وستهام يفسد أحلام آرسنال في بداية رحلة البحث عن لقب الدوري الإنجليزي

تعادل مثير بين نيوكاسل وساوثهامبتون.. وفوز صعب لليفربول على ستوك سيتي

السنغالي شيخو كوياتي (8) يضع وستهام في المقدمة (أ.ف.ب)
السنغالي شيخو كوياتي (8) يضع وستهام في المقدمة (أ.ف.ب)
TT

وستهام يفسد أحلام آرسنال في بداية رحلة البحث عن لقب الدوري الإنجليزي

السنغالي شيخو كوياتي (8) يضع وستهام في المقدمة (أ.ف.ب)
السنغالي شيخو كوياتي (8) يضع وستهام في المقدمة (أ.ف.ب)

وجه وستهام صفعة قوية لآرسنال في افتتاح مباريات الفريقين بالدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم وتغلب عليه 2/ صفر أمس في المرحلة الأولى من المسابقة، ليدق وستهام جرس الإنذار مبكرا في قلعة المدفعجية. وأفلت ليفربول من كمين مضيفه ستوك سيتي بهدف في الوقت القاتل حيث استهل مسيرته في الموسم الجديد بفوز غال 1/ صفر. كما استهل نيوكاسل مسيرته في الموسم الجديد بتعادل مثير مع ساوثهامبتون 2/ 2 في مباراة أخرى بالمرحلة نفسها.
على استاد «الإمارات» في العاصمة لندن، تلقى آرسنال لطمة مبكرة ومني بهزيمة مهينة على ملعبه بهدفين سجلهما السنغالي شيخو كوياتي والأرجنتيني ماورو زاراتي في الدقيقتين 43 و57 ليخسر آرسنال ثلاث نقاط مبكرة في هذا الموسم. والهزيمة هي الثانية فقط لآرسنال في المباريات الافتتاحية له بأي موسم في آخر 15 موسما بالدوري الإنجليزي، وذلك مقابل تسعة انتصارات وأربعة تعادلات.
وحقق وستهام أمس الفوز الأول له على آرسنال في عقر داره، منذ أن تغلب عليه 1/ صفر في السابع من أبريل (نيسان) 2007، علما بأنها كانت المباراة الأولى بين الفريقين على استاد «الإمارات» كما ساهم ذلك الفوز وقتها في هروب وستهام من شبح الهبوط في نهاية الموسم. وبدأ آرسنال المباراة بنشاط هجومي ملحوظ مع دفاع يقظ من جانب وستهام في الدقائق الأولى من اللقاء. ونال مارك نوبل لاعب وستهام إنذارا في الدقيقة الخامسة بسبب الخشونة مع فرانسيس كوكولين لاعب آرسنال. وبعدها بدقيقتين فقط، كاد آرسنال يتغلب على الصمود الدفاعي لوستهام، إثر هجمة سريعة من الناحية اليمنى مرر منها ماتيو ديبوشي الكرة برأسه إلى أليكس شامبرلين الذي كان في طريقه للاستحواذ على الكرة والانفراد بالحارس ولكن أنجيلو أوجبونا تدخل في اللحظة الأخيرة، وأسقطه على الأرض ليحتسبها الحكم ضربة حرة لآرسنال وينذر أوجبونا.
وسدد شامبرلين كرة مباغتة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 11، ولكنها مرت فوق المقص.
ولعب سانتياغو كازورلا ضربة حرة هيأها بير ميرتساكر برأسه ثم قابلها زميله أوليفيه جيرو برأسه، لكنها مرت بجوار القائم على يمين الحارس فيما أشار الحكم لتسلل ميرتساكر. وأفاق وستهام بعد هذه الفرصة وحاول الرد على الضغط الهجومي من آرسنال وسنحت له فرصة خطيرة لكن الحظ عانده قبل أن يعاود آرسنال محاولاته الهجومية. وحاول وستهام الرد على ضغط آرسنال الهجومي وقاد ديافرا ساخو محاولة لوستهام في الدقيقة 29، ولكنه أنهاها بتسديدة قوية خارج المرمى على يمين التشيكي بيتر تشيك حارس مرمى آرسنال.
