السعودية وأميركا تؤكدان أهمية وقف التصعيد العسكري بالسودان

الأمير فيصل بن فرحان والوزير أنتوني بلينكن (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير أنتوني بلينكن (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وأميركا تؤكدان أهمية وقف التصعيد العسكري بالسودان

الأمير فيصل بن فرحان والوزير أنتوني بلينكن (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير أنتوني بلينكن (الخارجية السعودية)

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الثلاثاء)، على أهمية وقف التصعيد العسكري وإنهاء العنف، وتهدئة التوترات في السودان.
وشدد الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه بلينكن على ضرورة حماية المدنيين السودانيين ومواطني الدول الأخرى، بما يضمن أمن واستقرار السودان وشعبه.
وناقش الوزيران مجموعة من الموضوعات وأوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون في مختلف المجالات، والمسائل ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حكم قضائي يلزم ترمب بدفع 5.8 ملايين دولار في قضية الاعتداء على كاتبة

الكاتبة إي جين كارول تغادر إحدى المحاكم في نيويورك (رويترز)
الكاتبة إي جين كارول تغادر إحدى المحاكم في نيويورك (رويترز)
TT

حكم قضائي يلزم ترمب بدفع 5.8 ملايين دولار في قضية الاعتداء على كاتبة

الكاتبة إي جين كارول تغادر إحدى المحاكم في نيويورك (رويترز)
الكاتبة إي جين كارول تغادر إحدى المحاكم في نيويورك (رويترز)

أمر قاضٍ أميركي بدفع 5.8 ملايين دولار لإي جين كارول، بعد أن خلصت هيئة محلفين إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتدى عليها جنسياً وشهّر بها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأصدر قاضٍ فيدرالي، اليوم الأربعاء، حكماً يقضي بدفع مبلغ 5.8 مليون دولار أميركي للكاتبة، وهو المبلغ الذي حُدد لها بعد أن خلصت هيئة محلفين، قبل ثلاث سنوات، إلى أن ترمب اعتدى عليها جنسياً عام 1996 قبل توليه الرئاسة، وشوه سمعتها بعد أن كشفت عن الاعتداء علناً.

وأصدر القاضي لويس أ. كابلان أمراً يقضي بدفع المبلغ إلى كارول، بالإضافة إلى الفوائد المتراكمة منذ صدور الحكم.

وكان محامو كارول قد طلبوا صرف المبلغ بعد أن رفضت المحكمة العليا الأميركية النظر في استئناف الحكم المدني الصادر عام 2023.

وقد استأنف ترمب هجماته ضد كارول في الوقت الذي كان محاموه يدرسون فيه طلب إعادة النظر في قرار المحكمة العليا.

وأصدرت هيئة المحلفين حكمها في محاكمة لم يحضرها ترمب، وذلك بعد أن أدلت كارول بشهادتها بأنها تعرضت لاعتداء جنسي منه بأحد متاجر مانهاتن الفاخرة، إثر لقاء وديّ بينهما تحوّل إلى عنف.

وتحدثت كارول، البالغة من العمر 82 عاماً، عن الاعتداء علناً لأول مرة عام 2019 في مذكراتها، خلال فترة رئاسة ترمب. وأصرّ ترمب مراراً وتكراراً على أنه لم يكن يعرف كارول قط، كما اتهمها بمحاولة بيع الكتب على حسابه، وبأن لديها دوافع سياسية.


ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
TT

ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم ‌الأربعاء ‌للصحافيين ​أنه ‌سيغادر ⁠قمة ​حلف شمال ⁠الأطلسي في تركيا على ⁠متن ‌الطائرة الرئاسية ‌القديمة، ​لأن ‌الطائرة ‌الجديدة المهداة من قطر ‌متجهة إلى قاعدتين عسكريتين ⁠في ⁠أوروبا ليتسنى للعسكريين تفقدها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ترمب كشف في وقت سابق عن الطائرة الجديدة، وأشاد بـ«لطف» قطر التي أهدته «بوينغ 747» معدّلة، كان يستخدمها أمير الدولة تميم بن حمد آل ثاني.

