معلومات بريطانية عن «تعثّر» الهجوم الروسي على باخموت

زيلينسكي يقول إنَّ نقص الذخيرة يملي إرجاء الهجوم المضاد

وحدة عسكرية أوكرانية على خط التماس في باخموت... وجاءت تأكيدات كييف بأن موسكو قللت هجماتها في المدينة متماشية مع تقديرات وزارة الدفاع البريطانية (أ.ف.ب)
وحدة عسكرية أوكرانية على خط التماس في باخموت... وجاءت تأكيدات كييف بأن موسكو قللت هجماتها في المدينة متماشية مع تقديرات وزارة الدفاع البريطانية (أ.ف.ب)
TT

معلومات بريطانية عن «تعثّر» الهجوم الروسي على باخموت

وحدة عسكرية أوكرانية على خط التماس في باخموت... وجاءت تأكيدات كييف بأن موسكو قللت هجماتها في المدينة متماشية مع تقديرات وزارة الدفاع البريطانية (أ.ف.ب)
وحدة عسكرية أوكرانية على خط التماس في باخموت... وجاءت تأكيدات كييف بأن موسكو قللت هجماتها في المدينة متماشية مع تقديرات وزارة الدفاع البريطانية (أ.ف.ب)

تمكَّنت القوات الأوكرانية من تحقيق «استقرار» في الوضع حول باخموت، حيث تتركَّز منذ ثمانية أشهر أعنف المعارك مع القوات الروسية، بناءً على تصريحات قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني. وأكَّدت أجهزة الاستخبارات البريطانية، السبت، تقديرات كييف للوضع الميداني، إذ قالت إنَّ «الهجوم الروسي على مدينة باخموت في منطقة دونباس متعثر ومتوقف إلى حد كبير». وقالت إنَّه من «المرجح جداً أن يكون ذلك نتيجة الاستنزاف الشديد للقوات الروسية»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنَّ كييف «تكبدت خسائر بشرية فادحة» أيضاً.
ورأت الاستخبارات البريطانية أنَّ روسيا تركّز حالياً أكثر على مدينة أفديفكا الواقعة جنوباً، وعلى قطاع الجبهة القريب من كريمينا وسفاتوفا إلى الشمال من باخموت، وقالت لندن إنَّ الروس يسعون إلى تثبيت الجبهة الأمامية هناك. ورأت الاستخبارات البريطانية أنَّ هذا يشير إلى أنَّ القوات الروسية ستعيد تموضعها مرة أخرى بشكل دفاعي أكثر، وذلك بعد أن فشلت محاولات شن هجوم كبير في تحقيق «نتائج حاسمة» منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
إلى ذلك، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يوميوري شيمبون» اليابانية، نشرت أمس، الوضع العسكري في شرق بلاده بأنَّه «غير جيد»، مضيفاً أنَّ السبب في ذلك هو «نقص الذخيرة». وعن بدء الهجوم المضاد المحتمل، قال زيلينسكي: «لا يمكننا البدء بعد»، مشيراً إلى أنَّه من دون دبابات ومدفعية لا يمكن إرسال «جنود شجعان» إلى الجبهة.
«تعثر» روسي و«استقرار» أوكراني في باخموت


مقالات ذات صلة

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي

أوروبا صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة الأوروبية ببروكسل... يوم 19 مارس الحالي (إ.ب.أ)

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي، وكييف تطلق 300 مسيّرة وتعطّل بعض المطارات الروسية، وطائرات موسكو تتسبب بقطع التيار الكهربائي في الشمال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)

حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

أطلقت أوكرانيا 283 طائرة مسيّرة باتجاه روسيا ليل الجمعة - السبت، في رقم هو من بين الأعلى منذ بدء النزاع.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جانب من المؤتمر الصحافي الختامي للقمة الأوروبية ببروكسل... يوم 20 مارس الحالي (إ.ب.أ) p-circle

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا، وزيلينسكي يؤكد استئناف المحادثات مع واشنطن لإنهاء الحرب الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا مسؤولو أجهزة الاستخبارات الأميركية خلال جلسة استماع في الكونغرس أمس (أ.ف.ب)

أوربان لن يدعم أي قرار يصب في مصلحة أوكرانيا... ويستبعد إقراضها 100 مليار دولار

قال رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لدى وصوله إلى بروكسل الخميس لحضور قمة الاتحاد الأوروبي، إنه لن يدعم أوكرانيا، ولن يوافق على فرض عقوبات جديدة على روسيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث يصافح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء خاص في لندن يوم 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

