إسبانيا تتغنى ببيدرو بطل السوبر الأوروبي «الخارق»

ميسي يشيد بزميله ويؤكد أحقيته بالاستمرار في صفوف برشلونة.. وإشبيلية يندب حظه ويتهم المهاجم بإفساد ليلته

برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تتغنى ببيدرو بطل السوبر الأوروبي «الخارق»

برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)
برشلونة يواصل حصد الألقاب وحلم السداسية يتواصل (أ.ف.ب)

أحرز البديل بيدرو رودريجيز هدفا في الوقت الإضافي ليمنح برشلونة لقبه الخامس في كأس السوبر الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على غريمه المحلي إشبيلية 5 - 4 اليوم الثلاثاء في تفليس عاصمة جورجيا. وتقدم بطل دوري أبطال أوروبا 4 - 1 قبل أن يحرز إشبيلية بطل الدوري الأوروبي ثلاثة أهداف متتالية في الشوط الثاني من الوقت الأصلي ليعادل النتيجة. ووصفت الصحافة الإسبانية بـ«البطل الخارق».
وأعرب لويس إنريكي المدير الفني لفريق برشلونة عن سعادته بإحراز الفريق لقب كأس السوبر الأوروبي رغم صعوبة المباراة. وسجل اللاعب البديل بيدرو هدف الفوز القاتل في الدقيقة 115 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 4 / 4 لتشهد المباراة أعلى رصيد من الأهداف في أي نسخة للسوبر الأوروبي منذ بداية إقامة البطولة في 1972. وقال إنريكي: «كرة القدم يمكنها أن تكون لعبة مفاجآت صارخة. فقط عندما تحلق في سماء الفوز، من الممكن أن تسير الأمور على نحو سيئ». وأضاف: «ولكن رد فعلنا كان جيدا إزاء عودة إشبيلية لأجواء المباراة. أعتقد أن فريقنا استحق الفوز عن جدارة في نهاية المباراة... أشعر بسعادة طاغية لفوزنا بهذا اللقب».
في المقابل أعرب فيتولو مهاجم فريق إشبيلية عن حزنه الشديد للهزيمة التي مني بها الفريق أمام برشلونة بعدما ظل التعادل 4 / 4 قائما بين الفريقين حتى قبل خمس دقائق فقط من نهاية الوقت الإضافي للمباراة. وقال فيتولو: «كانت مواجهة صعبة. بيدرو نغص علينا حياتنا»، في إشارة إلى الهدف القاتل الذي سجله بيدرو رودريجيز نجم برشلونة في الدقيقة 115 من اللقاء. وأوضح فيتولو، في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة: «الفريق بذل كل مل بوسعه. رغم تأخرنا 1 / 4، لم نستسلم وواصلنا كفاحنا حتى النهاية. يمتلك برشلونة في صفوفه اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب على الإطلاق. وعندما يكون ميسي بحالة جيدة، يكون الأمر صعبا للغاية على المنافس». وسجل ميسي هدفين لبرشلونة ليقلب تأخر الفريق في بداية المباراة بهدف نظيف إلى تقدم 2 / 1.
من جانبها لقبت الصحافة الإسبانية الصادرة صباح أمس بيدرو مهاجم فريق برشلونة بـ«البطل الخارق» لمباراة كأس السوبر الأوروبي التي حسمها المهاجم الإسباني الدولي لفريقه بالهدف الذي سجله في مرمى إشبيلية في الوقت الإضافي. صحيفة «ماركا» الإسبانية كان العنوان الذي اختارته في صدر صفحتها الافتتاحية هو «بطل خارق يدعى بيدرو»، كما أشارت إلى أن اللاعب الإسباني قدم أخر خدماته لبرشلونة. وأكدت الصحف الإسبانية أن بيدرو بات قريبا من الرحيل لفريق آخر بحثا عن المشاركة بشكل أكبر، وهو الدافع الذي أعطى قيمة إضافية لهدف الحسم الذي سجله اللاعب. وقالت صحيفة «آس»: «رحيل لاعب مثل هذا يعد أمرا مؤلما ولكنه سيرحل بالطريقة الأمثل بعد أن سجل هدف الحسم الذي لن ينسى في مباراة السوبر». وأضافت صحيفة «سبورت»: «بيدرو مرة أخرى حتى لو كانت المرة الأخيرة»، كما أشارت إلى الدور الذي لعبه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين خلال اللقاء: «يكفي أن تثيره قليلا حتى يبرهن أنه اللاعب الأفضل في العالم والأفضل على مر التاريخ». ومن جانبها، اعتبرت صحيفة «الموندو» بيدرو بطلا للقب الرابع للفريق «التاريخي» (برشلونة) الذي يدرك أنه عليه أن يعمل على تحسين كثير من الجوانب. وتلقى فريق إشبيلية كثيرا من عبارات المدح والإشادة أيضًا بفضل مجهوداته في تلك المباراة التي عاد ليعادل النتيجة خلالها بعد أن كان متأخرا 4 / 1 مع نهاية الشوط الأول.
من جهته أكد ميسي أن زميله بيدرو يستحق البقاء في صفوف برشلونة، مشيرا إلى أنه لاعب جماعي رائع. وأشاد ميسي بزميله بيدرو الذي منح الفريق نصرا غاليا في مباراة كأس السوبر الأوروبي. وأكد ميسي تأييده لما قاله مواطنه خافيير ماسكيرانو نجم دفاع الفريق والذي أعرب عن أمله في أن يقرر بيدرو الاستمرار مع الفريق قائلا: «إنه لاعب خاص للغاية بالنسبة لنا». وهنأ ميسي زميله بيدرو على هدف الفوز متمنيا له «أفضل حظ» في مسيرته الكروية المقبلة سواء ظل في برشلونة أو اتخذ قراره بالرحيل.