ورد آرون رامزي بتسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 31، لكنها ارتطمت بظهر أحد المدافعين وذهبت ساقطة في اتجاه المرمى قبل أن تنقذ العارضة فريق وستهام. وكاد أدريان كاستيو حارس مرمى وستهام يكلف فريقه غاليا في الدقيقة 33 إثر ضربة ركنية لعبها الألماني مسعود أوزيل وحاول كاستيو التقاط الكرة، لكنها سقطت من يده في وسط منطقة الجزاء قبل أن يصحح الخطأ ويمسك بالكرة. وتلاعب ديمتري بايت بدفاع آرسنال في الدقيقة 36 ثم سدد الكرة من خارج منطقة الجزاء مباشرة، ولكنها ذهبت لركنية أسفرت عن بعض الخطورة مجددا، قبل أن تنتهي لضربة مرمى. وبينما بدا آرسنال قريبا من هز الشباك في الدقائق الأخيرة، باغت وستهام منافسه بهدف التقدم في الدقيقة 43 إثر تمريرة طولية لعبها بايت وتقدم لها السنغالي شيخو كوياتي نجم وستهام سريعا واقتنصها برأسه إلى داخل المرمى قبل يد الحارس تشيك الذي تقدم أمام مرماه لالتقاط الكرة دون جدوى.
وباءت محاولات آرسنال لتعديل النتيجة في نهاية هذا الشوط بالفشل لينتهي الشوط بتقدم ويستهام 1/ صفر.
وبدأ الفريقان الشوط الثاني بنشاط ملحوظ، حيث سعى وستهام لتدعيم تقدمه فيما بحث آرسنال عن هدف التعادل دون جدوى. وفي الدقيقة 52 تلاعب جيرو بدفاع وستهام في الناحية اليسرى ومرر الكرة عرضية ولكن الحارس كاستيو أمسك الكرة على مرتين قبل مسعود أوزيل المتحفز وسط منطقة الجزاء. وشن آرسنال هجمة أخرى خطيرة وسريعة في الدقيقة 55 ومرر أوزيل الكرة من الناحية اليسرى لتصل في وسط المنطقة إلى جيرو الذي استدار وسددها قوية ولكن بجوار المرمى مباشرة على يمين كاستيو. وجدد آرسنال المحاولة في الدقيقة التالية عبر هجمة سريعة من الناحية اليمنى مرر منها شامبرلين الكرة لجيرو داخل حدود منطقة الجزاء حيث سددها جيرو قوية زاحفة ولكن الحارس أمسكها بمهارة.
وارتدت الهجمة لصالح وستهام لتسفر عن هدف الاطمئنان للفريق في الدقيقة 57 رغم نجاح دفاع آرسنال في إيقاف الهجمة قبل أن يضغط الأرجنتيني ماورو زاراتي على الدفاع ويخطف الكرة ثم يسددها من خارج منطقة الجزاء إلى داخل المرمى على يمين تشيك الذي لم يتعامل مع الكرة بالجدية المطلوبة.
وكثف آرسنال محاولاته الهجومية في الدقائق التالية لتعديل النتيجة ولكن محاولاته باءت بالفشل أمام يقظة دفاع وستهام. ودفع الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال بنجم هجومه أليكسيس سانشيز في الدقيقة 67 بدلا من ديبوشي. ورغم التغييرات التي أجراها الفريقان، فشل آرسنال في تعديل النتيجة حيث لازمه سوء حظ عاثر في مواجهة مرمى وستهام، فيما كاد الفريق الضيف يضيف أكثر من هدف عن طريق المرتدات السريعة التي قادها كوياتي وساخو قبل أن ينهي الحكم اللقاء بفوز وستهام.
وفي نيوكاسل، كان ساوثهامبتون هو البادئ بالتسجيل عن طريق الإيطالي غراتسيانو بيلي في الدقيقة 24 لكن نيوكاسل رد بهدفين أحرزهما السنغالي بابيس سيسيه والهولندي جورجينهو فاينالدوم في الدقيقتين 44 و48. وانتزع الآيرلندي شين لونغ التعادل لساوثهمبتون بهدف في الدقيقة 79 ليقتسم الفريقان نقط اللقاء.

