الجوازات السعودية تنفذ خطة مغادرة الحجاج.. وتحذر من إقامة غير نظامية

الطيران المدني: مغادرة 66 رحلة حج من مطار الملك عبد العزيز الدولي في اليوم الأول

الجوازات السعودية تنفذ خطة مغادرة الحجاج.. وتحذر من إقامة غير نظامية
TT

الجوازات السعودية تنفذ خطة مغادرة الحجاج.. وتحذر من إقامة غير نظامية

الجوازات السعودية تنفذ خطة مغادرة الحجاج.. وتحذر من إقامة غير نظامية

بدأت المديرية العامة للجوازات السعودية، أمس، تنفيذ خطة مغادرة الحجاج لموسم حج هذا العام عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية بعد أن أدوا مناسك الحج، حيث بدأت خطة الجوازات في مرحلة القدوم الحجاج، في استقبالهم وكانت ناجحة.
وقالت المديرية العامة للجوازات، إن العمل بدأ أمس في تنفيذ مرحلة المغادرة الخاصة بتفويج الحجاج٬ حيث تعمل المديرية على تسهيل إجراءات سفرهم في مختلف المنافذ (الجوية٬ والبرية٬ والبحرية)٬ مشيرًا إلى أنها سخرت جميع إمكاناتها وطاقاتها الآلية والبشرية لتنفيذ هذه المرحلة من خطتها العامة لموسم الحج وتقديم كل الخدمات اللازمة لتيسير وإنهاء إجراءات مغادرة حجاج بيت الله الحرام بكل يسر وسهولة. كما دعا المركز الإعلامي حجاج بيت الله الحرام القادمين من خارج البلاد إلى التقيّد بمواعيد رحلات مغادرتهم وعدم التأخر عن الوقت المحدد للمغادرة والمدوّن بتأشيرة الحج القادمين بموجبها حتى لا يعرضوا أنفسهم للعقوبة والمساءلة، موضحًا أن التعليمات لا تجيز للقادم للحج أن يقيم في البلاد بعد انتهاء صلاحية التأشيرة الممنوحة له٬ كما يحظر عليه العمل في جميع أنحاء السعودية أو الانتقال خارج نطاق مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة.
وأكدت المديرية، أهمية تعاون المواطنين والمقيمين مع الجهات الأمنية وأنه يحظر على جميع وسائل النقل في الداخل القيام بنقل القادمين لأداء فريضة الحج بين مدن السعودية، عدا نقلهم بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة ويكون ذلك أثناء صلاحية تأشيراتهم٬ كما يحظر إيواء الحجاج المتأخرين عن المغادرة أو تشغيلهم أو التستر عليهم أو تقديم أية مساعدة لهم تؤدي إلى بقائهم في البلاد بصورة غير نظامية.
وأشارت المديرية إلى أن الشركات والمؤسسات الخاصة بخدمات الحج، دورهم إيجابي في الحث على سرعة العمل في تفويج الحجاج التابعين لهم وحثهم على المغادرة قبل انتهاء المدة المحددة لإقامتهم ومتابعة الحجاج المنومين في المستشفيات والمتوفين التابعين لحملاتهم والتأكد من خروجهم من المستشفى ومغادرتهم البلاد٬ كما أكدت أهمية سرعة الإبلاغ عن الحجاج المتأخرين عن المغادرة حتى لا يتعرضوا للعقوبة والمسائلة.
وبدأت الهيئة العامة للطيران المدني في تنفيذ خطتها لعودة الحجاج في مطار الملك عبد العزيز الدولي، إذ يقدر عدد الرحلات المغادرة أمس من المطار إلى وجهات دولية مختلفة 66 رحلة تحمل على متنها أكثر من 20 ألف حاج.
وقال وائل السرحان مساعد رئيس هيئة الطيران المدني للاتصال المؤسسي والتسويق، إن الهيئة أنهت كل الاستعدادات لتوديع الحجاج من مطار الملك عبد العزيز الدولي حيث يتوقع أن يغادر عبر المطار أكثر من مليون حاج، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بمشاركة عدد من الجهات الحكومية لتوفير كل الخدمات لضيوف الرحمن، موضحًا أنه تمت تهيئة 14 صالة بشكل كامل لمغادرة حجاج بيت الله الحرام لتسهيل إجراءات سفرهم إلى مختلف أقطار العالم إلى جانب توفير جميع الخدمات الأساسية للحجاج وخصص لذوي الاحتياجات الخاصة العربات والعاملين عليها، إضافة إلى الخدمات الأرضية والتجهيزات لتسلم الأمتعة وغيرها بصالات الحجاج في مطار الملك عبد العزيز لمغادرة ضيوف بيت الله الحرام، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية في الساعة الواحدة 3800 حاج، متوقعًا مغادرة نحو المليون حاج من خلاله بدءًا من يوم غد.
وأضاف السرحان أن عدد الرحلات المجدولة في صالات الحج لأول يوم في المغادرة 66 رحلة.
وكان السرحان قام بجولة شملت وحدات وزن الأمتعة وكاونترات الجوازات وأماكن الكراسي المتحركة والعاملين المخصصين لنقل كبار السن عند تسلمهم من مكتب الوكلاء الموحد حتى وصولهم الطائرة ويعمل بها 45 موظفًا تم تخصيصهم لتلك الفئة بالإضافة إلى نحو 1000 كرسي متحرك وفرت في 6 مواقع داخل الصالات.
وثمن مساعد رئيس الهيئة للاتصال المؤسسي جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده ولي ولي العهد في خدمة ضيوف بيت الله الحرام وتسهيل إجراءات سفرهم إلى مختلف أقطار العالم بكل يسر وسهولة بمتابعة من الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية.
وأوضح أن تنفيذ خطة المغادرة يأتي مواصلة للجهود التي تبذلها الهيئة العامة للطيران المدني بإشراف سليمان الحمدان رئيس الهيئة من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها للاطمئنان على الحجيج في مرحلة قدومهم عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.
وفي السياق ذاته، بدأت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بتوزيع هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين إلى بلادهم بعد أداء الحج. وقال طلال بن أحمد العقيل مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة توزيع الهدية، إن الوزارة توزع هذا الموسم نحو مليوني مصحف على الحجاج المغادرين عبر منفذي مطار الملك عبد العزيز وميناء جدة الإسلامي، إضافة للمنافذ الحدودية البرية الأخرى، من إنتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
وبين العقيل، أن وزارة الشؤون الإسلامية خصصت 50 مركزًا للتوزيع بها ما يزيد على ألف موظف وإداري وعامل يعملون على مدار الساعة، مشيرًا إلى توزيع الهدية سوف يستمر حتى منتصف الشهر المقبل.
وأضاف العقيل، أنه إضافة إلى المصحف فإن كل حاج يتسلم مغلف «هدية الحاج» بداخلها أربعة كتب وشريط لشرح أركان الإسلام والتوجيهات الإسلامية المختلفة التي تساعد المسلم على معرفة أحكام ومبادئ وشريعة الدين الإسلامي.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended