الأمير سعود بن نايف: أفعال الإرهابيين لن تجبرنا على تغيير نمط حياتنا

رفع تعازيه لخادم الحرمين والقيادة السعودية ولذوي الشهداء

الأمير سعود بن نايف: أفعال الإرهابيين لن تجبرنا على تغيير نمط حياتنا
TT

الأمير سعود بن نايف: أفعال الإرهابيين لن تجبرنا على تغيير نمط حياتنا

الأمير سعود بن نايف: أفعال الإرهابيين لن تجبرنا على تغيير نمط حياتنا

شدد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، على أن آفة الإرهاب لا تراعي حرمة مكان ولا زمان ولا نفس معصومة، وأكد أن الإقدام على اغتيال رجال قوات الطوارئ وهم يصلون بعسير، هو فعل الخوارج والأزارقة الذين حذر منهم رسول الله.
جاء ذلك في تعازي الأمير سعود بن نايف، التي رفعها باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة الشرقية للقيادة السعودية في {شهداء الواجب} من رجال قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها، كما قدم العزاء لذويهم جميعًا.
وأكد الأمير سعود بن نايف أن هذه البلاد متمسكة بدينها وثوابتها ويخطئ كثيرًا من يعتقد أن مثل هذه الأعمال ستحد من جهود إخواننا وأبنائنا رجال الأمن، فهم عاهدوا الله على الذود عن بلادهم بكل ما أوتوا من قوة، ولن يهدأ لهم بال ولن يغمض لهم جفن حتى يستأصل هذا الداء وإن طال الزمان.
وأضاف أمير المنطقة الشرقية أن, وصف هؤلاء الخوارج بأنهم كلاب النار ليس هناك أسوأ منه وصف ينعت به، وإذا كان من يعتقد أن هذا العمل الدنيء وتفجير المساجد سيصرفنا عن الذهاب إلى المساجد فهو مخطئ، فمساجدنا ستظل - بإذن الله - عامرة مملوءة بالمصلين، ولن نغير في حياتنا شيئًا، وإذا كانوا يعتقدون بأننا لن نمارس حياتنا بشكل طبيعي فهم مخطئون وسنعيش كما أراد الله لنا أن نعيش، وإذا كان قدر أحد منا أن يقبض مثلما قبض إخواننا فمرحبًا، فقد فاضت أرواحهم في أفضل مكان وأي موت أفضل من أن تفيض روحك وأنت في الركعة الرابعة من صلاتك}.
وقال الأمير سعود بن نايف: «نعم نحزن، نعم نغضب، ولكن نعمل ولن نقف عن العمل، سنعمل وسنظل نعمل إلى أن نصل - بإذن الله - إلى تحقيق الهدف المرجو، وهذا سيتحقق بتعاون المواطن، فكما قال الأمير نايف بن عبد العزيز - رحمه الله - (المواطن رجل الأمن الأول.. فكلكم رجال أمن، فالواجب علينا جميعًا أن ننتبه لأبنائنا وإخواننا وجيراننا وكل من نعرف، ونبلغ عن كل من نرى عليه تغيرًا، فالعمل على استصلاح شخص قبل أن يختطف من هؤلاء الأشرار واجب على كل عاقل)».



ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي يستعرضان هاتفياً المستجدات الإقليمية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي يستعرضان هاتفياً المستجدات الإقليمية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا اليوم، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، كما جرى استعراض المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.


الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً مرتبطين بـ«حزب الله» على قائمة الإرهاب

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً مرتبطين بـ«حزب الله» على قائمة الإرهاب

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أدرجت الإمارات 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية، لارتباطهم بـ«حزب الله» اللبناني، التي تأتي ضمن مساعي الدولة الخليجية لإجراءات مكافحة تمويل الإرهاب وتعطيل الشبكات المرتبطة به على المستويين الإقليمي والدولي.

