طهران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز

أكدت توقيفها بسبب «اصطدامها» بسفينة إيرانية وفقدان طاقمها

طهران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز
TT

طهران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز

طهران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز

احتجزت إيران ناقلة نفط محمّلة بـ750 ألفاً من الخام الكويتي، بينما كانت تبحر في المياه الدولية في أثناء عبورها من مضيق هرمز إلى خليج عُمان.
وقال الجيش الإيراني إنه أوقف الناقلة في خليج عُمان عندما كانت بحالة «فرار» في أعقاب اصطدامها بسفينة إيرانية. وأشار إلى فقدان اثنين من طاقم السفينة الإيرانية وجرح آخرين، من دون تحديد موقع الحادث. ولم يحدد البيان وجهة الناقلة المحتجزة.
بدوره، قال الأسطول الخامس للبحرية الأميركية ومقرّه البحرين، في بيان، إن قوات من «الحرس الثوري» استولت على الناقلة «أدفانتج سويت». وأضاف أنه يتعين على الحكومة الإيرانية «أن تفرج فوراً» عن الناقلة، معتبراً أن «المضايقات الإيرانية المستمرة للسفن والتدخل في حقوق الملاحة في المياه الإقليمية يشكلان تهديداً للأمن البحري والاقتصاد العالمي». وتابع بيان البحرية الأميركية أن السفينة المحتجزة ناقلة ضخمة بُنيت عام 2012، وجهت نداء استغاثة في أثناء عملية احتجازها، من دون أن يحدد هوية مالك السفينة ولا وجهتها.
وبحسب موقع «مارين ترافيك» المتخصص في رصد حركة الملاحة البحرية، ظهرت السفينة المملوكة لشركة (أدفانتج تانكرز) ومقرها سويسرا، لآخر مرة قبالة سواحل عُمان. وكانت قد غادرت الكويت متوجّهة إلى هيوستن في الولايات المتحدة.
وشهدت المنطقة أحداثاً بحرية عدة بعدما منعت الولايات المتحدة إيران من تصدير النفط بعد انسحاب الولايات المتحدة من التفاق النووي في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، وقد دفعت تلك الأحداث القوات الأميركية إلى تشكيل تحالف دولي لضمان أمن الملاحة.
البحرية الأميركية: «الحرس الثوري» يحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز


مقالات ذات صلة

البحرين تدين استهداف أراضيها بمسيّرات إيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها

الخليج علم البحرين

البحرين تدين استهداف أراضيها بمسيّرات إيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها

أدانت وزارة الخارجية البحرينية، استهداف أراضي مملكة البحرين بعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، فجر اليوم، معتبرة أن الهجوم يشكّل انتهاكاً لسيادة البحرين.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الخليج المشاركون في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة (الخارجية السعودية)

بيان خليجي - أميركي: سلام المنطقة يتطلّب التصدي لجميع تهديدات إيران

أكَّد الاجتماع الوزاري الخليجي-الأميركي في المنامة أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في الشرق الأوسط يتطلّب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية.

ميرزا الخويلدي (المنامة)
الخليج وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني مستقبلاً نظيره الأميركي ماركو روبيو لدى وصوله إلى البلاد (أ.ب) p-circle

اجتماع خليجي - أميركي في البحرين لبحث «مخرجات سويسرا» وأمن المنطقة

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً مع نظيرهم الأميركي، في البحرين، الخميس، لمناقشة علاقات التعاون الاستراتيجية، والأولويات المشتركة بين دولهم.

ميرزا الخويلدي (المنامة)
بروفايل متداولة لوسيم الأسد متباهياً بسطوته فترة النظام البائد

بروفايل من هو وسيم الأسد الذي استخدم نفوذه «التشبيحي» في تزعم تجارة الكبتاغون؟

نشطت مجموعاته في المرافئ والمعابر على الحدود مع لبنان بريف حمص لتسهيل تهريب الكبتاغون والوقود.

سعاد جروس (دمشق)
الخليج وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

استعرض وزيرا خارجية السعودية والبحرين، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا سبل مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نتنياهو يعتزم تشكيل «حكومة وطنية موسّعة» حال فوزه بالانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
TT

نتنياهو يعتزم تشكيل «حكومة وطنية موسّعة» حال فوزه بالانتخابات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، عزمه على تشكيل ائتلاف حكومي موسّع في حال فوزه في الانتخابات المقبلة، نائياً بنفسه عن اليمين المتطرف واليسار على السواء.

وقال نتنياهو، في إحاطة متلفزة: «أعتزم تشكيل حكومة وطنية موسعة، لا حكومة يمينية، ولا حكومة يسارية تعتمد على الأحزاب العربية»، ما يعني تحولاً كبيراً في استراتيجيته السياسية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في موعد أقصاه 27 أكتوبر (تشرين الأول).


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الهلال بدأت تحركاتها الفعلية في سوق الانتقالات الصيفية على الصعيدين المحلي والأجنبي، عبر اجتماعات مكثفة يقودها المدير الرياضي الجديد، الإنجليزي ريتشارد هيوز.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع هيوز سيكون في سبتمبر (أيلول) المقبل؛ نظراً لالتزامات تعاقدية سابقة تربطه بناديه الحالي ليفربول الإنجليزي.