نيوكاسل × ساوثهامبتون

نجح ساوثهامبتون في اقتلاع أول النقاط الثمينة في هذا الموسم الجديد بعودته متعادلاً من أرض نيوكاسل بنتيجة (2-2) اليوم الأحد لحساب المرحلة الإفتتاحية من الدوري الإنكليزي الممتاز.
ملعب «سانت جيمس بارك»، كان الضيوف سبّاقين في زيارة المرمى عبر رأسية متقنة من الإيطالي غراتسيانو بيلي الذي تلقّى توزيعة مثالية من سيدريك سواريز (24)، غير أنّ صاحب الأرض استعاد الثقة سريعاً بهدف التعديل الذي أمّنه السنغالي بابيس سيسيه (42).
واستهلّ نيوكاسل الشوط الثاني مهاجماً بقوّة وكوفئ بتحصيل الهدف الثاني من رأسية رائعة للهولندي جيورجينيو فينالدوم بعد عرضية دقيقة من أوبرتان (48)، ولكنّ صورة الشوط الأول انقلبت مع اختلاف المستفيد هذه المرّة، حيث عاد ساوثمبتون ليعدّل الكفّة بهدف شاين لونغ (79).
وكاد نجم ساوثهامبتون السنغالي ساديو مانيه أن يخطف نقاط المباراة كاملة بعد اختراق جميل من وسط الملعب ولكنّ تسديدته جاورت القائم الأيسر لمرمى الحارس الهولندي رود كرول بسنتيمترات قليلة (90+3).

ستوك سيتي × ليفربول

تغلب ليفربول بصعوبة على مضيفه ستوك سيتي بهدف دون رد في أول مبارايات الفريقين في الدوري الإنجليزي التي أقيمت يوم الأحد. وحل ليفربول ضيفا على ستوك سيتي في ملعب بريتانيا، واستطاع تحقيق فوزا قاتلا ليحصد به أول ثلاث نقاط في مشواره في الدوري الإنجليزي. وسجل هدف المباراة الوحيد فيليبي كوتينيو بتسديدة قوية بيمناه في الدقيقة 86 من مسافة 25 ياردة. شهدت المباراة مشاركة كريستيان بينتكي الوافد الجديد على صفوف ليفربول القادم من أستون فيلا وذلك لتدعيم خيارات الحمر الهجومية. بتلك النتيجة احتل ليفربول المركز الرابع، فيما جاء ستوك سيتي في المركز الـ15.

