وجهات تاريخية وثقافية تثري تجربة قاصدي الحرمين الشريفين في رمضانhttps://aawsat.com/home/article/4233746/%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
وجهات تاريخية وثقافية تثري تجربة قاصدي الحرمين الشريفين في رمضان
8 مواقع مؤهلة من الحقبة الإسلامية الأولى... والعمل على 100 موقع حتى 2025
قصر عروة بن الزبير تنتشر على سطحه الكسر الفخارية والحجارة البركانية ويقع على ضفاف وادي العقيق غرب المدينة المنورة (واس)
وجهات تاريخية وثقافية تثري تجربة قاصدي الحرمين الشريفين في رمضان
قصر عروة بن الزبير تنتشر على سطحه الكسر الفخارية والحجارة البركانية ويقع على ضفاف وادي العقيق غرب المدينة المنورة (واس)
يصِل المسلمون إلى السعودية من مختلف أرجاء الأرض، يحدوهم الشوق لزيارة الحرمين الشريفين، وأداء العمرة، وزيارة المدينة المنورة، والوقوف من كثب على المواضع التاريخية التي ارتبطت بقصة بداية الإسلام. وبإزاء ذلك، شجعت «رؤية 2030» تطوير تجربة قاصدي الحرمين الشريفين، وتأهيل المواقع التاريخية وتنظيم الفعاليات الإثرائية.
وجرى أخيراً إطلاق 8 مواقع تاريخية أصبحت مؤهلة لاستقبال الزوار، والوقوف على تفاصيلها التراثية والعمرانية، ضمن المرحلة الأولى لتأهيل أكثر من 100 موقع تاريخي إسلامي في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بهدف إحياء وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمواقع التاريخية الإسلامية، وتقديم تجربة سياحية مختلفة ومميزة.
ويأتي على رأس أولويات برنامج خدمة ضيوف الرحمن الذي أطلقته «رؤية 2030» كجزء من أهدافها في خدمة زوار الحرمين الشريفين، تحسين تجربة الزيارة، وتحويلها إلى تجربة لا تنسى من الفكرة إلى الذكرى، وتمكين ضيوف الرحمن من استكشاف المملكة، وفتح فرصة واسعة للتشبّع من تفاصيل المواضع التاريخية التي التقت مع قصة الإسلام، وأصبحت بمثابة متحف مفتوح وحيّ، ونافذة إلى التاريخ.
«بئر غرس» مَعلمٌ تاريخي مرتبط بالسيرة النبوية جرى تأهيله لاستقطاب زوار المدينة المنورة ويُسهم في إثراء تجربتهم (واس)
ولإثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن، تمت تهيئة عدد من المواقع التاريخية الإسلامية والثقافية، وتأهيلها وإدارتها والإسهام في تفعيل روزنامة إثرائية خاصة بمكة المكرمة والمدينة المنورة، كما جرى تطوير محتوى المواقع التاريخية الإسلامية والثقافية، وهي المبادرة التي أطلقتها وزارة الثقافة في السعودية لرفد المواقع التاريخية بالمحتويات التعريفية وإثرائها بالمعلومات والبيانات في عدد من المواقع التاريخية في المدينة المنورة، وتمكين الراغبين في زيارتها من الوصول إليها بيسر وسهولة، والاستمتاع بتجربة سخية بالمعرفة والمشاعر المرتبطة بتأثير المواضع التاريخية التي ارتبطت بقصة الإسلام والعهد النبوي ومهد الأمة.
ومن المواقع التاريخية الإسلامية التي أصبحت متاحة للزيارة، مسجد الغمامة الذي صلى فيه النبي صلاة العيد عام 631 للميلاد، ومسجد الخليفة أبي بكر الصديق، ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب، ومسجد السقيا، ومسجد بني أنيف، ومسجد الراية، وبئر غرس، وقصر عروة بن الزبير، وهو تل أثري متوسط الارتفاع تنتشر على سطحه الكسر الفخارية والحجارة البركانية، يقع على ضفاف وادي العقيق في غرب المدينة المنورة.
ويمثل ترميم بئر غرس، أحد أهم المواضع التاريخية العتيقة، قصة نجاح لهذا المشروع، بعد أن عادت المياه إلى البئر التاريخية، التي توضأ منها النبي محمد، وأهرق بقية وضوئه فيها، كما كان الرسول يشرب من هذه البئر ويستعذب ماءها، وقد بقيت مهملة ومياهها ناضبة لمئات السنين، قبل أن يعيد المشروع السعودي لتأهيل المواقع التاريخية الحياة إلى تلك البئر الواقعة شرق مسجد قباء.
