«إلى اللقاء في أغسطس» رواية جديدة لماركيز

تصدر في الذكرى العاشرة لرحيله

غابرييل غارسيا ماركيز
غابرييل غارسيا ماركيز
TT

«إلى اللقاء في أغسطس» رواية جديدة لماركيز

غابرييل غارسيا ماركيز
غابرييل غارسيا ماركيز

عشاق أدب الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز على موعد، في مثل هذه الأيام مطلع ربيع العام المقبل، مع رواية جديدة تصدر تزامناً مع مرور 10 سنوات على رحيله بحسب ورثته، ولديه؛ رودريغو وغونزالو.
الكلام عن رواية تحمل عنوان «إلى اللقاء في أغسطس» وتقع في 150 صفحة، استعصى إنهاؤها على صاحب «مائة عام من العزلة»، وستصدر عن دار «بنغوين رانسون هاوس» في جميع البلدان الناطقة بالإسبانية، ما عدا المكسيك.
تضمّ الرواية 5 قصص منفصلة، تشكّل وحدة متكاملة، بطلتها امرأة مثقّفة على مشارف الشيخوخة، تدعى آنا ماغدالينا باخ، التي ما زالت على قدر وافر من الجمال، تسافر منتصف كل أغسطس (آب) إلى الجزيرة الصغيرة، حيث مثوى والدتها في مقبرة الفقراء، لتقصّ عليها تفاصيل مغامراتها العاطفية مع عشّاقها «خلسة عن زوجها».
يذكر أنَّ المرة الأولى التي ذكرت فيها معلومات عن هذا النص، كانت في العام 1999 عندما قرأ ماركيز إحدى القصص الخمس في أمسية نظّمها «بيت أميركا» في مدريد، معلناً أنَّها ستكون «منطلق رواية جديدة له ترى النور قريباً».
وقد أعاد كتابتها مرات عدة، وصرح في العام 2004 أنَّه «راضٍ كل الرضا عن مقاربته لأزمة بطلة الرواية»، قبل إيداع النص إلى جانب أوراقه، في مركز هارّي رانسون بجامعة تكساس الأميركية التي اشترت كامل إرثه المادي. لكن ناشره صرّح بعد عام على وفاته بأنَّه لم يقتنع بالنتيجة النهائية للرواية.
رواية جديدة لماركيز بعد 10 سنوات على رحيله


مقالات ذات صلة

650 ألف زائر يرسخ مكانة معرض جدة للكتاب كمنصة ثقافية إقليمية

يوميات الشرق طفل يبحث عما يشبهه من كتب تحاكي ذاته (الشرق الأوسط)

650 ألف زائر يرسخ مكانة معرض جدة للكتاب كمنصة ثقافية إقليمية

مع رحيل آخر أيام معرض جدة للكتاب، يطرح المشهد الثقافي جملةً من الأسئلة حول المعرض وترسيخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات الثقافية في المملكة.

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق الكاتبة خيرية المغربي مع إصداراتها الأدبية (الشرق الأوسط)

«فلمّا أفَلَت»... حين تدخل الرواية السعودية إلى فضاء السؤال الفكري

في مشهد ثقافي سعودي يتسع للأسئلة بقدر ما يحتفي بالحكايات، تبرز أعمال روائية لم تعد تكتفي برصد التحولات الاجتماعية، بل تمضي أبعد من ذلك، نحو مساءلة الفكر.

أسماء الغابري (جدة)
ثقافة وفنون «مُعْجَمُ الحَواسِّ النَّاقِصَة» لعماد فؤاد

«مُعْجَمُ الحَواسِّ النَّاقِصَة» لعماد فؤاد

عن دار «ديوان للنشر» بالقاهرة، صدر حديثاً العمل الشِّعري السابع للشَّاعر المصري عماد فؤاد تحت عنوان «مُعْجَمُ الحَواسِّ النَّاقِصَة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق إقبال واسع على كتب الفانتازيا العربية في معرض جدة للكتاب (الشرق الأوسط)

كاتبان عربيان يُعيدان تعريف الفانتازيا من جدة إلى السويد

ما بين جدة واستوكهولم، تتشكّل ملامح فانتازيا عربية جديدة، لا تهرب من الواقع، بل تعود إليه مُحمّلة بالأسئلة...

أسماء الغابري (جدة)
كتب ما الذي حصل للحلم الأميركي؟

ما الذي حصل للحلم الأميركي؟

في غضون خمسين عاماً من الاستقلال، شيّدت أميركا رؤيتين متناقضتين: النشوة، والحلم الأميركي.

أليكسس كو (نيويورك)

إيمري: لن نضم هارفي إيليوت

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (إ.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (إ.ب.أ)
TT

إيمري: لن نضم هارفي إيليوت

الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (إ.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (إ.ب.أ)

أكد الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، أن ناديه قرر عدم توقيع عقد انتقال دائم مع اللاعب هارفي إيليوت قبل شهرين.

وانضم إيليوت من ليفربول إلى أستون فيلا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، بعقد إعارة لمدة موسم واحد، مع بند شراء إجباري بناء على المشاركات.

إيليوت (22 عاماً) لاعب خط الوسط شارك فقط في 5 مباريات مع أستون فيلا، بينما اختار إيمري ألا يعتمد عليه في المباريات، ولا يفعل بند شراء العقد وتحويله إلى انتقال نهائي.

وقال إيمري، في مؤتمر صحافي نقلته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «مشكلتنا مع هارفي أنه معار، ولو شارك كثيراً سيتعين علينا شراؤه».

وأضاف: «قررنا منذ شهرين، أننا غير مقتنعين بتوقيع عقد معه، وأن ننفق الأموال التي سنحتاجها لشرائه».

وتابع إيمري: «هذه هي المشكلة الوحيدة، هو يتدرب يومياً تقريباً بسلوك رائع، ويساعدنا في التدريبات».

وختم قائلاً: «هذا ليس شيئاً جيداً بالنسبة له ولنا، ولكن هذه هي كرة القدم، وأحياناً يجب علينا اتخاذ بعض القرارات التي لا تعد جيدة للجميع».


مدرب النجمة: في زمن الفيديو المساعد يجب أن يتحلى الحكم بالعدالة!

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب النجمة: في زمن الفيديو المساعد يجب أن يتحلى الحكم بالعدالة!

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: نايف العتيبي)

قال البرتغالي ماريو سيلفا، مدرب فريق النجمة، إن حكم مباراة فريقه أمام الخليج لم يحتسب ركلة جزاء لفريقه رغم ذهابه لمشاهدة اللقطة في تقنية الفيديو المساعد، موضحاً أنه يجب على الحكم أن يكون عادلاً.

وقال مدرب فريق النجمة بعد نهاية مباراة فريقه بنتيجة 2-2 في الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين: «اليوم قدمنا مستوى جيداً وحصلنا على نقطة، رغم أننا بحثنا عن النقاط الثلاث لكن لعبنا أمام فريق جيد».

وتحدث سيلفا غاضباً عن التحكيم، وقال: «اليوم لنا ركلة جزاء لم يحتسبها الحكم رغم أنه ذهب لتقنية الفيديو المساعد، وربما لو أتت وسجلنا لا ننتصر لكن يتوجب على الحكم أن يكون عادلاً»، موضحاً: «أنا أحب السعودية وأحب العيش هُنا، لكن أطالب بالعدالة فقط، ربما سابقاً كان الأمر تقديرياً، لكن الآن يوجد تقنية فيديو مساعدة للحكام».

وحصل النجمة على النقطة الثانية في رصيد الدوري، وما زال الفريق في المركز الأخير بلائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وعن تدعيم الفريق في فترة الانتقالات، قال ماريو: «هؤلاء هم اللاعبون الموجودون حالياً، وأنا سعيد جداً بالعمل معهم، وفترة الانتقالات من اختصاص الإدارة، ولا أمتلك معلومات عنها، ولم أناقش الإدارة في هذا الشأن».

اليوناني دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

من جانبه أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب فريق الخليج، بعد تعادل فريقه أمام النجمة، انزعاجه من الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق في هذا التوقيت، وعدم محالفة الحظ والتوفيق لهم، ولكن «علينا الهدوء للعودة إلى الوضع الطبيعي وهذه هي كرة القدم تحتاج للحظ أن يقف معك».

وكان فريق الخليج قد فقد نقطتين بتعادله الإيجابي أمام فريق النجمة على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية ببريدة.

وتطرّق دونيس للضغط الكبير الذي دخل به أفراد فريقه للحصول على النقاط الثلاث؛ مما ساهم في عدم ظهور لاعبي الفريق بالمستوى المطلوب، والدليل هو البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبنا ماجد كنبه، وأضاف: «بعد هدف النجمة تماسكت عناصر الفريق واستطعنا العودة للمباراة، ونطمح للانتصارات في المباريات القادمة».

واستغرب دونيس من الوضع غير الطبيعي من نتائج الفريق؛ «ففي شوط المباراة الأول من مباراة الهلال، كنا الأفضل ولكننا لم نسجل وأمام الفتح خلال 60 دقيقة لم نكن جيدين ونحاول تفسير هذا الأمر، من الطبيعي الخسارة من الهلال والنصر، ولكن العكس الخسارة من الفتح والتعادل مع النجمة هو أمر غير طبيعي».

وأكّد دونيس على «مراجعة كل مباراة والأمور التكتيكية التي تحصل بها، وأكرر أن الحظ مهم داخل المستطيل الأخضر بجانب الأمور الفنية، وهذه الفترة نفتقد للحظ بشكل كبير».