تشيلسي × سوانزي

أراد البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي الاحتفال بعقده الجديد مع النادي بالفوز على سوانزي سيتي على ملعب ستامفورد بريدج لكنه يشعر بالرضا لأن فريقه لم يصبح أول بطل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يستهل حملة الدفاع عن اللقب بالخسارة. وتعادل تشيلسي 2 - 2 مع سوانزي السبت بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد الحارس تيبو كورتوا قبل 35 دقيقة على نهاية المباراة لكنه شعر بالاستياء من الجهاز الطبي للفريق وليس اللاعبين. ولم ينتقد مورينهو - الذي وقع على عقد جديد يمتد لأربعة أعوام الجمعة - أداء لاعبيه أمام فريق المدرب غاري مونك الذي حاول أن يصبح أول فريق يلحق الهزيمة الثانية بالمدرب البرتغالي على ملعبه في الدوري خلال فترتين مع تشيلسي.
وأظهر مورينهو غضبه مع قرب انتهاء المباراة عندما هرع الطاقم الطبي لعلاج ايدن هازارد بينما كان الفريق معرضا للهزيمة ليضطر اللاعب البلجيكي إلى الخروج لفترة ثم دخول الملعب. وقال مورينهو لشبكة «سكاي سبورتس»: «لم أكن سعيدا بالطاقم الطبي لأنه يجب فهم ما يحدث في المباراة.. عند النزول إلى الملعب لعلاج لاعب لا بد من التأكد أن الإصابة تستحق ذلك، وأنا واثق أن هازارد لم يكن قد تعرض لإصابة قوية».
وأضاف المدرب البرتغالي: «تعرض لكدمة وكان يشعر بإرهاق شديد واندفاع الأطباء كان ساذجا وترك الفريق بثمانية لاعبين (غير حارس المرمى) في الملعب». وتجنب مورينهو التعليق على طرد الحكم مايكل أوليفر للحارس كورتوا بعد ارتكابه خطأ ضد بافيتيمبي غوميز مهاجم سوانزي قائلا: «لا أريد الحديث عن بطاقات حمراء». وعما إذا كان عدم التعليق سياسة جديدة سيتبعها بعدما أثار الكثير من الجدل في الموسم الماضي أجاب مورينهو ضاحكا: «لا.. إنها المرة الأولى التي أتحكم بها في نفسي». وأضاف: «أريد أن أتصرف بهذه الطريقة حتى لا تقولوا إنني بدأت الشكوى منذ اليوم الأول. تعرضنا للعقاب في اليوم الأول لكنني لم أفتح فمي في اليوم الأول».
وظهر تشيلسي بشكل باهت للغاية، حيث ابتعد نجومه عن مستواهم الطبيعي تماما، وكاد الفريق اللندني يفقد النقاط الثلاث في أكثر من مناسبة، خصوصا في ظل معاناته من النقص العددي، لولا رعونة لاعبي سوانزي الذين أهدروا أكثر من فرصة مؤكدة للتسجيل على مدار شوطي المباراة. وافتتح البرازيلي أوسكار دوس سانتوس التسجيل لتشيلسي في الدقيقة 23، قبل أن يتعادل الغاني أندري أيو لسوازي في الدقيقة 29. وأحرز فيديريكو فيرنانديز لاعب سوانزي الهدف الثاني لتشيلسي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 30، فيما تكفل بافيتيمبي غوميز بتسجيل هدف التعادل للضيوف في الدقيقة 55 من ركلة جزاء. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يخفق فيها تشيلسي في الفوز بمباراته الأولى في المسابقة منذ موسم 2011 - 2012 حينما تعادل سلبيا مع مضيفه ستوك سيتي.
وعلى عكس المتوقع، كان سوانزي هو الطرف الأخطر خلال ربع الساعة الأول، حيث أهدر لاعبه غوميز الفرصة الأولى في المباراة في الدقيقة السابعة، بعدما تابع ركلة ركنية نفذها زميله جونجو شيلفي ليسدد الكرة برأسه ولكنها لم تكن متقنة لتخرج إلى ركلة مرمى. وأضاع غوميس فرصة مؤكدة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 13، بعدما تلقى تمريرة بينية رائعة انفرد على أثرها بالمرمى بعدما كسر مصيدة التسلل التي نصبها مدافعو تشيلسي، ولكنه تباطأ في التسديد، بعدما فضل مراوغة تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي، ليشتت الدفاع الكرة في الوقت المناسب. ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى سدد كي سونغ يوينغ قذيفة مدوية من خارج المنطقة، ولكنها ذهبت في منتصف المرمى ليبعدها كورتوا بقبضة يده. استشعر تشيلسي بالحرج، ليفرض لاعبوه سيطرتهم على منتصف الملعب، وطالب دييغو كوستا بركلة جزاء عقب سقوطه داخل المنطقة، ولكن حكم المباراة مايكل أوليفر أشار باستمرار اللعب. وكثف تشيلسي من هجماته وتعددت الركلات الحرة على حدود منطقة جزاء سوانزي.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».