وفي عام 2022 تم تطوير المنطقة المحيطة بالبئر، وشمل التطوير المصلى ودورات المياه، كما تم استخراج المياه، وتجهيز المكان؛ لاستقبال الزوار والمتطلعين للوقوف من كثب على أحد المواضع التاريخية، التي ارتبطت باللحظات المبكرة من قصة الإسلام في المدينة المنورة.
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم، ومنها مواقفها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها المنطقة
تعدّ «الحوامة» مشهداً اجتماعياً يعيد للأذهان دفء الأحياء القديمة، وبدأت فعالياتها التي انتشرت مؤخراً في أحياء عديدة بالعاصمة الرياض خلال العشر الأواخر من رمضان.
فاطمة القحطاني (الرياض)
واشنطن ترفع الضغط على بغداد لمنع تشكيل «حكومة خاضعة للفصائل»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5263886-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84
واشنطن ترفع الضغط على بغداد لمنع تشكيل «حكومة خاضعة للفصائل»
رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني يتوسط نوري المالكي وقيس الخزعلي خلال اجتماع في بغداد (أرشيفية - أ.ف.ب)
في غمرة انشغال قوى «الإطار التنسيقي» بتشكيل الحكومة الجديدة وما يرتبط بذلك من خلافات حادة بين زعمائه حول المرشح المناسب لرئاستها، يأتي إدراج وزارة الخزانة الأميركية 7 من قادة الميليشيات العراقية على قائمة العقوبات، ليزيد الأمر تعقيداً، حسب مراقبين، خصوصاً أنها طالت قوى وازنة، مثل «عصائب أهل الحق» التي تمتلك نحو 27 مقعداً برلمانياً وقد حصلت على منصب نائب رئيس البرلمان الاتحادي.
وجاءت العقوبات الجديدة بعد أقل من أسبوع على قيام وزارة الخارجية الأميركية بعرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أحمد الحميداوي، زعيم «كتائب حزب الله» العراقي. بعد أن حمَّلته واشنطن مسؤولية شن هجمات ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية، وخطف مواطنين أميركيين، وقتل مدنيين عراقيين.
المكافأة التي نشرتها «الخارجية» الأميركية مقابل معلومات عن زعيم «كتائب حزب الله» العراقي
اتهامات أميركية
واتهم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، في بيان، الجماعات المعاقبة بـ«ضلوعها في التخطيط والتوجيه وتنفيذ هجمات استهدفت أفراداً ومنشآت ومصالح أميركية داخل العراق. ويقود الأفراد المستهدفون في هذا الإجراء عدداً من أكثر الفصائل المسلحة الموالية لإيران عنفاً في العراق، من بينها (كتائب حزب الله)، و(كتائب سيد الشهداء)، و(حركة النجباء)، و(عصائب أهل الحق)».
وتعمل هذه الفصائل، حسب البيان، «بقدر كبير من الإفلات من العقاب، حيث تنفذ هجمات ضد أفراد أميركيين ومدنيين عراقيين، وتستنزف ثروات العراق لتمويل أنشطتها الإرهابية، كما تقوّض سيادة العراق وعملياته الديمقراطية».
وانخرطت الفصائل إلى جانب إيران في حربها ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وقامت بتنفيذ مئات الهجمات الصاروخية وإطلاق المسيَّرات على مواقع دبلوماسية وعسكرية أميركية في العراق، ومن ضمنها أكثر من 600 هجمة ضد أصول مدنية وعسكرية في إقليم كردستان، وهجمات صاروخية ضد بعض الدول الخليجية.
ونقل البيان الأميركي عن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، القول: «لن نسمح للميليشيات الإرهابية في العراق، المدعومة من إيران، بتهديد أرواح الأميركيين أو مصالحهم. وكل مَن يمكّن عنف هذه الميليشيات سيُحاسب».
وتأتي الخطوة، بحسب البيان «استناداً إلى الأمر التنفيذي 13224 المعدل، الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم، وتستكمل سلسلة من الإجراءات السابقة التي اتخذتها وزارة الخزانة ضد شبكة الميليشيات المدعومة من إيران والتي تهدد العراقيين والأميركيين في المنطقة».
