي خلال مراسم الاستقبال الرسمية
TT

قمة سعودية ـ جيبوتية في الرياض تبحث العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة

الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الجيبوتي خلال مراسم الاستقبال الرسمية
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الجيبوتي خلال مراسم الاستقبال الرسمية

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، مستجدات الأحداث في المنطقة، كما تناولت جلسة المباحثات التي عقدها الجانبان في قصر اليمامة بمدينة الرياض أمس، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
بينما قلد الرئيس الزائر، خادم الحرمين الشريفين وسام نجمة جيبوتي الكبرى، الذي يعد أرفع وسام في جيبوتي، تقديرًا لجهود الملك سلمان في خدمة قضايا الأمتين الإسلامية والعربية.
وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في وقت سابق أمس، الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، الذي أجريت له مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف، كما كرم الملك سلمان ضيفه والوفد المرافق، وأقام حفل غداء تكريما له.
حضر جلسة المباحثات الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق)، والدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف وزير المالية، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، وحسن الأحمري القائم بالأعمال بالسفارة السعودية في جيبوتي.
وحضر من الجانب الجيبوتي محمود علي يوسف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الناطق الرسمي باسم الحكومة، وضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي لدى السعودية، وعدد من المسؤولين.
من جهة أخرى، استعرض الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مع إسماعيل عمر جيله رئيس جيبوتي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأحداث في المنطقة.
حضر اللقاء الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، الوزير المرافق، والفريق أول عبد العزيز الهويريني مدير عام المباحث العامة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، وحسن الأحمري القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جيبوتي.
وفي وقت لاحق من أمس، التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد السعودي، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله بمقر إقامته بالرياض، واستعرض اللقاء العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
حضر اللقاء الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعادل الجبير وزير الخارجية، وأحمد الخطيب المستشار بالديوان الملكي، وفهد العيسى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وياسر الرميان المستشار بالديوان الملكي، وحسن الأحمري القائم بأعمال السفارة السعودية في جيبوتي. ومن الجانب الجيبوتي محمود علي يوسف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي بالرياض وعدد من المسؤولين.
وكان الرئيس الجيبوتي والوفد المرافق وصل في وقت سابق أمس إلى العاصمة الرياض في زيارة رسمية للسعودية تستمر يومين، واستقبله بالصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وعدد من المسؤولين.
من جانب آخر، استقبل إسماعيل عمر جيله رئيس جيبوتي، في مقر إقامته بالرياض أمس، كلا من الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية والاقتصاد الوطني السعودي، والمهندس عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة بالسعودية، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وسبل تعزيز الاستثمارات المشتركة، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين بالجوانب الاقتصادية والتجارية والصناعية، وتسليط الضوء على نشاطات الصندوق السعودي للتنمية ودوره في تمويل الصادرات الوطنية وزيادة حجمها.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended