الكويت: انتخابات «أمة 2023» في 6 يونيو

نواب سابقون ووجوه جديدة تعلن خوضها السباق

مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي أمس (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي أمس (كونا)
TT

الكويت: انتخابات «أمة 2023» في 6 يونيو

مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي أمس (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي أمس (كونا)

حددت الحكومة الكويتية يوم 6 يونيو (حزيران) المقبل موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية، بعد حلّ مجلس الأمة حلاً دستورياً. ويقتضي الحلّ الدستوري إجراء انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الأمة خلال مدة أقصاها شهران.
ووافق مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الاستثنائي أمس (الأربعاء) على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الأمة يوم الثلاثاء الموافق 6 يونيو 2023، ورفعه إلى ولي العهد.
كما قرر المجلس تعطيل العمل في جميع الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات العامة يوم الاقتراع مع اعتباره يوم راحة، أما الأجهزة ذات طبيعة العمل الخاصة فتحدد عطلتها بمعرفة الجهات المختصة بشؤونها لمراعاة المصلحة العامة.
وقرر المجلس تشكيل لجنة برئاسة وزارة الداخلية، وعضوية كل من وزارة العدل، ووزارة الإعلام، ووزارة التربية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة، وبلدية الكويت، لتتولى مهام الإعداد والتنظيم والتجهيز للانتخابات المقبلة لعضوية مجلس الأمة لعام 2023، وذلك «سعياً لاستكمال كافة الترتيبات والاستعدادات اللازمة لتنظيم عملية الانتخابات المقبلة، ولضمان ممارسة الناخبين واجبهم الوطني بسهولة».
وصدر في الأول من مايو (أيار) الحالي مرسوم أميري بحل مجلس الأمة، بعد موافقة مجلس الوزراء على مشروعه، وصدر المرسوم باسم ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، الذي يتولى بعض صلاحيات الأمير. وجاء في المرسوم الأميري أن حلّ مجلس الأمة جاء «احتكاماً إلى الدستور، ونزولاً واحتراماً للإرادة الشعبية، وصوناً للمصالح العليا للبلاد، وحفاظاً على استقرارها في خضم المتغيرات الاقتصادية الدولية والإقليمية في الوقت الراهن، ولتحقيق طموحها في غدٍ أفضل يوفر لمواطنيها الرفاهية والرقي».
ودخلت الحياة السياسية في الكويت منذ مطلع العام الحالي حالة من الجمود، بسبب القطيعة بين السلطتين، وتعثر الحلول، وفاقم المعضلة صدور حكم المحكمة الدستورية في 19 مارس (آذار) الماضي ببطلان انتخابات مجلس الأمة الكويتي 2022 وعودة رئيس وكامل أعضاء مجلس الأمة السابق (مجلس 2020).
كما شهد المجلس العائد بحكم المحكمة عقبات، أبرزها مقاطعة أكثرية النواب المنتخبين لجلساته، وتوتر العلاقة بين رئيسي السلطتين.
وشهد مجلس 2020 حالتي حلّ، كانت الأولى يوم الثلاثاء 2 أغسطس (آب) 2022، والثانية في الأول من مايو الحالي، بعد أن أعادته المحكمة الدستورية.
ومن المتوقع الإعلان مع نهاية هذا الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل عن فتح باب الترشيح لانتخابات «أمة 2023». ومع صدور مرسوم الحلّ قبل يومين، أعلن عدد كبير من أعضاء سابقين لمجلس الأمة ترشحهم لخوض السباق الانتخابي، على رأسهم رئيس المجلس مرزوق الغانم الذي كان قد عزف عن خوض انتخابات مجلس 2022. ومع حضور بارز لوجوه نيابية معروفة؛ فقد أعلن عدد من الوجوه الجديدة ترشحهم لخوض الانتخابات المقبلة، بينهم مرشحون سابقون لم يحالفهم الحظّ في الفوز.
وسجلت الانتخابات السابقة التي أجريت في 29 سبتمبر (أيلول) 2022 تغييراً في خريطة المجلس، بلغت نسبته 54 في المائة، وحققت المرأة الكويتية فوزاً عبر عالية الخالد (الدائرة الثانية) والوزيرة السابقة جنان بوشهري (الدائرة الثالثة).
وكان للخطوات الحكومية في إصلاح بعض القوانين الدور في صناعة التغيير، حيث أظهرت الحكومة حزماً في معالجة بعض الملفات المتعلقة بالانتخابات، من بينها مكافحة عمليات نقل الأصوات والتلاعب في سجلات الناخبين، وشراء الأصوات، وتنظيم الانتخابات الفرعية، وكان لهذه القوانين مفعولها في تفكيك التكتلات القبلية عبر مكافحة الانتخابات الفرعية.
وأتاح التشدد في منع الفرعيات ومنع نقل الأصوات الفرصة للقوى الشبابية والمستقلين للوصول إلى المجلس بعيداً عن سيطرة التكتلات القبلية والمال السياسي.
ومع الإعلان عن حلّ مجلس الأمة الشهر الماضي، وعد ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، في خطابه في أواخر شهر رمضان، بأنه سيواكب مرحلة حلّ مجلس الأمة «إصدار جملة من الإصلاحات السياسية والقانونية... لنقل الدولة إلى مرحلة جديدة من الانضباط والمرجعية القانونية منعاً للخلاف ودرءاً لكافة أنواع التعسف في استعمال السلطة من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية وضماناً لحيادة ونزاهة السلطة القضائية بتعزيز نظام الحوكمة في تكوينها واختصاصاتها».