وأشارت الصحف الإسبانية إلى أن مباراة السوبر الأوروبي قد تكون الأخيرة لبيدرو مع الفريق قبل الرحيل عن النادي الكتالوني. وقال ميسي: «بدأنا المباراة بشكل رائع وكانت لنا الأفضلية في أول 50 دقيقة من المباراة.. ولكننا تراخينا بعد التقدم 4 / 1 ليصبح بعدها كل شيء معقدا.. عانينا أيضًا من الإجهاد الذي جعل اللقاء صعبا علينا».
وكان الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو نجم فريق برشلونة أشاد بشجاعة زميله بيدرو. وقال ماسكيرانو إن الله منح بيدرو «عصا سحرية». وأوضح ماسكيرانو، في تصريحات إلى قناة «أنتينا 3» التلفزيونية: «بيدرو من هؤلاء اللاعبين الذين يقع عليهم الاختيار للأحداث الكبيرة». وقد تكون هذه الأيام هي الأخيرة لبيدرو مع برشلونة، حيث رددت تقارير صحافية إسبانية أن اللاعب في طريقه للرحيل عن النادي الكتالوني.
ورغم هذا، كان بيدرو هو بطل المباراة وسجل هدف الفوز القاتل. وأكد ماسكيرانو: «أتمنى أن يستمر بيدرو معنا في الفريق. كانت مباراة قوية من النادر تكرارها. كانت المباراة بأيدينا ولكننا عقدنا الأمور على أنفسنا».
واعترف ماسكيرانو بأن الفريق وقع في أخطاء دفاعية فادحة خلال مباراة كأس السوبر الأوروبي. وقال ماسكيرانو: «سطعنا في الهجوم خلال هذه المباراة ولكن أداءنا الدفاعي كان بغيضا». وأوضح: «عندما كنا متقدمين 4 / 1 كان يتعين علينا قتل المباراة. ولكننا، بدلا من هذا، سمحنا بأسخف طريقة ممكنة لإشبيلية بالعودة إلى اللقاء». وهذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها شباك برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة منذ أن تولى المدرب لويس إنريكي مسؤولية الفريق في بداية الموسم الماضي. وكانت آخر مباراة اهتزت فيها شباك برشلونة بأربعة أهداف عندما سقط الفريق أمام بايرن ميونيخ الألماني في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا في 2013.
وكشر ميسي عن أنيابه مبكرا وافتتح سجله التهديفي في الموسم الجديد مبكرا ليقلب برشلونة الإسباني تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 5 / 4 على إشبيلية الإسباني. ووجه برشلونة إنذارا مبكرا وشديد اللهجة إلى جميع منافسيه في أولى مبارياته الرسمية هذا الموسم وتوج بلقب السوبر الأوروبي التي تمثل الافتتاح الرسمي التقليدي لفعاليات الموسم الأوروبي الجديد. وعادل برشلونة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب السوبر الأوروبي بعدما تساوى مع ميلان الإيطالي في رصيد خمسة ألقاب لكل منهما، علما بأن برشلونة خاض المباراة للمرة التاسعة مقابل سبع مشاركات فقط لميلان. وأضاف برشلونة لقب السوبر الأوروبي إلى الثلاثية (دوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) التي أحرزها في الموسم الماضي ليقترب خطوة جديدة من تكرار إنجاز عام 2009 الذي جميع فيه نفس الألقاب الأربعة قبل أن يضيف إليهما لقبي كأس السوبر الإسباني وكأس العالم للأندية. والآن، يتطلع الفريق إلى تكرار ما حققه من إنجاز فريد في 2009 عندما توج بستة ألقاب مجتمعين. ويستطيع برشلونة تكرار هذا من خلال الفوز على أتلتيك بلباو في كأس السوبر الإسباني خلال الأيام المقبلة ثم الفوز بلقب كأس العالم للأندية باليابان في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وباغت إشبيلية منافسه الكتالوني ببداية قوية ومثيرة أسفرت عن هدف التقدم للفريق حامل لقب الدوري الأوروبي وذلك من ضربة حرة سددها الأرجنتيني إيفر بانيغا في الدقيقة الثالثة. ولكن رد برشلونة جاء قاسيا عبر هدفين أحرزهما ميسي في الدقيقتين 7 و16 لتكون المرة الأولى في مسيرة اللاعب الكروية التي يحرز هدفين من ركلتين ثابتتين في مباراة واحدة. ومنح رافينيا فريقه برشلونة هدف الاطمئنان في الدقيقة 44 ليحسم برشلونة اللقاء تماما في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، سجل الأوروغوياني لويس سواريز الهدف الرابع لبرشلونة في الدقيقة 52 ورد إشبيلية بثلاثة أهداف متتالية سجلها خوسيه أنطونيو رييس وكيفن جامييرو والبديل ييفين كونوبليانكا في الدقائق 57 و72 من ضربة جزاء و81 مستغلا الهبوط الهائل في لياقة وتركيز برشلونة في الشوط الثاني، خصوصا بعد تسجيل هدف سواريز. ولجأ الفريقان إلى وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، إذ حسم بيدرو اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة 115.
ورفع ميسي رصيده من الأهداف في بطولات الأندية الأوروبية إلى 80 هدفا ليعادل بهذا الرقم القياسي الذي استحوذ عليه البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني خلال الفترة الماضية. كما رفع ميسي رصيده من الأهداف في مرمى إشبيلية إلى 24 هدفا، وذلك على مدار مسيرته مع فريق برشلونة.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».