We strongly condemn the ongoing drone attacks against the Kurdistan Region over the last several days. Although we have not been part of the conflict, we continue to come under attack.Despite the ceasefire and ongoing peace talks, these attacks have killed at least five people...
وسبق أن صنفت واشنطن «كتائب حزب الله»، و«عصائب أهل الحق»، و«حركة النجباء»، و«كتائب سيد الشهداء» جماعات «إرهابية عالمية ومنظمات إرهابية أجنبية».
ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان، السبت، ما وصفهم بـ«شركائنا الدوليين إلى توفير المعدات اللازمة لحماية مواطني كردستان والبنية التحتية للطاقة من هذه التهديدات المستمرة». في إشارة إلى الهجمات المتكررة التي تنفذها الفصائل المسلحة ضد الإقليم، وقد سقط جراءها 5 قتلى خلال الأيام القليلة الماضية.
أبرز قادة الميليشيات
وذكر البيان الأميركي أن «كتائب حزب الله» تبنّت العديد من الهجمات منذ تأسيسها عام 2006، ليس فقط ضد الولايات المتحدة، بل أيضاً ضد قوات التحالف الدولي. وترتبط الجماعة آيديولوجياً بإيران وتتلقى منها دعماً مالياً وعسكرياً، ومن بين المدرجين على لائحة العقوبات، عمار جاسم كاظم الرماحي، قائد عمليات في «كتائب حزب الله»، يشرف على التخطيط للهجمات وتحديد أهدافها. ورضوان يوسف حميد المحمد وحسن ذياب حمزة، وهما من كبار مسؤولي الكتائب ويشاركان في تنسيق العمليات، حسب البيان.
كما أشار البيان إلى أن «عصائب أهل الحق» نفذت آلاف الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، وتتلقى دعماً وتدريباً من إيران، واستخدمت طائرات مسيّرة إيرانية في هجمات شمال العراق حتى مارس (آذار) 2026.
ومن ضمن قادة «العصائب» التي طالتها العقوبات الأميركية، صفاء عدنان جبار سويد، قائد عسكري ومسؤول عمليات في محافظة صلاح الدين.
وذكرت أن «كتائب سيد الشهداء» التي يقودها أبو آلاء الولائي، وهو قيادي في «قوى الإطار التنسيقي» تتلقى دعماً إيرانياً في التدريب والتمويل والتسليح، ومن بين قادتها، خالد جميل عبد البختري وسعيد كاظم مخميس.
كما أدرجت اللائحة الأميركية هشام هاشم جيثوم، مدرب عسكري في «حركة النجباء»، التي أعلنت ولاءها لإيران وهددت باستهداف الأميركيين في العراق والمنطقة.
وأشار البيان الأميركي إلى أنه بموجب هذه الإجراءات «سيتم تجميد جميع الأصول والمصالح المالية للأشخاص المدرجين داخل الولايات المتحدة أو التي تقع تحت سيطرة أشخاص أميركيين، مع إلزام الجهات المعنية بالإبلاغ عنها، كما تُحظر على الأشخاص الأميركيين إجراء أي معاملات مع هؤلاء، ما لم يكن ذلك بموجب ترخيص خاص».
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
شحنات الدولار
بالتزامن، تشير تقارير اقتصادية إلى تحديات تتعلق بوصول شحنات الدولار النقدي المقبلة من البنك الفيدرالي الأميركي إلى البنك المركزي العراقي، ولم يصدر عن البنك المركزي أي بيان في هذا الاتجاه، الأمر الذي لا يمكن التأكد من حقيقة هذه التقارير. وقبل نحو شهرين، تحدثت تقارير مشابه عن تعثر وصول الأموال إلى بغداد، خصوصاً عقب غلق الأجواء العراقية نتيجة الحرب. ومعروف أن أموال النفط العراقي توضع في البنك الفيدرالي الأميركي قبل أن يتم شحنها نقداً إلى العراق.
وتشير بعض المصادر الاقتصادية إلى أن البنك الفيدرالي الأميركي يسعى إلى فرض قيود أشد للحد من تهريب الدولار إلى خارج العراق والالتزام بمعايير الامتثال الدولية (غسيل الأموال).
تشكيل الحكومة
لا تبتعد لائحة العقوبات الجديدة كثيراً عن أجواء تشكيل الحكومة الجديدة، غير أنه «ليس من الواضح فاعليتها في التأثير على خيارات القوى الإطارية بالنسبة لرئيس الوزراء المقبل»، حسب مصدر قيادي في القوى الإطارية.
