وزير إماراتي ردا على تصريحات إيران: أوقفوا تصدير الفوضى والسلاح

وزير إماراتي ردا على تصريحات إيران: أوقفوا تصدير الفوضى والسلاح
TT

وزير إماراتي ردا على تصريحات إيران: أوقفوا تصدير الفوضى والسلاح

وزير إماراتي ردا على تصريحات إيران: أوقفوا تصدير الفوضى والسلاح

رد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور القرقاش على حسابه على "تويتر"، اليوم (الأحد)، بسلسلة من التغريدات على عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني؛ الذي كان قد دعا الإمارات العربية المتحدة لارسال الغذاء والدواء الى اليمن بدلا من السلاح. قائلا، "تصريح عبد اللهيان يتطلب قراءة الأسباب والرد". وعقب مغردا، "فاما الغذاء والدواء فالامارات والسعودية وجيران اليمن يوفرونه عبر كل المنافذ المتاحة إثر الأزمة والحرب التي تسبب فيها حلفاء ايران الحوثيون".
وأكد القرقاش، "حرص الامارات ودول التعاون الإغاثي والانساني جزء من إرث وممارسة متأصلة، ويا ليت ايران تستبدل سلاحها وتدخلها وتحريضها بما هو أبقى وافضل للشعوب". واستطرد معقبا على تصريح عبد اللهيان مغردا، "لعل الدكتور عبداللهيان، وقبل ان ينصح، يتمعن في عدد اللاجئين السوريين الذين توجهوا الى ايران، ولعله صفر، برغم دور طهران في تأزيم مشهد بلدهم". وختم سلسلة التغريدات بقوله إن "طهران هي المطالبة بوقف تصدير السلاح والفوضى وعدم الاستقرار، وهي التي يجب ان تتوقف عن التدخل في شؤون العرب، ولنقارن ملفنا وملفها".
وكان امير عبداللهيان قد قال في تصريح لوكالة انباء فارس في الرد على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الاميركية، ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت أنها تتعاطى باكثر النوايا ايجابية تجاه المنطقة". كما وصف تصريحات المتحدث باسم الخارجية الاميركية بانها "غير واقعية وتنم عن التدخل والتنصل من مسؤولية اثارة المشاكل واتهام الآخرين بها". واضاف، "اننا ننصح الاصدقاء الاماراتيين بأن لا يجعلوا توجيه الاتهامات التي لا أساس لها الى طهران بديلا عن نهج الاخوة والجوار".
واضاف عبداللهيان انه "على الامارات بدلا عن ارسال السلاح الى اليمن ان تبادر الى ارسال الادوية والاغذية الى الشعب اليمني المظلوم ودعم المسيرة السياسية في اليمن والمنطقة بدلا عن تشديد النهج العسكري"، على حد قوله.
وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية قد اعلن أن جون كيري ونظيره الاماراتي أكدا ضرورة مواصلة التعاون لمواجهة ما وصفاه بـ "أنشطة ايران المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
...المزيد



هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».