ومنذ ولايته الأولى، أبدى ترمب اهتماماً باستبدال طائرات «إير فورس وان» القديمة، كما اختار بنفسه ألوان الطلاء الجديدة بالأحمر والأبيض والأزرق. لكن هذه الخطوة أثارت انتقادات واسعة، سواء لجهة أخلاقيتها أو دستوريتها، فيما لفت آخرون إلى مخاوف أمنية حيال قبول طائرة بقيمة مئات ملايين الدولارات من دولة أجنبية.

وينص الدستور الأميركي على منع الرئيس والمسؤولين من تلقي «أي هدية أو امتياز أو منصب أو لقب من أي ملك أو أمير أو دولة أجنبية» إلا بموافقة الكونغرس.


قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
TT

قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)

كشفت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، عن أن قادة كباراً في الجيش الأميركي تجاهلوا تحذيرات داخل قواعد البيانات العسكرية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية الخاصة بأهداف داخل إيران كانت قديمة وتحتاج إلى إعادة التحقق، قبل الموافقة على تنفيذ ضربات جوية، من بينها غارة أصابت مدرسة في مدينة ميناب، وأسفرت عن مقتل نحو 200 شخص، بينهم 168 طفلاً و14 معلماً، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وقالت المصادر إن نظام تحديد الأهداف كان يتضمّن تنبيهات تؤكد أن المعلومات المستخدمة تعود إلى سنوات مضت، وأنها تتطلّب تحديثاً قبل اعتمادها. إلا أن كبار القادة تجاوزوا تلك التحذيرات، بدافع تسريع إعداد قائمة الأهداف مع بدء العمليات العسكرية، وهو ما أسهم، حسب المصادر، في وقوع الضربة الخاطئة.

ونقلت الشبكة عن أحد المصادر قوله إن المسؤولين العسكريين الأميركيين عرفوا خلال أيام قليلة كيف وقع الخطأ، مضيفاً أن المعلومات المستخدمة كانت قديمة بشكل واضح. ورغم مرور أشهر على الحادثة، لم تنشر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نتائج التحقيق.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض للشبكة أن التحقيق لا يزال جارياً، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين.

وحسب الشبكة، وقعت الضربة في 28 فبراير (شباط) في أثناء استهداف القوات الأميركية منشأة مجاورة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن المدرسة كانت جزءاً من المجمع العسكري حتى عام 2013، قبل أن يُفصل عنه بسياج ومدخل مستقل منذ عام 2016، وهي تغييرات لم تنعكس في قاعدة البيانات العسكرية المستخدمة لتحديد الأهداف.

وأوضحت المصادر أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق العمليات العسكرية سبق استكمال تحديث بيانات آلاف الأهداف داخل إيران، مما أدى إلى استخدام معلومات يعود بعضها إلى أكثر من 10 سنوات. وأُعطيت الأولوية لتحديث بيانات الأهداف التي اعتُبرت الأكثر تهديداً، مثل مواقع الصواريخ والطائرات، في حين بقيت بيانات مواقع ثابتة، من بينها الموقع الذي تعرّض للقصف، دون تحديث.

كما كشفت «سي إن إن» عن أن محللاً استخباراتياً كان قد رصد تغييرات في الموقع عبر نظام رقمي منفصل، إلا أن هذه المعلومات لم تُدمج في قاعدة البيانات الرسمية الخاصة بالأهداف، وبالتالي لم تصل إلى القادة العسكريين.

وأضافت الشبكة أن مسؤولين كباراً في «البنتاغون» مارسوا ضغوطاً على القيادة المركزية الأميركية لتوفير أهداف بسرعة قبل الحرب وخلالها، مما زاد الضغط على المحللين الاستخباراتيين. كما أشارت إلى أن تقليص وزير الحرب بيت هيغسيث فرق الحد من الأضرار المدنية بأكثر من 90 في المائة قد يكون أسهم في زيادة مخاطر وقوع مثل هذه الأخطاء.

وقال هيغسيث إن الضربة ستخضع لتحقيق شامل، مؤكداً أن الولايات المتحدة بذلت كل ما في وسعها لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين.

عاجل الولايات المتحدة تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران (سنتكوم)