الأسعار ترتفع في لبنان 264 % خلال عام

تشدد الإجراءات الحكومية حيال النازحين السوريين

الأسعار ترتفع في لبنان 264 % خلال عام
TT

الأسعار ترتفع في لبنان 264 % خلال عام

الأسعار ترتفع في لبنان 264 % خلال عام

تشير أرقام إدارة الإحصاء المركزي في لبنان إلى ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الاستهلاك، تشمل كل مجالات الإنفاق، ما دفع مؤشر الغلاء إلى صعود صاروخي، بلغ نسبة 264 في المائة سنوياً، وارتفاع استثنائي لمعدل الارتفاع الشهري، بلغ في شهر مارس (آذار) الماضي 33.3 في المائة.
وتؤكد هذه الأرقام احتفاظَ لبنان بالمرتبة الأولى عالمياً في معدل ارتفاع أسعار الغذاء. وينتظر أنَّ تتوسع الفوارق خلال الأشهر المقبلة مع دول غارقة في أزمات نقدية ومالية مشابهة، في مقدمتها موزمبيق وفنزويلا وإيران وسواها.
وتحت هذا السقف غير المسبوق لمؤشر الغلاء، سجَّل قطاع الاتصالات ارتفاعاً بلغ 621 في المائة قياساً بمستواه المسجل بنهاية الفصل الأول من العام الماضي.
وارتفع بند الصحة بنسبة 374 في المائة. وتعدَّت الارتفاعات نسبة 350 في المائة في بنود المواد الغذائية والمشروبات والألبسة والأحذية وتجهيزات المنازل والصيانة والمطاعم.
من جهة أخرى، اتخذت الحكومة اللبنانية أمس في اجتماعين، ترأسهما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، عدداً من الإجراءات لمعالجة أزمة النزوح السوري، ولا سيما المخالفين للقوانين اللبنانية. ومن بين الإجراءات إسقاط صفة «اللاجئ» عن كل من يخرج من الأراضي اللبنانية، واتخاذ تدابير أمنية في محيط المخيمات التي تؤوي النازحين.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية، هكتور حجار، إنَّ الحكومة ستطلب من الأجهزة الأمنية التشدد في ملاحقة المخالفين، ومنع دخول السوريين بالطرق غير الشرعية، وغير الحائزين الوثائق الرسمية والقانونية، والطلب من المفوضية العليا لشؤون النازحين، ضمن مهلة أقصاها أسبوع، تزويد وزارة الداخلية والبلديات بـ«الداتا» الخاصة بالنازحين السوريين.
وفي ظلّ ارتفاع عدد الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، تقرّر الطلب من وزير العدل البحث في إمكانية تسليمهم للدولة السورية بشكل فوري، مع مراعاة القوانين ذات الصلة، وبعد التنسيق مع الدولة السورية، والتوجه إلى الدول الأجنبية للمشاركة في تحمل أعباء النزوح السوري، في ضوء تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان.
... المزيد
متوسط ارتفاع الأسعار في لبنان يتجاوز 33 % شهرياً و264 % سنوياً


مقالات ذات صلة

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

المشرق العربي رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

رحيل الموسيقار اللبناني إيلي شويري

تُوفّي الموسيقار اللبناني إيلي شويري، عن 84 عاماً، الأربعاء، بعد تعرُّضه لأزمة صحية، نُقل على أثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة. وأكدت ابنته كارول، لـ«الشرق الأوسط»، أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تعلم به العائلة، وأنها كانت معه لحظة فارق الحياة.

المشرق العربي القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

القضاء اللبناني يطرد «قاضية العهد»

وجّه المجلس التأديبي للقضاة في لبنان ضربة قوية للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، عبر القرار الذي أصدره وقضى بطردها من القضاء، بناء على «مخالفات ارتكبتها في إطار ممارستها لمهمتها القضائية والتمرّد على قرارات رؤسائها والمرجعيات القضائية، وعدم الامتثال للتنبيهات التي وجّهت إليها». القرار التأديبي صدر بإجماع أعضاء المجلس الذي يرأسه رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجار، وجاء نتيجة جلسات محاكمة خضعت إليها القاضية عون، بناء على توصية صدرت عن التفتيش القضائي، واستناداً إلى دعاوى قدمها متضررون من إجراءات اتخذتها بمعرض تحقيقها في ملفات عالقة أمامها، ومخالفتها لتعليمات صادرة عن مرجع

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

جعجع: فرص انتخاب فرنجية للرئاسة باتت معدومة

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن فرص انتخاب مرشح قوى 8 آذار، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، «باتت معدومة»، مشيراً إلى أن الرهان على الوقت «لن ينفع، وسيفاقم الأزمة ويؤخر الإصلاح». ويأتي موقف جعجع في ظل فراغ رئاسي يمتد منذ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث فشل البرلمان بانتخاب رئيس، وحالت الخلافات السياسية دون الاتفاق على شخصية واحدة يتم تأمين النصاب القانوني في مجلس النواب لانتخابها، أي بحضور 86 نائباً في دورة الانتخاب الثانية، في حال فشل ثلثا أعضاء المجلس (86 نائباً من أصل 128) في انتخابه بالدورة الأولى. وتدعم قوى 8 آذار، وصول فرنجية إلى الرئاسة، فيما تعارض القوى المسيحية الأكثر

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

بخاري يواصل جولته على المسؤولين: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني

جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان، وليد بخاري، تأكيد موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي اللبناني بوصفه «شأناً سياسياً داخلياً لبنانياً»، حسبما أعلن المتحدث باسم البطريركية المارونية في لبنان بعد لقاء بخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، بدأ فيه السفير السعودي اليوم الثاني من جولته على قيادات دينية وسياسية لبنانية. وفي حين غادر السفير بخاري بكركي من دون الإدلاء بأي تصريح، أكد المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، أن بخاري نقل إلى الراعي تحيات المملكة وأثنى على دوره، مثمناً المبادرات التي قام ويقوم بها في موضوع الاستحقاق الرئاسي في سبيل التوصل إلى توافق ويضع حداً للفراغ الرئا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

شيا تتحرك لتفادي الفراغ في حاكمية مصرف لبنان

تأتي جولة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا على المرجعيات الروحية والسياسية اللبنانية في سياق سؤالها عن الخطوات المطلوبة لتفادي الشغور في حاكمية مصرف لبنان بانتهاء ولاية رياض سلامة في مطلع يوليو (تموز) المقبل في حال تعذّر على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل هذا التاريخ. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية ووزارية أن تحرك السفيرة الأميركية، وإن كان يبقى تحت سقف حث النواب على انتخاب رئيس للجمهورية لما للشغور الرئاسي من ارتدادات سلبية تدفع باتجاه تدحرج لبنان من سيئ إلى أسوأ، فإن الوجه الآخر لتحركها يكمن في استباق تمدد هذا الشغور نحو حاكمية مصرف لبنان في حال استحال عل

محمد شقير (بيروت)

العراق: حملة مرتقبة لرفع الحصانة عن نواب جدد متهمين بالفساد

أنصار مقتدى الصدر يلوّحون بالعلم العراقي خلال مظاهرة دعماً لإجراءات مكافحة الفساد في النجف (أ.ب)
أنصار مقتدى الصدر يلوّحون بالعلم العراقي خلال مظاهرة دعماً لإجراءات مكافحة الفساد في النجف (أ.ب)
TT

العراق: حملة مرتقبة لرفع الحصانة عن نواب جدد متهمين بالفساد

أنصار مقتدى الصدر يلوّحون بالعلم العراقي خلال مظاهرة دعماً لإجراءات مكافحة الفساد في النجف (أ.ب)
أنصار مقتدى الصدر يلوّحون بالعلم العراقي خلال مظاهرة دعماً لإجراءات مكافحة الفساد في النجف (أ.ب)

كشفت مصادر برلمانية أن القضاء العراقي يعتزم رفع الحصانة عن نواب جدد، بعد أن سبق له رفع الحصانة عن 10 نواب خلال ما عُرف بـ«صولة الفجر» يوم الأحد الماضي.

الحملة التي بدأت تتسع وتحظى بتأييد شعبي واسع، إضافة إلى دخول زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر على خط دعمها، أخذت تُربك عمل السلطة التشريعية، التي يفترض أن تكون مهمتها مراقبة السلطة التنفيذية وتشريع القوانين، لكنها تحولت في سياق هذه الحملة غير المسبوقة إلى موضع اتهام، في ظل مطالبات بتوسيع نطاق رفع الحصانة ليشمل نواباً جدداً.

وفي هذا السياق، أعلنت عضو البرلمان ضحى السدخان، يوم الأحد، عن دفعة جديدة من النواب الذين ستُرفع عنهم الحصانة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن البرلمان يرفض ما يُسمى بالتسوية السياسية مع المتهمين بصفقات الفساد. وأضافت السدخان، في تصريح صحافي، أن «الحكومة ستواصل (صولة الفجر) في مرحلة ثانية ستشمل أسماء جديدة من المتهمين بملفات فساد»، مشيرة إلى «ضرورة أن تشمل الحملة كبار المتهمين بملفات الفساد، وألا تقتصر على الأسماء الصغيرة».

وأضافت أن «الشعب العراقي يتطلع إلى محاسبة ما يُسمى بـ(حيتان الفساد) السارقين مليارات الدولارات»، لافتة إلى أن «مبدأ التسوية سيسهل الأمر على السارقين في المستقبل، ويضمن عدم المحاسبة بعد سرقة المال العام».

وكانت «صولة الفجر» قد نجحت في اعتقال 21 شخصية سياسية وبرلمانية عراقية متهمة بالفساد على خلفية اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي.

وفيما لا تزال السلطات تطارد 26 شخصية، من بينهم 3 نواب تمكنوا من الهرب، جرت عملية رفع الحصانة عنهم مع آخرين جرى اعتقالهم بأوامر من رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي دون تصويت المجلس، كون البرلمان في عطلة تشريعية، في وقت يتيح النظام الداخلي لمجلس النواب لرئيسه رفع الحصانة عن جرائم مشهودة طبقاً لأوامر قضائية في حال كان البرلمان في عطلة تشريعية.

حالة إرباك

ومع انتهاء العطلة التشريعية، سيباشر البرلمان عقد جلساته يوم الاثنين 6 يوليو (تموز) الحالي بجدول أعمال اعتيادي يتضمن قراءة بعض مشروعات القوانين المؤجلة، دون التطرق إلى الأزمة السياسية الراهنة، سواء الناتجة عن عدم قدرة القوى السياسية على إكمال الكابينة الحكومية التي لا يزال ينقصها 9 وزراء بسبب استمرار الخلافات، أو الحملة غير المسبوقة لمحاربة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي، بمساعدة من القضاء العراقي ممثلاً برئيسه فائق زيدان وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر.

وهذه الحملة واسعة النطاق، والتي وصلت حد إغراء المواطنين بالإبلاغ عن حالات الفساد مقابل نسبة مالية مجزية، وفي ظل حالة الإرباك التي أصابت عمل السلطة التشريعية، والتي باتت موضع اتهام بالفساد بعد المطالبات الجديدة برفع الحصانة عن نواب جدد، فإنها وضعت قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي أمام مأزق كبير، بعد أن بدأت الدائرة تدور على قيادات بارزة ضمن الإطار، مع تداول أحاديث -ولو همساً حتى الآن- حول احتمال أن يكون بعضهم ضمن دائرة الاستهداف قريباً، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون.

مفاجآت النزاهة

من جهتها، تعهدت «هيئة النزاهة» بمفاجآت في ملفات استرداد الأموال والمتهمين. وقال مدير عام دائرة الاسترداد في «هيئة النزاهة الاتحادية»، عباس متعب في تصريح له يوم الأحد، إن «الهيئة استطاعت استرداد ما يعادل نصف المتهمين الذين هربوا من العراق نسبة إلى المدة السابقة، فضلاً عن نسب جيدة جداً من الأموال التي استردت من الخارج».