انتقال إمام مسجد الزمالك إلى الأهلي يثير جدلاً رياضياً في مصر

صورة متداولة على منصة «إكس» للإمام المنتقل من الزمالك للأهلي (إكس)
صورة متداولة على منصة «إكس» للإمام المنتقل من الزمالك للأهلي (إكس)
TT

انتقال إمام مسجد الزمالك إلى الأهلي يثير جدلاً رياضياً في مصر

صورة متداولة على منصة «إكس» للإمام المنتقل من الزمالك للأهلي (إكس)
صورة متداولة على منصة «إكس» للإمام المنتقل من الزمالك للأهلي (إكس)

في ما وصفته جماهير كرة القدم المصرية بأنه «أغرب صفقة انتقالات» بين الأهلي والزمالك، تناول مشجعو الناديين خبر انتقال إمام وخطيب مسجد نادي الزمالك لتولي الإمامة والخطابة في مسجد النادي الأهلي، باهتمام بالغ وجدل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت وسائل إعلام محلية أشارت إلى انتقال خطيب مسجد نادي الزمالك بمنطقة ميت عقبة بالجيزة إلى مسجد النادي الأهلي بفرعه الجديد في مدينة الشيخ زايد، التي تتبع محافظة الجيزة أيضاً. ورغم محدودية أهمية الخبر، فإنه أثار تفاعلاً كبيراً واهتماماً من جماهير الكرة، التي وجدت فيه مساحة جديدة للتنافس بين الغريمين التقليديين، رغم أنها خارج «المستطيل الأخضر».

ومع ما أثاره الخبر من رواج، خرج بطله الإمام والخطيب، محمد عطا، ليوضح «كواليس الانتقال» من «الأبيض» إلى «الأحمر»؛ إذ بيّن أنه أمر إداري بحت، قائلاً إنه عمل بمسجد نادي الزمالك لمدة تقارب 7 سنوات، بحكم تبعيته لإدارة أوقاف شمال الجيزة، التي يتبع لها مسجد نادي الزمالك، مشيراً إلى أنه مع نقل مقر إقامته إلى مدينة الشيخ زايد، تقدم بطلب لنقل عمله إلى مسجد يتبع محيط سكنه الجديد، ليتم قبول طلبه، وتكليفه بالعمل بفرع النادي الأهلي بالشيخ زايد؛ كونه الأقرب له.

وأكد الإمام أنه ينتمي إلى جهة واحدة، وهي وزارة الأوقاف المصرية، وليس له أي علاقة بالصراعات والانتماءات بين نادٍ وآخر.

منافسات الأهلي والزمالك انتقلت إلى خارج «المستطيل الأخضر» (رابطة الأندية المصرية المحترفة)

لكن هذا التوضيح لم يمنع الجماهير المصرية من تحويل الحدث إلى مادة للتندر بين جماهير الناديين، مستمدة من كون المنافسة بين الأهلي والزمالك لا تقتصر على البطولات، بل تتعدى ذلك لاستقطاب اللاعبين المميزين في صفوفهما لارتداء قميص الغريم، مما يجعل انتقال لاعب بين الناديين مسألة حساسة، وأحياناً تُعدّ «خيانة»، وفق تصوّر بعض الجماهير.

وشهدت السنوات الأخيرة صفقات انتقال من الزمالك للأهلي أثارت الجدل، مثل انتقال محمود عبد المنعم (كهربا)، وإمام عاشور، وأشرف بن شرقي، وأخيراً أحمد مصطفى (زيزو).

وهي الصفقات التي تداولها مجدداً مغردون «أهلاوية»، مضيفين إليها صفقة انتقال إمام المسجد، لينتشر معها تعليق ساخر نصّه: «كده خدنا منهم إمام الجامع وإمام عاشور».

وبينما عدّ البعض انتقال الإمام لمسجد الأهلي هو «صفقة القرن» الحقيقية، اكتست بعض التعليقات بمسحة تضامنية؛ إذ أعلن بعض الجماهير دعم الإمام الجديد بالصلاة وراءه في أول خطبة جمعة له بالنادي الأهلي، في حين ثمّن آخرون توقيت إعلان الصفقة قبل حلول شهر رمضان. وقال الفنان عمرو وهبة، ذو الانتماء «الزملكاوي»، في تعليق ساخر: «خدوا مننا الدنيا والآخرة».

في المقابل، اعتبر «الزملكاوية» أن الأهلي لم يكتفِ بـ«خطف» اللاعبين، فبدأ يستقطب الأئمة «في صفقة انتقال حر».

وربط آخرون بين اسم رئيس النادي الأهلي محمود الخطيب، والصفقة المعلنة، عبر تعليق تداوله مشجعو «الأبيض» نصّه: «رجّع الخطيب يا خطيب».

وذكر بعض المشجعين أن الأهلي «خطف» إمام مسجد المنافس للتغطية على صفقة الفلسطيني حامد حمدان، الذي انتقل إلى نادي بيراميدز، رغم رغبة الأهلي في ضمه.

كما علق مشجعون آخرون بأن الإمام بعد أن تولى الإمامة والخطابة لأكبر ناديين في مصر، أصبح مؤهلاً لإمامة المنتخب المصري.

ورغم الطابع الكوميدي الذي طغى على الحدث، فإن البعض رأى فيه انعكاساً لحالة الاستقطاب الرياضي في مصر، حيث باتت الانتماءات الكروية تتجاوز حدود الملاعب.