أصبحت «ريجال إنترتينمنت غروب» أول سلسلة كبرى لدور العرض السينمائية الأميركية تطبق سياسة تفتيش حقائب المشاهدين عند الدخول، وذلك في أعقاب سلسلة حوادث إطلاق نار داخل دور السينما بأنحاء الولايات المتحدة.
وحدثت «ريجال» - صاحبة أكبر سلسلة لدور العرض تصل لنحو 570 دارا - إجراءات الدخول، وأصدرت تنويها قالت فيه إنها تبنت هذه السياسة لجعل «الزبائن والعاملين يشعرون بالأمان لدى التردد على السينما أو العمل داخلها».
وجاء في التنويه المنشور على الموقع الإلكتروني لـ«ريجال»: «القضايا الأمنية أصبحت جزءا من حياتنا اليومية في أميركا.. لضمان سلامة ضيوفنا وموظفينا، سيتم تفتيش حقائب الظهر واليد من أي نوع قبل الدخول. نعلم أن هذا الإجراء يمكن أن يسبب بعض الإزعاج وأنه لا يخلو من العيوب، لكن نأمل أن يكون هينا مقارنة بما سيوفره من حماية أكبر». ولم يتضح متى بدأ تطبيق السياسة الجديدة، لكن المترددين على دور السينما في بعض الولايات ذكروا أنه طلب منهم فتح حقائبهم قبل الدخول مساء الثلاثاء الماضي.
ويأتي تفتيش الحقائب بعد حادث إطلاق نار داخل دار للسينما في لافايت بولاية لويزيانا في يوليو (تموز) الماضي أدى لمقتل اثنين وإصابة سبعة أثناء عرض الفيلم الكوميدي «ترين ريك». وعن التفاصيل التي تكشفت عن الضحايا الذين قتلوا جراء إطلاق النار، أوضح رئيس الشرطة جيم كرافت، أن مايسي بروكس 21 عاما، وجيليان جونسون 33 عاما، لقيتا مصرعهما؛ إحداهما داخل قاعة السينما، والثانية في المستشفى، ومن بين الجرحى التسعة هناك واحدة في حالة حرجة، فيما خرجت حالتان بعد تلقيهما العلاج.
وقد حدثت 13 جولة من إطلاق النار في صالة السينما، بحسب ما كشف مدير الشرطة، وحاول منفذ الهجوم الهرب من البناية، إلا أن الشرطة التي تعاملت مع الحادث أجبرته على العودة إلى المبنى، بحسب كرافت. وكان مدير شرطة ولاية لويزيانا ميشيل إدمونسون قد قال إنه عاد إلى المبنى عندما لاحظ حضور الشرطة، وكانت سيارته متوقفة عند باب الخروج، وقد قلب لوحة السيارة.
وقام المنفذ بإطلاق النار على نفسه، بحسب ما أوضحت الشرطة في وقت سابق، وكان هناك شرطيان في المبنى عندما قام بقتل نفسه، وتعاملا فورا مع إطلاق النار ودخلا إلى صالة السينما، بحسب ما أوضح كرافت. وأضاف كرافت أن هناك مؤشرات على احتمالية استهلاكه للكحول عند قيامه بإطلاق النار، لكن ليست هناك مؤشرات على تعاطي المخدرات. وبحسب شهود عيان، فإن منفذ الهجوم انتحر بعد إطلاق النار على الحضور وكان عددهم مائة شخص يشاهدون فيلما بعنوان «Trainwreck». وأعقب ذلك الهجوم حادث آخر بعد أسبوع واحد في ناشفيل بولاية تنيسي قام خلاله رجل معه فأس صغيرة ومسدس ضغط هواء، برش رذاذ الفلفل أثناء عرض فيلم «ماد ماكس فيوري رود» في إحدى قاعات عرض شركة «كارميك».
وكان مسلح قد هاجم قاعة سينما قرب مدينة ناشفيل خلال عرض فيلم، وأصاب ثلاثة أشخاص بجروح خفيفة قبل أن تتدخل الشرطة بسرعة قياسية وترديه قتيلا. وكان الشاب يرتدي قناعا جراحيا ومسلحا بمسدس وفأس ورذاذ الفلفل، كما كان يحمل حقيبة ظهر فجرتها الشرطة في وقت لاحق.
وكان المهاجم، وهو شاب أبيض من سكان المنطقة، يحمل أيضا حقيبة ظهر ولكنه كان يضعها على صدره بدلا من ظهره وقد عمدت الشرطة إلى تفجيرها لاحقا. وكان دون آرون المتحدث باسم شرطة ناشفيل قد قال للصحافيين إن «خبراء المواد الخطرة فحصوا حقيبة الظهر التي كان المشتبه به يرتديها ولم يكونوا مرتاحين لما رأوا، ولذلك سيقوم خبراء المتفجرات خلال وقت قصير بتفجير هذه الحقيبة».
وعلى ما يبدو، فإن المسلح دخل صالة سينما «هيكوري 8» في مدينة أنتيوش، التي تبعد 20 كلم عن ناشفيل، أثناء عرض فيلم «ماد ماكس: فيوري رود» وعمد إلى رش رذاذ الفلفل على بعض المتفرجين، لكن شرطيين كانا موجودين قرب السينما تمكنا في غضون دقيقتين من الوصول إلى المكان وقد دخل أحدهما وأردى المهاجم قتيلا.
وفي 2012 أطلق المسلح جيمس هولمز النار داخل قاعة عرض لشركة «سينشري ثياترز» في أورورا بولاية كولورادو أثناء عرض منتصف الليل لفيلم «باتمان - ذا دارك نايت رايزيز» فقتل 12 شخصا وأصاب 70 آخرين.
8:23 دقيقه
دور سينما أميركية تطبق سياسة تفتيش المشاهدين
https://aawsat.com/home/article/434111/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%86
دور سينما أميركية تطبق سياسة تفتيش المشاهدين
بعد سلسلة من حوادث إطلاق نار وعنف
دور سينما أميركية تطبق سياسة تفتيش المشاهدين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