كييف تدعو بروكسل إلى إيجاد سبل لتجاوز اعتراض المجر على قرضها

كييف تدعو بروكسل إلى إيجاد سبل لتجاوز اعتراض المجر على قرض بقيمة 90 مليار يورو

«الشرق الأوسط»

مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها «غير المبرّرة»

لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها «غير المبرّرة»

لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشره «الحرس الثوري» لعملية إطلاق الموجة رقم «41» من الصواريخ الإيرانية في 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، السبت، إيران، إلى «الوقف الفوري وغير المشروط» لهجماتها «غير المبرّرة» على دول الشرق الأوسط في إطار الرد على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وجاء في بيان لوزراء خارجية دولها «ندعو إلى الوقف الفوري وغير المشروط لكل الهجمات التي يشنها النظام الإيراني». وتضم المجموعة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، إضافة إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي.

وأعربت المجموعة عن «دعمها لشركائنا في الشرق الأوسط في مواجهة الهجمات غير المبرّرة التي تشنّها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها».

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

وتابع وزراء الخارجية: «ندعم حق الدول التي تعرضت لهجمات غير مبرّرة تشنّها إيران أو وكلاؤها، في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها. ونؤكد مجدداً دعمنا الراسخ لأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها».

وفي ما يتّصل بحركة الملاحة في مضيق هرمز، شدّدت مجموعة السبع على «أهمية صون مسارات النقل البحري وضمان سلامة الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية الرئيسية المتصلة به، وكذلك حماية سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة».


كأس رابطة الأندية المحترفة تغازل مانشستر سيتي وآرسنال

يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
TT

كأس رابطة الأندية المحترفة تغازل مانشستر سيتي وآرسنال

يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة
يسعى مانشستر سيتي لبدء إنقاذ موسمه بحصد لقب كأس الرابطة

سوف تتزين كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو) بأشرطة حمراء وبيضاء أو زرقاء سماوية مساء (الأحد)، عندما يصعد أحد ناديي آرسنال أو مانشستر سيتي، درجات ملعب «ويمبلي» الشهير لتسلُّم ميداليات الفوز بعد نهائي مثير بينهما. في المرة الأخيرة التي توج فيها آرسنال بهذه البطولة، لم يكن أي من لاعبيه الحاليين قد ولد بعد، بينما يسعى فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا للفوز بأول نهائي له منذ تتويجه بدوري أبطال أوروبا موسم 2022 - 2023. وتعتبر هذه أول مباراة نهائية لكأس الرابطة تجمع بين الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في ترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في ذات الموسم.

ويحلم آرسنال بقيادة مديره الفني الإسباني ميكيل أرتيتا للتتويج بالرباعية التاريخية (الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة) هذا الموسم. ويتطلع الفريق اللندني لحصد لقبه الأول من بين هذه البطولات التي لا يزال ينافس عليها، خلال لقائه مع مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، من أجل كسر نحس تلك المسابقة، الذي لازمه لثلاثة عقود. ولم يحصل آرسنال على كأس الرابطة منذ يوم 18 أبريل (نيسان) 1993، بعد ستة مواسم من فوزه بلقبه الأول في المسابقة، التي يحمل الرقم القياسي كأكثر الأندية نيلاً للوصافة بها، عقب خسارته في 6 مباريات نهائية بالبطولة، كان آخرها أمام مانشستر سيتي موسم 2017 / 2018.

ولم يكن طريق آرسنال إلى «ويمبلي» خالياً من الصعوبات، لكن أندية بورت فايل، وبرايتون، وكريستال بالاس، وتشيلسي لم يكونوا نداً لمتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لم يتمالك بدلاؤه وطاقمه أنفسهم من اقتحام أرض الملعب عندما سجل كاي هافرتز هدف الفوز في إياب قبل النهائي بالديربي اللندني أمام تشيلسي.

وبعد مرور ما يقرب من ست سنوات على نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لموسم 2019 - 2020 - النهائي الأول والوحيد لأرتيتا مع آرسنال حتى الآن (باستثناء نهائي بطولة الدرع الخيرية التي لا تزال محل جدل) - يستطيع مساعد مدرب مانشستر سيتي السابق الآن كتابة فصل جديد في تاريخ نادي شمال العاصمة البريطانية لندن، ليصبح أول مدرب لفريق (المدفعجية) يفوز بأول نهائيين كبيرين له.

