أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير المنطقة الشرقية يكرّم بنك الرياض لدوره في دعم مسيرة جمعية «إطعام»

* كرم الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، بنك الرياض، لدعمه المميز لجمعية «إطعام»، ودوره الفاعل في رعاية أعمال الجمعية، ومساندتها على تحقيق أهدافها الرامية لحفظ نعمة الطعام على مدى السنوات الثلاث الماضية.
جاء ذلك خلال رعايته للحفل السنوي لجمعية إطعام، والذي نظّمته الجمعية لتكريم شركائها والمؤسسين والجهات الداعمة لمسيرة أعمالها بمناسبة مرور 3 سنوات على انطلاقتها، وذلك مساء يوم الأحد الماضي بالدمام، حيث قام راعي الحفل بتسليم الدرع التكريمية لنائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض محمد عبد العزيز الربيعة.
وثمّن الربيعة تكريم أمير المنطقة الشرقية لبنك الرياض بهذه المناسبة، ورعايته الكريمة للفعالية، والتي تعكس ما تحظى به الجمعية ودورها البنّاء من مساندة ودعم منه، موجها تهنئته كذلك للجمعية بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها، ومتمنيا لها مزيدا من الاستمرارية في مسيرتها والاستدامة لمشاريعها.
وأكد الربيعة على اعتزاز بنك الرياض بدوره كشريك لجمعية «إطعام» وحرصه على تعزيز هذه الشراكة وتقديم ما يلزم من دعم لإثراء تجربة الجمعية ودورها التنموي والاجتماعي الريادي، انطلاقا من التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدائم لتوثيق شراكته المجتمعية مع المؤسسات والجمعيات الخيرية لتقديم نماذج ناجحة في العمل الاجتماعي الفاعل والمؤثر.
ويأتي هذا التكريم لبنك الرياض بالنظر إلى الإسهامات التي قدّمها البنك للجمعية منذ انطلاقة نشاطها الخيري، حيث يعد البنك من أبرز الشركاء الاستراتيجيين للجمعية نتيجة تبنيه لسلسلة من المبادرات التي كان لها أثرها البالغ في إنجاح مسيرة الجمعية والدفع بخطواتها نحو الأمام لتحقيق تطلعاتها في ترسيخ ثقافة حفظ النعمة.

«الأهلي» و«بوبا» يُطلقان برنامجًا لتقسيط التأمين الصحي العائلي لمنسوبي القطاع الحكومي

في إطار تضافر الجهود بين شركات القطاع الخاص بهدف دعم المجتمع وتحقيق احتياجاته، أطلق البنك الأهلي بالشراكة مع شركة «بوبا» العربية للتأمين التعاوني برنامجا تمويليا لتقسيط التأمين الصحي لمنسوبي القطاع الحكومي من مدنيين وعسكريين في جميع أنحاء المملكة بمعدل ربح سنوي 0 في المائة، جاء ذلك إثر توقيع البنك اتفاقية شراكة تُعد الأولى من نوعها في قطاع التأمين الصحي بالمملكة مع «بوبا»، حيث يقوم البنك بموجب هذه الشراكة بتوفير قيمة بوليصة التأمين الصحي العائلي على أقساط ميسّرة لمدة 12 شهرًا.
وقد وقع الاتفاقية كل من حامد فايز، رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك الأهلي وطل ناظر الرئيس التنفيذي لشركة «بوبا» العربية للتأمين التعاوني وذلك خلال حفل أقيم مؤخرًا في مقر الإدارة العامة للبنك الأهلي في جدة.
من جهته، أوضح حامد فايز، أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن جهود البنك المستمرة لتقديم أفضل الخدمات، مؤكدًا سعيه الدؤوب لطرح منتجات جديدة مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية لمواكبة متطلبات عملائه.
ووفقًا للاتفاقية ستقوم شركة «بوبا» العربية لخبرتها كأكبر شركة في مجال التأمين والرعاية الصحية في المملكة بتقديم خدمات تأمينية متخصصة ومصمّمة لعملاء البنك الأهلي عامة والعملاء المشتركين في «برنامج البنك الأهلي لتقسيط التأمين الصحي العائلي لمنسوبي القطاع العام» بأسعار ومميزات وتسهيلات تنافسية خاصة بالبرنامج.

