إيطاليا تفرض رسم دخول إلى موقع البانثيون الأثري

إيطاليا تفرض رسم دخول إلى موقع البانثيون الأثري
TT

إيطاليا تفرض رسم دخول إلى موقع البانثيون الأثري

إيطاليا تفرض رسم دخول إلى موقع البانثيون الأثري

فرضت السلطات الإيطالية رسم دخول لزيارة البانثيون، أحد المعالم التي ترمز إلى روما القديمة، والموقع الأثري الأكثر استقطاباً للسياح، بحسب ما أعلنت وزارة الثقافة الإيطالية.
ونقل بيان عن وزير الثقافة جينارو سانغوليانو قوله إن القرار الذي «يستند إلى الفطرة السليمة»، يتمثل في «اعتماد تذكرة دخول منخفضة التكلفة إلى الموقع الثقافي الأكثر استقطاباً للزوار في إيطاليا»، لكنه لم يحدد التاريخ الدقيق لدخول هذا الإجراء حيّز التنفيذ.
وسيكون سعر التذكرة الذي لم يُحدد بعد 5 يوروهات حداً أقصى.
وستعود 70 في المائة من إيرادات تذاكر دخول الموقع إلى وزارة الثقافة، في حين تحصل أبرشية روما على 30 في المائة نظراً إلى أنه كنيسة أيضاً. وأوضح الوزير أن العائدات ستخصص بشكل أساسي لصيانة المبنى الذي يبلغ عمره ألفَي عام ولتنفيذ أعمال ترميم فيه.
وسيبقى الدخول مجانياً للقصّر ولمرافقي المجموعات المدرسية وكذلك لسكان روما طبقاً لتقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان دخول كل الكنائس في روما تقريباً مجانياً حتى الآن، ومنها بازيليك القديس بطرس الواقعة داخل حرم الفاتيكان.
وسبق للبانثيون الذي بُني بأمر من ماركوس فيبسانيوس أغريبا في القرن الأول قبل الميلاد أن أصيب مراراً بأضرار جرّاء حرائق وأعيد بناؤه بالكامل في عهد هادريان في بداية القرن الثاني.
وكان البانثيون الذي يضم أكبر قبة في العصور القديمة (قطرها 43 متراً) معبداً مخصصاً لكل الآلهة القديمة في الأصل، وحوّله البابا بونيفاس الرابع إلى كنيسة في القرن السابع، ويضم رفات عدد من الملوك الإيطاليين والرسام رافاييل (1483 - 1520).


مقالات ذات صلة

باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

العالم باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

باريس «تأمل» بتحديد موعد قريب لزيارة وزير الخارجية الإيطالي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تأمل في أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بعدما ألغيت بسبب تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي حول سياسية الهجرة الإيطالية اعتُبرت «غير مقبولة». وكان من المقرر أن يعقد تاياني اجتماعا مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا مساء اليوم الخميس. وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان قد اعتبر أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها. وكتب تاياني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقررا مع الوزيرة كولونا»، مشيرا إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإي

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

ألمانيا تشن حملة أمنية كبيرة ضد مافيا إيطالية

في عملية واسعة النطاق شملت عدة ولايات ألمانية، شنت الشرطة الألمانية حملة أمنية ضد أعضاء مافيا إيطالية، اليوم (الأربعاء)، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأعلنت السلطات الألمانية أن الحملة استهدفت أعضاء المافيا الإيطالية «ندرانجيتا». وكانت السلطات المشاركة في الحملة هي مكاتب الادعاء العام في مدن في دوسلدورف وكوبلنتس وزاربروكن وميونيخ، وكذلك مكاتب الشرطة الجنائية الإقليمية في ولايات بافاريا وشمال الراين - ويستفاليا وراينلاند – بفالتس وزارلاند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق إيطاليا ترفع الحظر عن «تشات جي بي تي»

إيطاليا ترفع الحظر عن «تشات جي بي تي»

أصبح برنامج «تشات جي بي تي» الشهير الذي طورته شركة الذكاء الاصطناعي «أوبن إيه آي» متاحا مجددا في إيطاليا بعد علاج المخاوف الخاصة بالخصوصية. وقالت هيئة حماية البيانات المعروفة باسم «جارانتي»، في بيان، إن شركة «أوبن إيه آي» أعادت تشغيل خدمتها في إيطاليا «بتحسين الشفافية وحقوق المستخدمين الأوروبيين». وأضافت: «(أوبن إيه آي) تمتثل الآن لعدد من الشروط التي طالبت بها الهيئة من أجل رفع الحظر الذي فرضته عليها في أواخر مارس (آذار) الماضي».