ويقف التاريخ إلى جوار أرتيتا، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في ثماني مباريات سابقة على ملعب ويمبلي مع آرسنال لاعباً ومدرباً، والأهم من ذلك أن النتائج الأخيرة تصب في مصلحة الفريق الأحمر والأبيض أيضاً. ولم يتعرض آرسنال لأي خسارة في 14 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، وذلك بعد فوزه السهل 2 - صفر على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، يوم الثلاثاء الماضي في إياب دور الـ16 لدوري الأبطال، علما بأنه حقق الآن 6 انتصارات في مبارياته السبع الأخيرة بجميع البطولات. وقبل انطلاق إياب دور الـ16 من دوري الأبطال، كان لدى مانشستر سيتي طموحات كبيرة - وإن كانت عابرة - للبقاء في المنافسة بجميع المسابقات الأربع التي يتنافس فيها آرسنال أيضاً، لكن الفصل الأخير من صراعه مع ريال مدريد الإسباني، كان من نصيب الفريق الملكي. وبعد تعرضه لانتقادات لاذعة بسبب اختياراته التكتيكية في مباراة الذهاب - والتي دفعته لإلقاء خطاب حماسي أمام وسائل الإعلام - شهد أداء فريق غوارديولا تحسناً أمام جماهير ملعب (الاتحاد) في لقاء الإياب، لكنه لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة المحبطة 1 - 2 والخروج المبكر من المنافسات الأوروبية.

ولا يزال من الممكن إنقاذ حملة السيتي المضطربة محلياً، حيث ينتظرهم ليفربول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل، ولكن مع فوز واحد فقط من خمس مباريات بكل المنافسات، قد تكون حملة غوارديولا الوداعية المحتملة مع الفريق مخيبة للآمال. ولم يعد من المبكر القول إن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بات في متناول آرسنال، حيث يتصدر فريق أرتيتا الترتيب بفارق تسع نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. ورغم خوض آرسنال 31 مباراة مقابل 30 لقاء لسيتي في الدوري الإنجليزي حالياً، فإنه عندما يتعلق الأمر بإرث كأس الرابطة فقط، فلا يوجد سوى فائز واحد.

غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي (أ.ف.ب)

وفاز مانشستر سيتي بثمانية من أصل تسع مباريات نهائية خاضها في كأس الرابطة الإنجليزية، بما في ذلك آخر سبعة نهائيات متتالية منذ نهائي عام 1974 ضد وولفرهامبتون، وربما يصبح غوارديولا أول مدرب يحرز اللقب خمس مرات في تاريخ المسابقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1966. ومع ذلك، وبفضل هدف التعادل الذي سجله غابرييل مارتينيلي في الوقت القاتل على ملعب الإمارات في لقاء الفريقين الذي جرى في سبتمبر (أيلول) الماضي، لم يحقق مانشستر سيتي أي فوز في مبارياته الستة الأخيرة ضد آرسنال، الذي سيكون لقاؤه السابع على التوالي دون هزيمة أمام السيتي بمثابة حلم قريب المنال.

وعلى طريقة أرتيتا المعهودة، رد مدرب آرسنال بإجابته المعتادة عند سؤاله عن تشكيلة الفريق لنهائي كأس الرابطة، متبعاً نهج «الانتظار والترقب» فيما يخص كلا من يوريان تيمبر، الذي تعرض لإصابة في كاحل القدم، ومارتن أوديغارد، الذي يعاني من إصابة في الركبة. أما ميكيل ميرينو، المصاب في قدمه، فهو بالتأكيد خارج قائمة آرسنال في النهائي، فيما سيكون إيبيريتشي إيزي جاهزاً على ما يبدو، رغم تعرضه لإصابة طفيفة في مباراة الإياب أمام ليفركوزن والتي قلل من شأنها سريعاً. كما رفض أرتيتا تأكيد ما إذا كان كيبا أريزابالاغا أو ديفيد رايا سيحرس عرين الفريق في مواجهة سيتي، لكن الأول لم يرتكب أي خطأ تقريبا كحارس بديل لآرسنال، ومن المتوقع أن يتم منحه فرصة اللعب أساسياً في ويمبلي.