Sprout by HP تتوفر الآن في السعودية حصريًا لدى مكتبات جرير

* احتفلت شركة إتش بي العالمية اليوم بتدشين جهاز جديد بتقنية جديدة (سبراوت)، حيث اختيرت السعودية لإطلاق الجهاز في الشرق الأوسط، بعد أن أطلق في وقت سابق من العام الحالي في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا.
ووسط حضور مجموعة كبيرة من رجال الأعمال ومديري الشركات والإعلاميين والمهتمين، شهد برج الفيصلية في العاصمة الرياض انطلاق الحفل الذي نظمته الشركة مساءً بفقرة متميزة لنجم الراب السعودي قصي، وفرقة ضاد السعودية للفن الغرافيتي، حيث قدموا عروضا خاصة بتجربتهم لكيفية استخدامهم واستفادتهم من الجهاز الجديد الذي يخدم أعمالهم.
وتمثل المنصة الحاسوبية الفريدة Sprout by HP تعريفًا جديدًا لتجربة المستخدم وتضع أساسًا لتقنيات المستقبل.
وتعتبر Sprout by HP أول منتج يتوفر ضمن منظومة الواقع الممتزج Blended Reality من إتش بي، والتي صممت لتقليل الحواجز بين العالمين المادي والرقمي، وتمكن المستخدمين من إيجاد تصور جديد لما يمكنهم ابتكاره وكيفية ذلك.
ويجمع جهاز سبراوت من إتش بي بين قوة الحواسيب المكتبية المتطورة والتجربة الطبيعية الغامرة لواجهة المستخدم، لتخلق بذلك تجربة حوسبة جديدة ومبتكرة بالكامل.
ومن خلال الدمج بين الماسحة الضوئية وتقنيات الاستشعار العميقة والكاميرا عالية الدقة، إلى جانب جهاز العرض الضوئي في جهاز واحد، تسمح Sprout by HP للمستخدمين بالتعامل مع الأجسام المادية ودمجها في مكان عمل رقمي واحد. يتوفر Sprout by HP الآن في السعودية لدى مكتبات جرير

«سيتي ماكس» تغيّر علامتها التجارية لمتاجرها في السعودية إلى «ماكس»

* أعلنت «ماكس»، أضخم علامة تجارية والأسرع نموًا في مجال الأزياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند، عن تغيير اسم العلامة التجارية لمتاجر «سيتي ماكس» في المملكة العربية السعودية لتصبح تحت مسمى «ماكس». وتأتي هذه الخطوة منسجمة مع توحيد العلامة التجارية العالمية لـ«ماكس».
وتطورت «ماكس» لتصبح إحدى العلامات التجارية الرائدة ضمن فئتها في قيمة الأعمال، وتسهم بشكل كبير في نمو وتطوير سوق التجزئة في المملكة. وكانت «ماكس» قد افتتحت أول متجر لها في حي الروضة في الرياض في عام 2004، وعلى مدى العقد الماضي ازداد انتشارها بشكل مطرد في جميع أنحاء البلاد. وفي الوقت الحالي، يوجد لدى «ماكس» أكثر من 110 متاجر تمتد بمساحة 2.7 مليون قدم مربع في 40 مدينة في المملكة العربية السعودية.
وتعد «ماكس» واحدة من أكبر وأكثر العلامات التجارية انتشارًا في قطاع التجزئة في المملكة، حيث أطلقت مؤخرًا متجرها الـ110 في «الواحة مول» بمدينة الخرج. وتخطط «ماكس» إلى استمرار توسعها وزيادة عدد متاجرها في المملكة على مدى العامين المقبلين، من خلال الدخول إلى 5 مناطق جديدة وافتتاح 50 (خمسين) متجرًا خلال السنوات الثلاث المقبلة.

انطلاق اختبارات القبول للدفعة السادسة من برنامج طيران ناس «طياري المستقبل»

> بحضور بندر المهنا، الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة، والكابتن منصور الحربي، الرئيس التنفيذي للعمليات الجوية بطيران ناس، انطلقت اختبارات القبول للدفعة السادسة من برنامج طياري المستقبل يوم الثلاثاء الماضي بفندق مكارم الرياض، حيث بلغ عدد المتقدمين للانضمام إلى البرنامج 80 مرشحًا. ويهدف برنامج «طياري المستقبل» الذي ينفذه طيران ناس إلى تخريج طيارين سعوديين على درجة عالية من الكفاءة، حيث يمتد البرنامج لنحو 10 سنوات للمساهمة في تحقيق نسبة السعودة الكاملة على مستوى الطيارين ومساعديهم في الشركة.
وعبر بندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة، عن سعادته بانطلاق البرنامج إذ قال: «(طياري المستقبل) هو برنامج استراتيجي نسعى من خلاله لبناء فريق وطني بمؤهلات مهنية عالية، وقد احتفلنا أخيرًا بتخريج الدفعة الثانية من خريجي البرنامج وتقديم كوكبة جديدة ضمت أكثر من خمسين خريجًا بين طيار ومساعد طيار ومُرحل جوي من شباب المملكة، للعمل في مجال قطاع الطيران، كما أن (ناس) القابضة حريصة على إتاحة فرص تدريب وتوظيف مميزة للشباب السعودي الطموح، حيث تمكنت من خلال هذا البرنامج من تحقيق أهدافها للسعودة بما يتفق مع رؤيتها، والتزاما بتوجه المملكة نحو سعودة الوظائف». وأشار المهنا لثقة مجموعة «ناس» القابضة بقدرات وكفاءات الكوادر السعودية، مؤكدًا استمرار مبادرات «ناس» القابضة والتزامها بتدريبهم وتوظيفهم، وأن المجموعة ستتيح للموهوبين منهم الفرص التي تمكنهم من تحقيق النجاح بطيران «ناس».