«الشرق الأوسط» (روما)
العالم إيطاليا في «يوم التحرير»... هل تحررت من الإرث الفاشي؟

إيطاليا في «يوم التحرير»... هل تحررت من الإرث الفاشي؟

في الخامس والعشرين من أبريل (نيسان) من كل عام تحتفل إيطاليا بـ«عيد التحرير» من النازية والفاشية عام 1945، أي عيد النصر الذي أحرزه الحلفاء على الجيش النازي المحتلّ، وانتصار المقاومة الوطنية على الحركة الفاشية، لتستحضر مسيرة استعادة النظام الديمقراطي والمؤسسات التي أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم. يقوم الدستور الإيطالي على المبادئ التي نشأت من الحاجة لمنع العودة إلى الأوضاع السياسية التي ساهمت في ظهور الحركة الفاشية، لكن هذا العيد الوطني لم يكن أبداً من مزاج اليمين الإيطالي، حتى أن سيلفيو برلوسكوني كان دائماً يتغيّب عن الاحتفالات الرسمية بمناسبته، ويتحاشى المشاركة فيها عندما كان رئيساً للحكومة.

شوقي الريّس (روما)
شمال افريقيا تعاون مصري - إيطالي في مجال الاستثمار الزراعي

تعاون مصري - إيطالي في مجال الاستثمار الزراعي

أعلنت الحكومة المصرية عن عزمها تعزيز التعاون مع إيطاليا في مجال الاستثمار الزراعي؛ ما يساهم في «سد فجوة الاستيراد، وتحقيق الأمن الغذائي»، بحسب إفادة رسمية اليوم (الأربعاء). وقال السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء المصري، إن السفير الإيطالي في القاهرة ميكيلي كواروني أشار خلال لقائه والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، (الأربعاء) إلى أن «إحدى أكبر الشركات الإيطالية العاملة في المجال الزراعي لديها خطة للاستثمار في مصر؛ تتضمن المرحلة الأولى منها زراعة نحو 10 آلاف فدان من المحاصيل الاستراتيجية التي تحتاج إليها مصر، بما يسهم في سد فجوة الاستيراد وتحقيق الأمن الغذائي». وأ

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

تنظر القيادة الإسرائيلية إلى الحرب الحالية على إيران باعتبارها فرصة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ فهذه أول مرة في تاريخ إسرائيل تخوض فيها حرباً بشراكة تامة مع جيش الولايات المتحدة العملاق، لتحقيق أهداف رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو الشخصية والحزبية والمحلية والإقليمية.

ومن المتوقع أنه مهما تكن نتيجتها، فإنها ستُلبي معظم احتياجاتها الآنية. لقد بذل نتنياهو جهوداً كبيرة في الأشهر الأخيرة، حتى يصل إلى هذا الوضع. والحرب التي شنها في يونيو (حزيران)، كانت عماداً أساسياً في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجيشه بضرورة ضرب إيران.

فالقوات الإسرائيلية أدارت معركة مدروسة في حينه، وأثبتت لأميركا أن إيران ليست تلك الدولة المخيفة، وأن المخابرات الإسرائيلية، خصوصاً الموساد، تخترق المؤسسات الإيرانية بعمق كبير، وتمكنت من شل حركة دفاعاتها الجوية في اليوم الأول من هجومها في يونيو (حزيران) العام الماضي، بحيث لم تستطع إسقاط أي طائرة إسرائيلية مهاجمة، واستطاعت اغتيال عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين، من بينهم معظم قادة سلاح الجو، ومهّدت بذلك لسلاح الجو الأميركي أن يضع خواتيم تلك الحرب بتدمير عدد من المفاعل النووية.

حرب أسهل

الدخان يتصاعد في أعقاب انفجار بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران - 28 يونيو (رويترز)

وبعد تلك الحرب، خصوصاً مع اندلاع موجة الاحتجاجات في إيران والتقارير التي تتحدث عن مقتل 30 ألف مواطن، بدأ نتنياهو - ومعه تيار جاد في الحزب الجمهوري الأميركي و«البنتاغون» - يقنع ترمب بأن حرباً أخرى على إيران ستكون أسهل من سابقتها، ومن شأنها أن تقوّض النظام وتجدع أذرعه في المنطقة، ولا تعزز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط فحسب؛ بل «تعيد لأميركا عظمتها في العالم، وهو شعار مناصري ترمب في حركة (ماغو)».

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، أعدّ «الموساد» (المخابرات الخارجية) و«أمان» (شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي) ملفات تضم معلومات تؤكد أن إيران لم تتخلَّ عن عقيدتها بتدمير إسرائيل ومحاربة الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة)، ولم تتخلَّ عن مشروعها النووي.

وخلال 6 أشهر من الحرب السابقة، تمكنت إيران من إعادة تصنيع صواريخ باليستية بعيدة المدى، وليس فقط موجَّهة إلى إسرائيل، بل أيضاً إلى أوروبا وحتى عابرة للقارات، تطال الولايات المتحدة نفسها. وأُرفقت هذه الملفات بوثائق ترصد تصريحات إيرانية عديدة، عدّتها إسرائيل برهاناً قاطعاً لادعاءاتها.

استنفاد المسار الدبلوماسي

عراقجي والوفد التفاوضي لدى وصولهم إلى مقر المحادثات بمسقط - 6 فبراير (الخارجية الإيرانية)

وبحسب تل أبيب، فإن الرئيس ترمب تفهَّم وجهة النظر الإسرائيلية، لكنه قرر استنفاد المسار الدبلوماسي، خصوصاً أن الدول العربية المجاورة لإيران بذلت جهوداً كبيرة لإقناعه بترجيح المفاوضات. لكنه في الوقت ذاته، أمر بالإعداد لشن الحرب على إيران بالشراكة مع الجيش الإسرائيلي في حال فشلت المفاوضات، ومنح طهران 10 أيام تُثبت خلالها إخلاصها للمسار السياسي.

وقد لوحظ أن جميع المسؤولين الإسرائيليين تقريباً أعلنوا أن المفاوضات ستفشل، وأوضحوا أن اللهجة التي استخدمها القادة الإيرانيون دلت على أنهم ينوون إدارة مفاوضات طويلة.

وبحسب فريق الخبراء الإسرائيليين في الشؤون الإيرانية، ومن بينهم كثير من الباحثين ذوي الأصول الإيرانية، فإن المرشد الإيراني علي خامنئي، يخطط للمماطلة في المفاوضات إلى حين انتهاء دورة الرئيس ترمب بعد 3 سنوات. وبحسب صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أمر خامنئي بتخزين اليورانيوم المخصب، فيما أفادت تقارير بأنه وضع في موقع في أصفهان تحت الأرض.

صراعات بين القادة الإيرانيين

مرشد إيران علي خامنئي يُلقي خطاباً سنوياً أمام قادة القوات الجوية في الجيش الإيراني - فبراير 2025 (أرشيفية - أ.ف.ب)

وتابعت الصحيفة قائلة إن هناك صراعات شديدة بين القادة الإيرانيين في كل مؤسسات الحكم، بما في ذلك داخل الجيش وفي صفوف «الحرس الثوري»، وهناك أرضية خصبة لسقوط النظام أو إحداث تغيير فيه على نمط فنزويلا.

وبحسب الخطة الإسرائيلية التي صادق عليها «البنتاغون» وقيادة «سنتكوم»، يمكن بدء الحرب بعملية اغتيالات واسعة في القيادات الإيرانية تتولاها إسرائيل عبر القصف الجوي، ومساعدة من وكلاء «الموساد» الذي يقيم في إيران قاعدة على الأرض ذات نفوذ كبير، وأيضاً بعمليات تدمير لمخازن الصواريخ المنتشرة في المناطق الغربية وفي الشواطئ الجنوبية، بهدف شل حركة إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ويتضمن المخطط مواجهة تحديات الرد الإيراني، الذي سيكون موجهاً إلى إسرائيل، وكذلك إلى القواعد الأميركية في الدول العربية المجاورة والمنشآت النفطية. ولهذا الغرض، وصلت إلى الشرق الأوسط 10 بوارج حربية أميركية ضخمة، وتم نشر بطاريات صواريخ «ثاد» و«باتريوت» الأميركية، و26 طائرة «إف-2» ذات الأسرار الكبيرة التي لا يعرفها سوى الأميركيين.

ووضعت إسرائيل قواتها على أهبة الاستعداد للرد على الأذرع الإيرانية؛ ليس فقط في حال أطلقت صواريخ على إسرائيل من لبنان والعراق واليمن وغزة، وقررت الحكومة الإسرائيلية تجنيد 160 ألف جندي لجيش الاحتياط، تم تجنيد 70 ألفاً منهم في الأيام الأخيرة.

الوقوع في الفخ

صور لقادة عسكريين وعلماء نوويين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية على إيران خلال حرب يونيو الماضي (رويترز)

وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن إيران وقعت في الفخ الذي نصبه لها الأميركيون والإسرائيليون، فلم يعملوا على إنجاح المفاوضات وواصلوا تحدي الرئيس ترمب. وبحسب «معاريف»، تريد الولايات المتحدة من إيران اتفاقاً نووياً وانعطافاً في سياستها، لكن إسرائيل تريد شيئاً آخر هو: توجيه ضربة ماحقة للنظام الإيراني وإسقاطه، وتعزيز مكانة إسرائيل في الشرق الأوسط كالدولة الأقوى، وتهديد تركيا ومحور «الإخوان المسلمين» الذي تقوده.

لكنّ هناك هدفاً آخر لا يجري الحديث عنه بكثرة، يتعلق بما ستفعله هذه الحرب على صعيد الحسابات الإسرائيلية الداخلية؛ فرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد تعزيز مكانته بوصفه قائداً ناجحاً، أو «بطلاً قومياً» كما سمّاه الرئيس ترمب، الذي يسعى بكل قوته للضغط على الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، حتى يصدر أمراً بالعفو عن نتنياهو، ويوقف محاكمته في قضايا الفساد، ويمنع اعتزاله، ويحقق لتياره السياسي الداخلي مكاسب سياسية وحزبية.


ولي العهد السعودي يؤكد لقادة الخليج تضامن المملكة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي يؤكد لقادة الخليج تضامن المملكة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

دعت السعودية وقطر إلى وقف التصعيد والعودة لطاولة المفاوضات، بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وقيام طهران بهجمات صاروخية على أربع دول خليجية.

وأجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالات هاتفية بقادة قطر والكويت والإمارات والبحرين، أعرب خلالها عن وقوف المملكة وتضامنها مع هذه الدول بعد تعرض أراضيها لهجمات صاروخية إيرانية.

وقال الديوان الأميري في قطر، إن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تلقى اتصالاً هاتفياً، السبت، من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل المستجدات الأمنية المتسارعة، وتداعيات التصعيد الجاري وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

وأضاف الديوان الأميري أن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي أكد تضامن المملكة العربية السعودية الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر، وإدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ باليستية إيرانية، وتقديم الإمكانات كافّة لمساندة دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

من جانبه، أعرب أمير قطر عن بالغ شكره وعميق تقديره وامتنانه لمواقف المملكة العربية السعودية الراسخة، ولمشاعر التضامن الأخوي الصادق ودعمها الثابت لدولة قطر وشعبها.

كما عبّر عن تضامنه مع الدول الشقيقة التي استهدفتها الهجمات الإيرانية، مؤكداً أن التنسيق مستمر للرد على هذا العدوان.

كما أكدت السعودية تضامنها مع الكويت، بعد هجمات صاروخية شنتها إيران على قاعدة عسكرية في البلاد.

