عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> نواف بن سعيد المالكي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية الباكستاني بلاول بوتو زرداري، في مكتبه بمقر الوزارة، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

> معتز مصطفى عبد القادر، سفير جمهورية مصر العربية في جوبا، التقى أول من أمس، رئيس وحدة الانتخابات ببعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان دارين نانس، حيث تطرق اللقاء إلى الاستعدادات الجارية لعقد الانتخابات في نهاية المرحلة الانتقالية بجنوب السودان، وبحث سبل الدعم الإقليمي والدولي الممكنة لها. من جانبه، استعرض السفير الخبرة المصرية في مجال تنظيم الانتخابات والاستفتاءات على مدار تاريخ الدولة المصرية، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم والمشورة الملاءمة لجنوب السودان.

> خورخي أليخاندرو تاجيلي كانيل، سفير تشيلي في الأردن، التقى أول من أمس، رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، لبحث التعاون المشترك بين الجامعة ومؤسسات التعليم العالي التشيلية، واستعرض الجانبان إمكانية مد جسور التعاون الأكاديمي، بما يشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة، في مجالات الدراسات العربية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. وأكد رئيس الجامعة أهمية بناء تعاون مشترك بين الطرفين، انطلاقاً من الأهداف الاستراتيجية للجامعة المتعلّقة ببناء شراكات استراتيجية مؤثرة وفاعلة.

> خيرات لاما شريف، سفير كازاخستان بالقاهرة، التقى أول من أمس، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري عاصم الجزار، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التنمية العمرانية. من جانبه، أشاد السفير بالتجربة العمرانية المصرية، وما تم تحقيقه من إنجاز في عموم الدولة المصرية في زمن قياسي، وخاصة في إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، مشيراً إلى أن بلاده لها تجربة مشابهة في إنشاء عاصمة جديدة للدولة، وهي «أستانا»، بدلاً من العاصمة القديمة «ألماتي».

> تشانغ ييمينغ، سفير الصين لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، لبحث عدد من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك واستعرض الجانبان تطور العلاقات بين الدولتين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بما يعكس رؤية وتوجهات قيادتي البلدين الصديقين وما يربط البلدين من علاقات متينة راسخة ومتجذرة. من جانبه، أشاد السفير بالدور الذي يضطلع به المجلس الوطني الاتحادي من خلال الدبلوماسية البرلمانية الفاعلة ومشاركاته الجادة والمميزة في الفعاليات البرلمانية الدولية.

> ستيفن بوندي، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية البحريني، وتم خلال اللقاء بحث برامج التعاون الأمني الثنائي بين البلدين، وعدد من الموضوعات التي تسهم في تطوير العمل المشترك. وأشاد الوزير بالعلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة، بما يدعم مصالح البلدين الصديقين.

> محمد بن عايد البلوي، سفير خادم الحرمين الشريفين في موريتانيا، استقبلته أول من أمس، مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، بمكتبها في نواكشوط، وتناولت المباحثات علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، خاصة في مجال الأمن الغذائي. وأطلعت المفوضة السفير على الجهود الحكومية في مجال تعزيز الأمن الغذائي للمواطنين، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية، وموجات الجفاف التي عرفتها منطقة الساحل خلال السنوات الماضية.

> الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي، سفير دولة قطر لدى الصومال، استقبله أول من أمس، حمزة عبدي بري، رئيس الوزراء بجمهورية الصومال الفيدرالية، وبحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما المجالات الأمنية والتنمية الاقتصادية والتجارة والشؤون الإنسانية، كما تطرق اللقاء إلى سبل مساهمة دولة قطر في دعم الصومال على المستوى الإنساني.

> أحمد المذبوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية بيلاروسيا، قلده أول من أمس، سفير جمهورية بلغاريا لدى جمهورية بيلاروسيا جورجي فاسيليف، نيابة عن رئيس جمهورية بلغاريا رومن راديف، وسام الاستحقاق «مدارسكي كوننيك» من الدرجة الأولى، تقديراً للدور الفعال الذي قام به خلال فترة عمله السابقة في صوفيا لتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة فلسطين وجمهورية بلغاريا. وأشاد سفير بلغاريا أثناء مراسم تقليد الوسام بمقر السفارة البلغارية في العاصمة البيلاروسية مينسك، بالدور الكبير والفعال الذي لعبه «المذبوح» في تعزيز العلاقات الثنائية.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.