قيادات سعودية جديدة في «بي إيه إي سيستمز السعودية»

* أعلنت شركة «بي إيه إي سيستمز السعودية» عن تعيين كل من عبد اللطيف آل الشيخ نائبا للرئيس للشؤون الاستراتيجية وتطوير الأعمال وعضوا في مجلس الإدارة، وخالد الدغيم نائبا للرئيس للشؤون الهندسية وعضوا في مجلس الإدارة، ومنذر محمود طيب مديرا عاما للاتصال المؤسسي في السعودية وعضوا في مجلس الإدارة؛ وسيكون منذر مسؤولا عن أعمال الإدارة والإشراف على تطور وتقدم استراتيجية الاتصال في السعودية، ومن ضمن ذلك شركاء «بي إيه إي سيستمز» في المملكة، وكذلك بي إيه إي سيستمز العربية للخدمات الأرضية»، وذلك بهدف حماية وتعزيز سمعة الشركة بالسعودية. وتأتي هذه التعيينات تأكيدا لثقة الشركة في الكوادر السعودية، وتحقيقا لأحد أهم أهدافها الاستراتيجية وهو الاستثمار في القوى البشرية المحلية.
وقد عبر القادة الذين تم تعيينهم عن جزيل شكرهم على هذه الثقة، مؤكدين أنها حافز كبير لتقديم الدعم لأعمال هذه الشركة العالمية والمتخصصة في مجالات الدفاع والأمن والمعلومات، كما أنها نقلة جديدة تثبت المستوى الذي وصل إليه الشباب السعوديون في دعم مختلف الأعمال، وأن لديهم المنافسة القوية على المناصب العليا عالميا.
الجدير بالذكر أن شركة «بي إيه إي سيستمز» تتميز بمستويات مرتفعة من السعودة في جميع قطاعاتها، بل تجاوزت ذلك لتشمل شركاءها في المملكة. كما تمتلك حاليا قدرات سعودية عالية التأهيل، منهم من يتقلد مناصب إدارية عليا، ومنهم من يتم إعداده ليصل إلى مناصب قيادية في الشركة، حيث يتوقع أن يشكل السعوديون فريق الإدارة في المستقبل، ليس على مستوى المملكة العربية السعودية فحسب، بل على مستوى العالم العربي، حيث ستكون المملكة هي مركز الريادة والتميز للشركة في العالم العربي.

«السعودي الفرنسي كابيتال» أكملت بنجاح إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لصالح شركة «عبد الله العثيم للاستثمار والتطوير العقاري»

* أعلنت «السعودي الفرنسي كابيتال» أنها أكملت بنجاح إصدار صكوك لمدة خمس سنوات بقيمة مليار ريال سعودي لشركة «عبد الله العثيم للاستثمار والتطوير العقاري – أوريدكو»، حيث تم إصدار الصكوك (إصدار أولي مضمون) من قبل شركة «أوريدكو للصكوك المحدودة» من خلال طرح خاص في السعودية. هذا وقد حظيت الصكوك باهتمام كبار المستثمرين في المملكة مع طلب كبير من قبل صناديق الاستثمار المملوكة للحكومة والبنوك ومديري الأصول والشركات وشركات التأمين إذ تم تسعير الصكوك بنسبة 1.7 في المائة أعلى من معدل الاقتراض بين البنوك السعودية «سايبور» بفترة توزيع دوري نصف سنوي، مما ساعد أوريدكو في تحقيق هدفها المتمثل في تنويع مصادر التمويل وتوسيع محفظة الالتزامات، كما سيتم استخدام مبلغ التمويل لتلبية احتياجات الاستثمار الرأسمالي ولأغراض الأعمال العامة لدى الشركة.
وقد عينت الشركة كلاً من شركة «جي آي بي كابيتال» وشركة «السعودي الفرنسي كابيتال» وشركة «الأهلي كابيتال» مستشارين ماليين ومديرين للإصدار واستقبال العروض.
هذا وتعمل شركة «أوريدكو» من خلال شركاتها التابعة في تطوير وتشغيل الأسواق المركزية (المولات) في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى مرافق الترفيه والتسلية في الإمارات ومصر وبعض الأسواق المجاورة، كما تمتلك الشركة وتشغل عددا من المطاعم ومحلات العصائر في بعض من أسواقها.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.