وأكّد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في اتصال هاتفي أجراه مع أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أن أمن واستقرار دولة الكويت يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن المملكة واستقرارها.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد تلقى اتصالاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اطمأن خلاله على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم «بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية».

وأعرب ولي العهد السعودي عن «استنكار وإدانة المملكة العربية السعودية الشديدين لهذا التعدي السافر الذي يُعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وأكد «وقوف المملكة التام إلى جانب أشقائها في دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً، ودعمها الكامل لكل الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها»، واستعداد المملكة لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم الكويت.

وأعرب الأمير محمد بن سلمان عن أن أمن واستقرار دولة الكويت يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن المملكة واستقرارها.

وأعرب ولي العهد السعودي، خلال اتصال أجراه برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن استنكار المملكة للاعتداءات الإيرانية وتضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات، ووضع جميع إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات.

كما دعا الجانبان «إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، من أجل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها».

وأوضحت وكالة أنباء الإمارات، أن ولي العهد والرئيس الإماراتي بحثا خلال الاتصال «التطورات في المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة».

من جانبه، عبّر رئيس دولة الإمارات «عن شكره وتقديره لموقف المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الأخوي ودعمها دولة الإمارات».

وحذّر الجانبان من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات، مشددين على أن هذه الأعمال تمثّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة ويقوّض استقرارها.

وفي اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب البحرين، «وإدانتها الشديدة لاستهداف أراضي المملكة بهجمة صاروخية عدائية من إيران، وتسخير استعدادات وإمكانات المملكة العربية السعودية كافّة، لدعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من تدابير للحفاظ على سيادتها وصون أمنها واستقرارها».

وقالت وكالة أنباء البحرين، إن الملك حمد بن عيسى أعرب «عن عميق تقديره وامتنانه لمواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة الراسخة، ولمشاعر التضامن الأخوي الصادق ودعمها الثابت لمملكة البحرين وشعبها».


«حزب الله» يدعو إلى الوقوف في وجه «العدوان» على إيران

مناصرون لـ«حزب الله» يرفعون أعلامه في تحرك دعا إليه الحزب أمام منظمة «إسكوا» وسط بيروت 4 فبراير 2026 تحت عنوان «البلاد كلّها مقاومة» (إ.ب.أ)
مناصرون لـ«حزب الله» يرفعون أعلامه في تحرك دعا إليه الحزب أمام منظمة «إسكوا» وسط بيروت 4 فبراير 2026 تحت عنوان «البلاد كلّها مقاومة» (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يدعو إلى الوقوف في وجه «العدوان» على إيران

مناصرون لـ«حزب الله» يرفعون أعلامه في تحرك دعا إليه الحزب أمام منظمة «إسكوا» وسط بيروت 4 فبراير 2026 تحت عنوان «البلاد كلّها مقاومة» (إ.ب.أ)
مناصرون لـ«حزب الله» يرفعون أعلامه في تحرك دعا إليه الحزب أمام منظمة «إسكوا» وسط بيروت 4 فبراير 2026 تحت عنوان «البلاد كلّها مقاومة» (إ.ب.أ)

دعا «حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران، السبت، دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه «المخطط العدواني» على إيران من دون أن يعلن ما إذا كان سيتدخل عسكرياً إلى جانب طهران.

وقال، في بيان، إن «(حزب الله) إذ يعلن تضامنه الكامل مع إيران (...) يدعو دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه هذا المخطط العدواني وإدراك خطورته»، معتبراً أن «عواقبه الوخيمة ستطول الجميع»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «هذا العدوان الجديد، والذي يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، ولميثاق الأمم المتحدة، هو ‏استمرار لنهج الغطرسة، والاستكبار الذي تمارسه الإدارة الأميركية، والكيان الصهيوني المجرم ‏في منطقتنا، في محاولة يائسة لزعزعة استقرارها، وإخضاع شعوبها، وإرغامها على القبول ‏بمشاريع الهيمنة، والاحتلال».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

ولاحقاً أعلنت عدة دول خليجية إغلاقاً مؤقتاً للأجواء، واعتراض صواريخ على أراضيها.