وأكد «وجود تعاون كبير مع الشرطة الدولية (الإنتربول) وأجهزة إنفاذ القانون»، مستدركاً أن «هناك مشكلة بالتعاون مع الدول بشأن استرداد بعض المتهمين، والاختلاف بالقوانين بين العراق والدول الأخرى، فما يُطبق على أرض الواقع في البلد لا يمكن تطبيقه في باقي الدول، فضلاً عن أن الأموال التي هربت من العراق اختلطت باقتصاديات الدول الأخرى، ما يتطلب وجود ملف لدراسة الدعوة ومتابعتها وجمع الأدلة وتنفيذها لإثبات أن تلك الأموال تعود للعراق».

وأوضح متعب أن «القادم في ملف الاسترداد هذا العام يحمل الكثير من المفاجآت، سواء بمبالغ كبيرة أو شخصيات متهمة هربت من البلد منذ سنوات، وأن تلك الجهود تتم بدعم من قبل رئيس (هيئة النزاهة) ورئيس مجلس القضاء الأعلى».

إلى ذلك دعا رئيس الوزراء علي الزيدي العراقيين إلى الإبلاغ عن الفساد، ووجه بصرف نسب مالية مجزية للمخبرين. وقال بيان حكومي إن رئيس الوزراء «يهيب بالمواطنين كافة، الإخبار عن الأصول والأموال العامة المتحصلة من جرائم فساد، للإسهام في كشفها واستردادها وإعادتها إلى الدولة، وذلك انطلاقاً من المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية، وحرصاً من سيادته على المال العام وحمايته، التزاماً بما جاء في البرنامج الوزاري».

وأضاف البيان أن الزيدي وجّه «بمنح نسبة مالية مجزية للمخبرين وفقاً للقانون»، تثميناً لدورهم الوطني، ودعماً لجهود مكافحة الفساد وحماية الأموال العامة، وسيتم الإعلان لاحقاً عن الرابط الخاص للتواصل من خلاله لهذا الأمر.


كركوك: مصرع ضابط عراقي في اشتباكات مسلحة مع عناصر لـ«داعش»

عناعصر جهاز مكافحة الإرهاب يعثرون على كدس للعتاد في نينوى السبت _ وكالة الانباء العراقية
عناعصر جهاز مكافحة الإرهاب يعثرون على كدس للعتاد في نينوى السبت _ وكالة الانباء العراقية
TT

كركوك: مصرع ضابط عراقي في اشتباكات مسلحة مع عناصر لـ«داعش»

عناعصر جهاز مكافحة الإرهاب يعثرون على كدس للعتاد في نينوى السبت _ وكالة الانباء العراقية
عناعصر جهاز مكافحة الإرهاب يعثرون على كدس للعتاد في نينوى السبت _ وكالة الانباء العراقية

نعى جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الأحد، مقتل أحد ضباطه (يحمل رتبه ملازم أول) على يد عناصر تنظيم «داعش» في محافظة كركوك (شمال).

وشهد عام 2026 انخفاضاً واضحاً وغير مسبوق، بالنسبة للعمليات التي يشنها التنظيم الإرهابي على المواقع المدنية والعسكرية؛ حيث تؤكد معظم التقارير الأمنية وصول الهجمات في غالبية القواطع العسكرية إلى مرحلة «الصفر»، نتيجة تكثيف الضربات الاستباقية والجهد الاستخباري الذي تمارسه القوات الأمنية بمتخلف صنوفها ضد عناصر التنظيم.

وقال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق أول الركن كريم التميمي، في بيان النعي، إن الملازم حسن خضير زغير «نال شرف الشهادة دفاعاً عن الوطن، خلال اشتباكات مسلحة مع عناصر تنظيم (داعش) في محافظة كركوك».

ويتزامن الحادث مع عمليات أمنية واسعة تنفذها قوات جهاز مكافحة الإرهاب، منذ يومين، وبإسناد من المقاتلات الحربية العراقية، في منطقة التون كوبري، شمال محافظة كركوك المحاذية لمحافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان، لملاحقة عناصر التنظيم التي تتمركز في المناطق الجغرافية الوعرة والمعزولة، لا سيما في أطراف محافظات، كركوك وديالى وصلاح الدين والأنبار.

