كوهين سيزور تركمانستان لافتتاح سفارة إسرائيلية

رئيسة المجر تقول إنه لا قرار بعد بشأن نقل البعثة الدبلوماسية إلى القدس

رئيسة المجر كاتالين نوفاك خلال زيارتها إلى لشبونة في 24 فبراير الماضي (إ.ب.أ)
رئيسة المجر كاتالين نوفاك خلال زيارتها إلى لشبونة في 24 فبراير الماضي (إ.ب.أ)
TT

كوهين سيزور تركمانستان لافتتاح سفارة إسرائيلية

رئيسة المجر كاتالين نوفاك خلال زيارتها إلى لشبونة في 24 فبراير الماضي (إ.ب.أ)
رئيسة المجر كاتالين نوفاك خلال زيارتها إلى لشبونة في 24 فبراير الماضي (إ.ب.أ)

قالت رئيسة المجر (هنغاريا) كاتالين نوفاك، اليوم الجمعة، إن بلادها لم تتخذ قراراً بعد بشأن نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، على رغم تقرير في صحيفة إسرائيلية أفاد بأنها ستفعل ذلك الشهر المقبل. وجاء ذلك في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، أنه سيتوجه قريباً إلى تركمانستان ليشارك في الافتتاح الرسمي للسفارة الإسرائيلية الدائمة في العاصمة عشق آباد.
وعقّبت مصادر سياسية في تل أبيب على هذا الإعلان بالقول إن «تركمانستان دولة واقعة في وسط آسيا، وتشترك في حدود طويلة مع إيران. وستكون السفارة أقرب بعثة إسرائيلية رسمية من الحدود الإيرانية، على مسافة نحو 12 ميلاً منها فقط. ولذلك فإن التقدم في العلاقات بين البلدين وزيارة كوهين وافتتاح السفارة، تهدف إلى إرسال رسالة إلى إيران مفادها أن إسرائيل لها نفوذ حاضر ومتزايد في المنطقة».
وقال كوهين، في حديث نشر، اليوم الجمعة، في صحيفة «يسرائيل هيوم»، إن «العلاقات بين إسرائيل وتركمانستان مهمة واستراتيجية، وهي جزء من نشاط يهدف إلى تعزيز العلاقات مع المنطقة بأسرها». وتابع: «سنواصل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول، من بين أمور أخرى في مجالات الصحة والدفاع الإلكتروني». وأكد أن «افتتاح مبنى السفارة هو علامة أخرى على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وتركمانستان، ويمثل ثلاثين عاماً من إقامة العلاقات بين الدولتين».
وكانت تركمانستان، وهي الدولة ذات الأغلبية المسلمة، قد أقامت علاقات مع إسرائيل في الفترة التي سبقت إعلان استقلالها في عام 1991، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. ولكن الاتفاق على تعيين سفراء استغرق وقتاً طويلاً حتى 1996. ومن البدايات شهدت هذه العلاقات توتراً ملحوظاً بسبب رفض حكومتها السفير الذي عيّنته إسرائيل أول مرة، رؤوبين دانيل. وعللت ذلك بأن دانيل كان قد طُرد من روسيا بعد ضبطه يبرم صفقة للحصول على صور أقمار صناعية سرية. وبعد أربع سنوات، عينت إسرائيل سفيراً ثانياً هو حايم كورين، وهو أيضاً رفضته تركمانستان. والسبب أن سيرته الذاتية تتضمن فترة ثلاث سنوات عمل فيها مرشداً في كلية الأمن القومي في غليلوت، وهي المنطقة التي تقيم فيها إسرائيل عدة مؤسسات استخبارية. وقالت إنها تطلب تعيين سفير يعمل في الدبلوماسية، وليس رجل استخبارات جاء لـ«يستغل بلادنا للتجسس على إيران». وقد تلكأت إسرائيل مرة أخرى في تعيين سفير بديل، مؤكدة أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفض سفيرين لها في العالم.
وفي سنة 2013، عيّن رئيس الوزراء ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو، سفيراً جديداً هو شيمي تسور وتلاه يتسحاق غبان، بعد ثلاث سنوات. وفي 2020 عُيّنت السفيرة الحالية، بات عيدن كييت. وخلال كل هذه الفترة عمل السفير الإسرائيلي في مقر مؤقت وصغير. وعلى مر السنين، قام كبار المسؤولين الإسرائيليين والتركمانيين بزيارات متبادلة ووقعوا اتفاقيات تعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة. وفي الآونة الأخيرة، تم إحراز تقدم في التعاون بين الصحة والدفاع الإلكتروني.
وأكد مصدر دبلوماسي مطلع في تل أبيب أن تركمانستان حذرة للغاية من هذه العلاقات، وتؤكد في كل مرة حيادها في الصراع بين إسرائيل وإيران. وتقول إنها مصرة على عدم السماح بأي علاقات يمكنها أن تفسّر على أنها ضد إيران.
* سفارة المجر
في غضون ذلك، أفادت وكالة «رويترز» بأن رئيسة المجر كاتالين نوفاك قالت، الجمعة، إن بلادها لم تتخذ قراراً بعد بشأن نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أمس، إن نقل السفارة إلى القدس سيحدث بالفعل في بادرة دعم من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوروبان لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومن شأن هذا التحرك أن يجعل المجر أول دولة عضو بالاتحاد الأوروبي تفتح سفارة في القدس التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها، لكن أغلب الدول لا تعترف بهذا، كما أن وضع القدس متنازع عليه بموجب القانون الدولي بانتظار حل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
ونقلت «رويترز» عن نوفاك قولها في مؤتمر صحافي في زيارتها إلى براغ: «أقرأ الأخبار في الصحف أنا أيضاً. في المجر لم يتم اتخاذ قرار حتى الآن بشأن نقل سفارتنا في إسرائيل».
ولم يؤكد ماتيه باتشولاي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المجرية، التقرير، لكنه قال إن الوزارة ستفصح عن المستجدات في ما يتعلق بأي تغييرات بشأن السفارة في كل الأحوال. وقال: «نقلنا بالفعل الإدارة المالية بسفارتنا في إسرائيل إلى القدس منذ أعوام».
ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق.
وتمتع نتنياهو، الذي تولى السلطة من جديد في نوفمبر (تشرين الثاني)، بدعم قوي على مر السنين من أوروبان رئيس وزراء المجر، وهو حليف مهم أبدى استعداداً لاعتراض بيانات أو أفعال من الاتحاد الأوروبي تنتقد إسرائيل في الماضي. وهنأه أوروبان بعد الانتخابات قائلاً: «في الأوقات العصيبة تبرز الحاجة إلى القادة الأقوياء».
وتلاقى الاثنان أيضاً في قضية مشتركة حول مسألة جورج سوروس، مجري المولد، ودعمه للمنظمات غير الحكومية التي تنتقد سياسات حكومتيهما.
وأقر البرلمان الإسرائيلي قانوناً في 1980 يعلن مدينة القدس «الكاملة والموحدة» عاصمة لإسرائيل. وتعتبر الأمم المتحدة القدس الشرقية محتلة، وتعتبر وضع المدينة محل نزاع إلى حين التوصل لحل من خلال المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، الذين يريدون أن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وخلال رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نقلت الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل إلى القدس في 2018، لكن لم يحذُ حذو الولايات المتحدة إلا عدد قليل من الدول.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