وفي إطار التنسيق الإداري، سيتولى سايمون فرانسيس، المدير الرياضي السابق لبورنموث وأحد أبرز معاوني هيوز، الإشراف المؤقت على ملف التعاقدات الصيفية بالرياض لحين وصول الأخير رسمياً.

وعلى الصعيد الفني، حدد المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي أولوياته بدقة؛ إذ يبحث عن ظهير أيمن محلي، وسط تكتم شديد من الإدارة الهلالية على الأسماء المطروحة لتفادي المزايدات المالية وتسريب المفاوضات.

كما طلب إنزاغي تدعيم الخط الخلفي بقلب دفاع محلي ليكون خياراً إضافياً إلى جوار الثنائي علي لاجامي وحسان تمبكتي، وذلك بعد خروج المدافع علي البليهي من الحسابات الفنية للمدرب تماماً.

وفيما يخص الملف الأجنبي، كشفت المصادر أن الإدارة لم تحسم بعد مصير الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، إلى جانب ملف الهجوم؛ إذ لا يزال قيد الدراسة والتقييم.

وتعكف الإدارة الرياضية الجديدة حالياً على البحث عن أفضل طريقة ممكنة لإدارة ملف الخط الأمامي المعقد، والذي يضم كلاً من مالكوم، وكريم بنزيمة، وداروين نونيز، وماركوس ليوناردو.

وتدرس الإدارة خياراتها بعناية فائقة في ظل الارتفاع الملحوظ للتكاليف والالتزامات المالية الضخمة المرتبطة بلاعبي الهجوم الهلالي.

ويعد ليوناردو حالياً الاسم الأقرب للمغادرة من بين الأسماء المطروحة في خط الهجوم.


«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في بطولة ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات (دبليو تي إيه).

وقالت البيلاروسية في مؤتمر صحافي عشية انطلاق ثالثة البطولات الأربع الكبرى: «لقد تعلمت مع مرور الأعوام أنه بمجرد أن تبدأ بالتفكير في التصنيف، يمكن أن تفلت الأمور من بين يديك».

وأضافت اللاعبة البالغة 28 عاماً، المتوجة بأربعة ألقاب كبرى والتي تعتلي صدارة التصنيف العالمي منذ خريف 2024، أنه: «في هذه المرحلة من مسيرتي، لا أشغل نفسي كثيراً بالتصنيف».

وتابعت اللاعبة التي لم يسبق لها بلوغ نهائي ويمبلدون في حين توجت ريباكينا باللقب عام 2022: «سأركز على نفسي»، مضيفة في إشارة إلى منافستها: «ما تفعله هنا يخصها شخصياً».

لكن «آمل أنه في نهاية البطولة أن أتمكن من البقاء على قمة هذه الرياضة».

وبدورها، قالت ريباكينا أن اعتلاءها صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى عن 27 عاماً سيكون «رائعاً»، مضيفة: «لكن بصراحة، لا أفكر كثيراً في ذلك لأن نتائجي الأخيرة لم تكن جيدة كما كنت أريد»، في إشارة إلى خروجها من ربع نهائي دورة كوينز مطلع يونيو (حزيران)، ثم سقوطها عند الحاجز الأول على ملاعب برلين العشبية بعد أسبوع.

وشددت ريباكينا: «في الوقت الحالي، ما يهمني هو محاولة التحسن في كل مباراة» من دون التفكير في مسألة التصنيف.

وتأتي سابالينكا إلى ويمبلدون بعد خسارتين قاسيتين في رولان غاروس وبرلين، انتهتا بمجموعتين فاصلتين خسرتهما بنتيجة 0-6.

وقالت: «لا أريد التفكير كثيراً في المجموعات أو الأرقام».

وتبدأ سابالينكا مشوارها في ويمبلدون، الاثنين، ضد الصربية تيودورا كوستوفيتش المصنفة 184 عالمياً.

وتابعت: «شعرت بأني في حالة جيدة جداً في برلين رغم بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك. في ما يتعلق بمستواي... أشعر بأن كل قطع الأحجية بدأت تتجمع من جديد».

ومن الناحية الذهنية، أكدت المصنفة الأولى عالمياً التي صرحت بانفعال عقب خسارتها في ربع نهائي رولان غاروس بأنها ترغب في «اعتزال كرة المضرب»، أنها تجاوزت إحباطها.

وقالت مازحة: «بعض أكياس رقائق البطاطا والحلوى، وأنا جاهزة للانطلاق مجدداً»، قبل أن تضيف بجدية: «احتجت إلى بضعة أيام. كنت بحاجة إلى مغادرة المكان الذي حدث فيه ذلك».

وقد اقتصرت مدة مؤتمرها الصحافي على نحو 10 دقائق، كما فعل قبلها متصدر تصنيف الرجال الإيطالي يانيك سينر.

وكما حدث في رولان غاروس، قرر عدد من نجوم اللعبة تقليص التزاماتهم الإعلامية للضغط على المنظمين، معتبرين أنهم لا يحصلون على حصة كافية من الإيرادات التي تدرها البطولات الأربع الكبرى.