السعودية: 850 ألف تأشيرة لليمنيين خلال 5 أعوام

قدمت السعودية مبادرات إنسانية ومساعدات إغاثية وبرامج تنموية مختلفة للشعب اليمني - أرشيفية (واس)
قدمت السعودية مبادرات إنسانية ومساعدات إغاثية وبرامج تنموية مختلفة للشعب اليمني - أرشيفية (واس)
TT

السعودية: 850 ألف تأشيرة لليمنيين خلال 5 أعوام

قدمت السعودية مبادرات إنسانية ومساعدات إغاثية وبرامج تنموية مختلفة للشعب اليمني - أرشيفية (واس)
قدمت السعودية مبادرات إنسانية ومساعدات إغاثية وبرامج تنموية مختلفة للشعب اليمني - أرشيفية (واس)

كشف السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن المملكة أصدرت أكثر من 850 ألف تأشيرة عمل وزيارة لليمنيين خلال آخر خمسة أعوام.
وقال آل جابر، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «استمراراً لحرص قيادة السعودية على دعم الشعب اليمني الشقيق، فقد أصدرت السفارة أكثر من نصف مليون تأشيرة عمل، و350 ألف تأشيرة زيارة عائلية، منذ منتصف العام 2018 حتى اليوم، ومن جميع المحافظات اليمنية دون استثناء».
يأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية مع اليمن حكومة وشعباً، واستمراراً لمبادراتها الإنسانية لليمنيين، فضلاً عن المساعدات الإغاثية، ومئات المشروعات والبرامج التنموية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات اليمنية، واستهدفت قطاعات حيوية وأساسية شملت التنمية الإنسانية والصحية والبنية التحتية والطاقة والمياه وغير ذلك.
وقدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حتى 28 فبراير (شباط) الماضي، أكثر من 797 مشروعاً لليمن، بتكلفة إجمالية تجاوزت 4 مليارات و203 ملايين دولار، توزعت على عدة قطاعات، حسب إحصائية منشورة عبر موقعه الإلكتروني.
وعملت الجهات المختصة في السعودية، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مطلع مايو (أيار) 2015، على تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في البلاد بطريقة غير نظامية، وذلك بمنحهم «هوية زائر»، كما سمحت لهم بالعمل وفق ضوابط؛ لتخفيف الأعباء عليهم.
وتواصل السعودية دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة في اليمن، وتهيئة أجواء الحوار بين أطراف الصراع، للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام ينهي الأزمة اليمنية.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الإمارات تتعامل مع مسيّرة إيرانية... والأردن يعترض 8 صواريخ

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تتعامل مع مسيّرة إيرانية... والأردن يعترض 8 صواريخ

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، أن القوات الجوية تعاملت مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن «قواتنا الجوية تعاملت مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية للدولة قادمة من إيران»، مؤكدة أن القوات المسلحة «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع كل التهديدات»، وأن أنظمة الدفاع الجوي تُواصل مهامها في رصد ومتابعة الأجواء على مدار الساعة.

ونفت وزارة الدفاع الإماراتية ما يُتداول من قِبل وسائل الإعلام بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ، قائلة إنه عارٍ عن الصحة، مضيفة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات إنْ طرأت، بما يضمن صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها.

ودعت الوزارة إلى استقاء الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة، وتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض ثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدة تدميرها قبل أن تُشكل خطراً على السكان أو الممتلكات. ولم تعلن السلطات الأردنية وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم.

يأتي الإعلان الإماراتي الأردني في ظل تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن نفّذت القوات الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، استهدفت منصات إطلاق قالت واشنطن إن القوات الإيرانية كانت تستعد لاستخدامها في إطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحرية في الممر الملاحي الاستراتيجي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات كانت «محدودة ودقيقة»، وهدفت إلى إزالة تهديد وشيك للملاحة في مضيق هرمز.

وردّت إيران بإعلان تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة على قواعد تضم قوات أميركية في الأردن شملت قاعدتي الملك حسين والأزرق، كما أعلنت استهداف قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات بطائرات مسيّرة، حيث قالت إن قوات أميركية ومروحيات تتمركز فيها.

تأتي هذه التطورات بعد أشهر من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، بينما كانت حدة العمليات العسكرية قد تراجعت، خلال الأسابيع الأخيرة، قبل أن تعيد الضربات الأميركية على لارك والهجمات الإيرانية اللاحقة إشعال المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، قد أفاد بأن القوات الأميركية رصدت قوات تابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني» وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز، وهو ما قالت واشنطن إنه شكّل مبرراً للضربة على جزيرة لارك.


إسطنبول تستضيف اليوم أول اجتماع لدول «اتفاقية مكة»

حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
TT

إسطنبول تستضيف اليوم أول اجتماع لدول «اتفاقية مكة»

حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)

ينعقد في مدينة إسطنبول التركية اليوم الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، المُنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية، أمس، إن الاجتماع سيُعقد بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان الجيوش في الدول الثلاث.

وحسب المصادر، يهدف الاجتماع إلى مناقشة قضايا الأمن الدولي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التكامل على صعيد العمليات بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الإنتاج المشترك، والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يُحدد الاجتماع إطار عمل الأمانة العامة، والآليات الأخرى ذات الصلة التي ستوجه العمل في مجالات النشاط المشترك التي ستُحددها لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، ووضع خريطة طريق للخطوات المستقبلية.

ووقّعت السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس (آب)، في خطوة مفصلية نحو شراكة طويلة الأمد.


السعودية تدين الأحداث التي شهدتها نيامي وتؤكد تضامنها مع النيجر

أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
TT

السعودية تدين الأحداث التي شهدتها نيامي وتؤكد تضامنها مع النيجر

أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)

أعربت السعودية، الأحد، عن إدانتها واستنكارها للأحداث التي شهدتها العاصمة النيجرية نيامي، مؤكدة تضامنها مع حكومة النيجر وشعبها في مواجهة أي محاولة للنيل من أمن البلاد واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تؤكد دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن النيجر وسيادتها، وصون مقدراتها من «عبث المجموعات المتمردة»، متمنية دوام الأمن والازدهار للنيجر وشعبها.

وكانت نيامي قد شهدت اشتباكات وإطلاق نار وانفجارات بعد تمرد مجموعة من الجنود واستهدافها مواقع عسكرية وحكومية بينها قاعدة جوية في محيط مطار ديوري حماني الدولي ومحيط القصر الرئاسي، قبل أن تعلن السلطات استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة. وأفادت السلطات بأن قوات موالية للحكومة تمكنت من احتواء التمرد، بينما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عشرات الجنود قُتلوا أو أوقفوا.