بصمة إيمري تُنعش آمال أستون فيلا للتأهل لبطولة أوروبية

إيمري قال إنه من الممكن أن ينافسوا على بطاقة أوروبية (إ.ب.أ)
إيمري قال إنه من الممكن أن ينافسوا على بطاقة أوروبية (إ.ب.أ)
TT

بصمة إيمري تُنعش آمال أستون فيلا للتأهل لبطولة أوروبية

إيمري قال إنه من الممكن أن ينافسوا على بطاقة أوروبية (إ.ب.أ)
إيمري قال إنه من الممكن أن ينافسوا على بطاقة أوروبية (إ.ب.أ)

حقق أستون فيلا انتفاضة مذهلة منذ تعيين أوناي إيمري مدرباً للفريق بدلاً من ستيفن جيرارد، لدرجة أن الفريق الذي بدا كأنه يصارع على البقاء أصبح ينافس الآن على التأهل لبطولة أوروبية.
ويحتل أستون فيلا المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه 2 - 1 على مضيفه ليستر سيتي المتعثر أمس (الثلاثاء)، ليتأخر بست نقاط فقط عن نيوكاسل يونايتد، ثالث الترتيب مع خوضه مباراتين أكثر.
وحين تولى إيمري، مدرب آرسنال السابق، المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول)، كان فيلا في المركز الـ17، لكنه فاز عشر مرات في 16 مباراة في الدوري تحت قيادة المدرب الإسباني وجمع 32 من أصل 48 نقطة متاحة.
وخلال آخر عشر مباريات بالدوري، لم يتفوق على فيلا في عدد النقاط سوى آرسنال المتصدر ومنافسه مانشستر سيتي، وهناك شعور متزايد بأن فرصة اللعب في بطولة أوروبية في الموسم المقبل باتت ممكنة.
وقال إيمري الذي يتقدم فريقه في الترتيب على ليفربول وتشيلسي: «الآن يمكننا إضافة خطوة أخرى للتفكير في أننا يمكن أن نكون مرشحين للوجود في مركز مؤهل لأوروبا، لكن الأمر سيكون صعباً لأن برايتون آند هوف ألبيون وبرنتفورد يلعبان بشكل جيد جداً».
وأضاف: «ينبغي على تشيلسي وليفربول المشاركة في أوروبا الموسم المقبل، وسينافسان بقوة من أجل ذلك لكن يمكن أن يكون لدينا الطموح والحافز لمحاولة أن نكون مرشحين».
وكان أداء المهاجم أولي واتكنز هو أحد أسباب تقدم فيلا بعدما سجل أمس، وأصبح أول لاعب في الدوري الإنجليزي يسجل في ست مباريات متتالية خارج ملعبه منذ فعلها سيرجيو أجويرو مع مانشستر سيتي بين مارس (آذار) وأغسطس (آب) 2017.
وقال إيمري: «المهاجم مهم جداً بالنسبة لي. لقد تحدثت إلى واتكنز في بداية عملي حول العلاقة هنا. قلت له إنني أريد أفضل ما لديه».
وأضاف: «بالنسبة لنا أولي واتكنز مهم جداً. ليس فقط لتسجيله للأهداف لكن لالتزامه كل يوم ومحاولة بذل المزيد من الجهد ومشاهدة المقاطع الخاصة به. هو أول مدافع في طريقة لعبنا ويحاول أن يحافظ على مستواه. هو يعمل بشكل رائع في طريقة الضغط المتقدم».
وتابع: «هو يحاول الصراع مع المدافعين. إنه يسجل الأهداف ويقدم أفضل شيء يمكن للمهاجم أن يفعله وهو التسجيل».
ويستضيف فيلا منافسه نوتنغهام فورست الذي يصارع على البقاء، يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

«الداخلية» الألمانية: 22 ألف شرطي أرسوا الأمن في «يورو 2024»

رياضة عالمية نانسي فيزر (د.ب.أ)

«الداخلية» الألمانية: 22 ألف شرطي أرسوا الأمن في «يورو 2024»

قالت وزارة الداخلية الألمانية الاثنين إن ألمانيا شهدت حوادث أمنية أقل بكثير من الذي كان متوقعاً خلال استضافة بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 التي استقطبت 2.6 مليون

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)

«فوارق طفيفة» أضاعت على فرقة ساوثغيت فرصة التتويج باللقب

لو كانت استقرت ضربة رأس مارك جيهي خلال اللحظات الأخيرة في الشباك لربما أصبحت إنجلترا بطلة أوروبا لكرة القدم أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية غاريث ساوثغيت (رويترز)

بيلينغهام مثنياً على ساوثغيت: سأظل أحبه وأحترمه

أكد جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه سيظل دائما «يحب ويحترم» غاريث ساوثغيت، مدرب المنتخب، بغض النظر عما إذا كان سيبقى أو سيرحل من منصبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دي لافوينتي: لا يكفي تأثير إسبانيا رياضياً... سنتجاوز ذلك

دي لافوينتي: لا يكفي تأثير إسبانيا رياضياً... سنتجاوز ذلك

أعرب لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن آماله بأن يكون لدى اللاعبين الذين تُوّجوا ببطولة أمم أوروبا، الأحد، تأثير يتجاوز كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إسبانيا كانت بأكملها في فرحة حقيقية (رويترز)

«أوروبا 2024»: إسبانيا تعيش فرحة حقيقية بفريقها «المبهر»

كانت إسبانيا بأكملها الأحد في «فرحة حقيقية!» وفخورة بفريقها ولعبه المبهر الذي قاده لإحراز كأس أوروبا لكرة القدم لمرة رابعة قياسية بفوزه في النهائي على إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.