تقرير: روسيا تدرس وقف صادرات القمح وزيت دوار الشمس

روسيا من بين أكبر مصدري القمح وزيت دوار الشمس والبذور في العالم (رويترز)
روسيا من بين أكبر مصدري القمح وزيت دوار الشمس والبذور في العالم (رويترز)
TT

تقرير: روسيا تدرس وقف صادرات القمح وزيت دوار الشمس

روسيا من بين أكبر مصدري القمح وزيت دوار الشمس والبذور في العالم (رويترز)
روسيا من بين أكبر مصدري القمح وزيت دوار الشمس والبذور في العالم (رويترز)

قالت صحيفة «فيدوموستي» الاقتصادية، اليوم (الجمعة)، إن روسيا قد توصي بوقف مؤقت لصادرات القمح وزيت دوار الشمس بعد انخفاض حاد في الأسعار العالمية في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصدرين لم تحددهما حضرا اجتماعاً حكومياً بشأن هذه الخطوة، إن وزارة الزراعة الروسية ستلتقي بممثلي القطاع هذا الأسبوع لمناقشة فكرة فرض قيود مؤقتة على الصادرات. وتعتبر روسيا من بين أكبر مصدري القمح وزيت دوار الشمس والبذور في العالم.

ونقلت الصحيفة عن الحكومة قولها خلال اجتماع مغلق، أمس (الخميس)، إن أسعار زيت دوار الشمس تراجعت بأكثر من 20 في المائة خلال الأيام العشرة الماضية.
وقالت الحكومة بالفعل إنها ستسعى إلى مضاعفة مشترياتها من الحبوب لصندوق الاحتياطيات الحكومي إلى أكثر من 3 أمثال، لتصل إلى 10 ملايين طن. ويهدف الصندوق إلى المساعدة في تهدئة الأسعار المحلية.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


أسعار النفط تتراجع وسط ترقب لبيانات مخزونات الخام الأميركية

صورة لمصفاة الزور النفطية تظهر منظراً للمنشأة الواقعة في الزور جنوب مدينة الكويت (أ.ف.ب)
صورة لمصفاة الزور النفطية تظهر منظراً للمنشأة الواقعة في الزور جنوب مدينة الكويت (أ.ف.ب)
TT

أسعار النفط تتراجع وسط ترقب لبيانات مخزونات الخام الأميركية

صورة لمصفاة الزور النفطية تظهر منظراً للمنشأة الواقعة في الزور جنوب مدينة الكويت (أ.ف.ب)
صورة لمصفاة الزور النفطية تظهر منظراً للمنشأة الواقعة في الزور جنوب مدينة الكويت (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار النفط، اليوم (الخميس)، وسط ترقب الأسواق لأحدث بيانات لمخزونات النفط الخام الأميركية في وقت تعزز المؤشرات على قوة الاقتصاد الأميركي توقعات بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول، بما يشكّل ضربة محتملة للطلب.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 9 سنتات أو 0.1 في المائة ليجري تداولها عند 83.52 دولار للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات أو ما يعادل 0.04 في المائة إلى 79.19 دولار بحلول الساعة 00:46 بتوقيت غرينتش.

ونقلت مصادر في السوق، الأربعاء، عن بيانات لمعهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير.

ووفقاً لبيانات معهد البترول، فقد انخفضت مخزونات الخام 6.49 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 مايو (أيار)، وتراجعت مخزونات البنزين 452 ألف برميل، بينما زادت مخزونات نواتج التقطير 2.045 مليون برميل.

ومن المقرر أن تصدر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية في وقت لاحق اليوم (الخميس).

وقد يدعم ارتفاع مخزونات النفط العالمية، نتيجة لتراجع الطلب على الوقود، توجه المنتجين في تحالف «أوبك بلس» الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء، من بينهم روسيا، للإبقاء على تخفيضات الإمدادات عندما يعقدون اجتماعهم المقبل في الثاني من يونيو (حزيران)، وفقاً لممثلين عن الدول الأعضاء ومحللين.

وتعرضت أسواق النفط لضغوط في الآونة الأخيرة في ظل توقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وأظهر مسح أجراه «المركزي الأميركي» أن النشاط الاقتصادي واصل توسعه منذ أوائل أبريل (نيسان) وحتى منتصف مايو، لكن الشركات أصبحت أكثر تشاؤماً بشأن المستقبل في وقت زاد التضخم بوتيرة متواضعة.

وعادة ما تضع تكاليف الاقتراض المرتفعة قيوداً على الأموال والاستهلاك، وهو أمر سلبي بالنسبة للطلب على النفط الخام وأسعاره.