انتقادات شديدة لنتنياهو من المعارضة بعد وقف النار مع إيران

جنود إسرائيليون يمرون بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تل أبيب (رويترز)
جنود إسرائيليون يمرون بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تل أبيب (رويترز)
TT

انتقادات شديدة لنتنياهو من المعارضة بعد وقف النار مع إيران

جنود إسرائيليون يمرون بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تل أبيب (رويترز)
جنود إسرائيليون يمرون بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تل أبيب (رويترز)

انتقد زعماء المعارضة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، متهمين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه فشل في تحقيق أهداف الحرب.

واتفقت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين؛ في محاولة أخيرة لتجنب تدمير كامل لإيران كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدَّد به طهران.

وأعلنت إسرائيل دعمها قرار ترمب بتعليق قصف إيران، لكنها شددت على أن وقف إطلاق النار «لا يشمل لبنان».

ووصف زعيم المعارضة يائير لبيد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بأنه «كارثة سياسية غير مسبوقة»، متهماً بنيامين نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب.

وقال لبيد، عبر حسابه على منصة «إكس»: «لم تحدث كارثة سياسية كهذه في تاريخنا كله. لم تكن إسرائيل حتى بالقرب من طاولة (المفاوضات) عندما جرى اتخاذ القرارات المتعلقة بجوهر أمننا القومي».

وأضاف: «الجيش نفّذ كل ما طُلب منه، والجمهور أظهر صلابة مُذهلة، لكن نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً، ولم يحقق أياً من الأهداف التي وضعها بنفسه».

ولطالما شدد نتنياهو على هدف مركزي للحرب يتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني أو إضعافه بوصفه «تهديداً وجودياً» لإسرائيل.

ودعا رئيس الوزراء إلى تحييد قدرات إيران الصاروخية، وإضعاف أو ربما الإطاحة بالنظام الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي عبر استهداف المجموعات المسلّحة المُوالية لها.

وقال لبيد أيضاً: «سيستغرق الأمر سنوات لإصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبَّب بها نتنياهو بسبب الغطرسة والإهمال وعدم التخطيط الاستراتيجي».