وأصدر مجلس الوزراء الإماراتي قراراً بشأن اعتماد قائمة الأشخاص والتنظيمات الإرهابية، متضمناً إدراج 16 فرداً و5 كيانات ضمن قائمة الإرهاب المحلية، وفقاً للقوانين والتشريعات المعتمدة في الدولة.

وأكّدت الإمارات أن القرار يأتي في إطار حرصها على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب، عبر تنسيق الجهود المشتركة لاستهداف الشبكات المرتبطة بتمويل الأنشطة الإرهابية بصورة مباشرة وغير مباشرة، وتجفيف مصادر الدعم المالي المرتبطة بها.

وبموجب القرار، طُلب من جميع الجهات الرقابية في الدولة حصر أي علاقات مالية أو تجارية مرتبطة بالأفراد والكيانات المدرجة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يشمل تجميد الأصول والحسابات خلال أقل من 24 ساعة، وفق الأنظمة المعمول بها.

وشدّدت الإمارات على أن القرار يعكس موقفها «الثابت والراسخ» في مواجهة الإرهاب والتطرف بمختلف أشكاله، ومنع أي مصادر لتمويل الجماعات والكيانات الإرهابية، ضمن التزامها بحماية الأمن والاستقرار والتصدي لكل ما يهدد السلم الإقليمي والدولي.

كما أكدت استمرار جهودها في مكافحة التطرف والإرهاب من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الإجراءات الأمنية والفكرية، إلى جانب مراقبة القنوات المالية المشبوهة وتجفيف مصادر التمويل غير المشروع، بما يسهم في الحد من التمويل العابر للحدود.

وشملت قائمة الأفراد 16 شخصاً جميعهم من الجنسية اللبنانية، فيما تضمنت قائمة الكيانات 5 جهات تتخذ من لبنان مقراً لها، تتمثل في «بيت مال المسلمين»، و«جمعية مؤسسة القرض الحسن»، و«شركة التسهيلات ش.م.م»، و«المدققون للمحاسبة والتدقيق»، و«الخبراء للمحاسبة والتدقيق والدراسات».


بالتعاون الأمني مع السعودية... الكويت: ضبط متهم هارب لاستكمال محكوميته

لحظة تسلم المتهم الهارب في منفذ السالمي الحدودي بالتعاون الأمني مع السعودية (الداخلية الكويتية)
لحظة تسلم المتهم الهارب في منفذ السالمي الحدودي بالتعاون الأمني مع السعودية (الداخلية الكويتية)
TT

بالتعاون الأمني مع السعودية... الكويت: ضبط متهم هارب لاستكمال محكوميته

لحظة تسلم المتهم الهارب في منفذ السالمي الحدودي بالتعاون الأمني مع السعودية (الداخلية الكويتية)
لحظة تسلم المتهم الهارب في منفذ السالمي الحدودي بالتعاون الأمني مع السعودية (الداخلية الكويتية)

ضبطت الجهات الأمنية الكويتية أحد المتهمين الهاربين والمحكوم عليه في إحدى القضايا، لاستكمال مدة محكوميته المتبقية بعد خروجه من البلاد، وذلك في إطار التعاون الأمني المشترك والتنسيق المستمر مع السعودية.

وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية، الثلاثاء، أن عملية الضبط جاءت نتيجة التنسيق الأمني المشترك وتبادل المعلومات والتعاون الوثيق بين الجهات الأمنية المختصة في البلدين، مشيرة إلى أنه تم تسلم المتهم في منفذ السالمي الحدودي.

وأعربت الوزارة في بيان عن بالغ شكرها وتقديرها لنظيرتها السعودية على سرعة الاستجابة، مؤكدة أن هذا التعاون المثمر في ضبط وتسليم المتهم يجسد الشراكة الأمنية الراسخة بين البلدين.

وأشار البيان إلى تشكيل لجنة تحقيق مختصة للوقوف على أسباب وملابسات خروج المتهم تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المتسبب، مؤكدة أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء، وكل من تسول له نفسه الإقدام على مخالفة القانون والهروب من العدالة.