وقال المصدر إن «عقوبات سابقة طالت الفصائل، لكنها لم تؤثر على نفوذها السياسي داخلياً، وأبرز مثال على ذلك (عصائب أهل الحق)».
لكنه لا يرجح «تجاهل قوى الإطار للرسائل الأميركية المباشرة وغير المباشرة لأنها تدرك حجم المخاطر وكلفة هذا النوع من السلوك، لذلك نجد هذا التعثر الواضح في حسم ملف تشكيل الحكومة».
في المقابل، ترى مصادر أميركية أن العقوبات الجديدة لا تبتعد عن محاولات واشنطن «منع تشكيل حكومة جديدة خاضعة لنفوذ الفصائل المسلحة» حيث تتحكم هذه الفصائل في نحو 100 مقعد برلماني، إلى جانب نفوذها الكبير داخل «قوى الإطار التنسيقي» المسؤولة عن تشكيل الحكومة وطرح مرشح لرئاسة الوزراء. وتفيد مصادر أميركية مطلعة بأن القائم بالأعمال الأميركي في العراق، جوشوا هاريس، أبلغ بعض قادة الإطار أن لدى إدارته «الكثير من المؤشرات السلبية تجاه جميع صانعي القرار في العراق بخصوص نفوذ الميليشيات».
وتقول المصادر إن هاريس تحدث عن أن «واشنطن ستتعامل بحزم مع أي حكومة لن تعمل على إيقاف الميليشيات من الاستمرار في زعزعة استقرار العراق والمنطقة وتوقف كل أنواع الدعم عنها».
وأيضاً «ستقوم واشنطن بمعاقبة أي كيان أو مؤسسة عراقية ستستمر بتسهيل حصول إيران على الدولار سواء كانت رسمية أم غير رسمية».
دورة ميونيخ: زفيريف يودعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5263885-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D8%B2%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D8%B9
ودّع الألماني ألكسندر زفيريف منافسات بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، اليوم السبت، بعد خسارته أمام الإيطالي فلافيو كوبولي في الدور نصف النهائي.
ونجح كوبولي، البالغ من العمر 23 عاماً، في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية عقب فوزه على المصنف الثالث عالمياً بمجموعتين دون رد، بواقع 6-3 و6-3، في مباراة فرض خلالها سيطرته منذ البداية.
ويُعد هذا الانتصار الأول لكوبولي على أحد المصنفين الخمسة الأوائل عالمياً، كما أنه أول فوز له على زفيريف في سجل المواجهات المباشرة، بعدما خسر أمامه في مباراتين سابقتين.
وقال اللاعب الإيطالي في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لـ«رابطة محترفي التنس»: «كانت واحدة من أفضل مبارياتي على الإطلاق، وجاءت أمام أحد أقرب أصدقائي في الجولة».
وأضاف: «إنه شخص رائع ولدينا علاقة جيدة مع جميع أفراد فريقه، لذلك كان من الصعب قليلاً اللعب ضده. لكنني أعتقد أنني قدمت اليوم واحدة من أفضل مبارياتي، وأنا سعيد جداً بأدائي».
وبهذا الفوز، الذي استغرق 69 دقيقة، أصبح كوبولي ثالث لاعب هذا الموسم يبلغ نهائيات بطولات جولة رابطة المحترفين على الملاعب الرملية والصلبة، لينضم إلى كل من كارلوس ألكاراز ويانيك سينر.
ومن المقرر أن يواجه كوبولي في النهائي، يوم الأحد، الفائز من مواجهة الأميركي بن شيلتون والسلوفاكي أليكس مولكان.
أوكرانيا: إطلاق نار في كييف ومقتل عدد من الأشخاصhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5263884-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5
قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، إن رجلاً أطلق النار في أحد أحياء المدينة، اليوم السبت، ما تسبب في مقتل عدد من الأشخاص، وإن الشرطة تحاول الآن القبض عليه، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف كليتشكو في رسالة عبر تطبيق «تلغرام»: «تجري الآن عملية خاصة لاعتقال الرجل الذي بدأ إطلاق النار، وهو موجود حالياً داخل متجر». وتابع: «بحسب المعلومات الأولية، يُسمع دوي إطلاق نار داخل المتجر أيضاً. وقد أسفر إطلاق النار عن إصابة عدد من الأشخاص ومقتل عدد منهم».