خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

ملصق انتخابي لإردوغان في مدينة نورمبرغ بجنوب ألمانيا أول من أمس (د.ب.أ)
ملصق انتخابي لإردوغان في مدينة نورمبرغ بجنوب ألمانيا أول من أمس (د.ب.أ)
TT
20

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

ملصق انتخابي لإردوغان في مدينة نورمبرغ بجنوب ألمانيا أول من أمس (د.ب.أ)
ملصق انتخابي لإردوغان في مدينة نورمبرغ بجنوب ألمانيا أول من أمس (د.ب.أ)

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي.
وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية.
والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وفداً للقاء أوجلان. وأصدر دميرطاش بياناً على حسابه على «تويتر» الذي يديره محاميه، كشف فيه عن سبب معاداة إردوغان لحزب «الشعوب الديمقراطية»، الذي أعلن أنه سيدعم منافسه مرشح المعارضة للرئاسة، كمال كليتشدار أوغلو، وقال: «خلال انتخابات يونيو (حزيران) 2015 كان هم إردوغان الوحيد هو أن يصبح رئيساً لتركيا». وأضاف: «عقب مباحثات السلام كان يرغب في الحصول على تصريح من أوجلان قبيل الانتخابات بتخلي العمال الكردستاني عن السلاح وتحويل هذا الأمر إلى أصوات انتخابية لصالحه... وعندما لم يحصل على ما يريد أعلن أنه لا توجد مشكلة كردية في تركيا».
وأفاد استطلاع للرأي بأن الانتخابات ستحسم بجولة الإعادة، وأن كليتشدار أوغلو لا يزال متقدماً على إردوغان.
 


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.

شؤون إقليمية المعارضة التركية: إردوغان يفاوض أوجلان على أصوات الأكراد

المعارضة التركية: إردوغان يفاوض أوجلان على أصوات الأكراد

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من المعارضة بشأن إرساله مبعوثين من جانبه للتفاوض مع زعيم منظمة حزب «العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة في سجن إيمرالي، شمال غربي البلاد، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 14 مايو (أيار) الحالي. وأكدت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، أن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وأنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، لكنها لن تكشف عن اسمه لأنه شخصية تنتسب للقضاء وليس شخصية سياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

روسيا تعارض استخدام القوة ضد «النووي» الإيراني

ريابكوف يُجري مشاورات مع نظيره الإيراني مجيد تخت روانتشي في موسكو (مهر)
ريابكوف يُجري مشاورات مع نظيره الإيراني مجيد تخت روانتشي في موسكو (مهر)
TT
20

روسيا تعارض استخدام القوة ضد «النووي» الإيراني

ريابكوف يُجري مشاورات مع نظيره الإيراني مجيد تخت روانتشي في موسكو (مهر)
ريابكوف يُجري مشاورات مع نظيره الإيراني مجيد تخت روانتشي في موسكو (مهر)

عارضت روسيا شن ضربات عسكرية ضد البنية التحتية النووية لإيران، عادّةً اللجوء إلى الحل العسكري «غير قانوني وغير مقبول»، وحذَّرت من «عواقب كارثية على العالم»، وجددت عرض الوساطة بين واشنطن وطهران.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها ما لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة على برنامجها النووي. وأرسلت واشنطن طائرات حربية إضافية إلى المنطقة.

ورفضت إيران المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها أعلنت استعدادها لمفاوضات غير مباشرة.

وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، الخميس، إن موسكو مستعدة لتقديم مساعدتها للولايات المتحدة وإيران، للتوصل إلى اتفاق مناسب قبل فوات الأوان، حسبما أوردت وكالة «رويترز».

وعرض الكرملين، في وقت سابق من العام، التوسط بين الولايات المتحدة وإيران التي وقَّعت روسيا معها معاهدة شراكة استراتيجية في يناير (كانون الثاني).

وردّاً على سؤال عن البرنامج النووي الإيراني والمخاطر في ظل الوضع الراهن، قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو ملتزمة بإيجاد حلول للبرنامج النووي الإيراني تحترم حق طهران في الطاقة النووية السلمية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا تعتقد أن «استخدام خصوم إيران للقوة العسكرية في سياق التسوية أمر غير قانوني وغير مقبول».

وأضافت زاخاروفا أن قصف البنية التحتية النووية «ستكون له عواقب كارثية على العالم أجمع»، وأضافت أن «لإيران الحق في الطاقة النووية السلمية»، بناءً على عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقالت أيضاً إن «التهديدات الخارجية بقصف منشآت البنية التحتية النووية الإيرانية ستؤدي حتماً إلى كارثة عالمية لا رجعة فيها، وهذه التهديدات غير مقبولة على الإطلاق».

ونقلت «رويترز» عن زاخاروفا قولها إن موسكو «تبحث عن حل للأحكام الغربية المسبقة بشأن الأمر، مع احترام المصالح المشروعة لإيران».

يأتي ذلك، غداة مشاورات أجراها ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت روانتشي حول التطورات الجارية بشأن برنامج طهران النووي.

وتناول الجانبان سُبل اتخاذ خطوات مشتركة تُحقق استقرار الوضع، و«تُخفف التوتر الذي أججته دول غربية بشكل مصطنع وغير معقول».

ونقلت وكالة «أرنا» الرسمية، الخميس، عن تخت روانتشي قوله أمام اجتماع نواب وزير الخارجية لدول منظمة «شنغهاي للتعاون» في موسكو، إنه «يجب اتخاذ موقف حازم ضد التهديد الأخير للرئيس الأميركي باستخدام القوة ضد إيران»، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «خطيرة وتتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول».

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن طهران قد طلبت من مجلس الأمن الدولي إدانة هذه التصريحات، داعياً منظمة «شنغهاي» إلى «تبني موقف مماثل لإدانة هذا النهج الأميركي حفاظاً على السلام والأمن الدوليين».

وكان التوتر بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي أحد محاور مشاورات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره الصيني وانغ يي، الثلاثاء، في زيارة لموسكو تستغرق 3 أيام، التقى خلالها أيضاً الرئيس فلاديمير بوتين، في أحدث حلقة من سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى بين البلدين في السنوات القليلة الماضية، بهدف تعميق التعاون الاستراتيجي في ظل التحولات الجيوسياسية.

وقالت الصين وروسيا الشهر الماضي إن استئناف المحادثات النووية مع طهران، الذي طالبت به الولايات المتحدة، يجب أن يتم على أساس «الاحترام المتبادل» فقط، وإنه يجب رفع جميع العقوبات.

ووقعت روسيا وإيران في يناير «اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة»، لا تشمل بنداً عن الدفاع المشترك، لكنها تنص على أن كل طرف لن يساعد المعتدي في حالة تعرض أي منهما لهجوم.

وقال ريابكوف لمجلة «لايف» إن روسيا نددت بالتهديدات الأميركية. وتابع قائلاً: «إن أي هجوم على إيران قد يشعل صراعاً مفتوحاً أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط». وأضاف: «عواقب هذا، خصوصاً في حال توجيه ضربات للبنية التحتية النووية، قد تكون كارثية على المنطقة بأسرها».

وتتهم قوى غربية إيران بتنفيذ أجندة سرية لتطوير قدراتها على تصنيع أسلحة نووية عن طريق تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عالٍ من النقاء الانشطاري يفوق ما تعدّه لازماً لبرنامج طاقة نووية للأغراض المدنية.