زوجة رئيس الوزراء البريطاني وأمل كلوني في قائمة «فانيتي فير» للأناقة

تيلور سويفت وميستي كوبلاند ضمن أحدث المنضمين للقائمة

سامنثا كاميرون، أمل كلوني، ملكة إسبانيا ليتيثيا، الأمير هاري
سامنثا كاميرون، أمل كلوني، ملكة إسبانيا ليتيثيا، الأمير هاري
TT

زوجة رئيس الوزراء البريطاني وأمل كلوني في قائمة «فانيتي فير» للأناقة

سامنثا كاميرون، أمل كلوني، ملكة إسبانيا ليتيثيا، الأمير هاري
سامنثا كاميرون، أمل كلوني، ملكة إسبانيا ليتيثيا، الأمير هاري

تصدرت نجمة البوب تيلور سويفت وراقصة الباليه ميستي كوبلاند والممثلة إيما ستون، مجموعة من الوافدين الجدد على قائمة الشخصيات الأكثر أناقة في العالم التي تصدرها سنويًا مجلة «فانيتي فير» التي ترصد الشخصيات الأكثر ثراء وشهرة ونشاطًا بالحياة الاجتماعية.
وجاءت سويفت (25 عامًا) التي ظهرت على غلاف المجلة في سبتمبر (أيلول)، بالمركز الثاني ضمن قائمة النساء العشر الأوائل الأكثر أناقة في 2015 خلف سامنثا كاميرون زوجة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون التي احتلت المركز الأول.
وحلت راقصة الباليه الأميركية من أصل أفريقي كوبلاند (32 عاما) بالمركز الثالث لتسبق أمل كلوني زوجة الممثل جورج كلوني وليتيثيا ملكة إسبانيا والوافدة الجديدة المغنية ريانا. وعزت راقصة الباليه أناقتها لمصمميها المفضلين ومن بينهم جيفنشي وبالمان وارفيه ليجيه.
وفي قائمة الرجال الأكثر أناقة للعام جاء الممثل البريطاني بيل ناي (65 عامًا) بالمركز الأول متفوقًا على سليل الإمبراطورية النفطية ستافروس نياركوس الثالث ومصمم شركة أبل للتكنولوجيا جوني إيف والأمير البريطاني هاري.
وضمت قائمة مجلة «فانيتي فير» السنوية لأول مرة تصنيفًا خاصًا بالفنانين الأكثر أناقة بالعالم من نجوم هوليوود.
وجاءت الممثلة السويدية الصاعدة أليسيا فيكاندر(26 عامًا)، التي اختارت لوي فيتون كأفضل مصمم، بالمركز الأول في قائمة هوليوود متفوقة على الممثلة إيدي ريدماين (33 عامًا) الحائزة على الأوسكار التي حلت بالمركز الثاني، وستون (26 عامًا) التي حلت بالمركز الثالث.
كما شملت قائمة نجوم هوليوود إيما واتسون وتشارليز ثيرون ومايكل فاسبندر والممثلة الصينية فان بينبينج.
وتصدر الممثل البريطاني بيندكت كامبرباتش وزوجته صوفي هانتر قائمة الأزواج الأكثر أناقة.
كما اختيرت الشيخة موزا بنت ناصر المسند (55 عامًا) زوجة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ووالدة أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد بن خليفة ضمن قائمة «فانيتي فير» للنساء الأكثر أناقة في العالم.



ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».