مقالات ذات صلة

السعدون يخوض السباق لـ«الأمة 2023» ووزير النفط يستقيل تمهيداً لدخوله

الخليج السعدون يخوض السباق لـ«الأمة 2023» ووزير النفط يستقيل تمهيداً لدخوله

السعدون يخوض السباق لـ«الأمة 2023» ووزير النفط يستقيل تمهيداً لدخوله

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الخميس، فتح باب الترشح لانتخاب أعضاء «مجلس الأمة»، اعتباراً من اليوم الجمعة، وحتى نهاية الدوام الرسمي ليوم الرابع عشر من شهر مايو (أيار) الحالي. وأوضحت الوزارة أنه جرى اعتماد 5 مدارس لتكون لجاناً رئيسية في الدوائر الانتخابية الخمس، لإعلان النتائج النهائية للانتخابات. كان مجلس الوزراء قد قرر، في مستهل اجتماعه الاستثنائي، أول من أمس الأربعاء، الموافقة على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء «مجلس الأمة»، يوم الثلاثاء، الموافق 6 يونيو (حزيران) 2023 المقبل. ونقلت «وكالة الأنباء الكويتية» عن المدير العام للشؤون القانونية في وزارة الداخلية، العميد صلاح الشطي، قوله

ميرزا الخويلدي (الكويت)
الخليج الكويت تحدد 6 يونيو موعداً للانتخابات التشريعية

الكويت تحدد 6 يونيو موعداً للانتخابات التشريعية

وافق مجلس الوزراء الكويتي، في اجتماعه الاستثنائي الذي عُقد، اليوم الأربعاء، في قصر بيان، على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس الأمة، يوم الثلاثاء 6 يونيو (حزيران) المقبل 2023، ورفعه إلى ولي العهد. وجرى حل مجلس الأمة «البرلمان» المنتخَب في 2020، الذي أعادته المحكمة الدستورية في مارس (آذار)، بمرسوم أميري، يوم الاثنين، والعودة للشعب؛ لاختيار ممثليه من جديد. وقالت «الوكالة الرسمية الكويتية»، اليوم، إن مجلس الوزراء قرَّر تعطيل العمل في جميع الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات العامة، يوم الاقتراع، واعتباره يوم راحة. كان ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، قد أعلن، في كلمة ألقاها نيابة عن الأم

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج حلّ «الأمة» الكويتي بمرسوم... وبدء السباق الانتخابي

حلّ «الأمة» الكويتي بمرسوم... وبدء السباق الانتخابي

صدر في الكويت، أمس (الاثنين)، مرسوم أميري بحل مجلس الأمة، بعد أن وافق مجلس الوزراء على مشروع المرسوم، ورفعه إلى ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح في وقت سابق من يوم أمس. وصدر المرسوم باسم ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الذي يتولى بعض صلاحيات الأمير.