والهجوم الجديد هو الثاني من نوعه خلال العام الحالي، في مؤشر على انحسار نشاطات التنظيم في البلاد إلى أقل مستوياتها منذ أعوام، بعد أن تمكن من السيطرة على نحو ثلث الأراضي العراقية، صيف 2014، قبل أن تتمكن القوات العراقية وقوات التحالف الدولي من إلحاق الهزيمة به، نهاية عام 2017.

وأعلن «داعش»، مطلع مايو (أيار) الماضي، مسؤوليته عن هجوم بعبوة ناسفة ضد دورية للجيش العراقي بالقرب من نهر دجلة، أسفر عن إعطاب عجلة من نوع «همر»، وإصابة جندي عراقي بجروح.

مع ذلك، ما زالت التقديرات الرسمية بشأن أعداد عناصر «داعش» الموجودين في العراق وسوريا غير متطابقة؛ ففيما تقدر التقارير الاستخبارية الغربية أعدادهم بين 1500 و3000 عنصر، قدَّر رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، حميد الشطري، في يناير (كانون الثاني) الماضي، أنها تصل إلى نحو 10 آلاف مقاتل، والحادث الأخير قد يدفع السلطات الأمنية العراقية إلى بذل المزيد من الجهود لملاحقة بقايا التنظيم.

وكانت السلطات العراقية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، وافقت، مطلع العام، على نقل نحو 7 آلاف عنصر من تنظيم «داعش» من معتقلات شمال شرقي سوريا، التي كانت تديرها قوات «قسد» الكردية إلى داخل العراق لضمان عدم فرارهم.

هجمات جوية

وأعلنت خلية الإعلام الأمني، السبت، أن طائرات «F - 16» تستهدف أوكاراً إرهابية بقضاء الدبس في كركوك.

وذكرت الخلية، في بيان، أنه «بناءً على التخطيط والمتابعة الدقيقة، وبالتنسيق العالي والمشترك مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، ونتيجة لمتابعة استخبارية مستمرة لـ5 أيام متواصلة، نفّذ صقور الجو الأبطال بطائرات (F 16) العراقية ضربات جوية ناجحة ودقيقة استهدفت أوكاراً ومخابئ للعصابات الإرهابية، في الحدود الفاصلة بين المركز والإقليم من جهة قضاء الدبس».

وأضافت أن «هذه العملية الخاطفة جاءت وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة مؤكدة من جهاز المخابرات الوطني العراقي، وبتعاونٍ وثيق مع رجال جهاز مكافحة الإرهاب الشجعان».


الرئاسة السورية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

الرئاسة السورية تعلن عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى دمشق

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

أعلنت رئاسة الجمهورية السورية، اليوم (الأحد)، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور دمشق في المستقبل القريب، من دون تحديد الموعد، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وستكون زيارة ماكرون إلى دمشق هي الأولى بعد الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، كما ستكون الزيارة الثالثة لزعيم أجنبي إلى سوريا، بعد زيارتي أمير قطر والرئيس الأوكراني، حسب ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت رئاسة الجمهورية أن الرئيس الفرنسي يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.

وذكرت «الوكالة العربية السورية للأنباء»، أن الرئيسين، أحمد الشرع وإيمانويل ماكرون، سيجريان جلسة حوار مستديرة مع أعضاء الوفدين.

وأضافت، نقلاً عن مصدر بالرئاسة السورية، أن «المباحثات ستتناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وآفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي وتعزيز العلاقات بين البلدين».

وكان الرئيس أحمد الشرع زار الجمهورية الفرنسية، العام الماضي، تلبيةً لدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ حيث عقد الجانبان مباحثات في قصر الإليزيه تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.

وأكد الجانبان، خلال تلك المباحثات، أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتعزيز الحوار والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتوسيع مجالات التعاون.

وتندرج الزيارة المرتقبة في إطار مسار متواصل من الاتصالات والمشاورات السياسية بين دمشق وباريس، بما يعكس توجهاً مشتركاً نحو تطوير العلاقات السورية - الفرنسية وتعزيز التنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.