واعتبر أرتيتا أن نهائي ويمبلي سيكون واحداً من «اللحظات التي تحدد» موسم آرسنال، مؤكداً ثقته في قدرة فريقه على الفوز. وأضاف: «في نهاية المطاف، الأمر يتعلق بما إذا كنت ستفوز باللقب أم لا. هذا هو الأهم عندما تصل إلى النهائي. لكن كي تبلغ هذه المرحلة عليك القيام بالكثير من الأمور. الفريق فعل الكثير حتى الآن، لكننا نحتاج لإثبات ذلك، وهذا واضح، ويجب أن يحصل ذلك على أرض الملعب». وكان غوارديولا قد قال في مؤتمره الصحافي إن علاقته بأرتيتا تغيرت مع مرور الوقت، لكنه قلل من الحديث عن أي توتر بينهما بعد أن أصبحا منافَسين مباشرَين على اللقب. بدوره، شدد مدرب آرسنال على امتنانه الدائم لفرصة التعلم إلى جانب غوارديولا في بدايات مسيرته التدريبية. وقال: «كوننا لا نلتقي كثيراً ولا نمضي وقتاً طويلاً معاً أمر مهم في العلاقة، لكنه ليس الأهم. ما أشعر به تجاهه، والوقت الذي قضيناه معاً، وما فعله من أجلي، والإلهام الذي مثّله... كل ذلك لن يتغير أبداً».

أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

من جهة أخرى، كشف غوارديولا، في مؤتمره الصحافي قبل المباراة، النقاب عمن سيحرس مرمى مانشستر سيتي في اللقاء، حيث سيوجد جيمس ترافورد، الذي سيحل محل الحارس الإيطالي الأساسي جيانلويجي دوناروما، في النهائي. ويفتقد مانشستر سيتي، الذي توج باللقب 8 مرات، خدمات المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول، المصاب في ربلة الساق، لكن غوارديولا سيضطر، بشكل مثير للجدل، لعدم الاستعانة بمارك جيهي، المنضم حديثا للفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، لعدم أهليته للمشاركة في المواجهة المرتقبة ضد آرسنال. على أي حال، لم يشارك لاعب كريستال بالاس السابق إلا كبديل في مباراة الإياب التي خسرها الفريق أمام ريال مدريد بدوري الأبطال، لكن غوارديولا قد يجري تغييراً في خط الدفاع، بإشراك جون ستونز بدلاً من الأوزبكي عبد القادر خوسانوف. ولا يشكل طرد النجم البرتغالي المخضرم برناردو سيلفا في منتصف الأسبوع الماضي، وهو الأول في مسيرته بدوري أبطال أوروبا، أي أهمية تذكر في ملعب ويمبلي، كما سيسعى النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند للتسجيل تحت قوس «ويمبلي» الشهير للمرة الأولى في محاولته السابعة.

يتطلع آرسنال لحصد لقبه الأول من بين الرباعية التاريخية التي لا يزال ينافس عليها (رويترز)

ويعتقد غوارديولا، المدير أن آرسنال وضع معيارا لفريقه قبل نهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقال غوراديولا، الذي يحاول فريقه مانشستر سيتي أيضاً تقليص الفارق

البالغ تسع نقاط مع آرسنال في الدوري: «هم يسيطرون على العديد من جوانب اللعبة ولديهم روح قوية مكتسبة من الانتصارات على مر السنوات». وأضاف: «يمكنهم الدفاع بعمق، أو الدفاع بضغط عالي، كما أن بناءهم للهجمة سلس مع أنماط متسقة. إنهم فريق استثنائي ويمثلون تحدياً كبيراً بالنسبة لنا... لنرى مستوى أدائنا».

ويأمل غوارديولا أن يحصل فريقه على الإلهام من اللعب في ويمبلي، وهو مكان مألوف لفريقه. وقال: «اليوم، في كرة القدم الحديثة، لدينا الكثير من المباريات، الكثير من المسابقات المختلطة خلال الأسابيع وكل شيء». وأضاف: «من الناحية النفسية، يجب أن تكون مستعدا في اللحظات الجيدة وتستمر، وفي اللحظات الصعبة تتجاوزها دائماً وتتعلم من الانتصارات والهزائم». وأكد: «لعبنا في ويمبلي 21 مرة في الأدوار قبل النهائية والنهائيات، لذلك فإن الوجود هناك يشرفنا ويمثل تحدياً كبيراً».


إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
TT

إسرائيل تعلن قصف منشأة جامعية في طهران تُستخدم لبحوث نووية

غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)
غارة على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه قصف منشأة جامعية في طهران قال إنها تستخدم كموقع «بحث وتطوير استراتيجي» مرتبط بمكونات للأسلحة النووية.

وقال الجيش في بيان: «في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخراً في طهران، قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير استراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية».

وأوضح أن الموقع في جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في العاصمة الإيرانية كان «يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية».

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على منطقة زعفرانية شمال طهران فجر الأربعاء (شبكات التواصل)

وأشار إلى أن الجامعة «تتبع لوزارة الدفاع الإيرانية، وهي مدرجة في قوائم العقوبات الدولية بسبب مساهمتها خلال عقود في تطوير البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية».

وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية إيران منذ أعوام بالسعي لتطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران.