تحول مصممة هندية تقيم في البحرين متروكات وأشياء مهملة إلى منتجات مطورة مفيدة في مسعى لتقليل النفايات. فبدلا من التخلص من الصحف القديمة وكذلك الزجاجات البلاستيكية تحول فروشالي جوشي تلك الأشياء إلى منتجات صديقة للبيئة مثل سلال مجدولة وأشياء توضع فيها الأقلام ودمى ملونة.
ويشير التطوير إلى إعادة استخدام شيء قديم بطريقة جديدة دون تغيير المادة التي يتكون منها هذا الشيء. والتطوير على عكس إعادة التدوير التي تشمل عموما سحق المادة الأصلية وتحويلها لشيء آخر باستخدام مزيد من الطاقة. وأوضحت جوشي الفارق بين الأمرين بتفصيل أكثر فقالت لـ«تلفزيون رويترز»: «هناك فارق طفيف بين إعادة التدوير والتطوير. لأنه في حالة إعادة التدوير عادة ما أذكر أنه في إعادة التدوير نسحق المنتجات ونستخدم المعدات ونستخدم الكهرباء مجددا وما إلى ذلك. وفي التطوير أُغير فقط هيئة شيء ما ليستخدم في أمر آخر.. بالتالي فهو تطوير. والآن ما يحدث في التطوير صعب بعض الشيء، لأن عليك أن تفكر بعض الشيء. تعرف أن عليك أن تكون مبتكرا نوعا ما بشأن الشيء.. لكنه ليس مستحيلا».
ويستخدم التطوير في عدة منتجات تشمل الحلي والأثاث والأزياء، مثل صناعة الأساور من النعال الخفيفة القديمة والمصابيح من الخلاطات، وتحويل ألواح التزلج إلى أثاث مثل الكراسي وخزانات الكتب. لكن جوشي تقول إن هذا العمل ليس سهلا.
وأضافت لـ«تلفزيون رويترز»: «إنه أمر في غاية الصعوبة وليس من السهل تحويل الصحيفة القديمة إلى شرائح وقطعها أو قطع الزجاجات وتحطيمها. إنها أداة عمل ليس من السهل القيام به». وبدأت فكرة جوشي لإعادة التطوير في عام 2009 بعد أن شاهدت ابنتها تلقي عادة الأشياء غير المرغوب فيها من خزانتها. وعندها فكرت في وسيلة للاستفادة من تلك الأشياء. بعدها بفترة وجيزة بدأت تستخدم الإنترنت كوسيلة لتعليم نفسها والترويج لمنتجاتها عبر الشبكة العنكبوتية.
وبعد أن حققت بعض الشهرة في المجتمع المحلي وعبر الإنترنت بدأت جوشي في تنظيم ورشات تدريب مجانية لمن يرغبون في تعلم ذلك الأمر. وتوضح المصممة الهندية أن أعمالها قُدمت في معارض عديدة بالبحرين تلقت خلالها اعترافا بموهبتها وإعجابا بأعمالها. وقالت «أتصور أنه لشرف عظيم أن يقدر كثيرون جدا منهم عملي. عندما بدأت لم يكن شيئا على الإطلاق، لكنه بلغ مستوى الطفل المكتمل مثل تحويل قطعة ورق إلى مجموعة كاملة من السلال التي أصنعها من البلاستيك والورق». وشددت جوشي على رغبتها الشديدة في التواصل مع الأطفال لتعليمهم عدم إهدار الأشياء.
وأضافت: «الآن أتمنى أن أتواصل مع الأطفال في المدارس - وهذا ما أفكر به - لأن لدي ابنة وأرى أنها تلقي أشياء وحسب، وأنا على يقين من أن أطفالا آخرين كثيرين يفعلون الشيء. لذا أرغب بالفعل في الوصول للأطفال في المدارس ليبدأوا من هناك.. عبر المعلمين.. لأن الأطفال ينصتون للمعلمين أكثر من آبائهم. بالتالي فإن بدأ الأمر من المعلمين فإنه سيصبح نابعا من التعليم ذاته الذي سيجعلهم لا يلقون الأشياء ولا يرمونها ذات اليمين وذات اليسار». وتبيع المصممة الهندية منتجاتها عبر موقعها على الإنترنت.
8:27 دقيقه
هندية في البحرين تحول الأشياء المهملة لأعمال فنية
https://aawsat.com/home/article/443786/%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9
هندية في البحرين تحول الأشياء المهملة لأعمال فنية
منتجاتها صديقة للبيئة في مسعى لتقليل النفايات
تحول الأشياء المهملة لأعمال فنية
هندية في البحرين تحول الأشياء المهملة لأعمال فنية
تحول الأشياء المهملة لأعمال فنية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