من جانبه، عَدَّ زعيم حزب الديمقراطيين اليساري يائير غولان أن الاتفاق «فشل استراتيجي» لنتنياهو.

وقال غولان، على منصة «إكس»: «لقد وعد (نتنياهو) بانتصار تاريخي وأمن للأجيال، وفي الواقع حصلنا على واحد من أشد الإخفاقات الاستراتيجية التي عرفتها إسرائيل».

كذلك انتقد العضو المعارض في البرلمان أفيغدور ليبرمان الاتفاق، وقال إنه منح النظام الإيراني فرصة «لإعادة بناء ذاته».

وأضاف ليبرمان، على منصة «إكس» أيضاً: «أي اتفاق مع إيران لا يتضمن التخلي عن تدمير إسرائيل، وتخصيب اليورانيوم، وإنتاج الصواريخ البالستية، ودعم منظمات الإرهاب في المنطقة، يعني أننا سنضطر للعودة إلى حملة أخرى في ظروف أصعب وسندفع ثمناً أغلى».

ومن المتوقع صدور ردود فعل إضافية حول الاتفاق بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي. ورغم دعم إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، لكنها أكدت أنه لا يشمل لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، في الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية. وتردُّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل لقواتها في جنوب البلاد.


توقيف 10 أشخاص إثر الهجوم قُرب قنصلية إسرائيل في إسطنبول

الشرطة التركية تقوم بتأمين المنطقة بعد هجوم مسلح على مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول تركيا (أ.ب)
الشرطة التركية تقوم بتأمين المنطقة بعد هجوم مسلح على مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول تركيا (أ.ب)
TT

توقيف 10 أشخاص إثر الهجوم قُرب قنصلية إسرائيل في إسطنبول

الشرطة التركية تقوم بتأمين المنطقة بعد هجوم مسلح على مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول تركيا (أ.ب)
الشرطة التركية تقوم بتأمين المنطقة بعد هجوم مسلح على مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول تركيا (أ.ب)

أُوقف 10 أشخاص على ذمة التحقيق، الأربعاء، غداة الهجوم أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وفق ما أفادت وكالة أنباء «الأناضول» الحكومية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مواكبة للتحقيق الذي يجريه 3 مدعين في إسطنبول بتكليف من وزارة العدل، أن «عدد الأشخاص الموقوفين، وبينهم الإرهابيان اللذان لا يزالان في المستشفى، ارتفع إلى 10».

وقُتل أحد منفذي الهجوم الثلاثة، بينما لا يزال الاثنان الآخران في المستشفى الأربعاء، على أن يمثلا أمام الشرطة بعد تلقيهما العلاج.

ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم، ولكن المهاجم الذي قُتل «يونس أ.» (32 عاماً) والمولود في أضنة بجنوب تركيا، ذكرت الصحافة التركية أنه على صلة بتنظيم «داعش» وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

واكتفت وزارة الداخلية بالقول إنه مرتبط «بمنظمة إرهابية تستغل الدين».

وأضافت أن المهاجمَين الجريحين شقيقان، وعلى صلة بتهريب المخدرات.

وإضافة إلى التوقيفات الثلاثة الأولى التي أُعلنت الثلاثاء، تم توقيف 5 أشخاص آخرين في إطار التحقيق.

وجرى إخلاء القنصلية وكل الممثليات الدبلوماسية الإسرائيلية «في تركيا والمنطقة» في الأسابيع التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والذي شنته «حماس» على جنوب إسرائيل.

ووقع إطلاق النار ظهر الثلاثاء في حي الأعمال بإسطنبول. ووصل المهاجمون الثلاثة المسلحون ببنادق في سيارة مستأجرة من محافظة مجاورة.

وأصيب عنصران في الشرطة بعد تدخلهما لصد المهاجمين.

وقال شهود لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن المواجهة استمرت ما لا يقل عن 10 دقائق.


استئناف الحركة في مضيق هرمز عقب وقف إطلاق النار

سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استئناف الحركة في مضيق هرمز عقب وقف إطلاق النار

سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

عبرت سفينتان مضيق هرمز، الأربعاء، منذ وافقت إيران على إعادة فتحه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات موقع «مارين ترافيك» لتتبع حركة الملاحة البحرية.

وجاء في حساب «مارين ترافيك» على منصة «إكس» أن سفينة الشحن «إن جي إيرث» المملوكة لشركة يونانية، عبرت المضيق عند الساعة الـ08:44 من يوم الأربعاء بتوقيت «غرينيتش»، فيما عبرت السفينة «دايتون بيتش»، التي ترفع علم ليبيريا، قبلها عند الساعة الـ06:59 «بعد وقت قصير من مغادرتها مرفأ بندر عباس»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

يأتي ذلك بعد ساعات من توصل الولايات المتحدة وإيران ليل الثلاثاء - الأربعاء إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يقضي بفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.