ميرزا الخويلدي (الكويت)
الخليج «الوزراء الكويتي» يرفع مرسوم حل مجلس الأمة إلى ولي العهد

«الوزراء الكويتي» يرفع مرسوم حل مجلس الأمة إلى ولي العهد

رفع مجلس الوزراء الكويتي مشروع مرسوم حل مجلس الأمة إلى ولي العهد، بعد موافقته عليه خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم (الاثنين)، برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، رئيس المجلس، وذلك بناءً على عرض الرئيس، واستناداً إلى نص المادة 107 من الدستور. كان ولي العهد، الشيخ مشعل الأحمد، قد أعلن الشهر الماضي، حل مجلس الأمة 2020 المعاد بحكم المحكمة الدستورية حلاً دستورياً استناداً للمادة 107، والدعوة لانتخابات عامة في الأشهر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج الكويت: جلسة برلمانية غداً... قد تكون الأخيرة

الكويت: جلسة برلمانية غداً... قد تكون الأخيرة

أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، أمس الأحد، توجيه الدعوة لحضور جلسة المجلس العادية العلنية، التي ستُعقَد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، ويأتي على رأس جدول أعمال الجلسة أداء الوزراء، من غير أعضاء مجلس الأمة، اليمينَ الدستورية، وقد تكون هذه الجلسة الأخيرة في الدورة الحالية، إذا قدّمت الحكومة، كما هو متوقع، مرسوماً بحلّ المجلس. وكان ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح قد أعلن، في 17 أبريل (نيسان) الماضي، حلّ مجلس الأمة 2020، المُعاد بحكم المحكمة الدستورية حلاً دستورياً، والدعوة لانتخابات عامة في الأشهر المقبلة. كما أعلن الشيخ مشعل الأحمد أنه سيواكب مرحلة حلّ مجلس الأمة

ميرزا الخويلدي (الكويت)

مسؤولان أميركيان ينفيان إعلان الحوثيين الهجوم على حاملة طائرات أميركية

حاملة الطائرات آيزنهاور (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات آيزنهاور (أ.ف.ب)
TT

مسؤولان أميركيان ينفيان إعلان الحوثيين الهجوم على حاملة طائرات أميركية

حاملة الطائرات آيزنهاور (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات آيزنهاور (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان لـ«رويترز» إن ادعاء جماعة الحوثي اليمنية، اليوم السبت، بأن قواتها هاجمت حاملة الطائرات الأميركية آيزنهاور في البحر الأحمر غير صحيح.

وقال أحد المسؤولين، متحدثاً شريطة عدم الكشف عن هويته: «هذا غير صحيح».

ويشن الحوثيون المتحالفون مع إيران هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في البحر الأحمر منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، ويقولون إنهم ينفذون الهجمات تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حرباً على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) منذ ما يزيد على ثمانية أشهر.

وخلال ما يزيد على 70 هجوماً، أغرق الحوثيون سفينتين واستولوا على ثالثة وتسببوا في مقتل ثلاثة بحارة على الأقل.

وفي وقت سابق اليوم قالت جماعة الحوثي: «إنها نفذت عمليتين عسكريتين استهدفتا حاملة الطائرات الأميركية آيزنهاور في البحر الأحمر والسفينة ترانسورلد نافيجيتور في بحر العرب».

ولم تذكر الجماعة موعد تنفيذ العمليتين.

وقالت الجماعة: «إن العملية التي استهدفت السفينة ترانسورلد نافيجيتور أدت إلى إصابة السفينة إصابة مباشرة، وإن العملية التي استهدفت حاملة الطائرات آيزنهاور حققت أهدافها بنجاح».